![]() |
![]() |
![]() |
|
|
المشاركة رقم : 1 (permalink) | |
|
السلام عليكم .. طبعا القصه منقوله من الكاتبه ضياء القمر والقصه عجبتني وابيكم تشاركوني ويالله اذا عجبتكم حطيت كل الاجزاء تحياتي تمضي ايام عمرنا سريعاًَ بحلاوتها وقسوتها التي تشعل نيران قلوبنا .. ممزوجه هذه الايام بالحب والكراهيه بالعنف والحنيه وبترابط الاخويه .. معكم لنعيش ايام جديده مملؤه بجميع معاني الحب والعشق والشوق في قصتي الثانيه غرور يوسف .. (( غرور )) الشمعه المضيئه بالحب والقلب الكبير الحنون على الجميع .. جمالها وظروفها هم عوامل غرورها .. صريحه جريئه عمليه عفويه عمرها 21 سنه تدرس محاسبه .. (( يوسف )) رجل بمعنى الكلمه عملي مزاجي متقلب وسيم ولطيف .. يجيد اخفاء مشاعره التي لا يظهرها الى في اوقات محدده وشخصيته الرومانسيه والحساسه جداً . عمره 24 سنه مهندس . الابطال الرئيسين .. (( سمر )) تؤم روح غرور بنت عمها لكنها اكثر من اختها .. توفو والدين سمر وعندها 3 سنوات رباها عمها ابو غرور وصارت زي الاخت واكثر لغرور اهي واخوها حمد وخصوصاً ان غرور وحيده امها وابوها.. عمرها 21 سنه هادئه خجوله جميله انطوائيه قليلاً. (( سيف)) خطيب سمر وولد عم غرور ويوسف وسيم وايد وله دور كبير معانا بالقصه عمره 25 سنه .. (( حمد)) اخو سمر .. فنان هوايته الرسم حبوب وحنون عمره 24 سنه.. (( شوق )) اخت يوسف .. دلوعه تهتم بالموضه ..حلوه بريئه وعلى نياتها .. عمرها 19 سنه . (( ناصر )) اخو يوسف. 26 سنه شخصيه غامضه مع الايام بتعرفونها (( شخصيته مفاجأه)) هناك الكثير من الشخصيات بالقصه ان شاء الله بتتعرفون عليها ..الفصل الاول. مسك يدي بقوه نظر لي نظره غريبه وكأنه يقول لي كلام لا استطيع فهمه .. دمعه عيوني وكأنني اودع شخصاً غالياً .. لا اعرف من هو هل هو حمد لا ليس حمد انه يبتعد ويبتسم وانا انظر اليه باستعجاب اريد معرفه من هو.. (( سمر )) تقربت من ابنه عمها النائمه هزتها بهدوء وهمست لها : غرور فتحت عينيها بصعوبه ودقات قلبها غير مستقره توزعت نظراتها ع الغرفه وعلى سمر وفي هذا الوقت عرفت انها كانت نائمه وفي حلم جميل .. سمر وهي تقرب من غرور وتبوسها: صباح الخير يا قمر ابتسمت غرور: صباح النور غرور: الساعه كم سمر: 8 غرور: ليش مصحيتني بدري سمر: علشان تقولين لي الحلم غرورباستعجاب: ومن قال لج اني كنت احلم سمر: يبين عليج غرور : والله انج فاضيه (( صرخت وغطت وجهها بالفراش )) سمر : قولي الى تبغينه بس تقولين لي الحلم .. (( سمر تترجى غرور )) كشفت غرور عن وجهها وقالت بنبره رومانسيه : حلمانه فيه سمر ما تستحمل هذا الكلام .. سمر: تحبين من وراي (( نبره عتاب)) غرور: يعني انا اذا بحب لازم اسوي اعلان سمر : يعني انا حالي حال الناس غرور : من قال انج ما تدرين سمر: يوسف صح ؟ مره وحده عصبت غرور : ومن الى دخل هذا بعد في السالفه سمر: دائما بعد العداوه محبه (( غمزت لها وقالت )) اهو غرور: لا اصلاً ما اقدر اقول لج ايه ولا لا لاني اما ما ادري منو بس حاسه اني احب سمر بنبره غشمره: انتي ويه حب قامت من على السرير.. غرور: عيل انا شنو اقصد ويه شنو سمر: خناق.. ركضت وطلعت من الغرفه بسرعه لانها مو متوقعه ردت فعل بنت عمها سندت غرور راسها حاولت استذكار الحلم واستذكار الشخص ولكنها فشلت .. (( يوسف)) فتح خزانه ملابسه رأى في اعلاها الصندوق الذي اعتاد ع جمع مذكراته فيه قرر فتح الصندوق.. فتحه .. ومن ضمن مذكراته صوره لغرور قبل خمس سنوات رسمها لها حمد اخرجها وجلس فوق احدى الكراسي يتاملها ..بت في باله هذه الافكار خلينه ندخل في داخله ونعرفها .. معقوله معقوله هذه الصوره الى تروري شوقي لغرور لا اكيد مو هذه اصلاً غرور ساكنه ومتربعه بقلبي.. دخل اخوه ناصر عليه فجأه من غير احم ولادستور..ارتبك يوسف وبان عليه الارتباك ما عرف المسكين وين يغطي الصوره .. ناصر: شنو الى بيدك يوسف: ها ناصر يصارخ وهو معصب: اكيد صوره بنت من البنات الى تعرفهم.. عصب يوسف: الى اهني وكافي انت وبعدين معاك.. ليش تشك بلحواليك بسبب ومن غير سبب .. ناصر: اذا انا كذا وريني الصوره الى عنك واثبت لي يوسف ارتبك اكثر .. شنو بصير لو ناصر شاف صوره غرور اكيد بعلم الكل والكل يعرف ان يوسف يكره غرور وغرور تكره يوسف.. ناصر: الى سكت يوسف: مو يمكن .. الى بالورقه شي ما يخصك.. ناصر: يعني شكوكي صحيحه.. يوسف: اهم شي انا مقتنع بنفسي.. حس ناصر بهذه اللحظه باحساس غريب وقبيح حس انه فضولي واناني لانه سمح لنفسي يوم الايام انه يحب وحده من كل قلبه لكنها خانته تعقد المسكين من هذه السالفه ومن يومها اهو ع هذا الحال معارض للحب.. ((حمد)) نزل الصاله الرياضيه الى بالبيت بسرعه وهو يركض ..لقى سمر وغرور صار له ساعه وهو يدورهم.. حمد: انتو اهني سمر: لا اهناك حمد: خالتي نجاح (( زوجه عمه ام غرور )) غرور وهي ماسكه قلبها : شفيها .. نجاح حالتها الصحيه على قدها وهذا الى خلاها ما تيب عيال غير غرور .. انتهى البارت الاولالفصل الثاني (( يوسف )) للقلب نذهب راكعين .. للقائكِ يا حبيبتي نحنه قادمين .. لبس جاكيته الجو بارد بره تعطر .. مو مصدق نفسه اليوم بشوف غرور رغم غرورها ومعاملتها الى مو لهناك معاه الى انه يحن لمناجرتها طلع من الغرفه وهو يغني ويصفق نزل ويا ليته ما نزل .. بو ناصر: يا بنت الحلال اهدي ام ناصر اخت ام غرور ام ناصر : شلون اهدأ وهذه اختي الوحيده الى ما عندي غيرها بو ناصر: الى يشوفج كذا يقول انها اول مره تدخل المستشفى .. طول عمرها يوم بالبيت وعشره بالمستشفى تنهد وقال: وبعدين اهي شنو فيها الضغط والسكري الكل فيه هذه الامراض هاليومين ام ناصر وهي تبجي: مسكينه خويتي ما تهنت بشبابها من كثر المرض يوسف : شفيكم.. ام ناصر: خالتك نجاح مرقده بالمستشفى انهارت ام ناصر .. 555 اليوم اليمعه بدل ما يتيمعون كلهم ببيت يدهم تيمعو كلهم بالمستشفى سيف الى كان واقف جنب سمر وباله كله مع غرور .. ويوسف في هذا الوقت كان توه واصل مع امه ام ناصر: غرور حبيبتي ضمت ام ناصر غرور لصدرها غرور الى كانت ماسكه نفسها علشان لا تبجي بجت بهدوء ... سمر الى عارفه غرور زين وعارفه انها من بره جبل ومن داجل بركان .. مسحت ع ظهرها بهدوء سيف الى يتعذب كل لحظه يشوف سمر مع غرور .. ويوسف العاشق الولهان الى فضل الصمت والابتعاد (( حمد)) مو قادر يتصور حياته من غيرها ام غرور .. امه الى ما ولدته الى تضجك مع ضحكته وتدمع عينها مع دمعته .. دمعت عيونه اول مره يحس نفسه ضعيف يمكن خوفه من اليتم من جديد.. لاحظ يوسف ابتعاد حمد .. لذلك تبعه.. بوسف: حمد حمد و هو يحاول يمسك نفسه ودمعته الى جربت تطيح يوسف: شنو قال الدكتور تذكر حمد كلام الدكتور بكى باعلى صوته وضرب راسه بالجدار .. عرف يوسف الجواب من غير ما يتكلم نظر الى غرور القويه الصامته وقال: لا حول ولا قوه الا باله مسح دمعته الى طاحت من عينه من غير شعور .. غرور الى جالسه وسط ابوها وخالتها ام ناصر والحزن مخيم عليها مو مصدقه الى يصير مو حاسه بالي حواليها حاسه انها بغيبوبه .. خالتها الى تبجي وتون بصوت عالي وابوها القوي الى اول مره تشوفه منكسر كذا.. سمر الى ما لقت احد تفضفض له غير سيف خطيبها.. سمر: ما اتخيل الحياه من غيرها سيف: الله يشافيها.. سمروهي تبجي: عمرها ما فرقت بيني وبين غرور بنتها بشي اهني طلع الدكتور.. الدكتور: من الاستاذ عادل بو غرور:انا الدكتور: المدام تبغيك داخل .. تفضل.. قام بو غرور وغرور ترتجف من الخوف مسكت يد ابوها وقالت : يبه بيي وياك بو غرور الى خاف ع بنته الوحيده: لايبه يلسي اهني مع خالتج.. ناظر ام ناصر وكانه يوصيها عليها .. ودخل سيف: مايد الدكتور مايد رفيج سيف.. تقرب مايد منه ومن سمر سيف: ها بشـ ــ ر سمر الى مو قادره تمسك نفسها حاسه انها بتموت مو قادره توقف ع ريولها مسكت يد سيف.. مايد: ادعو لها بالصحه والعافيه سيف: الدكتور الى قبل قال .. نظر الى سمر بخوف ما يقدر يكمل يخاف تطيح عليهم مايد: قال انها يتموت .. لا الاعمار بيد اله الله الوحيد الى يحدد تنهدت سمر وقالت بصوت خاشع: يا رب مايد: هذه بنتها ابتسم سيف بمراره: لا هذه سمر خطيبتي مايد: اها .. اهلاً سمر الى مالها مزاج كلش: هلا .. عن اذنكم مرت من جدامه متوجهه الى مكان غرور وام ناصر اعجب مايد بجمال سمر وقلبها الطيب الحنون .. كل هذا علشان مره عمها الى ربتها صج اصيله الفصل الثالث دخل بو غرور الغرفه المظلمه لقى ابتسامتها الى تعود عليها في اقسى ازماتها همس وقال: انتي بخير ابتسمت ام غروربسخريه وقالت: ودني البيت ابغي اموت ببيتنه ما قدر ابو غرور يسمع هذه الكلمه ضغط ع يديها وقال: العمر الطويل لج ام غرور : علشان خاطري انا ادري ان هذا اخر طلب لي دمعت عيون ابو غرور وسقطت دمعته مسحها بسرعه وابتسم بمراره وحرقه: ان شاء الله طلع من الغرفه كلهم تقربو علشان يعرفون الاخبار غرور بلهفه: خير يبه ابو غرور: تبي ترجع البيت غرور: اي يبه وافق ع الاقل تكون بوسطتنا ومنحطها بعيونه.. ابو غرور وهو يدور لسيف: سيف وين رفيجك الدكتور خلصو اجراءات خروجها من المستشفى (( الليل)) نزلت غرور من فوق بعد ما تطمنت على امها.. تحاشت نظراتها الى يوسف ما تبغيه يشوفها ضعيفه ومهزومه؟؟ غرور: مشكوره خالتي تعبناج معانا اليوم ام ناصر: لا تشكريني انتي اكثر وحده تعرفين امج شنو بالنسبه لي ابتمست وقالت: الاخوه احساس جميل دمعت عيونها صج حمد وسمر زي اخوانها لكن بعد الوضع مختلف ام ناصر: الله يخلي لج سمر وحمد. غرور: اَمين (( يوسف)) دار الحوار بين امه وغرور وهو طول الوقت ساكت يا ترى تحسين فيني يا غرور تحسين بحبي لج وخوفي ع مشاعرج صار موقف حز في داخله كلهم تقربو منها في المستشفى يهدونها الى اهو ظل بعيد رغم انه اكثر واحد يحبها .. لكن غرورها اهو الى مانعنعه من التقرب منها سرح بغرور وجمالها عمره ما طره ع باله انه ايي يوم تنكسر فيه غرور مو مصدف الى جدامه غرور الى مهما يصير الى ما تهتم الى بنفسها.. شبهها بالورده الذابله الحزينه.. غرور: تفضلي خالتي بس يمكن تكون نايمه ام ناصر: عيل بركب لها بروحي انا مو غريبه غرور: اوكي وكبت وظلو بالصاله سيف ويوسف وغرور سيف ونظراته الى غرور نظرات غير طبيبعه: الدكتور مايد طمني عليها غرور: ادري قالت لي سمر سيف: عيل (( متردد ومتردد اكثر بوجود يوسف)) غرور: عيل شنو سيف: لا تزعلين نفسج تراج غاليه يوسف عصب من غير ما يحس ع نفسه: شلون ما تزعل مو هذه المريضه امها تعجبو من ردت فعله صج غرور استعجبت من كلام سيف لكن من يوسف اكثر سيف الى ارتبك ومو عارف شنو يسوي ~: انا قصدي اطمنها نظر اليه ونظر الى غرور الى تغيرت ملامحها سيف: عن اذنكم غرور: على وين سيف: بدق على سمر بقول لها تطلع لي بالحديقه غرور الى تتهرب من جلوسها مع يوسف : لا انا بطلع اناديها لك يوسف الى يحاول انه يدقق بابسط كلامها سيف: لا ما يحتاي مشكوره طلع سيف ... غرور وهي تضغط ع اسنانها : شنو الى سويته هذا يوسف: ما لج دخل سكتت غرور نظراتها الى الامام وعيونها تدمع .. ما تدري ليش حاسه انها محتاجه الى حضنه وحنانه.. يوسف الى اول مره يشوف غرور كذا العاده اهي ما تسكت يقول لها كلمه ترد بدالها عشر يوسف ولاول مره يتاسف لغرور: اَسف اذا خطأت غرورالى ماسكه اعصابها يوسف الى يحاول يبرر موقفه: بس اهو الى مو محترم نفسه ولا محترم خطيبته الى اهي بنت عمج والى اكثر من اختج رفعت يديها اغمضت عينيها وقالت بترجي: بس يوسف يترجى : غرور الى سويته اشوفه صح واذا على سيف بعتذر منه رفعت راسها وهي تضحك ضحكه مصطنعه ودموعها تنزل غرور: انت طول عمرك تشوف نفسك الصح والباقي كلهم خطأ دائماً مندفع وما تحب غير نفسك وما تشوف الى نفسك بالحياه يوسف ؛؛ ممكن ان اتحمل هذا الكلام من اليميع الى من غرور الامل الى زرعته في نفسي ونمى على امل انه يحلق يوماً في سماء الحب هذا هو الحب الاول من طرف واحد احببتها وتمنيت ان تبادلني شعوري تمنيت وتمنيت كلها امنيات تبخرت كالبخار لم استطيع ان اسمع واسكت واسكت على قتل قلبي وحبي الاول حب حياتي . يوسف: ما احد غيرج فيه هذه الصفات تلاقت نظراتهم مع بعض تلك النظره القاسيه نظره التحدي الى تحولت بعدها الى نظره حب جرت غرور متوجهه الى غرفتها.. (( شوق)) بينما اهي جالسه انان شاشه التلفاز كالعاده .. حياتها كلها نوم واكل وتلفزيون وكمبيوتر ووسوق.. دخلو يوسف وامها.. يوسف على طول ركب فوق مزاجه متعكر وانتو تعرفون السبب ما ينلام ام ناصر بنبره لوم وعتاب: ما تدرين ان خالتج تعبانه شوق:- ام ناصر: ما دام تدرين ليش حتى سماعه التلفون ما رفعتيها شوق: يمــــــ ــــ ـــه ام ناصر: وصمه متى بتكبرين وبتحسين وبتتحملين المسووليه لمتى بظل حياتج كذا ساعه كامله محاضره وشوق لا تعليق ركبت ام ناصر وهي معصبه ع بنتها .. كان خاطري اعرفكم ع شوق بهدوء لكن القصه اهي الى بتعرفكم عليها رن موبايل شوق شوق: هلا قلبي"" فهد: هلا فيج عمري .. شفيه صوتج متغير شوق: ما يسوى علي طلعتي معاك امي زلزلتني بتعرفون قصه شوق وفهد في الايام اليايه خلينه الحين ننتقل الى ابطالنا.. (( غرور )) تساقطت دموع احزانها .. بحرقه لا تعرف كيف تفكر .. تلوم نفسها تاره واخرى تؤيد فعلتها.. فكرت بيوسف ولاول مره تعترف انها تفكر فيه .. لامت نفسها ع الى سوته كل هذا علشان مطنشنك لا عيل تواجده بالمستشفى شنو تسمينه شنو اقدر اسميه غير اصول .. ولا اهو يكرهني .. وانا بنت الاصول موجود ببيتي اهنته .. سمعت صوت قريب من غرفتي قررت اطلع مستحت دموعي غسلت ويهي ابتسمت امثل على نفسي اني سعيده .. لكن ما في في قلبي غير الالم والقلق والجروح فتحت الباب وطلعت بهدوء سمعت صوت وكأنه صوت ابوي وحمد حمد بخيبه امل: يعني خلاص ما قدر بلفض الكلمه لسانه ما يطاوعه بو غرور ودمعته تنزل: الدكتور قال ان العلاج ما له داعي وايامها بالحياه معدوده .. تمـــ ــــ ووو ت في بيتها وسط اهلها افضل حمد: بس يا عمي انا ما اقدر اتحمل هذا الكلام بوغرور: ولا انا ..لكني محتاي لريال يوقف معاي اذا انتو ما تقدرون عيل بنتها وحيدتها شنو تقول .. شنو الى يقدرها ع فراق جوهره حياتها وعمرها (( امها)) سقطت دموعها دخلت ع امها الغرفه يلست يم ركبها تبوس يديها وتبجي بصوت عالي ام غرور وهي تبجي مع بنتها: غرور انتي انسانه مومنه لا تخوفيني عليج.. خليني اروح وانا مطمنه عليج بعد عيني غرور من غير تصديق: لا ضمت ام غرور بنتها الى حضنها وكانها تودعها .. غرور تون من الحزن والام تون من الالم .. نهايه البارت .. لقائي معكم في البارت الياي بأحداث جديده..الفصل الرابع.. نامت فوق ريل امها كالطفله الخائفه ان تنحرم من جنه الامومه وحنان امها الصائب .. هذا الحنان الذي ينسي الانسان معنى الاَلاَم .. بدأ يوم جديد ومعه الم ام غرور وامل الجميع.. ((سمر )) سمر تسولف مع غرور سمر: لو تحبيبنه صج ما سويتي الى سواه... ما كملت جملتها فهمت غرور لكن الحزن مسيطر عليها وعلى تفكيرها وعواطفها .. غرور من غير نفس: اذا اجه مع خالتي بعتذر له (( تقصد يوسف)) سمر: متفائله وايد مستحيل يي بعد الى قلتيه امس تنهدت وقالت: ندري انج ما تحبينه بس لا تنسين انه يوسف ولد عمج وولد خالتج ومهما يكون كرامته تهمج غرور: اكيد سرحت غرور بكلام سمر معقوله كل هذا الاهتمام وتأثير واكرهه ؟؟ مستحيل اكرهه يمكن معجبه ولا اي شي بس مو حب مستحيل احبه اي مستحيل لا يمكن.. (( يوسف)) لماذا تهربين من قلبي .. وهو اكبر باب يهديك الحب غرور يا ملاك رائع في مملكتي لم اعتقد ولا اصدق انك ترين فيني ذلك الشخص الاناني .. اخرج صورتها ليقارنها مع الان .. سابقا بنت لطيفه لا تعرف بالحياه سووه المرح والعب وحالياً امرأه كامله جميله ذكيه التي غطتها الايام بفراش الحزن .. لا بد ان اعذرك يا غرور لاجل خالتي المريضه ولاجل قلبي الذي لا يستطيع الاستغناء عنكِ وسوف اعاقبك كما تعاقبيني بطريقتي الخاصه .. طريقتهم الخاصه اكيد بتعرفونها طق الباب .. يوسف: تفضل ناصر: ها ابو يعقوب شلون نفسيتك اليوم يوسف: الحمدالله ناصر: تقول لك اميي بتيي معانا بيت خالتي ولا لا ابتسم يوسف وتذكر الى قرره: بيي بس انت بتروح؟ يسأل يوسف هذا السوال لان من يوم الى صار لناصر وناصر ما يتيمع معاهم كلش في اي مكان.. ناصر: بيي هذه خالتي نجاح مو اي احد ابتسم يوسف حاس ان نفسيه اخوه اليوم زينه .. ناصر الى يخجل من نفسه ساعات على الحركات الى يسويها.. ناصر: اوكي انا نازل لا تطول.. انتظرك نزل ناصر وهو نازل سمع صوت اخته شووق وكانها تكلم احد.. شوق: هههه يا قلبي .. هذه احلى نكته سمعتها بحياتي (( بصوت ناعم ورقيق)) فهد: وانتي احلى انسانه قابلتها بحياتي شوق : صج(( بصوت دلع)) ناصر بكونه اخوها لكبير وعصبي وايد نزل بسرعه ونظر اليها نظرات شك وقهر ناصربصوت حاد ورفيع: من تكلمين شوق ارتبكت سكرت الموبايل بسرعه.. عاد ناصر السوال بطريقه نفسها لكن بصوت اعلى... شوق : هذه منيره رفيجتي ام ناصر طلعت من المطبخ وهي معصبه: هذا وقت اخناقكم خالتكم بين الحياء والموت وانتو تتخانقون.. شوق علشان تضيع الموضوع: يمـــ ــــه بيي معاج ولهانه ع خالتي ام ناصر اكثر وحده تعرف بنتها وناصر الى صلى ع النبي ومسك اعصابه وقرر ينسى الموضوع لانه ناوي يفتح صفحه يديده ويرجع ناصر الى قبل .. وشوووق تتهرب .. (( بيت بو غرور )) غمض عيونه وضم بنته الى صدره وطبطب عليها مو سهل عليهم يشوفون اغلى الناس تموت جدام عينهم.. ام غرور الى تصارع الموت علشان زوجها الى ضحى باشياء وايد علشانها وعلشان غرور الى ما عندها اغلى منها بالدنيا استنذنت غرور وطلعت وهي تبجي بصوت عالي ودموعها مو قادره تتوقف .. حمد الى ما قدر يشوف بنت عمه كذا ناداها: غرور وقفت غرور من غير رد تقدم حمد ووقف جدامها .. وقال: انا حاس فيج لكن المفروض تكونين اقوى من كذا نظرت اليه وقالت بصوت مبحوح صوتها راح من كثر البجي: انت الى تقول هذا الكلام يا حمد؟ غرور تعرف مكانه امها بقلب حمد وتعرف اي قد اهم متعلقين ببعض .. دمعت عيون حمد وقال: يوسف ما قصر وقف معاي وفهمني على المفروض يصير.. غرور ما قدرت تتحمل حتى في هذا الموضوع يوسف فيه .. سكتت وسرحت حمد: اكيد بتستغربين لكن فعلاً اهو يوسف غرور: وليش يسوي كذا اكيد عنده شي حمد: تقصدين ان رغم معاملتج الى مو لذاك الزود معاه ورغم هذا مو مقصر.. (( بعد ساعتين )) ام ناصر عند ام غرور بغرفتها سمر وشوق وغرور ام غرور: وانا شنو علي من الدكاتره لو اتابعهم ما خلصنه.. سمر: يبغون يطمنون ع راحتج ويطمنونه.. ام غرور: وانا راحتي وسطكم يا يمه شوق: الله يعطيج طولت العمر ام غرور: تسلمين حببتي .. الى اقول لكم يا بنات شرايكم تنزلون مع الشباب تغيرون جو غرور: احنا نازلين اظاهر ان عندكم سالفه مع بعض ام ناصر: خوات ونيوز مع بعض غرور: الله يخليكم لبعض .. يلا يا بنات طلعو من الغرفه.. ام ناصر وهي تمسك يد اختها..: خير يا الغاليه ام غرور: ابغي اوصيج ع عيالي سمر وحمد وغرور ام ناصر دمعت عيونها: بعيد الشر عنج ام غرور: ما اريد نضحك ع بعض اريدج تريحيني ام ناصر وهي تمسح دموعها: امري يا بعد اهلي كلهم.. ام غرور: قبل ابغي اقول لج عن شي .. ابغيك ما تعاملين سمر وحمد غير عن غرور اختهم ابغيهم كلهم واحد.. تراهم اخوان .. ما ابغيهم يحسون لحظه ان غرور مو اختهم .. انا كل الى ابغيه اخوان يوقفون مع غرور ويشيلونها في عيونهم ويوقفون معاها .. ام ناصر: ان شاء الله.. ام غرور: ويوم زواج غرور ولا خطوبتها اعطيها هذه السلسله .. ويوم زواج سمر اعطيها هذه السلسله وقولي لهم هذه السلسله من امكم نجاح ام ناصر: بس يا خويتي لا تكملين العبره خانقتني ما اقدر اسمع هذا الكلام منج.. بكت وايد وضمو بعضهم ... (( غرور )) وهم نازلين من ع الدرج فكرها كله مع يوسف معقوله اليوم بعد يه بعد الى سويته فيه .. وسمر وشوق يسولفون.. سمر: السنه الاولى دائماً كذا.. شوق: شنو نستفيد من الشهاده فلوس وعندنا .. استغربو من ردها معقوله شوق الى تفكر بهذه الطريقه .. نزلو .. تلاقت عيون غرور بعيون يوسف .. انتهى البارت الرابع.. الفصل الخامس عيون غرور المليانه حزن والم وحب وعيون يوسف الولهانه على حبيبها.. الى حامله معاها جميع معاني الحب والرجوله والصفاء توقفت الساعه خاب ظن غرور .. ابتسمت لقد جاء لا اصدق معقوله هذا هو الانسان الى ما كنت انظر له الى بنظره غرور وتحدي ولاول مره افشل بالتحدي .. حاسه ان في شي يشدني له انا ما كنت كذا .. يوسف .. كسرت عيونج وثبت لج ان خالتيه غاليه ومو مهمه عندي مشاكلنا وكلامج البايخ لكن ما اقدر انكر اني ياي علشان اطمن عليج . وبالمره اعذبج بطريقتي الخاصه وقف يوسف وناظر غرور بنظره غرور وقال: عن اذنكم طلع متوجهه الى المسبح .. حمد: وانا بعد طالع معاك .. سيف استغل الفرصه وقال: شلونج غرور غرور: الحمدالله شوق: عن اذنكم انا طالعه ناصر: على وين شوق: البيت ناصر: من بوصلج شوق: السواق ناصر: وامي شوق: بعدين برد لها ناصر بنظره تحدي : انا بوصلج .. مع السلامه .. الجميع: الله يسلمك غرور ما حبت تيلس معاهم خطيب وخطيبته ييوزون مع بعض مالها داعي تيلس بوسطهم.. قالت بمرح مصطنع: انا بعد بخليكم ادري تبغون الفكه مني ابتسمت سمر وكانها موافقه وسيف الى وده غرور تيلس جدامه اربعه وعشرين ساعه لكن بنفس الوقت مقدر مشاعر سمر .. ابتسم وقال: بالعكس قعدتج ما ينمل منها استعجبت سمر من طريقه سيف لكن من سابع المستحيلات انها تغار من روحها الثانيه غرور ودائماً تفسر كلامه بطريقتها الخاصه .. وغرور الى تضيع وسط كلامه الحلو الى ما تشوف له داعي والى تعودت عليه قالت: شكراً طلعت غرور لقت حمد ويوسف يالسين يسولفون غريبه حمد ويوسف ربع من متى ؟ وقف حمد وقال: اوكي دار لها وقال: غرور بروح اشتري عشاء تبغين شي ؟ غرور: ما لي نفس رفع يوسف راسه صج اهو متخانق معاها لكن ما يهون عليه يشوفها زعلانه وتعبانه .. حمد: مو بكيفج كلنه بناكل علشان خالتي ام سيف وعمي بو سيف يايين بعد اشوي ابتسمت نظر حمد الى بنت عمه بتفائل وامل ومشى .. دارت غرور الى يوسف الزعلان .. الجو بارد وايد غرور: كح كح .. بعد قليل قالت بتردد : للحين زعــ ــــ لان يوسف رفع حواجبه اول مره غرور تتكلم معاه بهذه الطريقه غرور الى مو عارفه شنو تقول ومن وين تبتدي : طيب مو بردان يوسف مستمتع بحرق اعصابها: علي جاكيتي ابتسمت غرور اخيراً نظر اليها تحت عيونها سواد وكانها مو نايمه وباين عليها الحزن كسرت خاطره غرور الى مو قادره تستحمل بروده: اصلاً انت كلك على بعضك بارد شلون تبرد يوسف الى نسى كل الى صار وكل الى باله الهوشه اليديده والاسلوب اليديد .. ابتسم ابتسامه تذوب قلب غرور لا تنظر الي بهذه النظره فانني اذوب اَه على نظره عينيك يا حبيب المحبوب تنسيني العالم والكون وكل الدروب كم احبك يا عزيزي بجنون ولا اتمنى الى ان يحن قلبك علي يا حنون.. غرور الى تداركت التغير غمضت عينها وضفطت على اسنانها تحاول تمسك اعصابها.. يوسف: وبعد بتغلطين توج يايه بتعتذرين غرور بعصبيه: ومن قال لك اني يايه اعتذر سقطت دموعها مسكت راسها ضائعه ضائعه.. يوسف الى ما يستحمل يشوف غرور بهذه الحاله يحبها.. ارتبك .. اللسانه مو قادر يتكلم : غــ ــ قامت غرور بسرعه ومسحت دموعها وقالت بهدوء: عن اذنك واسفه لاني ازعجتك.. مشت نادها يوسف: غرور وقفت وكان الحياه رجعت لها من يديد يوسف: للحين ما تعودتي على حركاتنه مع بعض دارت غرور له وابتسمت .. يوسف بنظره اول مره يراويها غرور نظره حنان وحب وخوف: ابي اقول لج اني معاج مهما تقولين رايج واحترمه.. توقفت الساعه .. توقف العالم كله يا ليتني اقدر اقول لج اني احبج غرور: انا ما كان قصدي ابتسم غرور: بس يوسف: ما يحتاي تبررين انا عاذرج نظره اليه نظره بريئه وعيونها مليانه دموع وتلمع .. وكانها تقول له انها تحبه وايد.. ويوسف كذالك .. اهني دخلت ام سيف ام سيف: غرور دارت غرور لها وابتسمت: هلا خالتي تفضلي ... حياج وبعد ما دخلت ام سيف يوسف للحين واقف قالت له بحياء اول مره تستحي منه : ما بتدخل يوسف: لا عندي موعد ضروري دقات قلب غرور تتسارع .. اكيد معاها .. والغيره تستغل غيره وخوف وكل هذا وما تحبينه يا غرور لا تكابرين ؟؟ يوسف: بلغي الوالده اني مشيت واذا بغت شي تكلمني على المبايل غرور: ان شاء الله الليله طويله ملك احساسها وقلبها وتلقب بجميع معاني الحب الحب عندها .. لكن ذلك القلب العاشق مازال مكسور (( سمر )) سيف: يعني شنو سمر: غرور تحبه بس تكابر سيف الى مو مصدق سيف متعلق بغرور الى يحبها وهذا الى يخليه ياجل زواجه من سمر سمر: سيوف عمري وينك سيف: تعبان سمر اريد انام .. تصبحين على خير سكر الموبايل .. استغربت سمر لحاله وتغيره من نذكر اسم غرور .. قررت انها تروح تنام مع غرور بالغرفه سيف الى حب غرور ومن غير ما يحس وتعلق فيها ما ينلام غرور بنت متميزه جريئه وصريحه وايد .. وسمر ممكن انه يلاقي مثلها وايد .. سمر شخصيتها انسانه تريد تضحي علشان قلبها باي شي ومندفعه بعواطفها.. عكس غرور الى محتفظه بمشاعرها.. يحاول انه يعيد ذكرياته.. غمض عيونه وسند راسه .. على السرير يتذكر الموقف الى خلاه يخطب سمر وما يخطب غرور الى حبها.. قبل 3 سنوات سمر وغرور كانو سنه اولى جامعه .. كان رايح لغرور الجامعه علشان يصارحها بحبه .. واستغل الفرصه وقت الى عرف ان سمر مريضه وما راحت الجامعه.. انتظرها .. على باب الجامعه.. واول ما طلعت ناداها سيف: غرور غرور وعلامات الاستفهام واضحه عليها : هلا سيف.. شنو الى يايبك اهني سيف: لا بس بغيتج بموضوع مهم.. كان مخطط انه يقول لها وقف معاها خمس دقائق يحاول يقنعها .. واخيراً نجحت المحاوله .. الكفتيريا.. سيف: انا اريد استشيرج موضوع (( علامه الارتباك واضحه عليه)) غرور: موضوع شنو سيف: موضوع زواج .. اقصد امم اني احب وحده وايدومو عارف شلون اوصل لها حبي .. واريدج تساعديني غرور الى شكت بسمر وخصوصاً انها تعرف ان سمر تحب سيف .. : هذه الوحده تقرب لي سيف: وايد .. اقرب انسانه لج غرور: اعتقد انها تبادلك زي الشعور .. وسمر خوش بنيه _________________________ اليوم الثاني استيقطت على صراخ ابنه عمها سمر .. قامت تركض مو قادره تستوعب لقت ناس يطلعون انها من غرفتها وقلت حمد ماسك اخته ويهديها .. وابوها يبجي بهدوء تقرب ابوها منها ومسك يديها وقال: انتي عارفه ان هذه نهايه كل انسان صرخت وكانني اود الرحيل معها من الصدمه سقطت على الارض وسقطت ريلي ما تقدر تشيلني .. ضربت بيدي على الارض نزل ابوي لي وضمني وطبطب علي بهدووء وانا اردد هذه الكلمات لا مستحيل لا يمكن لا فقدتج يا اغلى الناس وقفدت حضنج الى ما مثله ثاني امي يا اجمل احساس نعيشه ويحمل المعاني من الى بيضمني من الى بيحس فيني من غير ما اتكلم .. من الى بيقدر يعوضني عنج يا الغاليه.. وسمر وحمد الى حسو نفسهم يتيتمو من يديد .. اااخ على حرمان السنين وبعد 3 ايام شوق في الكوفي مع فهد فهد: للحين زعلانه عليها شوق: زعلانه لاني طول عمري مقصره معاها بحياتها موتها فهد: شوق حبيبتي ما له داعي الحساسيه الزايده.. شوق: خالتي نجاح كانت ام للجميع.. الله يرحمها.. انتهى البارت الخامسالفصل السادس هاهي الايام تمضي وانا في وسط الدنيا كزهره ذبلت قبل النضوج ليت كل الناس تعلم من اكون بعد مرور 6 اشهر نمت الاحزان في قلب غرور وتكاثرت .. ولم ينقدوها من الاحزان الى دراستها وتفكيرها المضطرب بيوسف .. اقف حائره عند لفظ اسمك على لساني حاولت الابتعاد عنك بين اليوم والثاني انت الذي ملكت قلبي واحساسي فاليك اهدي جميع امنياتي .. طارت حروفي وتبعثرت كلماتي بحثت عن معجم ليفسر لي طريق خطواتي انتهت سنه دراسيه .. وبدأت العطله الصيفيه من جديد .. قررو الشباب كسر الروتين والحزن الذي خيم على المنزل منذ وفاه ام غرور والذهاب الى المزرعه لقضاء اجمل شهر هناك .. وقفت كطفله التي خاب املها: خلاص عيل ما بروح دامك ما بتروح بوغرور: وشنو الى تغير الحين طول عمرج تطلعين وتروحين وتيين مع عيال عمج غرور بنبره حزن: الاول امي معاك بو غرور : وهي معاي من قال لج انها مو مويوده بقلبي دمعت عيون غرور وقالت: تحبها بو غرور: قليله هذه الكلمه على الى بقلبي .. امج هذه حب عمري غرور: امي دائماً تقول لي عن مشاعرها اتجاهك وانت شنو مشاعرك اتجاهها بو غرور: انا حبيت امج من ايام الثانويه كنت انا بالثانويه واهي بالاعداديه غرور: وشلون قلت لها بو غرور: بنظرات النظرات تفضح الانسان غرور: الله يرحمها بو غرور: وانا وامج اكبر مثال على الحب الحقيقي نحنه لثنين ضحينه علشان بعض وايد واكبر تضحيه سوتها علشاني انها تيبج رغم مرضها وخطوره الحمل على حياتها.. غرور: امي انسانه عظيمه وانت اعظم قبلت ابوها ضماها ابوها وقال: انتي هديتي الى عوضني بها ربي بعد امج .. ولازم احافظ عليها وعلى سعادتها ناده بصوت عالي: سمر .. سمر بعد قليل يت سمر سمر: خير عمي بو غرور: غرور بتيي معاكم الرحله لم تستطيع غرور النطق بكلمه واحد سووه الموافقه (( ليله ما قبل الرحله)) غرور وهي تمشط شعرها وتطالع سمر الى يالسه مجابل الكمبيوتر غرور: ما تملين ساعه جدامه سمر: شلون اَمل وانا انتقل من قصه الى ثانيه غرور: واكيد كلهم رومانسيين سمر: غرور انتي طاقه رومانسيه كبيره بس مو عارفه شلون تطلعينها هذه القصص اهي الى تطلعها وتفسر لج امور وايد غمزت لها غرور: وهذه القصص مجرد خيال لو تبين الحقيقه .. بتشوفين ان حياته نحنه اكبر قصه سمر بصوت حالم: يا ليت وانا وسيف ابطال القصه غرور وبنبره غرور: مغتره وايد بسيف هذا سمر: من حقي (( بيت بو ناصر )) يوسف في غرفته .. دائماً له محاولات بالكتابه ولكنها فاشله سكر دفتره وسند راسه وشغل موسيقى رومانسيه .. يتخيل شكل غرور حلم حياته اهو اليوم الى يرتبط فيه بغرور ابتسم يتخيلها عروسه .. فكر بالحلم وفكر ليش هالحلم ما يكون حقيقه .. ويخطبها قال بصوت عالي: لا خايف ترفضه محتاي لشويه وقت علشان يتاكد من مشاعرها اتجاهه .. حاس انها تغيرت هذه المشاعر.. طق الباب يوسف: تفضل شوق بملل: يوسف ناصروه يقول لك انزل تعشى يوسف: وشنو فيج تقولينها كذا من غير نفس ما تبغيني اتعشى شوق: لا بس اخوك منرفزني ما في شي ما يدخل روحه فيه مليت زهقت .. يوسف: ههه تستاهلين على الاقل تحصلين رقابه بدل حريتج الزايده وتطنيش امي وابوي لج شوق وصلت حدها: اكرهكم واكرهه هذا البيت الى كله شكوك طنش يوسف كلام شوق لانه تعود على لسانها ونزل .. الى امه وناصر يالسين بالصاله. يوسف: الى يالسين اهني ما بتتعشون ؟ ناصر: بعد ما نخلص من موضوعنا الى ما ابتدأ ..ايلس يلس يوسف ام ناصر الى فاجاتهم بسوالها: شرايكم بغرور ؟؟ يوسف دقات قلبه تتسارع: من اي ناحيه يمه؟ ناصر: يعني لشنو هذا السوال ام ناصر: خالتكم نجاح الله يرحمها وصتني عليها وعلى سمر وحمد وسمر تتزوج قريب وحمد ريال وانا افكر بمصير غرور الى للحين ما تحدد يوسف ساكت واحساسه غريب وكانه مصيبه تنتظره ناصر: وشلون مصيرها مو محدد .. نهايتها الزواج ابتسم يوسف من غير شعور .. واختفت ابتسامته مع لفظ امه للكلام ام ناصر: وصلت الى النقطه الى ابيها منك .. ابيك ياناصر تتزوج غرور ناصر بستعجاب ومن غير تصديق: انا؟ ام ناصر: ايه وشفيها غرور مال وجمال واخلاق .. والف من يتمناها يوسف الى مو قادر يستوعب الكلام الى يسمعه معقوله غرور تكون لاحد غيره .. عمره ما تخيل هذا الشي وتصير لمنو لاخوه الوحيد .. بتصير جدامه ليل ونهار مع اخوه .. وقف وكانه يود الهروب من الى يسمعه ام ناصر: على وين يمه يوسف يوسف الى راسه داير ومو قادر يتكلم حاس بوجع راس فضيع وكانه بكابوس مسك رأسه وقال: تعبان يمه اريد انام ركب حتى من غير ما ينتظر الرد ولا حتى من غير ما ينتظر اجابه اخوه موافق ولا لا دخل غرفته وعيونه مليانه دموع .. معقوله غرور تكون لغيري صج احنه ما نواطن بعض جدام الناس لكني احبها وطول عمري ما افكر فيها الى بزوجه المستقبل .. جلس على السرير طلع صوره غرور وابتسم بمراره .. هذه الصوره بتصير ملك اخوي من اليوم ورايح .. ليش يا يمه ليش .. طلع الجيكاره الى ما دخنها الى ايام الثانويه المراهقه وحده ولا ثنتين وبعد ندم .. وظل يدخن وحده وراء الثانيه .. ودموعه تنزل نسى كبريائه واستسلم ضعف ببساطه والسبب ردود فعل غرور الغير متوقعه.. لم ينام طول الليل ظل سرحان يفكر شلون يمنع هذا الشي وشلون .. ؟؟؟ اغمص عيونه وكانه يستسلم لتعب والارهاق.. تجهيزات (( غرور )) 9:00 طلعت من غرفتها حاسه بربكه.. شافت حمد بويهها ابتسمت كعادتها غرور: هلا صباح الخير حمد: صباح النور يا احلى غرور لا تستغربون من كلامهم مع بعض تراهم اخوان غرور: ما يهزت اغراضك حمد: لا انتظرج غرور: ههه حمد: لحظه بس بطلع اغراض الرسم غرور: شنطتك نزلتها ؟؟ حمد: لا بس اغراض الرسم اول .. غرور تتطنز معاه: على راسنا والله حمد الى تعود على طنازه غرور وقام يتعامل معاها بالطريقه نفسها: غصباً عليج.. (( شوق)) في غرفتها تلم اغراضها.. فهد: يعني صج راح تروحين شوق: ايه بروح تحدي لهذا الى اسمه ناصر ما اواطنه بعيشت الله فهد: بس انا بشتاق لج وايد شوق: وانا اكثر واذا رحت ما في شي بيمنعني عن الاتصال فيك فهد: ديري بالج على عمرج شوق: وانت بعد وسلم على شيخه وايد فهد: يوصل يا عمري دخل ناصر فجأه كعادته .. شوق ارتبكت: اوكي وصول حبيتي مع السلامه سكرت التلفون وقامت بعصبيه شوق: الف مره قلت لك مو من حقك تدخل علي داري بهذه الطريقه طنشها وطلع.. انتهى البارت .. البارت السابع . ودت ابوها وعيونها مملؤه بالدموع تعلقها به تعلق غير طبيعي في اوقات كان هو لها الام والاب اليك يا والدي اهدي تحيةٍ فلقلب لا يحمل سوء المحبةٍ كم مسحت يديك علي في الازمةٍ وذقت معي طعم البسمهٍ والدمعةٍ لك ايها الغالي ارسل قبلةٍ ------- وقف حائر بين اخوه وقلبه قرر ان لا يسبق الامور .. فكر ان لا يذهب معهم في هذه الرحله ولكنه لم يجد حجه مناسبه لذلك .. انتي التي احببتكِ دون ارداتي انتي التي عشقت روحكِ بحب وطهارتي وصلو المزرعه لكبيره الى كل شي متوثر فيها اكل وزرع ومسبح وملعب وغرف وصلو اول شي حمد وغرور وسمر الغرفه 1:00 غرور مشغوله بترتيب اغراضها وسمر تكلم سيف سمر: اوكي الحين طالعه سيف: لا ما يحتاي سمر استعجبت: ليش سيف: لا بس انا الحين بالغرفه اسولف مع حمد .. وبشوفج بعدين حرام الى قاعد يصير سيف يالمها واهو يصيح من حبه لغرور .. مسكينه يا سمر والله ما في زي قلبج الطيب غرور لاحظت سمر الى تغيرت فجأه: شفيها الحلوه سمر: سلامتج .. (( بصوت حائر وكانها بتبجي )) بس ساعات احس ان سيف ما يحبني غرور: لو ما يحبج ما يه وخطبج واختارج بين بنات عمه كلهم .. سمر: وهذا الى محيرني سيف من الشاب الى ما احد يقدر يغصبهم غرور: من الى يغصبه بنت اهو؟؟ سكرت الخزانه وقالت: تركي عنج هذه الافكار وقومي امشي معاي سمر: تعبانه ابي انام وما لي مزاج غرور: اليوم بس بطوفها لج بكرى بوريج لبست جاكيتها وطلعت بعد اشوي دخلت شوق شوق: سلام سمر: هلا عليكم السلام شوق:وين غرور سمر: توها طالعه ما شفتيها شوق: لا .. عن اذنج وما زالو يستغربون من تصرفاتها اخذت اغراضها ودخلت الغرفه الثانيه رغم ان الغرفه كبيره وايد وواسعه.. سمر الى تعبان قلبها من التفكير بتصرفات حبيبها .. سيفوه عقدت حواجبها لمت شعرها وطلت تدور تدور بالغرفه وباين عليها علامات القلق رن موابايلها مسكته بملل قرات الاسم وهو عذابي معناته هذا سيف حست ان الدنيا رجعت لها من يديد سمر: الو هلا عمري سيف: اهلين سمر: خير سيف: شنو رايج نطلع نتمشى .. سمر: من اشوي كنت معارض شنو الى غير رايك؟ سيف: وحشتيني (( يوسف)) تعود اول ما ايي المزرعه يتمشى ويركب خيل قرر انه يركب خيل وغرور الى تحب الحيوانات كانت يالسه اهناك .. بعد ساعه .. مر يوسف صوب غرور .. ووقف ونزل من على الحصان وقف يناظرها من بعيد واهي تطعم العصافير .. خصلات شعرها تطير وعليها نظاره شمسيه .. يوسف الى ما قدر يتحمل طلع السيجاره وبدأ يدخن .. مو قادر يتنفس قام يكح بصوت عالي من غير قصد"" حست غرور بوجوده دارت وراها لقت هيئته لكن يوسف ما يدخت .. بدأت تتقرب منه واهي مو مصدقه.. غرور بنبره استعجاب وغضب: يوسف رفع راسه وعينه تدمع ابتسم بمراره غرور: _ وقفت جامده رفعت نظارتها وعيونها تدمع حست ان مشاعرها اتجاه يوسف خطأ .. طول عمرها رغم بعدها عن يوسف تقول ان يوسف مو زي باقي الشباب فجأه استرجعت قوتها رفعت رأسها وقالت باستحقار واضح: طحت من عيني مشت من امامه بسرعه وعيونها مملؤه بالدموع .. يوسف الى مو قادر يتحمل قال بهدوء وكانه يائس: مو مهم نزلت دموعه وقال بيئس: المهم اخوي ما يطيح من عينج (( وقت الغذاء)) سمر : غرور هذه رابع مره ايي لج .. وبعدين معاج قومي تغذي غرور: قلت لج ما لي نفس ما تفهمين زعلت سمر وقالت : هذا جزاي لاني خايفه عليج طلعت سمر من الغرفه بقت غرور بروحها.. تفكر بيوسف واحواله الى تغيرت فجأه معقوله يكون يحب لا مستحيل يوسف لي وبعدين من انا الى اتدخل بحياته .. يوسف وقت الى عرف ان غرور ماتبي غذاء نسدت نفسه اكثر وفكر معقوله حاله يهمها .. سيف الولهان على غرور وخاطره يشوفها رجعو سمر شوق لغرور الغرفه لقوها تبجي بهدوء مو سهل عليها الى قاعد يصير وقت الى انتبهت لوجودهم مسحت دموعها وابتمست غمزت سمر لشوق علشان لا تسألها عن شي لان سمر اكثر وحده تعرف غرور وتفهمها.. حبو يلطفون الجو المتكهرب شوق: ما ادري شنو الى صاير بهذه الدنيا الكل متغير سمر: مثل من.. شوق: يوسف خاله ما يطمن وكانه يحب فتحت غرور عيونها وقالت : يحب؟؟:a21: وشكراا التكمله بعدين :a41: تحياتي لكم
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 2 (permalink) | |
|
ووووووووووووويييييييييييييييييينكم وش ذا
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 3 (permalink) | |
|
مشكــوٍرٍه يالغلآ ..
والقصـه رٍوٍعــه ننتظــر التكملــه <=- دآخ رآسه وهو يقرآ :a42:
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 4 (permalink) | |
|
القصه في غاية الروعه...بس طويله شوي دار راسي وانا اقرا الله يعطيك العافيه اختي العزيزه
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 5 (permalink) | |
|
هههههههههههههه إلي فوقي داخوا وتعبوا هههههههههههه بس أهنيكِ إختي على قصتكِ الممتعه بس على فكره ما بعد خلصتها وصلت للنص وراح أكملها مشكوووووره إختي ويعطيكِ العافيه وما قصرتي
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 6 (permalink) | |
|
يسلموو على القصة وماتحويهـ من معاني جميلهـ
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 7 (permalink) | |
|
ثااااااانكس على المرور ياعسل
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 8 (permalink) |
|
وقامت اخذت لها بيجاما حرير... وراحت للحمام.... بعد ما اخذت لها شور...لبست البيجاما... ونشفت شعرها بالاستشوار.... الي طاح على كتوفها .... كان ما ودها تطلع من الحمام...اللحظه الحاسمه وصلت... ماتدري اشلون تتصرف ...صح انها كانت تتمنى يصير أي شي ياجل هالموضوع او يمنعه..... يوم تحققت امنيتها ......ماعرفت ايش بتقول له ... تمنت الارض تنشق وتبلها ....ياربي ليه يصير لي انا كل هذا......حست بالدموع تتجمع بعيونها..... مابي اصيح...ولا ابي اطلع.... ................................. تاخرت مرره..لها اكثر من ساعه وهي بالحمام...احتار عبدالعزيز ولا عرف يتصرف..... يدق عليها ويشوف ايش تسوي والا لا.... وتوه قايم يروح لها ...الا يفتح الباب وتطلع... عبدالعزيز: ليه بعد ما نمتى هناك مثل مانمتى بالصاله.... سارا الي كانت خايفه ومرتبكه ماردت عليه ولا كانه كلمها... حب عبدالعزيز يحرجها لانها قهرته بتطنيشها عبدالعزيز: اشوفك لابسه هالبيجاما ...ليه والقمصان الي ماليه الدولاب حقت مين؟؟ هنا سارا انقلب وجهها ...ما توقعت ان في انسان ممكن يقول مثل هالكلام لزوجته باول ليله ... معقوله هالشخص ماعنده احساس... ماعنده دم .... حست انها خلاص بتصيح ... بس هي ما تبي تصيح قدامه... لفت وجهها الجهه الثانيه عشان ما يشوفها ...وجلست على حافه الفراش ..... عبدالعزيز حس انه جد قهرها واحرجها.... ندم على الي قاله وعرف انه ماله داعي يقوله .... راح لها وجلس جنبها ...... عبدالعزيز: سارا ...لا تستحين منى انا زوجك المفروض ما تزعلين... سارا الي كانت موصله ..وخايفه ..ومرتبكه .... المفروض يهون علي الامر مو يقهرنى ويناجرنى ... ظلت لافه على الجهه الثانيه ولا ردت عليه..... قام عبدالعزيز ..لف وجهها لجهته بيده ..وهو حاط اصابعه على لحيتها......شاف عيونها غرقانه دموع ...وعرف انها خلاص بتصيح .... عبدالعزيز: خلاص ..انا اسف اسحبها اذا كنتى تبين..؟؟ هنا سارا ما قدرت تمسك نفسها ..حطت ايدينها على وجهها..وقامت تصيح......عبدالعزيز ماعرف شلون يتصرف... هو عاده اذا صاحت وحده من خواته .... يتركها ويروح عنها ...بس حس الحين انه اذا راح راح يحطم سارا ..وياذيها ...... كسرت خاطره... ..ظل ساكت لين تهدى.... شافها ما هدت بالعكس صياحها زاد ....مع انها تصيح من غير صوت ...بس كانت كتوفها تهتز...ومن مفتره لفتره تشهق.... كانت من جد تقطع القلب.... سارا بين شهقاتها : ابي امي... وانسدحت على السرير بحيث ان راسها مخبيته بالمخده .....عبدالعزيز حط ايده على ظهرها... وهو مره مرتبك..موقف اول مره يمر عليه...ما توقع انها حساسه لهالدرجه ...ياربي ايش الحل.... عبدالعزيز: سارا خلاص والله ما يسوى ..قلت اسف ... ماراح اقولك شي يزعلك مره ثانيه .. بس انتى لا تصيحين.. .. ماردت عليه .. وكملت صياح ...حاول يهديها بس مو عارف كيف ... عبدالعزيز: والله اسف ..عشان خاطري ..لا تصيحين... سارا وصوتها كله صياح: روح عني.... ابي امي ..ابي اكلمها..... عبدالعزيز: سارا الله يهداك ...ايش تكلمينها الحين ...الوقت متاخر ..بعدين بتخاف يكون فيك شي... سارا : مالي دخل ابي اكلمها ..... عبدالعزيز وكانه يكلم طفله: خلاص ولا يهدمك نكلمها بكره .... بس انتى لا تصيحين ترى الموضوع ما يسوى.. ايش تبينى اسوي لك ...بس تكفين بلا صياح.. سارا رفعت راسها من المخده ..ومسحت دموعها عن وجهها... يوم شاف عبدالعزيز حركتها ..حسها من جد صغيره ..مالها تجارب بالدنيا... سارا: نرجع بكره السعوديه.... انصدم عبدالعزيز: من جدك انتى ..تونا ماكملنا يوم وانتى تبين ترجعين السعوديه....ما يصير..بكره بطلعك مكان من جد بتنبسطين فيه... سارا : بس... انا مابي اجلس هنا.. عبدالعزيز بصوت هادي يحاول يهدي سارا: لندن حلوه...وانا متاكد اول ما تشوفينا زين ..انتى الي بتقولين لى نطول.....ايش تبين بالسعوديه ..الحين حر ..والكل مصيف بره... سارا: طيب مانطول هنا.. عبدالعزيز: ولا يهمك ما نطول...يالله الحين قومي تعوذي من بليس وغسلي وجهك ...وروحي صلى وبتحسين براحه انشالله... اول ما قال لها عبدالعزيز هالكلام ....رجعت سارا تصيح من اول وجديد... الحين هو ما صدق انها تهدي...تقوم تصيح مره ثانيه....يالله ..الحين انا ايش قلت عشان تصيح... عبدالعزيز: سارا ايش فيك ...خلاص انا تونى مرتاح انك هديتى ..ليه تصيحين قولى لي .. سارا ماعرفت ايش تقول....بس ظلت تصيح.... عبدالعزيز: خلاص تبينا نرجع السعوديه...؟؟ سارابين صياحها: لا خلاص مابي... عبدالعزيز وهو مره متضايق ومحتار ايش يسوي..هو مو وجهه وجهه زواج وعوارة راس... عبدالعزيز: طيب ايش تبين وانا اسويه لك ...بس لا تصيحين.. سارا: مابي شي ..وكملت الصياح.. عبدالعزيز حس الدنيا ضايقه فيه من جد ..مابقى شي ..حاوله معها ولا نفع.....حاول يلطف الجو شوي عبدالعزيز: طيب خلاص لا تصيحين ...يقولون الصياح يجعد الوجهه بسرعه.... وانا مابي حرمتى تعجر قبلي..... ما هتمت سارا بكلامه وقامت من السرير ...راحت للحمام...على طول لحقها عبدالعزيز ...ومسكها من ايدها ...لفت عليه ووجهها كله دموع .... من جد كان شكلها روعه ..حتى وهي تصيح...تخبل الواحد بحلاتها ...وهي نايمه....وهي عابسه.. من جد تحفه من الجمال...........مابقى الا يشوفها وهي تضحك...عمرها ما ضحكت قدامه... عبدالعزيز: وين بتروحين... سارا :بروح اغسل وجهي... عبدالعزيز: لا ماراح تدخلين الحمام وانتى تصيحين ...مو زين .. سارا: خلاص ما اصيح الحين.. عبدالعزيز جرها من ايدها ورجعها مكانها....جلسها على حافه السرير ..وجلس جنبها مرره ....ويدها لازالت بايده ....سارا نزلت راسها ...قام عزيز ورفع وجهها...وحط عينه بعينها.... عبدالعزيز: والحين ممكن اعرف ليه هالدموع...سارا انتى ما تبينى....انتى مجبوره علي..عمي صالح جربك ؟؟ هنا سارا ماعرفت ايش ترد..بس ما قدرت ترد عليه بايه.... سارا بصوت واطي: ابوي متحضر مستحيل يجبر بنته... هي نفسها استغربت من ردها...بس ما تقدر تقول له انا انجبرت .... يمكن لانها شافت منه حنان ما توقعته ...وهذا الي تبيه المراه من الرجل...انه يحن عليها مثل ما يحن على طفل.. عبدالعزيز: طيب ممكن اعرف سبب هالدموع.... ايش تقول .وما تقدر ...تستحى...صح انه زوجها...بس هي حتى ابوها و خوانها ما عمرهم عرفوا ....بس امها الي تقول لها عشان ما تقومها اذا اذن الفجر......... سارا ودمعه نازله من عينها: ولا شي ... عبدالعزيز مسح الدمعه باصبع ايده الي ماسكه ذقنها.... عبدالعزيز: لا هالدمعه لها سبب....سارا انا زوجك الحين ...يعنى شريكك بالحياه..تعرفين ايش يعنى شريكك...المفروض تشاركينى بكل شي...وتقولين لي الي مضايقك ... مو معقوله كل هذا زعل من كلمتى قبل شوي؟؟؟ سارا: انا...اا... وسكتت عبدالعزيز: انتى ايش قولى... سارا رجعت تصيح: ما قدر ..والله ما اقدر اقول لك.... عبدالعزيز ماحب يضغط زياده عليها بس اكيد سبب كبير..قال خلنى اتركها تقول لي بعدين من نفسها ... عبدالعزيز: خلاص يا سارا ما يسوى...ما يحتاج تقولين لى بس انتى لا تصيحين ... قام وطلع من الغرفه...ياترى وين راح ....مسحت دموعها بيدها ....ياربي انا صحت كثير قدامه.......والله فشيله... بس وضعي احرج من هالصياح.....راحت للحمام ..وغسلت وجهها بالماي .... حست بتعب وانها تبي تنام..بس كذا نرجع لاول وجديد ....يووه ايش تسوي...... رجع عبدالعزيز وبايده كاس ماي.... شاف السرير فاضى... والغرفه مافيها احد....لف على الحمام شاف بابه مقفل...خاف انها دخلت وكملت صياحها داخل.... ومعروف الحمام مكان تجمع الجن والشياطين ..والعياذ بالله ...ومو زين احد يصيح فيه او حتى يطول.....راح للحمام ودق الباب... عبدالعزيز: سارا...ايش تسوين.. محد رد عليه ..قام دق اقوى.. عبدالعزيز: سارا ردي علي ..ردي يا سارا سارا: ما اسوي شي... عبدالعزيز حس ان صوتها لازال مو طبيعي.... عبدالعزيز: طيب يالله اطلعي ..اذا ماعندك شي تسوينه... سارا: دقايق بس.. خاف عليها من جد... عبدالعزيز: 3 دقايق واذا ما طلعتى بفتح الباب وبطلعك فاهمه... سارا غسلت وجهها مره ثانيه ..وطلعت من الحمام بعد ما سمت بالله.....شافت عبدالعزيز ينتظرها ..اول ما طلعت عطاها كا س الماي.... عبدالعزيز: اشربي هذا وراح تهدين ..... انحرجت منه ..حركاته غريبه ومتناقضه...ساعه يكون في قمه الحنان والعطف... وساعه في قمه الاستفزاز والجفاسه والسخريه اخذت منه الماي ..وشربته.... سارا: مشكور.... عبدالعزيز: يالله روحي نامي ولا تشيلين هم اوكي.... سارا: انشالله... وظلت واقفه.... حس عبدالعزيز انها منحرجه منه ..مو قادره تروح للسرير وهو موجود... قام طلع من الغرفه.. سارا: عبدالعزيز.... كانت هذي او مره تناديه باسمه .... تطور...لف عليها وقام يطلعها بنظرات الاستفسار ..بالعربي يعنى ايش تبين.... سارا: وين رايح... عبدالعزيز ابتسم.....: بروح للصاله عندي اوراق ابي اشوفهم ..ليه تبين شي ثاني..؟؟ سارا مستحى : لا مشكور.. طلع ..وراحت هي للسرير وحاولت تنام..بس ما قدرت.....كان عبدالعزيز متمللمل بالصاله .. ماكان عنده شغل ولا شي...بس ما حب يحرج البنت ..وعرف انها مستحيه منه..فسر صياحها على اساس انه خوف وارتباك...مع انها زوجته وحلال عليه..بس هو مايبي يجيها بالقوه..باللين احسن...وغير كذا توهم مالهم الا ليله متزوجين..وهو افكاره مو متحجره ..يعنى يعرف ان الرجوله ما تقاس من هالشي....بعد ساعه ونص..تاكد انها اكيد نايمه الحين.... دخل للغرفه باقل صوت مممكن... وراح للفراش ...شافها نايمه على حافته...شوي وتطيح..وتاركه اكثر الفراش فاضي....ابتسم وانسدح على الجهه الثانيه.... سارا كانت قايمه ما بعد تنام... ظلت جامده بمكانها اول ما دخل عبدالعزيز الغرفه...لين حست بنفسه يتغير وعرفت انه خلاص ناااااام..... بعدين استراحت وارتاحت... ياترى انا كنت ظالمته..شكله حنون مره... والا ماكان راعى شعوري كذا...منور ورهوف ما يعرفون اخوهم اكيد..والا لو شافوا ايش سوى لي ماقالوا عنه انه ماعنده احساس ... بس يمكن انا غير خواته انا زوجته... حست براجه غريبه ما توقعتها .... ونااامت. .......................................... حست باشعه الشمس على عيونها...لفت على الجهه الثانيه ..وعطت النافذه ظهرها..... بس خلاص النوم راح..فتحت عيونها .... هذي مو غرفتى انا وين؟؟..... شافت احد نايم جنبها... تقلب ولف على جههتها...شافت وجهه... كان نايم بهدوء..... وكانه طفل مو زوجها... مو شايل من هموم الدنيا شي.... قامت وجلست تتامله... هذي فرصتها تشوفه على راحتها من غير ما يحس.... فجاه عبس...شكله يحلم ... ياترى ايش داخل عقله...هالانسان مجموعه من الاسرار..... تذكرت الي صار بالليله الي فاتت.... وكيف تصرف معها... وحنانه الغير متوقع ... ابتسمت ... وقامت من الفراش ...راحت عليهم نومه ...و الساعه الحين 11 الظهر.... بس ما ينلامون ..... امس سهرته .. ولا خلته يدخل ينام الا 2 ونص..... وهي ما نامت على بعد ساعه من نومه.... قامت ودقت على الرسبشن ... وطلبت قهوه لشخصين ..وشويه فطاير.... وراحت للحمام..... ...... فتح عيونه ... وعلى طول لف جهتها ...ولا شافها ... ياترى وين راحت ذي... رفع الساعه الي بايده وشافها حول 11 ونص...يووه تاخر بالنوم.... هو عادة ينتبه من الساعه 7 ..صلاة الفجر فاتته .... وبسرعه يقوم ... ويتوضى ويصلى....وبعد ما لبس وجهز .... طلع للصاله وشافها جالسه وتقلب بقناوت التلفزيون .... اول ما دخل ..لفت عليه .. سارا مبتسمه وهي مستحيه: صباح الخير.. عبدالعزيز يوم شاف ابتسامتها ما قاوم ما يرد لها الابتسامه ... عبدالعزيز: أي صباح ..بس ولا يهمك صباح النور.... من متى وانتى قايمه؟؟ سارا: يعنى من نص ساعه... عبدالعزيز: ليه ما قومتينى..ما كنت متوقع انى تعبان لهالدرجه ..ما حسيت ... وجلس على الكنب بكل قوته... ويدق الباب.... عبدالعزيز وهو معقد حواجبه: مين يدق علينا الحين ... سارا: انا طالبه من الفندق يجيب قهوه وفطايره ... عادي؟؟ عبدالعزيز: ايه عادي ...زين سويتى ..راسى مصدع وابي قهوه تكيفنى... وقام فتح الباب واخذ من الرجال العربيه الي فيها القهوره والفطاير......وعطاه البقشيش...... وسكر وراه..... بعد ما رجع لها ..جلسوا يشربون قهوه وياكلون فطاير ....وهم ساكتين..عبدالعزيز ماله خلق يتكلم ..هو عاده بعد ما يقوم مو النوم ما يحب يسولف ..الا بعد ما يروق بكوب قهوه ..وسارا تبي تسولف بس مو عارفه ايش تقول.....بعد حول نص ساعه ...والتفلزيون طبعا شغال ..يعنى في اصوات مو هدوء تام .... عبدالعزيز: يالله يا سارا ما تبين نطلع اليوم...... سارااستانست ان عزيز قطلع الصمت الي كان مضايقها مره... سارا: بكيفك... عبدالعزيز : اوكي قومي لبسى لك شي متين اليوم شوي برد... ....وحنا يمكن نتاخر ما نجي الا بالليل.... سارا: انشالله.. وعلى طول تقوم تلبس لها ذاك الطقم من شانيل بنطلون وبلوزه ...مره حلو وفخم ..وشوي ثقيل .. واخذت معها شنطه جايه مع الطقم ولبست حجاب .... وحطت قلوسر وكحل مره خفيف ... وطلعت ... سارا ببتسامه : انا جاهزه... شافها عزيز ... ومن غير ما تتغير تعابير وجهه ... عبدالعزيز: زين الله ... وطلعوا من الفندق .... وقاموا شوي يتمشون ..بعدين ركبوا سفينه بنهر التايمز .....كانت عباره عن سفينه ومطعم ...وتغدوا فيها ..... وجلسوا على سطح السفينه...كان الجو مره يجنن..مع انه يميل للبروده ...بس الشمس كانت مشرقه ... وهالشي نادر بلندن ..مو هي مدينه الضباب ... السفينه كانت مليانه .... يعنى الكل يحاول ينتهز فرصه الجو الجنان ....... سارا كانت مبسوطه بهاليوم .... مع انها مستغربه من عزيز شوي..الي كان مره جامد ..ولا يسولف .....يعنى اذا كلمها قال لها كلمه او كلمتين.... ايش تبي .. مبسوطه والا لا.... بس هذا الي قدر عليه اليوم ..... يالله عادي ...مصيري اكشف هالانسان واعرف طباعه ..تونى متزوجين لازم اصبر.... الحين هو زوجي والمفروض اقبله بعيوبه .... يمكن هو انسان هادي بطباعه .. بس منور ما تقول انه هادي ... هو الي يقود ربعه اذا طلعوا مكان ....حتى اخوانى ..هم يعرفونه ..خصوصا عبدالله اقرب واحد له ..ماعمره قال انه هادي..بالعكس يقول الكشته الي ما فيها عبدالعزيز ما تكون حلوه..... خلاص ماراح اخرب علي اليوم ... خلنى انبسط ..هو صراحه مو مقصر يحاول يبسطنى...... طول الوقت وسارا تفكر هالافكار ..كانت سرحانه وتشوف البحر وهي متسنده على حافه السفينه .....و مو حاسه بالرجال الي جالس من الجهه الثانيه وقاعد يراقبها بعيون شوي وتاكلها ...... قاعد يتامل هالبرئه والجمال كله ..... عبدالعزيز كان رايح داخل السفينه عشان يجيب لهم مشروب... وهو جاي لسارا ..لفت نظره الرجال الي قاعد يتاملها.... ما قدر يتحمل... حس انه يبي يروح ويضربه ...شلون يشوف زوجتى بالنظرات ... هالشخص ما يستحى على وجهه ... زوجتى متستره .. يعنى تارك كل هالمفاصيح وجالس يشوف سارا ... النار بقلبه تحرقه ...وبسرعه يروح لسارا ..ويمسكلها من ذراعها ..وجرها معاه..سارا الي فجاءت ..ما عرفت ايش فيه عبدالعزيز ..وليه يجرها كذا .... سارا: أي .....ايش فيك تراك تعورنى عبدالعزيز وعيونها حمر من العصبيه: تعالى بندخل داخل... سارا: طيب ليه الجو حلو.. واترك يدي تراك من جد المتنى... استوعب عبدالعزيز انه ضاغط بقوه على ذراعها ... خفف شده يده ...هي مالها ذنب ..ولا حاسه اصلا بالرجال..... المفروض يعقل ... ولا يغار من هالشي.... بس هو ما يحبها عشان يغار.... لالا هالغيره في نفس كل واحد على محارمه ... عبدالعزيز: انتى ما تستحين ...بره كل رجال وانتى جالسه هناك بروحك ... سارا: انت الي تركتنى هناك ... عبدالعزيز: المفروض تجين وراي ... مابيك تبعدين عنى مره ثانيه فاهمه .. سارا انقهرت منه ..هو ليه يتصرف كذا .... انا ما سويت شي... كل هذا لانى جالسه برى لوحدي..... بس هو الي تركنى باراده .... لو يبينى اجي معاه كان قال لي...... يوه ليه خرب علي هاليوم السعيد ...... جطلته وعبست بوجهها... عبدالعزيز: كان كلامي مو عاجبك ؟؟ سارا : ليه انا قلت انه مو عاجبنى... عبدالعزيز: مو لازم تقولين ..شوفي بوزك مادته شبرين.. سارا: انت ايش تبي منى.... انا ايش سويت لك عشان تعصب ... وجلست على الكرسي الي داخل ... جلس جنبها عبدالعزيز... عبدالعزيز: لا بس المفروض انك يوم شفتى بره كل رجال ما تجلسين هناك وتلحقينى... سارا: ما حسيت فيهم طول الوقت كنت اشوف البحر .... اصلا بذمتك مين الي بيشوفنى وانا متحجبه ..ويترك هالشقر الي ما بقى شي ما طلعوه.... ما تدرين عن ذاك الي ما قدر يشيل عينه ... بس ما قال لها كذا ... عبدالعزيز : ولو ..ولا تنسين حنا بلندن والعرب كثير هنا .... وهم ما يصدقون يشوفون وحده عربيه ... سارا: تتكلم عن خبره هاه.. عبدالعزيز: اقول استحي على وجهك وثمنى كلامك قبل لا تقولينه فاهمه...؟؟ سارا انفجعه منه ... يوه ايش فيه هذا لا زم يقول كلام يجرح.. سارا:طيب ...متى بنروح انا تعبت .... وكانت من جد تعبت ..بطنها وظهرها بدوا يالمونها ... .... عبدالعزيز: لا تخافين بنوصل الحين..حتى انا حامت كبدي من هالسفينه ... بعد ما وصلت السفينه .... ونزلوا الركاب...كان بطن سارا لازال يعورها ... بس ما تبي تطلع له....قاموا يتمشون ..وعرفت ان عبدالعزيز مو ناوي يرجع الفندق الحين.... بس بطنها المه يزيد .... ياربي ايش هالمصيبه.....وقفوا بكوفي ...وراحوا جلسوا فيه.... عبدالعزيز: ايش تبين.... سارا: ابي شي حار... ابي شاي اول ما قام عبدالعزيز...سارا حطت يدها على بطنها ولوت عليه ..... عبدالعزيز لف عشان يسالها اذا تبي شي مع الشاي ....الا يشوفها لاويه على نفسها ..وعاقده حواجبها... عبدالعزيز: سارا....... اول ما سمعت ا اسمها على طول تجلس عدل ولا كان فيها شي.... ابتسمت سارا: هلا استغرب منها واضح ان فيها شي ... بس عرف انها ما تبيه يعرف... عبدالعزيز: لا بس ابي اسالك اذا تب |