![]() |
![]() |
![]() |
|
|
المشاركة رقم : 1 (permalink) | |
|
لماذا لا نشعر بالإجازة -------------------------------------------------------------------------------- متي يكون كأس الماء البارد مرغوباً وجميلاً في نفس الوقت؟ ومتي تشتهي أكلة معينة قد لا ترغبها أو تقترب منها في أوقات كثيرة؟ ومتي تجد أن الصحة والعافية لا شيء أغلي منهما؟ ومتي تجد أن الجلوس علي الأرض أو كرسي ممتع لا مثيل له، ومتي تشعر بطعم النوم؟ والأسئلة من هذه النوعية كثيرة لا تنتهي، وما أوردنا بعضها إلا لنصل إلي الآتي. كثيرون منا يشتكون من الإجازة السنوية، وأن الملل يكون مصاحباً لهم أثناءها، وأن الشعور بالانفكاك عن العمل وتغيير الروتين اليومي، ليس هو نفسه أو بالصورة التي تكون عند البعض الآخر منا، ممن يستمتعون بإجازاتهم السنوية أيما استمتاع! فلماذا يشتكي ذلك الفريق ولا تكون للشكوي أثر عند الفريق الآخر؟ نرجع إلي الأسئلة أعلاه، فنقول أن المرء منا لا يستمتع بالماء البارد إلا إذا كان علي درجة من العطش كبيرة، ولا يستمتع بالأكل إلا إذا كان قد بلغ حداً من الجوع لا يطاق، مثلما أن الواحد منا لا يستمتع بالعافية إلا بعد أن يخرج من عذابات وآلام مرض ما، كما أن الجلوس بقصد الاستراحة لا يكون جميلاً ولو كان في أي مكان، إلا بعد مشي طويل أو رياضة مرهقة، والنوم لا يكون شيء أحلي منه وأجمل إلا بعد إرهاق وتعب وقلة نوم.. وهذه هي فلسفة الاستمتاع. إن فلسفة الاستمتاع إذاً، أن نحصل علي شيء لنستمتع به بعد جهد أو عمل يستأهل ذلك الاستمتاع، كالجلوس بعد التعب، وشرب الماء البارد بعد عطش شديد وهكذا.. والأمر نفسه ينطبق تماماً علي مسألة الإجازة السنوية، التي يقرر كل منا أخذها في وقت معين من السنة، فحين لا نشعر بأننا في إجازة حقيقية، وبدلاً من الشعور بالراحة النفسية أثناءها، يكون الملل والسأم هما المسيطران علي أجوائها فهذا دليل علي أن المدة التي سبقت هذه الإجازة، لم تكن مليئة بالعمل الجاد المجهد للبدن والفكر، بل كان وقتاً ضائعاً، رغم الذهاب إلي العمل يومياً والتوقيع علي الحضور والانصراف. كثيرون يذهبون إلي العمل بصفة يومية، ولكن ما هي المحصلة أو النتاج اليومي للمرء العامل، هذا هو السؤال المهم- فإن العلاقة بين الإنتاج والعمل الدؤوب وبين الإجازة تكون وثيقة جداً ومثيرة في الوقت نفسه. فكلما كان التعب والجهد أيام العمل، كلما كانت الإجازة ممتعة وأيامها جميلة. والعكس صحيح أيضاً ولا غبار عليه، ولعله السبب في أن كثيرين لا يستمتعون بإجازاتهم السنوية، ولا يعتبرونها فرصة لتجديد النشاط من أجل الإقبال علي العمل بنفس وهمة جديدة غالية. فإذا كانت أيام العمل لا تختلف عن أيام الإجازة من حيث قلة العمل أو عدمه، فكيف يمكن الاستمتاع بالإجازة ولو كانت لأيام معدودات؟ سؤال بحاجة إلي شيء من التدبر والتفكير
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 2 (permalink) | |
|
مشكوور اخوي الامير الحلو على هذا الموضوع
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 3 (permalink) | |
|
مشكور ياقلبي بالفعل الاجازة ممله نادرا
لسيبب لان القلووب تغيرت الناس مو مثل اول مشكوووووووووور لهووووووووفه
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 4 (permalink) | |
|
موضوع خطير انا اقول الاجازه مره حلوه بس المشكله مره قصيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــره ومشكور على الموضوع:)
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
||||||||||
| ||||||||||
|
| ||||||||||
|
|
|
مواقع ننصح بزيارتها | |||||
|
|
| ||||