![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
|
||
|
قصة الفتاة التي ماتت في حمام المدرسة
|
|||
|
السلام عليكم اشلونكم انشاللة ابخير ماطول عليكم اخليكم مع القصة!
بينما هى جالسة على مقعدها الدراسي....... اخذت تفكر بما الت الية حياتها من سوءخاصة اجواء المنزل والوضع الاجتماعيالردئ..... خرق مسامعها صوت معلمتها الحاد القاسي. هذا الواجب الي على السبورة ولينقلة الجميع وغدا لا اريد احد ياتي الي المدرسة ولم ينجزة والله ساضربة الي ماتحله واحبسها بحمام المدرسة واجعلها اتحل هناااك. لمت كتبها ودفاترها داخل حقيبتها ونهضت للذهاب الي المنزل ... وعند دخولها المنزل وكالعادة وجدت والديها يتشاجران.... فهربت الي غرفتها واغغلقت الباب وظلت تبكي وبعد قليل سمعت صوت والدتها تستغيث من والدها الذي بدأ يضربها. فطرق الباب عليها اخواتها الصغار طالبين منها التدخل لانقاذ والدتها المسكينة ولكنها تدرك ان تدخل يزيد النار اشتعالا..... فدخلت بعد فترة والدتها التي ظلت تتالم وتشتكي لابنتها التي لاحول ولاقوة لها موكدة انها مستعدة لتحمل جميع الاهانات من اجل خواتها.. حاولت الالتفات الى حقيبة المدرسة ولكن لم تستطع لظروفها النفسية فتمددت على سريرها لتغرق الوسادة بدموعها الحزينة على حالها.............. خاصة وان جمالها الطفولي وشعرها الاسود طغت علية ملامحة سيدة مسنة قد اكل الدهر عليها والشرب. وفي صباح اليوم التالي... صحت الام واستعد الابناء للذهاب الي مدارسهم .... وذهبت الفتاة الي مدرستها وكانت في قمة الحزن حيث ان الابتسامة لم تعرف طريقا لوجهها... وفي الحصة السادسة والاخيرة كان موعد حصة المعلمة القاسية .... فقالت يالة يابنات احضروا الدفاتر لاارى حل الواجب فجميع الطالبات سلمت دفاترهم عدا تللك الفتاة المسكينة فقالت للمعلمة انا لم احل الواجب. فقالت المعلمة مقاطعة لها هيا قومي معي الفتاة : الى اين ؟؟ فاوقفت الفتاة على اللوحة واجرجت المسطرة وضربتها امام الطالبات والفتاة تصرخ و لكن كل هذا للاسف لم يشفي غليل المعلمة المجرمة فنظرت اليها قائلة انا قلت الي ماتحل واجبها راح احبسها في الحمام المدرسة لكي اتحل اهناك وقالت ها تعاليمعي. واخذت الفتاة الى الحمام وامرتها باخذ دفاترها وقلم الرصاص معها وادخلتها الحمام فاغلقت الباب عليها ثم دق جرس الحصة. الذي يعني انتهاء الدوام خرجت الفتيات والمعلمات وانصرفت المعلمة تاركة الفتاة التي حبستها بالحمام. الفتاة المسكينة اخذت عندما احست ان المكان قد خلى من الناس فادركت ان المعلمة لم تاتي لكي نخرجها فبدات بالصراخ وطرقت الباب لكن لا حياة لمن تنادي وانتظر اهل الفتاة عودتها كالمعتاد مع باص المدرسة الذي يتاخر دائما بتوصيلها الى البيت بحجة انة اخر بيت يمر علية في طريقة الا انها لم تحضر فشك الاهل في الامر وذهبوا الي المدرسة و ولم يجدو الحارس وكتبوا اعلان في الجريدة وفي اليوم التالي عندما كانت المعلمات يتفطرون وقرات عليهم احدى المعلمات الاعلان بنت تذهب الا المدرسة ولم تاتي فصدمت المعلمة وقامت تصرخ وذهبت الى الطابق الرابع والمعلمات خلفها فرات الباب مغفوا ولما فتحت الباب رات الفتاة ملقاة على الارض وعينيها مفتوحتا ماتت من الخوف وندمت المعلمة ندم شديد وطالبوا اهل الفتاة بعدام المعلمة لا حول ولا قوة الاباللة:a65: |
|||
|