أستاذي "
جميل هو فلسفتك لقلب المرأة ... ولكن أتراك حين كتبت كنت تقرر الواقع بأكمله أم هي مجردد تمتمة للفكر
اسمح لي فقط الإشارة إلى بعض النقاط :
في الحب تنسى المرأة كرامتها.. وفي الغيرة تنسى حبها
حين تحب المرأة هي لا تنسى على الإطلاق كرامتها لأنها حين تفعل ذلك تكون كمن يقتل نفسه , ولكن
هي تتحلى بصفة التسامح والعفوا , وتصبح للحبيب كالأم التي يجرحها ما تراه من تصرفاته الطائشة
وكنها لا تكرهه البتة , ولكن في إعتقادي يبقى هذا الأمر معلقا برهان الصبر والإحتمال فقط ينقطع ذلك
فجأة حين تفيض النفس بصبرها ...
...................
عندما تصبح المرأة في حالة يأس .. فأن قلبها يصبح
كأكرة الباب .. أي أنسان يديرها يمينا وشمالا
دعني أستاذي أخالفك هنا تماما ...
المرأة حين تصاب بالأيس وأعتقد أنك تقصد من صدمة تلقتها في عاطفتها , لا يصبح قلبها مشرعا
وبابا مفتوحا على العكس ... تصبح كتلك البوة المجروحة تنفر من اي أحد يحاول الإقتراب منها ...
على الأقل حتى تتدارك ذلك الجرح ويطيب خاطرها ....
لا شيء يجعل الدنيا ضيقة كامرأة تكرهها
ولا شئ يجعل الدنيا واسعة كامرأة تحبها
أحسنت في ذلك " الحب هو بذرة السعادة ونباتها وزهرها " أترانا نرى الوجود جميل بغير الحب .
المرأة الجميلة تسر العين .. والمرأة الصالحة تسر القلب
الاولى جوهره والثانية كنز عظيم
الجمال في اصله ليس مدعات للحب ولكنه حين يكون يبقى مستسقا عذبا يروي القاء ...
أعتقد أن من يسوطن المكان الجميل غير من يقرر استيطان القفاري الموحشة .....
أستاذي الفاضل ..
كم هو مبهج لنفس أن نجد فكرا بهذا القدر المتسع الرائع .....
قد أكون خالفتك في بعض الأمر من منطلق رؤياي .... فليس النساء على قدر واحد في العقل ولا في
الإحساس بل يتفاوتن كتفاوت السماء والأرض ....
خالص الشكر .....