![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
|
||
|
لااحب مثاليتك الناعمة
|
|||
|
هذي قصة اتمنى تعجبكم وانتظر ارائكم لا تحرموني منها
لم يرقها أبدا الواقع الذي يجمعها برجل خيالي،فارس تذوي قواه في حضرتها 00 فارس بلا ملامح 00سيفه ناعم00 وخصاله مثل نسائم فجر تهب على ضعفها بالحنان المفرط فتثير حقنها ،ذاك هو زوجها 00 مخلوق مرهف وشفاف يتوائم مع حساسيتها الأنثوية ،وان حاول يوم إنا يثور أو يغضب ،فيتلون محياه بحمرة الارتباك والنقمة على نفسه،لأنه لا يقدر على إسعادها كفاية 00 أو لأنه يعجز إنا يكون مثاليامعهاالى درجة الكمال 00هكذا كان يعتقد لذا كان يستفزها بسلوكياته المنبثقة دائمنا من محاولات إرضائها ،يأتيها في المساء هائما بحبه يحمل باقة من الورد00 وهدية مغلفة بابتسامة العاشقين،سو يطلب منها أن تسترخي بدلال ريثما يعد لها الطعام أو فنجال من القهوة على ضوء الشموع الخافتة،لم يكن يحب أن يرها تجهد نفسها أو حتى يلمس لديها شي من الضجر ولم يكن هذا ايضاماكنت هي تحلم به ،بل كانت أمنيتها تتوالد في خيالها الخصب بان تجمعها لأيام برجل مغاير تشعر معه بكل ضعفها إمام قوته الجارفة 00 رجل يعلمها فنون الحياة الفطرية فتحتمي بظل باحثة عن الدفء ولامان،أما هذا الذي تعيش معه حياة مريحة للغاية 00 حتما هو بعيد كل البعد عم كل مايجول في رأسها المتعب من خواطر مرهقه00 حتى أنها قالت له يوما تلقي بوروده على لأرض: لقد مللت 00مللت هذه الحياة انتفض قلبه لتذمرها 00 حيث أسرع صوبها متلهفا لنجاتها: ماذا تريدين ياحبيبتي 00 هل تحبين أن نسافر كي نجددمن نشاطنا00ام تفضلين تغير المنزل 00كي أمنحك حياة جديدة؟ صرخت في وجهه بالم00انت لا تفهمني00ولن تفعل ذالك ابدآ فأنت من يحتاج إلى تغير00 قال بخيبة أمل 00وبماذا قصرت معك يا سهى 00حتى تقولين ذالك ياعزيزتي؟00 همست إليه تسمعه شهقات قلبها الرافض خنوعه إليها : هذي 00 هي المصيبة 00 انك لاقتصر بشي 00 وانأ لأريد ذالك أفهمت 00 أنا لأحب مثاليتك الناعمة هذه 00 وظل لايفهمها ابدا00 وتمادى أكثر في تدليه لها00حتى عاد يوما إلى المنزل ليجدها قد غادرته00تاركة رسالة كتبت فيها: "أنا أريدك رجل قوي يعتز برجولته،رجل لو يخلق للخضوع لامرأة مثلي قط00وانما ليكون لها الزوج والشريك والحامي00 أن استطعت أن تصبح كذالك00فان لك مدى الحياة00فان لم تستطيع فهو فراق بيننا00 وبعد ثلاث أشهر أعادها والدها إلى بيتها مرغمة00بعدان اتهمها بقسوتها وأنها امرأة مجنونة لاتدرك قيمة زوجها ابدا00 فجلست تندب حظها في حجرتها لأنه ليس هناك ثمة رجل على لأرض يفهم مبتغاها00 وفي المساء عاد "مهند"إلى المنزل بوجة مكفهر00عالمناٍبوجودها من خلال اتصال هاتفي من أبيها ،وكان أول مافعله عند اقتحامه للقاعة أن نادي عليها بغلظة سهى00ياسهى00 خرجت إليه تماطله وهي تنظر إليه بقرف:ماذا تريد؟؟؟ اقترب منها وتوعدها بغلظة :مره أخرى حين اناديك00عليك أن تتركي كل شي00وتاتين على الفور؟؟؟؟ اجابتة ببرود وسخرية:وهاقد أتيت 00فماذتريد أيها الحالم00الضعيف الشخصية00 فجاءه رفع يده ولطمها على صدغها بعنف قائلاً:كيف تجرؤين على السخرية مني؟ بقيت طويلة مسمرة في مكانها 00لاتستوعب ماحدث،اهذ أهو"مهند"السلبي المشاعري00هل يمكن أن يتبدل بهذه السرعة00لم تصحوا إلا على صوتة وهو يأمرها بتسلط: هيا اذهبي واعدي لي الطعام00فانا اتضررمن الجوع00هيا00 ماذتنتظرين00؟؟ وبدون كلمة انصاعت لأمره وهي تقول بضعف: حالا 00حالا ياعزيزي00 نعم لقد تغير "مهند"كلياً00يالسعادتها00لقد أصبح قريبا من الرجل الذي تتمناه00بل أن قلب حياتهما وأدوارهماراسا على عقب 00فباتت هي التي تنتظره كل ليلة بلهفة وصبر فارغ بينما روائح الطعام الشهية تفوح على المائدة وسط الشموع ولأجواء الساحرة والتي صنعتها لآجلة 00لاجلة فقط وفي لحظة صفا سألها وهي تلقمه من الحلوى التي أعدتها له: ها00هل أنت سعيدة لان00؟؟ تنهدت بارتياح00 وكيف لأكون سعيدة ياحبيبي00وانت تجعلني أبدو وكأني والدت من جديد 00 همس إليها مشاغبا:اذا أنت تحبين الرجل القاسي والفظ؟ عارضة برقة:بل أحب الرجل القوي00الذي اشعر بجانبه يلامان والحماية00وبانني كائن ضعيف ومدلل00 ضحك يمزق ستائر الليل بقهقهة صاخبة كادت أن ترجف: حقاا00ان عالمكن غريب أيتها النساء00عالمكن غريب جدا0 محبتـــكم::) :) :a2: ضيء النجـــــــوم :) |
|||
|