![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
مزايا وضع الأهداف
|
|||
|
مزايا وضع الأهداف
"لتحقيق كل ما هو ممكن في الحياة يتعين علينا أن نحاول المستحيل,وأننا لكي نصبح ما نود أن نكونه,علينا أن نحلم بالوصول إلى أبعد من ذلك". وعلى كل حال,فان محاولة تحقيق ما يبدو مستحيلاً يظهر وكأنه عمل مثبط للهمة, أ وحلم بعيد المنال. وقد نتساءل عن كيفية البداية,ونبدي شكوكاً حول إمكانية الوصول إلى مبتغانا.وان كان هذا هو الحال بالنسبة لك في هذه اللحظة فقد تود أن تصنع بعض الأهداف بدلا من أن تعالج تلك التي تبدو مستحيلة في الحال. لماذا الأهداف إذا؟ حسنا! هناك العديد من الأسباب الوجيهة لوضع الأهداف. فإذا كنا قصيري النظر وحصرنا اهتمامنا بيومنا هذا فقط فإننا قد لا نرى ما يوجد أمامنا من أشياء رائعة.قد نتعب في العمل الجيد و نفقد الرؤية. إن الأهداف مثل السلم الذي ينتشلنا من سفح الجبل إلى قمته. فلو أننا وجدنا أنفسنا في سفح جبل شديد الانحدار فإننا سنتصور بأنه ما من سبيل هنا إلى الصعود إلى قمته. إن الأهداف,إذا,درجات منحوتة في الجبل,تمكننا من الصعود إلى قمته خطوة خطوة. كما أن الأهداف هي الأماكن التي نستطيع أن نثبت فيها أقدامنا وأيدينا لنتشبث بها و نخطو خطوتنا التالية. إننا عندما نتساءل عن كيفية الوصول الى القمة فانه لا يتعين علينا أن نشعر بأنه علينا أن نصعد إلى هناك مرة واحدة. وان كل ما علينا أن نتأمله وأن نتدبره هو الخطوة التالية التي تنتظرنا. و انه بإمكاننا أن نثق بالله ليجعل تلك الخطوة هدفنا التالي. إن الخطوة التالية ليست عالية كثيرا ليصعب الوصول إليها,أليس كذلك؟ إذا,فان وضع الأهداف الوسيطة هو حقا مفتاح النجاح لأنه يجعل هناك إمكانية لتحقيق الهدف الذي نعتقد بإمكانية تحقيقه, والذي لولا الأهداف التي وضعناها, لما استطعنا تحقيقه.فإذا كنت تمر بأوقات صعبة جراء التفكير في كيفية تحقيق الصعب, فانه يتعين عليك أن تضع لنفسك أهدافا سعيا وراء تحقيق ذلك,أهدافا مجزأة بشكل يمكنك في النهاية من تحقيق هدفك بالتدريج,اذ ليس علينا أن نشعر بالقلق من ضرورة وصولنا إلى هدفنا دفعة واحدة.إن ما علينا فعله هو أن نخطو خطوة واحدة كل مرة. ومع كل خطوة نخطوها,ومع كل هدف نحققه,يتولد لديك شعور بالانجاز و بالرضى , لأنك اقتربت كثيرا من هدفك الرئيسي. وقريبا ستشعر بأنه من الممكن الوصول الى القمة لأن كل تلك الدرجات تزيد. قبل أن تعلم,ستكون قد تسلقت عدة طرق. ان الأهداف تحفزنا وتنأى بنا عن الشعور بفتور الهمة و الاستسلام و التغني بانجازاتنا الماضية,لأن هناك دائما المزيد مما يجب أن نفعله.و لكل هذه الأسباب, علينا ألا نتوقف أبدا عن وضع الأهداف. ولكي نبتعد عن الرتابة و الجمود في حياتنا, علينا أن نضع لنا دائما هدفا,رؤية ما يمكن أن يحصل وما سيحصل إذا تابعنا التسلق درجة درجة إلى الأعلى. وإذا كان الوصول إلى تحقيق أهدافك المعنية ما زال يبدو صعبا,فعليك تجزئة تلك الأهداف إلى أهداف أصغر منها,وهذا سيسهل عليك الأمر , و يبعد عنك ضرورة تحقيق كل شيء مرة واحدة.إن وضع أهداف يومية وأسبوعية و شهرية يجعل تدبر أمر أهدافك الشخصية ذات المدى الطويل أكثر سهولة,ويعطيك ثقة أكبر بإمكانية الوصول إلى تلك الأهداف.فلتدع الأهداف تحملك عاليا. منقول |
|||
|
|
|
||
|
الهدف: ينتهي بمجرد تحقيقه..وهكذا قد تعود بك دورة المخ إلى البداية بعد تحقيقه..
الف شكــر الحلــمـ .. على المفيــد .. يعطيكـ العــآفيـــه .. وعســآكـ عالقـــوهـ .. ولاتــحــرمــيــنـــآ جــديــدكـ المفــيــد .. |
|||
|
|||
|
|
|
||
|
مشكورة اختي والله يعطيك العافيه
تحياتي |
|||
|
|||
|
|
|
|
||
|
يسلمووو يالغلا على رووعة المووضووع
ربي لا يحرمنا من مشاركاتك الجميلة ودمتٍ بووود.... |
|||
|
|||
|
|
|
|
||
|
تسلموون على المروور الجميل
دمتم بود |
|||
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |