صنف عام 80 رسمياً فخطف أول لقب عام 1381هـ
خلاف تمخض عنه ولادة (زعيم الأندية)
عندما أسس الشيخ عبد الرحمن بن سعيد فريق شباب الرياض (الشباب حالياً) عام 1367هـ استمر في رئاسته حتى عام 1377هـ حيث حصل انقسام ثان فبقي الشبابيون برئاسة الشيخ عبد الله بن أحمد رحمه الله واستقل الشيخ عبد الرحمن بن سعيد بالأولمبي الذي أسسه بعد حادثة الخلاف الذي تمخض بسبب اللاعبين الثلاثة (مهدي بن علي، سعيد سالم، دحمان السلوم) حيث كان أبو مساعد لديه نية تأسيس ناد آخر وبالفعل جاءت هذه الحادثة لتفعل هذه الفكرة حيث انتقل معه عدد من لاعبي الشباب وهم مبارك العبد الكريم وصالح أمان والكوش وغيرهم من اللاعبين.
* اتفق الأولمبي الذي كان يتزعمه ابن سعيد مع الشباب الذي كان يترأسه آنذاك ابن أحمد على إقامة تمارينه على ملعب الشباب بالمناصفة يوم للشباب ويوم للأولمبي وبدأ الفريق الأولمبي يزداد نموا ونضجا ليتم تحويله بأمر من جلالة الملك سعود ليحمل اسم الهلال بعد أن اشترك الأولمبي في دورة ثنائية على كأس الملك سعود وبحضوره فأمر رحمه الله بتغيير اسمه لأنه غير عربي فتم رفع ثلاثة أسماء هي (الوحدة، اليمامة، الهلال) إلى جلالته رحمه الله لأخذ موافقته على أحدها فشطب على اسمين هما اليمامة والوحدة وبقي اسم الهلال وذلك في يوم 21 جمادى الأولى 1377هـ فسمي الأولمبي باسم الهلال.
* وفي عام 80 - 1381هـ تم تصنيف الهلال رسمياً ضمن أندية الدرجة الأولى وبعد تسجيله رسمياً نجح في الموسم الذي تلاه في إحراز لقب بطل كأس الملك عام 1381هـ بعد فوزه على الوحدة 3-2 كأول بطولة يحرزها الهلال وعمره التأسيسي لم يتجاوز 4 أعوام فقط.
(الأزرق) أول وآخر من جمع الكأسين!
أضاف الهلال اسمه ضمن القائمة الشرفية كأول فريق محلي يحقق كأسي الموسم.. ففي عام 1384هـ نجح في انتزاع لقب بطل الكأس أمام الاتحاد بضربات الجزاء 3-1 ثم تلا ذلك حصوله على كأس ولي العهد في الموسم ذاته بعد فوزه المستحق على الوحدة في ملعب الصبان بجدة 4-3 كأول فريق محلي ينال هذا الإنجاز التاريخي بعد دخول أندية الدرجة الثانية مع الأولى عن طريق خروج المغلوب. وبعد أكثر من 40 عاماً كرَّر الهلال مجده عندما جمع الكأسين في الموسم الماضي.
نتائج لقاءات الهلال والأهلي
النهائي الثامن بين الزعيم والقلعة

500) {this.width=500;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>
كتب - عبد الله المالكي:
تقابل الهلال والأهلي خلال تاريخهما الكروي في 101 مباراة استطاع الهلال الفوز في 46 مباراة فيما استطاع الأهلي الفوز في 30 مباراة وتعادل الفريقان في 25 مباراة، وتقابل الفريقان على النهائي سبع مرات انتهت خمسة نهائيات لمصلحة الهلال هي كأس الملك عام 1404هـ وكأس دوري خادم الحرمين الشريفين عام 1416هـ وكأس المؤسس عام 1420هـ وكأس ولي العهد عام 1423هـ وكأس الأمير فيصل بن فهد عام 1426هـ، فيما حقق الأهلي كأس الملك عام 1377هـ وكأس الأمير فيصل بن فهد عام 1422هـ، واستطاع مهاجمو نادي الهلال تسجيل 138 هدفاً فيما سجل مهاجمو الأهلي 116 هدفاً، وأكبر نتيجة بين الفريقين كانت لصالح الهلال في نهائي كأس الملك الذي انتهى هلالياً بـ 4-0 فيما كانت أكبر نتيجة لفريق الأهلي 5-1 في دور الأربعة لمسابقة كأس الدوري، أما أكبر نتيجة تعادل بين الفريقين فكانت 3- 3، ويعتبر مهاجم الفريق الهلالي سامي الجابر أكثر المهاجمين تسجيلاً للأهداف فقد سجل 17 هدفاً وجاء مهاجم الفريق البرازيلي السابق روجيرو سجل 9 أهداف خلال موسمين وهذا هو تاريخ الفريقين خلال مشوارهم الكروي.
عضو شرف الهلال الجريّد:
الكأس بيد جماهير الهلال
كتب - أحمد العجلان:
أكَّد عضو شرف الهلال الأستاذ سعد الجريّد أنه يثق كثيراً في فريقه الهلال وقدرته على الفوز في نهائي كأس ولي العهد أمام الأهلي اليوم.. وقال في حديث ل(الجزيرة): أعتقد أن الهلال أقرب إلى الفوز، مشيراً إلى أن خبرة الهلال أمر يساعد الفريق، وعلى العكس فالأهلي فريق يفتقد معظم لاعبيه إلى الخبرة، موضحاً أن معظم اللاعبين في الأهلي لم يلعبوا أي نهائي وهم صغار في السن..
وحول دعمه لرابطة الهلال؟ قال: أنا أتبع مدرسة الرئيس الراحل الأمير عبد الله بن سعد - رحمه الله - فهو مدرسة في كل شيء وتعلّم كثيراً وأفاد الهلال.
وأضاف: أعتقد أن الأمير عبد الله بن سعد ابن المدرجات الهلالية، وهذا حالي أيضاً، وقال: دائماً أضع الجماهير نصب عيني فهم المحفز الأول للفريق. وشدَّد الجريّد أن جماهير الهلال سيكون لها كلمة هذا الموسم.. وامتدح إدارة الهلال بقيادة الأمير محمد بن فيصل وقال: أنا أرى في سموه صورة للرئيس الراحل الأمير عبد الله بن سعد رحمه الله.
توزيع شالات وقمصان النجوم على عشاق الزعيم
الهلال يكرم جماهيره بدخولهم مجاناً
كتب - أحمد العجلان:
تكفَّل نادي الهلال بدخول جماهيره مجاناً مساء اليوم في نهائي كأس ولي العهد؛ حيث ستكون البوابات الخاصة بجماهير الهلال مفتوحة أمامهم للدخول المجاني.
من جانبه، كشف عضو مجلس الجمهور الهلالي الأستاذ ياسر الطلاسي أنه سيتم توزيع 40 ألف تي شيرت عليها توقيعات أبرز نجوم الفريق، وكذلك عشرة آلاف (شال) أزرق، كما سيتم توزيع (رولات) زرقاء وبيضاء لتمتد من أعلى الملعب إلى أسفله للتشجيع على الطريقة الأرجنتينية.
وتم تأمين شراء ميكروفونات جديدة للرابطة، وكذلك عمل زي موحد للمعاقين الذين سيحضرون المباراة وتوزيع وجبات غذائية لهم بين شوطي المباراة.
وأوضح الطلاسي أن من تكفَّل بهذه الأشياء هو عضو شرف النادي الأستاذ سعد الجريّد
رئيس الهلال قبل النهائي الكبير:
الزعيم والقلعة فازا بالبطولة الأهم والنهائي إنصاف لهما
حاوره - طارق العبودي:
اعتبر سمو رئيس الهلال الأمير محمد بن فيصل بن سعود مجرد وصول فريقي الهلال والأهلي لنهائي كأس سمو ولي العهد (بطولة بحد ذاته) وشرفاً كبيراً تتمنى كل فرق الوطن لو حصلت عليه.
وقال سموه: يكفينا في (الهلال) فخراً وشرفاً أن اسم نادينا سيكون حاضراً في هذه المناسبة الغالية كما هو الشرف ذاته لأشقائنا في النادي الأهلي.. وشدد سموه في حديث خاص ل (الجزيرة) على أن التقاء هذين الفريقين (الهلال والأهلي) وجهاً لوجه في نهائي ثاني أكبر وأغلى بطولات الموسم الكروي إنصاف كبير لهما ولنجومهما وتتويج لعطاءاتهما حيث يعدان الآن من أفضل وأميز الفرق في المملكة خصوصاً أنهما لعبا وجهاً لوجه في نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد (أولى بطولات الموسم) الأمر الذي يؤكد أنهما حقاً الأفضل والأجدر.
***
استعدادنا (عادي) جداً
ووصف رئيس الهلال استعدادات فريقه للنهائي ب(العادية جداً) وبأنها لا تختلف أبداً عن الاستعداد لأي مباراة أخرى حيث إن التدريبات كما هي لم تتغير فنياً، واللاعبين هم أنفسهم الذين شاركوا في ما مضى من مباريات، بل على العكس فالاستعداد الحقيقي لم يبدأ إلا مساء الاثنين حيث كان الفريق قبلها منشغلاً بمباريات الدوري وسط ارتباط عدد كبير جداً من اللاعبين بمعسكرات منتخبنا الوطني الأول.
وعموماً هذه الاستعدادات كافية ومطمئنة وفريقنا بات جاهزاً بحول الله وقوته لخوض المباراة.
***
للنهائي (السادس) معانٍ خاصة!!
وأكد الأمير محمد بن فيصل أن نجاح الفريق الأزرق في بلوغ النهائي السادس على التوالي في ظرف أقل من عامين وهي الفترة التي قضاها على كرسي الرئاسة يعني له أشياء كثيرة وكثيرة، منها أن الخطط والبرامج التي قامت بها الإدارة كانت سبباً بعد توفيق الله عز وجل في التأكيد على أن الهلال يبقى (زعيماً) حتى وإن تعرض لبعض الظروف والهزات.. وأن نجومه الحاليين من دوليين ومحترفين أجانب ومن أولمبيين يبقون هم الأفضل في الساحة الكروية.. وأن (الجماهير) الزرقاء هم اللاعب رقم واحد والوقود الحقيقي والسلاح القوي للفريق بعد توفيق الله وفضله.
***
الأهلي (مخيف) ومهمتنا صعبة!!
وعندما سألته عن حظوظ الفريق الهلالي في انتزاع الكأس وضمها إلى ما سبقها من كؤوس قال: دائماً وأبداً تكون (النهائيات) صعبة جداً على أي فريق حتى ولو كان الطرف الآخر متوسط القوة فما بالك إذا ما كان منافسنا هو الأهلي.. هذا الفريق العريق والجماهيري والصعب والممتع، الذي يضم كوكبة من ألمع نجوم هذا الموسم الذين يمثلون مزيجاً من الخبرة وحيوية الشاب.
إذا ما تحدثنا عن الاستعداد فقد استعددنا الاستعداد المناسب.. وإذا تحدثنا عن العناصر ففريقنا سيكون مكتملاً بإذن الله ولن يتخلَّف أحد من نجومه سوى اثنين أو ثلاثة لدواعي الإصابات والإيقافات.. وإذا ما تحدثنا عن العزيمة والإصرار فبدون شك نحن في الهلال من إدارة وجهازين إداري وفني ولاعبين قد عقدنا العزم على عدم التفريط في هذه البطولة.. فإذا فزنا فهذا ما كنا نبحث عنه وإذا لم نوفق فسنكون أول المهنئين لأشقائنا.
وبالمناسبة.. فالأهلي فريق قوي بكل ما تعنيه الكلمة وصعب المراس ومخيف ويملك هو الآخر حظوظاً كبيرة في انتزاع اللقب وهذا ما يبشر بتقديم سهرة كروية ممتعة تليق بهذا الحدث الكبير.
***
أتمنى استمرار هذه (المشكلة)
ورداً على سؤالي عما إذا كان كليبر سيواجه (مشكلة كبرى) عند اختياره للتشكيل بحكم وجود أكثر من نجم في المركز الواحد من بينهم 9 دوليين وثلاثة محترفين أجانب قال رئيس الهلال: بالعكس فالمشاكل والإحراجات يواجهها المدرب الذي لا يوجد لديه نجوم.. أما كليبر فإنه وبلا شك سيكون أكثر الناس (سعادة) بتواجد هذا الكم الكبير.. وأنا شخصياً ومعي كل الهلاليين نتمنى أن تستمر هذه المشكلة دوماً.
***
لا تأثير ل(كليبر)!
ونفى الأمير محمد بن فيصل أن يكون لتغيير المدرب قبيل النهائي بأيام قليلة أي تأثير سلبي على أداء الفريق وقال: حينما فكرنا في إلغاء عقد كاندينو درسنا الموضوع بعناية تامة لأن، قرار إبعاد أي مدرب سهل جداً والصعوبة تكمن في البديل وكفاءته.. لذلك رأينا وقبل إبعاد كاندينو أن (نعيد) كليبر لأنه يعرف الفريق جيداً بحكم عمله إلى ما قبل بضعة أشهر مع باكيتا علاوة على أنه يعرف طبيعة المنافسات المحلية.. وفوق هذا وذاك هو حالياً (أنسب) مدرب للفريق الهلالي.
***
آهـ.. يا جماهير الزعيم
وتحدث رئيس الهلال الأمير محمد بن فيصل كثيراً عن الجماهير الزرقاء ومدى تأثيرها على أداء الفريق إذا ما حضرت بكثافتها وفاعليتها المعهودة.. وقال سموه: قد لا يعرف كثيرون أن من أبرز أسباب موافقتي على ترؤس النادي ثم قراري بالاستمرار إلى نهاية الفترة النظامية هو حبي وتقديري لهذه الجماهير الوفية التي أثبتت عملياً أنها الرقم الصعب واللاعب رقم واحد والسلاح القوي للفريق بإذن الله.
وأضاف: الكل شاهد كيف كان لجماهير الزعيم الدور الكبير والبارز بعد توفيق الله في احتكار جميع البطولات منذ الموسم الماضي.
لذلك فإنني على ثقة تامة بأن جماهير الزعيم الوفية ستزحف صوب استاد الملك فهد الدولي وتملأ مدرجاته لتساهم وكعادتها في قيادة فريق الأحلام لمواصلة فرض سيطرته وزعامته.
واستطرد يقول: أنا لا أدعو جماهير الهلال للحضور لأنها لا تحتاج لأي دعوة فهي تعرف مدى قوة تأثيرها، لكنني أقول هذا الكلام عبر (الجزيرة) من باب تقديم الشكر لهم مقدماً.. وأتمنى بإذن الله تعالى أن نقدم لهم كأس سمو ولي العهد هدية مستحقة وعربون شكر لحضورهم ومؤازرتهم.
بطاقات لاعبي الهلال والأهلي

500) {this.width=500;this.alt='أضغط على الصورة لعرضها بالكامل';}" border=0>
«دبلي» الثمانينيات
أول لاعب هلالي يهز الشباك الأهلاوية..!
حينما نتناول تاريخ لقاء الفريقين الأهلي والهلال لا بد أن يتجلَّى اسم مهاجمه الطريف في الثمانينات مبروك الشهراني المعروف ب(الدبلي).. في الذاكرة الرياضية على اعتبار أنه أول لاعب هلالي يهز الشباك الأهلاوية؛ وكان ذلك في أول لقاء ودي جمع الفريقين في ملعب الصبان بجدة بطلب من رائد الرياضة الأول الأمير عبد الله الفيصل الذي تكفَّل بمصاريف البعثة الهلالية في جدة، وقد انتهى اللقاء التاريخي بفوز الهلال بهدف سجله الدبلي من قذيفة من مسافة بعيدة لم يشاهدها حارس الأهلي الراحل ياسين صالح إلا وهي تستقر في المقص العلوي على يساره.
« الجزيرة » تكشف جانباً من حياة قائد هلال الثمانينيات الشهير «سلطان بن مناحي»
شارك في أول الإنجازات الهلالية وقاد أول منتخب سعودي
ارتبط اسم قائد الهلال الشهير الدولي سابقاً سلطان بن مناحي بالإنجازات الهلالية التي تحققت في حقبة الثمانينيات، حيث شارك مع الرعيل الأول في صنع البطولات الذهبية التي حاز عليها الأزرق في تلك الحقبة الفارطة لا سيما الإنجاز الهلالي الأكبر الذي تمثل في فوزه بكأسي عام 1384هـ (كأس الملك وكأس ولي العهد) باعتباره أول فريق محلي ينال هذا الشرف التاريخي. ويعتبر ابن مناحي واحدا من أشهر النجوم الذين تميزوا بسماتهم القيادية وإمكاناتهم الفنية العالية؛ فهو أول لاعب سعودي يحمل شارة الكابتنية لمنتخب المملكة في دورة الخليج الأولى بالبحرين عام 1390هـ.
الجزيرة تكشف جانباً من حياة هذا النجم الكبير الذي ذاع صيته في الثمانينيات، نتناولها عبر الأحداث التالية:
***
البداية في حي أم سليم
* مشواره مع الرياضة بدأ في المدارس والحواري وتحديداً في حي أم سليم، أحد الأحياء الشعبية بوسط العاصمة الرياض. وقد ضم فريق الحي عدداً من الأسماء ونجوم الأندية بالمنطقة الوسطى، ومن فريق الحي انضم لفريق الأولمبي (الهلال حالياً) عن طريق لاعبه السابق فهد بن بداح عام 77-1378هـ، حيث مثله في درجة الأشبال ثم صغار الفريق الأول بعد سنة من تسجيله رسمياً؛ نظراً إلى قدراته الفنية وإمكاناته العالية لاعبا برز في خط الوسط.
***
عشق هلالي
* عشق ابن مناحي فريق الهلال منذ نعومة أظافره لما يضمه من نجوم وأسماء لامعة أمثال مبارك العبدالكريم وغيره الكثير، فضلاً عن سمعة الفريق الأزرق الذي أسسه وتزعمه الشيخ عبدالرحمن بن سعيد رائد الحركة الرياضية الأولى بالمنطقة الوسطى.
***
تجربة مثمرة
* بدأت مشاركته مع الفريق الأول بصفة رسمية مطلع الثمانينيات بعد تصنيف وتسجيل الأندية رسمياً، حيث صنف فريق الهلال بعد تغير مسماه من الأولمبي إلى الهلال بأمر ملكي ضمن أندية الدرجة الأولى الممتاز (حالياً) مطلع الثمانينيات، حيث ارتدى ابن مناحي القميص الأزرق على مستوى الدرجة الأولى للوهلة الأولى وهو في سن 16 عاماً وذلك عام 1381هـ، حيث لعب الفريق الهلالي أول لقاء له بالدوري وكان أمام فريق أهلي الرياض (الرياض حالياً) أشهر أندية الوسطى آنذاك، ورغم قلة خبرته وحداثة تجربته نجح في إظهار قدراته الفنية البارعة لاعبا برز في خط الوسط، وكان يملك كل مؤهلات وأدوات النجاح والبروز وسط كوكبة من النجوم والأسماء اللامعة حتى كانت الخارطة الهلالية تزخر بهم آنذاك ويتقدمهم الأسطورة مبارك العبدالكريم.
***
نجومية بارعة
* مثّل هلال الثمانينيات في خط الوسط، وكان يقوم بمهمة مزدوجة، حيث مساندة الفريق من الناحية الهجومية من جهة ودعم المنطقة الدفاعية من جهة أخرى، معتمداً على لياقته البدنية العالية وروحه القتالية التي اشتهر بها فضلاً عن سماته القيادية التي خولته لحمل شارة الكابتنية صغيراً.
***
حقبة النجوم
* برز ابن مناحي في حقبة كانت تعد حقبة النجوم.. حقبة الثمانينيات التي قدمت لنا العديد من النجوم والأسماء اللامعة أمثال مبارك الناصر وأحمد الدنيتي وسعيد غراب وعبدالرزاق أبوداود ونادر العيد وسعد الجوهر والنور موسى ومبارك العبدالكريم وغيرهم من النجوم الكبار الذين كانت لهم صولات وجولات.
وبالتأكيد اشتهر ابن مناحي بين هذه الأسماء بمقومات منها البنية الجسمانية والقدرات الفنية العالية إلى جانب شخصيته القيادية القوية داخل أرض الملعب، وكذا إخلاصه الشديد لشعار ناديه؛ فقد كان يمثل ناديه في بعض اللقاءات تحت تأثير الإصابة من فرط حبه وانتمائه القوي إلى فريقه.
***
تجربة إدارية ناجحة
* استمر هذا النجم الشهير الذي ذاع صيته وعلا شأنه في تلك الأيام الخوالي حتى عام 1393هـ، حيث ودع الكرة بعد مشوار طويل امتد أكثر من 12 عاماً كان حافلاً بالانتصارات الذهبية والإنجازات الهلالية المتعددة، وجاء اعتزاله رغبة منه في فتح المجال للاعبين آخرين ليخدموا المسيرة الهلالية بكل حيوية ونشاط. وبعد اعتزاله خاض تجربة جديدة في المجال الإداري، حيث رشح لمنصب مدير الكرة ومترجم منذ عام 1393هـ حتى عام 1399هـ وعاد مرة أخرى إلى منصب مدير الإدارة في عهد رئاسة الأمير عبدالله بن سعد عندما حقق الفريق بطولة كأس الملك عام 1409هـ. ولظروفه العملية آنذاك في شركة بترومين موظفا كبيرا اضطر إلى ترك العمل الإداري، ولكنه ظل يعشق ناديه ويتابع أخباره.. ولا غرو من ذلك؛ فابن مناحي ونادي الهلال بينهما قصة عشق لا يمكن أن تمحى.
***
ظاهرة كروية
* لم يكن لاعباً عادياً، بل كان يشكل ظاهرة كروية مع رفيق دربه مبارك سعيد الكريم.. والاثنان كانا وراء رسم ملامح الإنجازات الهلالية آنذاك، يدعمهما وراء ذلك الشيخ عبدالرحمن بن سعيد الذي كان يقدرهما كثيراً ويعتمد عليهما في مهمات صعبة لا سيما في اللقاءات الحاسمة. وإزاء ذلك يبقى ابن مناحي أبرز النجوز الذين لا يمكن أن ينساهم مؤسس الهلال، ففي كل مناسبة تاريخية لا بد أن يقفز اسم ابن مناحي على لسان ابن سعيد باعتباره أبرز النجوم الذين اشتهروا بتضحياتهم وإخلاصهم لناديهم.
***
سلطان صنع نجوميته
* تعاقب على تدريبه العديد من المدربين، ولكن يظل المدرب الراحل حسن سلطان الذي قاد الهلال إلى إحراز أول لقب بطل كأس الملك عام 1381هـ صاحب الفضل بعد الله في بروزه وتألقه المبكر على الساحة الرياضية، حيث ساهم في اكتشاف موهبته في خط الوسط بعدما كان في بداياته يلعب مهاجما، وتحول بدعم منه إلى خط الوسط، ولعب دورا في تنمية مهاراته وصقل موهبته، فضلاً عن منحه الضوء الأخضر لمشاركة الفريق الأول في سنّ مبكرة من عمره الرياضي.
***
الإنجاز الأغلى
* ففي عام 1381هـ انتزع الهلال أول بطولة في تاريخه، وتمثلت في فوزه بكأس الملك بعد فوزه على الوحدة أشهر فرق الغربية آنذاك 3-2 سجلها مهاجمه الراحل رجب خميس، حيث كان ابن مناحي أحد نجوم تلك المباراة التي تألق فيها الفريق الأزرق، وجاءت هذه البطولة لتمنح الهلال شهرة واسعة على مستوى المملكة.
وفي عام 1384هـ حقق أيضاً الأزرق أكبر إنجاز بقيادة نجمه الكبير سلطان بن مناحي عندما انتزع كأسي الموسم (كأس الملك وكأس ولي العهد) باعتباره أول فريق محلي يحقق هذا الإنجاز، وجاء هذا النجاح الكبير بالدور الذي لعبه ابن مناحي ليتم اختياره في منتخب المملكة عام 1384هـ.
***
84 قاد الأخضر
* اختير ابن مناحي لمنتخب المملكة الأول عام 1384هـ، حيث تم تشكيل المنتخب آنذاك واقتصرت مشاركته على إقامة لقاءات ودية وحبية مع عدد من الفرق والمنتخبات الزائرة آنذاك، وقد رشح لقيادة الأخضر داخل الملعب في كثير من اللقاءات.
وفي عام 1390هـ وبعد إقامة دورة كأس الخليج الأولى بالبحرين اختير ابن مناحي ضمن أول رعيل يمثل منتخب المملكة رسمياً، حيث كان قائداً للمجموعة الخضراء باعتباره أول لاعب سعودي يحمل شارة الكابتنية في بطولة رسمية. كما اختير أيضاً لتمثيل منتخب الوسطى في دورة كأس المصيف لمنتخبات المناطق بالطائف في النصف الثاني من عقد الثمانينيات.