صحت نفسي على صوت خافت ينبعث من أعماقها كنهر جاري في صوته قابع في ركوده
بلا روح يسكن في أرجاء روحها
بحثت عن مصدره فلم أجد سوى مرآة نفسي فما بالك أيتها المرآه واقفه جامده ثائرة أمامي تنظرين إلي بنظرة الحاقد الحاني المشفق على حالي الحاقد على كبريائي الخاضع
الذي إنأسر بأضواء الشهره وإختفت ملامح الماضي على يديه لتدفعه إلى هاوية الهلاك المحتمه لواقع حياته مزيفه بألوان أبدعتها يد صانعها
فارتسمت بنقش أشبه بخيال رسام أرتسم بشاعريه ليحلق إلى أفق واسع بين أمواج من سحاب المجد والشهرة وعلى أضواء النجوم
تراقصت بين يديه ريشة تناغمت على لوحة فنان
فظاهرها كجوهرة منحوته أوكإرجوانة أو ألماسه براقه سحرت ألباب أنفاس البشر ببريق المجد اللامع الفاتن الساحر
فهو كلوحة فاتنه ظاهرها ساحر خيالي لاتستطيع قلوب لبشر تحمل جماله أو الوصول إلى مستواه ورقيه
أما أعماقها فهو خادع مزري بالي ليس له روح ولاجمال
فالإنسان أشبه بلوحة هي مرآته فمن الصعب رؤية نفسك على حقيقتها ومناجاة مرآتك والتمتع بجمالها وبا الحكم عليها
ومن السهل عليك رؤية مرآة الأخرين والحكم عليها
فهذا قد يكون منطق الحاكم والمحكوم الذي يوجب علينا حسابه في كل مراحل الحياة
وسلامتكم واعذروني على الإطاله