.
.
ها قد لاحتْ شمسُ الحياة في الأفق ،
غاربة تلوّح لي بلونها القرمزي ،
تعدُني بآمال هاربة ،
.
.
وأحلام ،
تلامس وجه البحر،
تلثم خدّه ،
كـ قلب هارب يبحث عن الأمان ،
عن ملامح مدينة ،
عن حلم بالأرض .
وعنكِ
.
.
إرتجفتُ حنيناً،
واحتسيتُ برداً وألماً
حين أعلنتْ
عن هبوب عاصف بقلبى
لن يهدأ ،
وزخات مطر تطرق نافذتي .
والمساء يرتدي عباءة الليل
لـ يتشح سواداً رهيبا
.
.
وفي ذاكرتي الصدئة
رسمتُ صورا ،
و دمعة حبيسة المآقي ،
.
.
أما الروح
؟
!
فــ بها الحزن ينتشي ..
والقلب يرتدي الحداد ،
والعصفور على غصنه
يبكي لشقائه الوجدان
.
.
وذلك الصمت الكئيب
أصيح به
يأسا
.
.
لن
يأتي
أبدا
.
.
والقدر ..
لا يبالي .
.
.
وكل شيء
أبيض ..
يا للقناعة الحزينة،
.
.
ها قد
نسجت من الحنين لقلبى وسادة ،
ومرَّغت وجهى بــ ملح الأدمع .
.
.
أتساءل :
.
.
؟
من ألبَسَ
الشمس رداء الأحزان ،
.
.
؟
أتمايل
/
\
/
\
وتتمايل أغصان الحياة
تتساقط أوراق العمر
تعصف رياح اليأس
.
بنا
.
تمطر الليالى أشعارها ونثرها
تبكى السماء صمتا من حميم
تنهمر شلالات الأحزان
يترنح الوجدان
يرتع الهم دون حساب
تطرح الأرض صبرا
صبرا قليلا
صبرا جميلا
.
.
يا
أيتها الأشجار ،
يانسيمات التعب
الأرق يجتاحُ مساحاتى ،
والذبول
يطرق أمكنتي ،
ويغزوني
.
.
تُرَمّقني حروفي بنظرةٍ
ودهشة
!
تعتريني
.
.
ذاكرتي ترافقني الى طاولة الليل
تمتد أناملها النافذةُ ،
تعبث بجروحي
.
.
عيناها تلاحق فوضى حروفي ،
تسألها
.
.
؟
الى أين المسير ؟
.
.
؟
؟
؟
؟
.
.
ودمتم اخوتي