![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
|
||
|
عالــــــــــــم جميل (للتثبيت)
|
|||
|
عالم الموهبة والموهبيين:a35: نبدأ بسم الله تعالي تدشين هذا الملف بكل مايخص عالمالموهبة والموهبين من سمات وطرق كشف ورعاية وكل مايخصهم تجده هنا باذن الله ونحتاج الى خبرات الجميع ، فكل ماتجده عن هذه العلم ضعههنا لتعم الفائدة للجميع واسال الله العظيم ان يجعل جميع اعمالنا خالصةلوجهه الكريم الطفل الموهوب .. من هو؟ تعتبر فئة الموهوبين من الفئات المعرضة للخطر إذا لم تجد الرعايةالكافية من المحيطين بهم وتقبلهم وتلبي احتياجاتهم المختلفة، وتطوير طرق تعليمهمومحاولة إرشادهم وإرشاد المحيطين بهم نفسيًا نظرًا للحالة الوجدانية الانتقاليةالتي تميزهم عن العاديين. وليتم ذلك لابد من تعريف من هو الموهوب، وأيضًاتحديد طرق الكشف عنه لرعايته، ويدخل ضمن فئة المراهقين الموهوبين ذوي الحاجاتالخاصة إذ إن بينهم العديد من الموهوبين الذين يتميزون بالذكاء، وبفكر ابتكاريوإنتاج ابتكاري، وهو ما يجعلهم ثروة يستحقون لأجلها الرعاية. وعلميًا تتعددالمصطلحات التي تعبر عن مفهوم الطفل الموهوبGifted Child ، مثل مصطلح الطفل المتفوق Superior Child، أو مصطلح الطفل المبدع Creativechild، أو مصطلح الطفل الموهوب Talented Child. ومهما يكن من أمر هذه المصطلحات فإننا نجد هذه المصطلحات تعبر عنفئة من الأطفال غير العاديين وهي الفئة التي تندرج تحت مظلة التربية الخاصة، ومنهنا ظهرت بعض المبررات التي تعتبر موضوع تربية الموهوبين موضوعًا رئيسًا من موضوعاتالتربية الخاصة. وتبدو هذه المبررات فيما يلي: - تشكل نسبة الأطفالالموهوبين حوالي 3% وتقع هذه النسبة على طرف منحنى التوزيع الطبيعي لاختلاف قدراتهذه النسبة من الأطفال عن بقية الأطفال العاديين. - حاجة الأطفال الموهوبينإلى برامج ومناهج تربوية تختلف في محتواها عن برامج الأطفال العاديين ومناهجهم. - حاجة الأطفال الموهوبين إلى طرائق تدريس تختلف في طبيعتها عن طرائقالتدريس المتبعة مع الأطفال العاديين. وعلى أرضية المبررات السابقة تمإدراج موضوع تربية الموهوبين تحت مظلة التربية الخاصة، إذ تتطلب فئة الأطفال غيرالعاديين برامج ومناهج تربوية وطرائق تدريس تتميز في طبيعتها عن تلك البرامجوالمناهج المتبعة في تدريس الأطفال العاديين. تعريفات الطفل الموهوب هذا كله ينقلنا إلى تعريفات الطفل الموهوب، إذ ظهرت العديد من التعريفاتالتي توضح المقصود بالطفل الموهوب، وقد ركزت بعض تلك التعريفات على القدرة العقلية،في حين ركز بعضها الآخر على التحصيل الأكاديمي المرتفع، في حين ركز بعضها الآخر ـأيضًا ـ على جوانب الإبداع، والخصائص أو السمات الشخصية والعقلية. أماالتعريفات الكلاسيكية فتركز على اعتبار القدرة العقلية المعيار الوحيد في تعريفالطفل الموهوب، ويعبر عنها بالذكاء وهو تعريف هولنج ورث، وتيرمان 1952(Holling Worth & Terman) الذي ركز على القدرة العقلية العامة General Intellectualability التي تقيسها اختبارات الذكاء، واعتبر نسبة الذكاء 140 هي الحدالفاصل بين الطفل الموهوب والعادي، وقد تبنى مثل هذا الاتجاه في تعريف الطفلالموهوب كل من «ديهان وهافجرست 1957» Dehana & Havghurst، حيث اعتبرا القدرةاللفظية والقدرة المكانية التخيلية والقدرة الميكانيكية والموسيقية...إلخ هيالمعيار. وفي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي ظهرت تعريفات أخرىللطفل الموهوب تؤكد معيار القدرة العقلية، ولكنها تضيف بعدًا آخر في تعريف الطفلالموهوب هو بعد الأداء المتميز، وخصوصًا في المهارات الموسيقية والفنية، والكتابية،والميكانيكية، والقيادة الجماعية. وقد ظهر الكثير من الانتقادات التي وجهتإلى التعريفات الكلاسيكية (السيكوترية) للطفل الموهوب في حقبة السبعينيات من القرنالماضي، ومن هذه الانتقادات أن مقياس الذكاء كمقياس ستانفورد بينيه أو مقياس كسلرلا تقيس قدرات الطفل الأخرى، كالقدرة الإبداعية أو المواهب الخاصة أو السماتالعقلية الشخصية الأخرى للفرد بل تظهر فقط قدرته العقلية العامة والمعبر عنها بنسبةالذكاء! هذا بالإضافة إلى العديد من الانتقادات التي توجه إلى مقاييسالذكاء مثل تحيزها الثقافي والعرقي والطبقي، مع تقصير قدرة اختبارات الذكاء عن قياسالتفكير الابتكاري (التباعدي)DIVERGENT THINKIN، كما أشار إليه جلفور GUILFORD عام 1957 الذي أشار إلى قدرة اختبار الذكاء على قياس القدرة على التفكير المحددباستجابات معينة للتفكير التقاربي CONVER GENT THINKING وظهرت مقاييس التفكيرالإبداعي فيما بعد. وقد اعتمدت التعريفات الحديثة للطفل الموهوب على تغيرالنظرة إلى أداء الطفل الموهوب في المجتمع وقيمته الاجتماعية، إذ لم يعد ينظر إلىالقدرة العقلية العالية كمعيار وحيد لتعريف الطفل الموهوب، بل أصبح ينظر إلى أشكالأخرى من الأداء كالتحصيل الأكاديمي والتفكير والمواهب الخاصة، والسمات الشخصيةكمعايير رئيسة في تعريف الطفل الموهوب. ويذكر «مارنلد» MARLEND أن الطفلالموهوب هو ذلك الفرد الذي يظهر أداء متميزًا في التحصيل الأكاديمي وفي بعد أكثر منالأبعاد التالية: - القدرة العقلية العامة. - الاستعداد الأكاديميالمتخصص. - التفكير الابتكاري الإبداعي. - القدرة القيادية. - المهارات الفنية. - المهارات الحركية. إن الطفل الموهوبهو ذلك الفرد الذي يظهر قدرة عقلية عالية على الإبداع، وقدرة على الالتزام بأداءالمهمات المطلوبة منه. ويجمع الاتجاه الحديث في تعريف الطفل الموهوب علىعدد من المعايير، وقد يكون التعريف التالي ممثلاً لذلك الاتجاه الحديث وهو: الطفلالموهوب هو ذلك الفرد الذي يظهر أداء مميزًا مقارنة مع المجموعة العمرية التي ينتميإليها في واحدة أو أكثر من الأبعاد التالية: - القدرة العقلية العالية. القدرة الإبداعية العالية. - القدرة على التحصيل الأكاديميالمرتفع. - القدرة على القيام بمهارات متميزة كالمهارات الفنية أو الرياضيةأو اللغوية ...إلخ. - القدرة على المثابرة والالتزام والقوة الدافعةالعالية، والمرونة، والاستقلالية في التفكير كسمات شخصيته وعقلية تميز الموهوب عنغيره، إضافة إلى خصائص عقلية وجسمانية ووجدانية ملحوظة من جانب المحيطين بهلرعايته. فبالنسبة للخصائص الجسمانية ظهرت بعض الاعتقادات الخاطئة حولها،بالنسبة للموهوبين تلخصت في ضعف النمو الجسماني والنحول، ولكن الدراسات الحديثة حولخصائص الموهوبين الجسمية تشير إلى عكس ذلك بأنهم أكثر صحة ووزنًا وطولاً ووسامةوحيوية وتفوقًا في التآزر البصري والحركي، وأقل عرضة للأمراض مقارنة مع الأفرادالذين يماثلونهم في العمر الزمني. وليس من الضروري أن تنطبق تلك الخصائصعلى كل طفل موهوب، إذ لابد أن نتوقع فروقًا حتى بين الموهوبين في خصائصهم الجسمية. أما بالنسبة للخصائص العقلية فتعتبر أكثر الخصائص تمييزًا للموهوبين عنالعاديين، إذ تشير الدراسات الحديثة إلى تفوق الموهوبين على العاديين الذينيتماثلون في العمر الزمني في كثير من مظاهر النمو العقلي، فهم أكثر انتباهًا وحبًالاستطلاع ما حولهم، وأكثر طرحًا للأسئلة التي تفوق في الغالب عمرهم الزمني، وأكثرقدرة على القراءة والكتابة في وقت مبكر، وأكثر سرعة في حل المشكلات التعليمية،وأكثر استجابة للأسئلة المطروحة عليهم وأكثر تحصيلاً، وأكثر تعبيرًا عن أنفسهم،وأكثر قدرة على النقد، وأكثر نجاحًا في عمر مبكر، وأكثر مشاركة في النشاطاتالتعليمية. وليس من الضروري أن تنطبق تلك الخصائص على كل طفل موهوب، إذلابد أن نتوقع فروقًا فردية بين الموهوبين في خصائصهم العقلية. وفي الخصائصالوجدانية تعتبر فئة الأطفال الموهوبين في أشد الحاجة إلى الفهم من جانب الآخرين،وأيضًا من أنفسهم ومن العالم من حولهم. ومن الدراسات والمحاولات التي قامتلتحديد بعض الخصائص الوجدانية والمعرفية الخاصة بالأطفال الموهوبين دراسة «ويبوآخرين»، التي صدرت عام 1982 عن الطلاب الموهوبين، فوجدت ثلاثة أنواع من الاكتئابما دعا لتأكيد ضرورة فهم مشاعر الطلاب الموهوبين واعتقاداتهم لفهم العالم من حولهم،وفهم أنفسهم وأكدت أن الاكتئاب الوجودي وراء ارتفاع نسبة الانتحار بينهم، إذ يميلونإلى سؤال رجال الدين عن سبب الوجود والشعور بالاغتراب والرغبة في المعيشة في مستوىعال من المسؤولية والإنجاز والأخلاق والصراع بين هذه العوامل. ودراسة أخرىلـ «وندي .ج.ردريل1984»WEND G.ROEDELL عن القدرات غير المتوقعة وأكثر من المعتادةلهؤلاء الأطفال تتسبب في العديد من القابلية للإحباط والمعاناة النفسية، ووجدتالدراسة حوالي (103) أطفال موهوبين تقدموا للعيادات النفسية لعدم فهم المعلمينقدراتهم، وعدم تكيفهم داخل الفصل الدراسي، بالإضافة إلى تجاهل الراشدين لقدراتهمغير العادية ووجود فجوة بين القدرة العقلية المتقدمة التي تتميز بعمر زمني أكثر منعمرهم الزمني الحقيقي، وعدم المواكبة بين المهارات الاجتماعية والجسدية، وهو مايؤدي إلى توقعات غير واقعية الأداء. ويشعر الطفل بأن الراشدين يركزون علىنقطة فيه دون مراعاة نقاط التفوق عنده ما يشعر الأطفال الموهوبين عمومًا بضعف الثقةبالنفس، إذ يتميز الأطفال الموهوبون بزيادة الحساسية والاستجابات الداخلية لأي ردفعل للمشاكل العادية للنمو، ويرجع ذلك إلى مجموعة واسعة من المظاهر الاجتماعية خلالالتفاعل الاجتماعي وهو ما يجعل هؤلاء الأطفال الموهوبين يدركون عدم الانضباط أوالخلل الاجتماعي حولهم، وكأن هناك شيئًا خاطئًا بالنسبة لهم خصوصًا عندما يلاحظونأن الأطفال متوسطي الموهبة والذكاء محبوبون بين زملائهم في الفصول الدراسية، بينمايجدون (الأطفال الموهوبون ذوو المستويات العالية في الموهبة) صعوبة في التوافق معأقرانهم، وتبدو مشكلة عدم التواصل بين الأطفال الموهوبين في سنوات ما قبل المدرسةوينفصلون عن الأطفال في سن صغيرة في حوالي الثالثة، نظرًا لاستخدامهم اصطلاحاتومفردات لفظية لمن هم في عمر ست سنوات، وبذلك لا يفهم من هم في أعمارهم نفسها (أيفي الثالثة) وهم في سن الرابعة يلعبون بعض الألعاب التي تحتاج إلى قدرات عقلية أعلىمثل لعبة البنج بونج أو الفيديو ولا يلعبها أقرانهم، فمفهوم الأطفال الموهوبين عنالمؤسسة أو الجماعة يشبه مفاهيم الراشدين ولكنهم يصدمون عندما تحاصر سلوكياتهموتصادر حقوقهم من قبل الراشدين في المشاركة في الجماعة أو المؤسسة فيلجأ هؤلاءالأطفال الموهوبون إلى الانسحاب من التفاعل الاجتماعي، وهنا يشخص معلم ما طفلاًموهوبًا في عمر الرابعة على أنه مضطرب عاطفيًا أو انفعاليًا لأنه انسحب من المشاركةالاجتماعية، وتزداد المشكلة ـ بعد الانسحاب ـ تعقيدًا إذا وجهه الآباء للعلاجالنفسي جهلاً منهم بأن المشكلة ناتجة عن عدم الموازنة بين قدراته وقدرات الأقرانالعاديين فيبتعد عنهم. ومع ذلك فإن الطفل الموهوب لديه مفاهيم متقدمة جدًاعن ديناميكية الجماعة والتفاعلات الاجتماعية، ولكن هذه المفاهيم والأفكار الجيدةلديه لا تترجم إلى سلوك اجتماعي وتزداد المشكلة في مرحلة المدرسة بوجود المناهجالدراسية التي لا ترضي اهتماماته فيزداد الانسحاب من البيئة أكثر فأكثر فتظهرالأعراض الانعزالية بسبب الفجوة في القدرات العقلية والوجدانية والسمات الشخصية. ومن هنا تبرز الأهمية الكبيرة لتدارك هذا الخطر الذي يهدد كل طفل موهوب إذالم يتدارك المحيطون به المشكلة من أولها، ويحسنون فهمه ورعايته، وخصوصًا فيما يتعلقعند سن الدراسة، بالبرامج والمناهج التعليميةالخاصة. دور الأسرة في تكوين الأجيال ورعايةالموهوبين إن التربية بمفهومها الشامل تعنى بتربية الإنسان تربية متكاملة فيأخلاقه وجسمه وسلوكه وروحه وضميره، والأسرة هي المؤسسة الأولى الاجتماعية والتربويةالتي تستقبل الطفل وتحتضنه وتعمل على تنشئته ونموه، ولكل من الأب والأم دوره الذييؤديه في هذه الحياة، وكلما نال كل منهما نصيبه الذي يؤهله للقيام بهذا الواجبتحققت لهما الحياة الهانئة السعيدة. لذا فإن إعداد المرأة إعدادًا طيبًا يؤهلهابواجبها تجاه أسرتها على أكمل وجه... ولقد قيل: الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبًا طيب الأعراق فلا بد من تنشئتها تنشئة سليمة حتى تصبحزوجة صالحة وأمًا رؤومًا تدرك العناية بشؤون بيتها وتحسن تربية أبنائها تربيةإسلامية كريمة. ولقد نظم الإسلام الحياة الزوجية والأسرة ووضع لها ضوابطوحدودًا ووزع أعباء المسؤولية بين الرجل والمرأة بحيث يكمل أحدهما الآخر... والأسرةبطبيعة الحال مسؤولة عن تربية أبنائها تربية قويمة متكاملة، ولقد قال الشاعرالعربي: عود بنيك على الآداب في الصغر كيما تقر بهم عيناك في الكبر إن الأسرة هي أساس المجتمع وهي قلبه النابض فإذا صلحت الأسرة صلح المجتمعوعاش أفراده حياة كريمة منتجة وفاعلة. ولقد اهتم الإسلام اهتمامًا عظيمًاببناء الأسرة المسلمة وحمايتها، ويتجلى ذلك في الاهتمام والرعاية بثمرة الحياةالزوجية في قول الله تعالى: {يوصيكم الله في أولادكم}. ومن حق الأبناء على آبائهمأن يحسنوا تربيتهم واختيار أسمائهم وتربيتهم على الفضائل والآداب ومكارم الأخلاقومراعاة العدل بين الأولاد والتنشئة الكريمة قال الشاعر: وينشأ ناشئالفتيان منا على ما كان عوده أبوه فدور الأسرة كبير في تكوينالأجيال لكونها الدعامة القوية التي يرتكز عليها بناء البيت المسلم، وأن تكون قدوةصالحة وأسوة فاضلة ومثلاً كريمًا في حسن التعامل والأخلاق والتربية والسلوك، فهيقدوة للأبناء، ومتى انحرفت الأسرة وضعف الوازع الديني عندها فسوف ينحرف الأبناء،ولقد أوضح الشاعر العربي ذلك بقوله: إني أرى أسوأ الآباء تربية للابن أحرى بأن يدعى أعق أب وإن واجب رب الأسرة أن يعرف واجباتهالتربوية والدينية، فيتعرف على أحوال أبنائه وميولهم، ومواضع القوة ومواطن الضعففيهم، فيعمل على تقوية الضعيف، وتصحيح خطأ المنحرف، وتهذيب من يحتاج إلى التهذيب،وتشجيع من يستحق التشجيع، ويحسن الصلة والتعاون وغرس العادات الحسنة في نفوسهم،وألا يكون في عزلة عنهم، وأن يبث في نفوسهم أحسن العادات من الجد والمثابرة علىالدراسة والعمل وأداء الواجب وضبط النفس، وإجلال الآباء والأمهات والأقاربوالمعلمين، مع الحرص على الاستقامة. فالتعاون بين الأسرة والمدرسة يمكن أن يربيأبناء صالحين وأعضاء عاملين في المجتمع يفخر بهم آباؤهم ووطنهم، والاهتمام بذويالمواهب وتطوير قدراتهم. فالتعاون بين الأسرة والمدرسة يتعرف كل منهما علىما يعترض الأبناء من صعوبات في تربيتهم، ومتى تعاون الجميع كانت النتائج حميدةومحققة للغايات المنشودة. إن وعي الأسرة بمسؤولياتها يؤدي إلى ترقية الحياةالاجتماعية والخلقية والصحية والتعليمية والروحية في الأمة، وبتعاون الجميع ينهضالمجتمع، ولقد قيل: خير ما ورث الرجال بينهم أدب صالح وحسن ثناء وفي الختام ننشد قول الشاعر الآخر: نعم الإله على العباد كثيرة وأجلّهن نجابة الأولاد حقق الله الآمال في تحقيق تربية الأبناءتربية صالحة تعدهم للحياة التي تنتظرهم ويكونون أعضاء عاملين نافعين، في الحياة وفقمنهج التربية الإسلامية الرشيدة، وتفعيل الأفكار والرؤى السديدة وتطبيقها فيالميدان لنجني منها أنفع الثمار وفق ما فيه خير الناشئة وازدهار التربية لإعدادالإنسان الصالح دور المعلم في رعاية الموهوب إذا كان للأرض كنوزها وذهبها بأحمره واصفره ، وإذا كان للبحر دررهولؤلؤه ، وإذا كان للسماء نجومها فأن للبشرية أبنائها الموهوبين والمبدعين الذينيعتبرون ثروة الأمة الحقيقية التي ما بعدها ثروة والأمم بكافة ألوانها ولغاتهامدينة لهؤلاء سواء كانوا أحياء أو أموات ، فلا حضارة ولا تقدم ولا رقي بدونإنجازاتهم وإبداعاتهم فهم الاستثمار الحقيقي للأمة ورأس مالها فلا البترول ولاالذهب الأسود يعادل قيمتهم وبدونهم فأنة لن يكون بمقدورنا استخدامه ، والحياة اليوممقارنة بحياة الأمس حياة سهلة رغده واعدة بينما كانت بلامس شاقة صعبة . أنالموهبة والإبداع سر من أسرار الموهوبين الذين تفجرت طاقاتهم وقدراتهم وقرائحهم حتىوصلنا إلى ما وصلنا إليه من حضارة . وأذ أضع هذه الحلقه وهذا المجهودالمتواضع جداً بين أيدي زملائي و أخواني المعلمين المهتمين بالكشف عن الموهوبينورعايتهم للاستفادة منها في البرامج الاثرائية ، واشكر الله سبحانه وتعالى فهوالخالق وهو مصدر الإبداع وهو معلمنا وملهمنا فشكراٌ لله الذي وهبنا العقل ودعاناإلى التدبر في مخلوقاته وميزنا وفضلنا على كثير مما خلق واصلي واسلم على هاديالبشرية جمعاء نبينا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى آله واصحابة ومن اهتدىبهدية إلى يوم الدين منقوول للفائدة أشــــــــــراقة |
|||
|
آخر تعديل بواسطة اشراق نجد ، 08-09-2006 الساعة 07:26 PM
|
|||
|
|||
|
|
|
||
|
؛؛
نقل مفيـد وقيـم .. ؛؛ يعطيكـ العآفيـه .. |
|||
|
|||
|
|
|
|
||
|
معاند جروحه
يعطيك العافية على المرور ونبي جهودك بوضع اي موضوع متعلق بالموهبة هنا و ثبت لنا الموضوع وشكــــــــــراً |
|||
|
|
|
|
||
|
الله يوفقك الى الخير والصلاح
يسلمو الموضوع طويل وطلعت عيوني |
|||
|
|||
|
|
|
|
||
|
شامخ بــــــــــــــروحه
أها قسته.......... طيب ماشفت اثرك واضح مثل كل مرة يوم تقيس المواضيع بالسنتيمتر ههههههههه وشكرا على الدعوة الحلوة ولك بالمثل |
|||
|
|
|
|
||
|
من جد الي يفهم ويقدر الله موفقه للخير
وانتي كل الخير الأنثوي |
|||
|
|
|
|
||
|
شامخ بروحه
اسأل الله أن يجعل حياتك وأمرك كل الخير |
|||
|