![]() |
![]() |
![]() |
|
|
المشاركة رقم : 121 (permalink) | |
|
يسلموووووو
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 122 (permalink) | |
|
يسلموووووو ننتظر جديدك
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 123 (permalink) | |
|
لو سمحت أخي معاند كمل الرواية بسسسسرررررعه ... أرجووووووووووووووووك ... لأني بصراحه تعبت وأنا أستنى ... مره ثانيه أرجوووووووك كملها ... مع خالص حبي : * همس الحب *
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 124 (permalink) | |
|
السلام عليكم مساء الخير مشكككككككككككور على القصة اخوى امعاند انا والله هدى القصة هى سبب مشاركتى فى المنتدى وهدى اول مشاركة لى وياريت اتكمل القصة بسرعة نبى النهاية بسررعة
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 125 (permalink) | |
|
يلااااااااااااااا كمللل خيووووووووووووووووووو تحمسنااااااااااااااااااااااااا مرررررررررررره
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 126 (permalink) | |
|
اخوى امعاند واللى يسلمك كمل بسرررررررررررعة ترانة متشوقين اكثييييييييير للنهاية
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 127 (permalink) | |
|
يلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ا كمل بسرررررررررررررررعة ادرى انى اكثر وحدة ترتارة بس يلا بعد اذنك خيووووووووو امعاند كمل خلاااااااااااااااااااص
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 128 (permalink) | |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكرك أخي العزيز معاند على هذه القصة الرائعة وعلى هذا الإبداع الذي لامثيل له القصة غاية في الجمال والألم معا ولي عودة ثانية إلى صفحاتك العطرة بإذن الله. لم أستطع قرائة القصة كاملة لأنها طويلة جدا وبصدق تستحق المتابعة أقسم أنها حزت في نفسي ونزلت دمعتي عند قرائتها ولي الشرف بتواجدي في صفحاتك دمت بخير أرجو أن تقبل مروري
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 129 (permalink) | |
|
مشكووور والله يعطيك العافية
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 130 (permalink) | |
|
مسا الخير كيفكوا انشالله بخير؟؟ انا بطلت اعرف حالي وين،،،اخر حلقة اريتها كانت حوالي 41 او 42 مش زاكرة..يعني هاي الأجزاء تم اعادتها انا زمان اريت الحلقة 25 ومن نفس المنتدى ومن نفس صاحبة الموضوع.... يا ريت تفهموني شو ياللي بيصير وتكملوا الرواية من بعد الحلقة 40.....................
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 131 (permalink) | |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الإخوة والأخوات كلفني الأخ معاند بمتابعة القصة هل نتابع
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 132 (permalink) | |
|
مشكوور والله يعطيك العافية
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 133 (permalink) |
|
مضطجعة على السرير.. في غرفة أناس غرباء.. مكان مظلم و بارد.. ألتحف لحافا و بطانية خفيفين.. لا يكادان يدفئان أطرافي كما ينبغي.. أتقلب يمينا و يسارا.. محاولة ضبط جسدي في وضع يريحه ويخفف آلام قدمي الممتدة لكامل الرجل و الظهر أيضا.. و كلما لففت يمنة .. وقع نظري على تلك الكومة من اللحم و الشحم البشري المتمددة على فراش أرضي.. و المدثرة بلحاف و بطانية شبيهين باللذين يغطياني، يخفيان الرأس و لا يكادان يغطيان القدمين اللتين تبرزان منتحتهما.. بحجميهما الكبيرين و شكليهما الأشبه بالسفينة ! مسكين وليد ! لابد أن عدد الخلايا الحسية في قدمه هو أكثر بكثير من قدمي أنا.. و لابد أنه تألم كثيرا و هو يركض و يمشي حافيا عليها ! أوه و لكن لم علي التفكير بقدم وليد في ساعة كهذه و حال كهذه ؟؟أم أن الآلام التي أشعر بها في قدمي أنا جعلتني مهووسة بالأقدام؟؟أكثر شيء أراحني ، و جعلني أستلقي بطمأنينة على هذا السرير هو تحدّثي إلى والدي ّ و اطمئناني عليهما ، و كذلك على سامر و خالتي و عائلتها.. الحمد لله أنهم جميعا بخير ... و رغم التعب الذي كنت أعانيه، لم أنم مباشرة مثلما نام وليد و دانة على فراشيهما الأرضيين.. لقد كنت أشعر بالبرد... رغم أن جسدي متعرق.. جلست.. و أخذت أنظر نحوهما.. كانا مستغرقين في نوم عميق .. لا تصدر عن أي منهما أي حركة... نهضت عن سريري و توجهت نحو الخزانة الصغيرة الموجودة في الغرفة، و أنا أعرج .. بحثا عن بطانية أخرى... فتحت الخزانة و ألقيت نظرة على ما بداخلها، لم أجد أي بطانية أو لحاف .. أثناء إغلاقي لها أصدرت صوتا ... فالتفت مباشرة إلى النائمين أستوثق منعدم استيقاظهم بسبب الصوت.. دانة لم تتحرك البتة ، أما كومة الشحم و اللحم البشرية تلك فقد تحركت .. و أُزيحت البطانية قليلا.. فظهر الرأس .. والعينان.. و الأنف المعقوف .. و الشفتان.. و الذقن الملتحي أيضا ! وليد نظر إلي برهة نظرة ساذجة، ربما كان نصف نائم.. ثم بدأ تركيزه يحتد و يشتد .. ثم حملق بي في قلق و استوى جالسا " ما الأمر ؟ " سألني ذلك ، فقلت : " آسفة.. كنت أبحث عن بطانية أو ما شابه" نظر وليد نحو السرير ليتأكد من وجود بطانية معدة لي ، ثم إلي .. فقلت موضحة : " إنها خفيفة .. " قال : " أتشعرين بالبرد ؟ " " نعم.. " ثم رأيته ينهض، و يحمل بطانيته و يضعها فوق بطانيتي... قال : " ستدفئين هكذا " شعرت بالخجل من تصرفه و الحرج .. قلت بسرعة : " أوه كلا وليد.. " قال : " إنني لا أشعر بالبرد على أية حال.. اللحاف هذا يكفيني " طأطأت رأسي خجلا و أنا أنطق بحروف الشكر ... وليد عاد إلى فراشه الأرضي و غطى جسده كاملا باللحاف ! رجعت أعرج نحو السرير و تدثرت بالبطانيتين مع اللحاف... و استمد جسمي الحرارة ، لا من الأغطية المنشورة فوقي ، بل من المدفئة الملتهبة التي تبعث حرارة و تقدح لهيبا في الغرفة ... مكومة هناك.. على ذلك المفرش الأرضي، ملفوفة باللحاف كالشرنقة ! يا إلهي ما أجمله من شعور ! و لأنه لم يعد باستطاعتي رؤية أية أقدام كلما تلفت ، فإن هوس التفكير بهاغاب عنّي .. و سمح لدماغي بالصفاء.. و بالتالي بالاستسلام للنوم... نومتي لم تكن بالنومة الطبيعية على الإطلاق.. رأيت كوابيس مزعجة جدا واستيقظت عدّة مرات فزعة.. أرى نفسي في العراء.. و الناس تركض... و النارتحيط بنا .. أسمع صراخ الناس.. و دوي الانفجارات.. و أرى جنودا يركضون نحوي.. أحاول الوقوف لأهرب، لكن قدمي المصابة تعيقني... أصرخ و أصرخ ... و أرى وليد يركض مع دانة مبتعدين .. فأمد يدي طالبة العون.. و ما من معين.. ثم تقترب النيران مني و تلسعني ألسنتها... فأصرخ بأعلى صوتي.. ثم يظهر سامر لا أعلم من أي مكان.. و وجهه يحترق.. و يقول : " لماذا فعلت ِ هذا بي ؟؟ " استيقظ من النوم فزعة مرعوبة ، أتلفت إلى ما حولي ، فأجد نفسي في غرفةصغيرة مظلمة ... مضطجعة على سرير .. و أرى وليد و دانة نائمين على مقربة مني... أنهض عن سريري و اقترب منهما لأتأكد .. أهما وليد و دانة ؟؟ أأنا في حلم؟؟ فأرى وجه دانة الغارق في النوم .. و شعرها المبعثر على الوسادة... نعم هي دانة.. و هي حية .. و تتنفس.. ثم التفت ناحية وليد.. المغطى باللحاف كليا ، فلا أج |