1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160
[ ღღ شـبـكـة الـوفــا ღღ ] [ ღღ شـبـكـة الـوفــا ღღ ] [ ღღ شـبـكـة الـوفــا ღღ ]




[ ღღ شـبـكـة الـوفــا ღღ ]
 
عـودة للخلف   ღღ شـبـكـة الـوفــا ღღ > .. ..₪ منتدى‘ الوفا ° ـآلأدَبـٌـٌـٌيّ ₪.. .. > القصص والروايات
 
[ ღღ شـبـكـة الـوفــا ღღ ]

الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض




الصورة الشخصية لـ بنوته كووول على طووول


إضافة نقاط لتقييم %1$s
كُتبت [ 24-09-2007 - 04:56 PM ] المشاركة رقم : 91 (permalink)
يا معاند رد وكمل يا الله

أهلا وسهلا بك في ღღ شـبـكـة الـوفــا ღღ

للتسجيل في المنتدى إضغط هنا

الرد باقتباس





إضافة نقاط لتقييم %1$s
كُتبت [ 06-10-2007 - 03:26 PM ] المشاركة رقم : 92 (permalink)
يامعاند رد وكمل القصة ترى شوقتوني ليها اني من البداية عجبتني مو تخليني ازعل منك يانعاند وترى القصة مرة حلوة وشكرا....................

أهلا وسهلا بك في ღღ شـبـكـة الـوفــا ღღ

للتسجيل في المنتدى إضغط هنا

الرد باقتباس



الصورة الشخصية لـ روعة خيال


إضافة نقاط لتقييم %1$s
كُتبت [ 13-10-2007 - 06:01 PM ] المشاركة رقم : 93 (permalink)
..

قريت القصة من سنتين والاالحين ماتكملت من نفس الكآتبة

اللي يسامحها بسس

معاند يعطيك العافية

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ عبســيّة


إضافة نقاط لتقييم %1$s
كُتبت [ 18-10-2007 - 02:33 AM ] المشاركة رقم : 94 (permalink)
ننتظر ):

أهلا وسهلا بك في ღღ شـبـكـة الـوفــا ღღ

للتسجيل في المنتدى إضغط هنا

الرد باقتباس





إضافة نقاط لتقييم %1$s
كُتبت [ 20-10-2007 - 05:47 AM ] المشاركة رقم : 95 (permalink)
والله انها قصة حلوة وعاشت الانامل اللي نقلتها وهي اكبر دليل على التمازج الروحي والاخلاص والوفاء فعلا ابكتني ولو اني موجودة معاهم كان انا عرفت شغلي مع عمار تحياتي وتقبل مروري
الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ بنوته كووول على طووول


إضافة نقاط لتقييم %1$s
كُتبت [ 09-11-2007 - 04:31 AM ] المشاركة رقم : 96 (permalink)
ليش هاد كلو وماكملتها حرام كدا والله
الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ معاند جروٍوٍحه

[ Thanks Pink & Candy 3hood ]

إضافة نقاط لتقييم %1$s
كُتبت [ 13-11-2007 - 02:34 PM ] المشاركة رقم : 97 (permalink)
بتكلم القصـه عن قريب ..

وكلت التكمله لاحد العضوآت .. انتظروهــآ ..

أهلا وسهلا بك في ღღ شـبـكـة الـوفــا ღღ

للتسجيل في المنتدى إضغط هنا

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ Mo0onaleeza

[ Thanks Pink & Candy 3hood ]

إضافة نقاط لتقييم %1$s
كُتبت [ 15-11-2007 - 12:23 AM ] المشاركة رقم : 98 (permalink)
مراحب
انا راح اكملكم القصه حبايب قلبوو
تحياتي

أهلا وسهلا بك في ღღ شـبـكـة الـوفــا ღღ

للتسجيل في المنتدى إضغط هنا

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ Mo0onaleeza

[ Thanks Pink & Candy 3hood ]

إضافة نقاط لتقييم %1$s
كُتبت [ 15-11-2007 - 12:25 AM ] المشاركة رقم : 99 (permalink)
يلا نبدا ...
شـمـس ٌ جـديـدة ~

الحلقـــــــــة العشـــــــــــرون



***************************




لم يكن العثور على
مزرعة نديم بالأمر السهل ... قضيت وقتا لا بأس به في التفتيش ، خصوصا و أنا أقدمإلى هذه المدينة للمرة الأولى .


المدينة الشمالية هي مدينة زراعية تكثر
فيها الحقول و المزارع ، و بها من المناظر الطبيعية الخلابة ما يبهج النفس المهمومةو يطرد عنها الحزن ...


كان الوقت ضحى عندما وصلت أخيرا إلى مزرعة نديم
بعد مساعدة البعض .

كنت مرهقا جدا ، فأنا لم أنم لحظة واحدة منذ نهضت صباح
الأمس ... و لم أهدأ دقيقة واحدة مذ رأيت الخائنين يتعانقان أمامي ...

عدا
عن هذا ، فإن معدتي لم ترحم بحالي و عذبتني أشد العذاب طوال هذه الساعاتكانت مساحة المزرعة صغيرة ، محاطة بالسياج ، و بها الكثير من الأشجارالمثمرة ...

ركنت سيارتي جانبا و دخلت عبر البوابة الكبيرة المفتوحة
...

كنت أسير ببطء و أراقب ما حولي ، و رأيت منزلا صغيرا في آخرها
.

فيما أنا أسير نحو المنزل لمحت سيدة تقف عند الأشجار ، و إلى جانبها عدة
صناديق خشبية مليئة بالثمار ..

كانت السيدة تقطف الثمار و تضعها في تلك
الصناديق . و كانت ترتدي جلبابا واسعا و تلف رأسها بوشاح طويل ...

اقتربت
ببطء من السيدة و أصدرت نحنحة قوية للفت انتباهها .

السيدة استدارت نحوي و
نظرت إلي بتساؤل ، و من الوهلة الأولى توقعت أن تكون امرأة أجنبية ، في الأربعيناتمن العمر .

قلت
:

"
معذرة سيدتي ، إنني أبحث عن مزرعة السيد نديم
وجيه و عائلته "

قالت السيدة
:

"
من أنت ؟؟
"

أجبت
:

"
أنا صديق قديم له ، أدعى وليد شاكر
"

تهلل وجه السيدة ، و قالت
:

"
أنت صديق نديم ؟؟
"

قلت
:

"
نعم ... في الواقع كنت زميلا له في
... "

و صمت ّ لحظة ، ثم تابعت
:

"
في السجن
... "

علامات
الاهتمام ظهرت جلية على وجه السيدة و أخذت تحدق بي ، فخجلت و غضضت بصري ...

قالت
:

"
أنا زوجة نديم ... أحقا تعرفه ؟
"

"
نعم ... سيدتي
و هو من دلّني إليكم "

قالت
:

"
و أين هو الآن ؟؟ ألا يزال في السجن
؟؟ "

صعقت لدى سماعي هذا السؤال و رفعت بصري إليها فوجدتها تكاد تخترقني
بنظراتها القوية المهتمة جدا و القلقة ...

عادت تكرر بخشية
:

"
أما
زال في السجن ؟؟ "

رباه ! لقد قتِل نديم قبل سنين ! ألم يخبروا أهله بذلك ؟؟
بم أجيب هذه السيدة الآن ؟؟السيدة رفعت يدها إلى صدرها كمن يتوقع خبرا سيئا، قرأته في عيني ...

أنا هربت بعيني ... نحو أشياء عدة ... ألا أنني في
النهاية عدت أواجه نظراتها الملهوفة ... و قلت بنبرة حزينة :

"
البقاء لله
"

السيدة هلعت ... و انفتحت حدقتاها على مصراعيهما و انفغر فاها
...

ثم ضربت على صدرها ... و رأسها ... و صرخت
:

"
يا ويلي
"

أنا
كنت أريد أن ... أعتذر عن نقل خبر مفجع كهذا ... و لكني لم أعثر على الكلماتالملائمة ... كما و أنني شغلت بحالة السيدة المفجوعة ...
فجأة ... ترنحت السيدة
و هوت أرضا !

اقتربت منها و قلت بصوت خائف قوي
:

"
سيدتي
! "


و ظهر لي أنها فقدت الوعي
...

عدت أنادي دون جدوى ... ارتبكت و
لم أعرف ما أفعل ...

تلفت يمنة و يسرة و لم أجد أحدا ، و ناديت بأعلى صوتي
:

"
أيسمعني أحد ؟؟ ساعدوني
... "

و لم أسمع أو أرى أي تجاوب ... لم
يكن في المزرعة على ما يبدو غير هذه السيدة ...

ركضت بسرعة نحو ذلك المنزل و
أنا أنادي :


"
أمن أحد هنا ؟ أرجوكم ساعدوني
"

وقفت أمام المنزل
ثانية ، ثم اقتحمته !

كنت أنادي و استنجد ... و كانت أبواب المنزل مفتوحة
...

فجأة وصلني صوت ٌ من خلف أحد الأبواب
:

"
من هناك ؟؟
"

قلت بسرعة و اضطراب
:

"
أسرعوا ... السيدة في الخارج فقدت وعيها
"

اندفع الباب منفتحا فجأة و بقوة كادت تصدّع الجدار الذي اصطدم به ، و
انطلق من الداخل شهاب ٌ ذهبي !

"
أمي
! "

صرخت الفتاة الشقراء التي
ظهرت مسرعة و ركضت مسرعة كالبرق نحو الخارج و أنا ... أتبعها ...


وصلنا
إلى حيث السيدة ، و بدأت الفتاة تصيح و تصرخ بذعر ...


"
أمي ... أمي
... ردي علي أرجوك ... "

و هوت إلى جانبها تحاول إيقاظها
أناوقفت ُ مذهولا مسلوب الإرادة و التفكير ...


الفتاة أخذت تنادي بصوت قوي
:


"
خالي ... تعال بسرعة
"


تلفت أنا من حولي و لم أر أحدا
...

نهضت الفتاة الشقراء بسرعة و ركضت مبتعدة و هي تنادي


"
خالي
... أسرع "

يا إلهي ... هل ماتت السيدة ؟؟
إنني من تسبب في موتها ...

ماذا أفعل الآن ؟؟
لحظة شعرت ُ فيها برغبة قوية في الهروب ...

ألا أن رجليّ لم تسعفاني
...

ظهرت الآن الفتاة الشقراء ، تمسك بيد
رجل عجوز أشقر ، تجبره على الركض ، و هو لا يقوى عليه ...


و أخيرا وصلا
إلينا ... في نفس اللحظة التي بدأت فيها السيدة تفتح عينيها ...


أقبلت
الفتاة بسرعة لمساعدة أمها في الجلوس و هي تقول بفزع :

"
أمي ... ماذا جرى
لك ؟؟ "


السيدة بدت متعبة و منهارة ، وضعت رأسها على صدر ابنتها و أغمضت
عينيها ...


الفتاة نظرت الآن و لأول مرة نحوي أنا
!

"
من أنت ؟؟
ماذا حدث ؟؟ "


أنا ارتبكت و بدأت أتأتئ
....


الرجل العجوز
اقترب من السيدة و قال :

"
ليندا ! ماذا جرى لك ؟؟
"

قالت الفتاة
:

"
يجب أن نأخذها إلى المستوصف يا خالي هيا بسرعة
"


و تعاونا
الاثنان على إسنادها ...

قال العجوز
:

"
السيارة في المؤخرة
! "

قالت الفتاة
:

"
أوه كلا
! "


حينها أنا تدخلت و قلت
:

"
أيمكنني المساعدة ؟؟ لدي سيارة تقف بالخارج ... على مقربة
"


نظر العجوز إلى ، و كأنه ينتبه لوجودي الآن فقط ، و قال
:

"
من أنت ؟؟
"

قلت
:

"
أنا ... وليد شاكر ... صديق نديم
"

الفتاة نظرت إلي باهتمام ، ألا أن والدتها تأوهت ، فأهملت الفتاة نظراتها
إلي و نادت :

"
أمي ... تماسكي أرجوك
... "

قلت
:

"
تعالوا
معي ... "


و لم يتردد الآخرون كثيرا ، بل ساروا خلفي مباشرة
...


وُضعت السيدة في السيارة ، و جلس الرجل العجوز إلى جانبي ، ثم ذهبت
الفتاة مسرعة و عادت خلال ثواني ، و جلست إلى جانب أمها في على المقاعد الخلفيةتولّى العجوز إرشادي إلى أقرب مستوصف من المزرعة ، و هناك تم إسعافالسيدة و إجراء اللازم ...


الأحداث جرت بسرعة مدهشة ، حتى أنني لا أذكر
بقية التفاصيل !


قال الطبيب
:

"
نوبة قلبية ... يجب أن تنقل
للمستشفى من أجل الملاحظة و العلاج "
رباه
!
هل تسببت ُ دون قصد ٍ مني في
نوبة قلبية لزوجة صديقي ؟؟كم أنا نادم على الحضور ... بل نادم على تذكر وصيتكيا نديم ... فعوضا عن مساعدة عائلتك هاأنا أتسبب بمرض زوجتك !


الذي حدث
هو أن صحة السيدة تحسنت شيئا فشيئا ، و رفضت هي الذهاب للمستشفى و أصرت على العودةإلى البيت ...


بصعوبة أقنعتها ابنتها بالبقاء بعض الوقت ، حتى تتحسن
أكثر ...


تُركت السيدة في غرفة للملاحظة ، و بقينا أنا و العجوز في على
مقربة ...

الآن تخرج الفتاة من الغرفة ، و تأتي نحونا
العجوزيبادر بالسؤال :

"
كيف هي ؟؟
"

"
نائمة ، لكنها أفضل
"


و
بعدها تنظر إلي أنا ...


غضضت أنا بصري ... فسألتني
:


"
من
أنت ؟؟ "

أجبت
:

"
وليد شاكر ... كنت أحد أصدقاء السيد نديم وجيه
"

قالت
:

"
إنه والدي
"

قلت
:

"
نعم ... عرفت
"

قالت
:

"
و لم جئت لمزرعتنا ؟ ألا تعرف أن أبي في السجن منذ زمن ؟؟
"

صمت ... ما ذا بإمكاني القول ؟؟
قال :

"
بم أخبرت أمي
؟؟ "

و أيضا بقيت صامتا
...

قالت
:

"
والدي قُتِل ... أليس
كذلك ؟؟ "


رفعت
نظري إليها مندهشا ... و متندما ... و أسِفا ... و كمكانت تعبيرات وجهها تنم عن القوة و الجرأة ...


ثم نظرت إلى الرجل العجوز
... فرأيته هو الآخر يحملق بي ...

قلت
:

"
أنا ... آسف
... "

خشيت أن تأتي ردة فعل الفتاة كأمها لكنني عجبت من هذه القوة و الصمود
اللذين تملكاها ... قالت :

"
كنت أتوقع ذلك
... "


ثم انصرفت
عائدة نحو الغرفة ...

بعد ذلك بدأ العجوز يستجوبني ... و سردت عليه بعض
أخبار نديم و أوضاعه في السجن قبل موته ... و علمت أنهم منعوا من زيارته و لميبلغوا بوفاته ...


و كم أثار ذلك حزني و حنقي
...


أبعد
العذاب الذي صبوه عليه كل تلك المدة ، يقتلونه و يدفنونه ثم لا يبلغون أهله حتىبأنه مات !؟أ تركوا العائلة تعيش مرتقبة عودته فيما هو رميم تحت الأرض ..؟؟طال الانتظار ، و لم أعرف ... أعلي الذهاب و تركهم ؟؟ أم عليالبقاء و مساعدتهم ؟و لكنني آثرت البقاء ... من باب الأدب و الوفاء لصديقيالراحل ...


بعد فترة ، اشتد علي الألم ، و التعب و بدأت أحس بالدوار
...


لم أكن قد تناولت شيئا بعد تلك البوضا الأخيرة ... لذلك أحس باضطراب
...
و قد لاحظ العجوز اضطرابي و وهني ، إذ كنت أسند رأسي إلى الحائط القائم خلف
المقعد الذي أجلس عليه ..

"
هل أنت على ما يرام ؟؟
"

سألني العجوز
... أجبت :

"
أشعر بالإعياء
... "

قمت بصعوبة ، بالكاد أحمل نفسي و
سرت خطى متعثرة حتى وصلت إلى عيادة الطبيب ...


انهرت على السرير هناك و
قلت :

"
أنا مرهق ... ساعدني
... "


اشتد بي الدوار و بدأت أتقيأ
... عصارة ممزوجة بالدم ...


بعد أربعين دقيقة من العلاج شعرت بتحسن
كبير ... و شكرت الطبيب ...

الطبيب سألني عدة أسئلة عرف منها عن آلام معدتي
المتكررة و الدماء التي تخرج من جوفي ،فأجرى لي بعض الفحوص ثم رتب لإرسالي إلىقسم المناظير لإجراء منظرة لمعدتي ...

الرجل العجوز كان يأتي للاطمئنان علي
بين الفينة و الأخرى ...

"
أ أنت بخير يا هذا ؟
"

"
أنا بحال أفضل
الآن . شكرا لسؤالك أيها العم ، ماذا عن السيدة ؟ "

"
لا تزال نائمة و يريد
الطبيب نقلها إلى مستشفى أكبر ، لكن ظروفنا لا تسمح بذلك "


و الآن دخلت
الممرضة في الغرفة التي كنت ُ أنا فيها و قالت :

"
هيا يا سيد ، سنأخذك إلى
قسم المناظير "


الرجل العجوز نقل بصره بيني و بينها في تساؤل ، فقلت
:

"
سأعود بسرعة
"


و ذهبنا إلى قسم المناظير و تم إجراء منظرة
لمعدتي ... و بعد الفراغ من ذلك قال لي الطبيب :

"
إنها قرحة نازفة ... في
معدتك أيها السيد "


خمس ساعات مضت و نحن في ذلك المستوصف ، ننتظر تحسن
السيدة زوجة نديم كي نغادروصف لي الطبيب أدوية اقتنيتها من صيدلية مجاورة ،بسعر باهظ ... كما و أنني دفعت مبلغا كبيرا نسبيا من أجل مستحقات الطبيب و الفحوص والمنظرةأتساءل ، أي مبلغ خسرت عائلة نديم يا ترى ؟؟أقف الآن عندالمخرج ، و أرى الفتاة ابنة نديم تدفع كرسي العجلات الذي تجلس عليه والدتها ، و إلىجانبهم العجوز الطيب .


حينما صاروا قربي ، انطلقت نحو السيارة و أنا
أقول :

"
من هنا رجاءً
"

أخذ الثلاثة يتبادلون النظرات ، ثم نظروا
إلي ...

في أعينهم كانت آثار الدموع واضحة ، كما علامات الحيرة و التردد
...

قلت
:

"
سأوصلكم إلى المزرعة ... إن لم يكن لديكم مانع ؟

يتبع "
الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ Mo0onaleeza

[ Thanks Pink & Candy 3hood ]

إضافة نقاط لتقييم %1$s
كُتبت [ 15-11-2007 - 12:26 AM ] المشاركة رقم : 100 (permalink)
وصلنا إلى المزرعة و طلب مني العجوز أن أوقف السيارة في الداخل ، إمام المنزلمباشرةقام الاثنان بمساعدة السيدة على السير حتى دخلوا المنزل ، و أناواقف أراقب إلى جانب سيارتي ... بعد قليل حضر العجوز و ناداني :

"
تفضل
بالدخول يا ... ما قلت اسمك ؟ "

"
وليد ... وليد شاكر أيها العم
"

"
تفضل يا وليد شاكر
"


ترددت قليلا ، ألا أنني آثرت البقاء معهم لبعض
الوقت ، إذ لابد أنهم يودون معرفة شيء من تفاصيل موت نديم ، رحمه اللهالمنزل كان صغيرا و بسيطا ، و أثاثه عادي و قديم ، ما يعطي الزائرانطباعا عن المستوى المادي البسيط الذي تعيش به هذه العائلة الصغيرة .


أخذني العجوز إلى الصالة الرئيسية في المنزل ، و بعد أن جلست بدأ يرحب
بي ...


"
أهلا بك ... نحن شاكرون لك صنيعك النبيل
"

قلت
:

"
لا داعي لأي شكر أيها العم ، لم أفعل شيئا
"

قال
:

"
و
كيف تشعر الآن ؟؟ هل تحسنت ؟؟ "

"
كثيرا و لله الحمد ، كل ما في الأمر أنني
قضيت ساعات طويلة بلا نوم و لا طعام لذا داهمني الدوار و الإعياء ! "


قال
:

"
نعم أجل ... الطعام
"


و نهض و ذهب إلى
غرفة مجاورة ، و عاد مع الفتاة ...


الفتاة ألقت تحية علي ، و نطقت ببعض
كلمات الترحيب ، ثم استأذنت ...


و أخذنا أنا و العجوز نتحدث عن أمور
متفرقة ، أتى ذكر نديم و مأساة وفاته في معرضها ...


"
لقد كنا نتوقع ذلك
، فجميع من سجنوا معه بلغتنا أنباء وفاتهم ، كل هذه السنين و نحن لسنا على يقين منحياته أو موته ... ليندا لم تفقد الأمل في عودته ذات يوم"


كم شعرت
بالأسى ... لأجل هذه العائلة البائسة ... التي عاشت محرومة من معيلها كل تلك السنين، و بعد كل هذا الانتظار تكتشف أنه مات
!


كيف يفعلون هذا ؟؟ يسجنونه و
يعذبونه و يقتلونه ، ثم لا يخبرون أهله بأنه مات ؟؟قلت :

"
يوم
وفاته ... طلب مني نديم أن أزور عائلته و أطمئن على أحوال أهله ... كان ذلك قبلسنين ... أربع تقريبا ... ألا أنني ... "

العجوز كان يراقبني باهتمام شعرت
معه بالخجل ، و برغبة في الاختفاء في الحال !

قال
:

"
هانحن نعيش
حياتنا و الحمد لله .. أدعوه أن يحفظ لي صحتي و قوتي لأرعى أختي و ابنتها "


و هنا دخلت ( ابنتها ) تحمل صينية ملأى بالطعام
...

وضعت
الصينية على الطاولة الماثلة أمامي و عادت ترحب بي ... ثم قالت :

"
تفضل يا
سيد وليد "

و انصرفت
شعرتُ بالخجل ... فأنا وسط عائلة غريبة علي ... أناس لم يسبق لي رؤيتهم قبل اليوم ... و هم على ما يبدو كرماء !


"
تفضل
يا بني ... طعام خفيف لحين موعد العشاء "


دهشت ! قلت
:

"
العشاء
!؟ "

"
نعم .. فأنت ستتناول عشاءك معنا هذه الليلة
"

"
أوه كلا
... إنني ... إنني سأنصرف بعد قليل "


و أصر العجوز على استضافتي ليس فقط على
العشاء ، بل و للمبيت عندهم هذه الليلة !


العشاء كان لذيذا جدا ، علمت
أن الفتاة هي التي أعدته ! كما علمت أن حالة السيدة قد تحسنت كثيرا ، و لذا فإنها وابنتها كذلك شاركتانا الجلسة و الأحاديث بعد الوجبة .

الثلاثة يبدون
متشابهين في المظهر ! جميعهم من السلاسة الشقراء !


السيدة كانت تمطرني
بالأسئلة عن نديم و ما حصل معه ، و أنا أحاول الإجابة بالقليل الذي لا يسبب لهاانتكاسة ، ألا أنها مع ذلك أخذت تبكي ، و تبعتها ابنتها ...


قالت الابنة
بانفعال و هي لا تملك منع نفسه