![]() |
![]() |
![]() |
![]() ![]() |
|
||
|
يا معاند رد وكمل يا الله
|
|||
|
|||
|
![]() ![]() |
|
||
|
يامعاند رد وكمل القصة ترى شوقتوني ليها اني من البداية عجبتني مو تخليني ازعل منك يانعاند وترى القصة مرة حلوة وشكرا....................
|
|||
|
|||
|
|
|
|
||
|
..
قريت القصة من سنتين والاالحين ماتكملت من نفس الكآتبة اللي يسامحها بسس معاند يعطيك العافية |
|||
|
![]() ![]() |
|
||
|
ننتظر ):
|
|||
|
|||
|
![]() ![]() |
|
||
|
والله انها قصة حلوة وعاشت الانامل اللي نقلتها وهي اكبر دليل على التمازج الروحي والاخلاص والوفاء فعلا ابكتني ولو اني موجودة معاهم كان انا عرفت شغلي مع عمار تحياتي وتقبل مروري
|
|||
|
![]() ![]() |
|
||
|
ليش هاد كلو وماكملتها حرام كدا والله
|
|||
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||
|
بتكلم القصـه عن قريب ..
وكلت التكمله لاحد العضوآت .. انتظروهــآ .. |
|||
|
|||
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||
|
مراحب
انا راح اكملكم القصه حبايب قلبوو تحياتي |
|||
|
|||
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||
|
يلا نبدا ...
شـمـس ٌ جـديـدة ~ الحلقـــــــــة العشـــــــــــرون *************************** لم يكن العثور علىمزرعة نديم بالأمر السهل ... قضيت وقتا لا بأس به في التفتيش ، خصوصا و أنا أقدمإلى هذه المدينة للمرة الأولى . المدينة الشمالية هي مدينة زراعية تكثرفيها الحقول و المزارع ، و بها من المناظر الطبيعية الخلابة ما يبهج النفس المهمومةو يطرد عنها الحزن ... كان الوقت ضحى عندما وصلت أخيرا إلى مزرعة نديمبعد مساعدة البعض . كنت مرهقا جدا ، فأنا لم أنم لحظة واحدة منذ نهضت صباحالأمس ... و لم أهدأ دقيقة واحدة مذ رأيت الخائنين يتعانقان أمامي ... عداعن هذا ، فإن معدتي لم ترحم بحالي و عذبتني أشد العذاب طوال هذه الساعاتكانت مساحة المزرعة صغيرة ، محاطة بالسياج ، و بها الكثير من الأشجارالمثمرة ... ركنت سيارتي جانبا و دخلت عبر البوابة الكبيرة المفتوحة ... كنت أسير ببطء و أراقب ما حولي ، و رأيت منزلا صغيرا في آخرها . فيما أنا أسير نحو المنزل لمحت سيدة تقف عند الأشجار ، و إلى جانبها عدةصناديق خشبية مليئة بالثمار .. كانت السيدة تقطف الثمار و تضعها في تلكالصناديق . و كانت ترتدي جلبابا واسعا و تلف رأسها بوشاح طويل ... اقتربتببطء من السيدة و أصدرت نحنحة قوية للفت انتباهها . السيدة استدارت نحوي ونظرت إلي بتساؤل ، و من الوهلة الأولى توقعت أن تكون امرأة أجنبية ، في الأربعيناتمن العمر . قلت : " معذرة سيدتي ، إنني أبحث عن مزرعة السيد نديموجيه و عائلته " قالت السيدة : " من أنت ؟؟ " أجبت : " أنا صديق قديم له ، أدعى وليد شاكر " تهلل وجه السيدة ، و قالت : " أنت صديق نديم ؟؟ " قلت : " نعم ... في الواقع كنت زميلا له في ... " و صمت ّ لحظة ، ثم تابعت : " في السجن ... " علاماتالاهتمام ظهرت جلية على وجه السيدة و أخذت تحدق بي ، فخجلت و غضضت بصري ... قالت : " أنا زوجة نديم ... أحقا تعرفه ؟ " " نعم ... سيدتيو هو من دلّني إليكم " قالت : " و أين هو الآن ؟؟ ألا يزال في السجن؟؟ " صعقت لدى سماعي هذا السؤال و رفعت بصري إليها فوجدتها تكاد تخترقنيبنظراتها القوية المهتمة جدا و القلقة ... عادت تكرر بخشية : " أمازال في السجن ؟؟ " رباه ! لقد قتِل نديم قبل سنين ! ألم يخبروا أهله بذلك ؟؟بم أجيب هذه السيدة الآن ؟؟السيدة رفعت يدها إلى صدرها كمن يتوقع خبرا سيئا، قرأته في عيني ... أنا هربت بعيني ... نحو أشياء عدة ... ألا أنني فيالنهاية عدت أواجه نظراتها الملهوفة ... و قلت بنبرة حزينة : " البقاء لله " السيدة هلعت ... و انفتحت حدقتاها على مصراعيهما و انفغر فاها ... ثم ضربت على صدرها ... و رأسها ... و صرخت : " يا ويلي " أناكنت أريد أن ... أعتذر عن نقل خبر مفجع كهذا ... و لكني لم أعثر على الكلماتالملائمة ... كما و أنني شغلت بحالة السيدة المفجوعة ... فجأة ... ترنحت السيدةو هوت أرضا ! اقتربت منها و قلت بصوت خائف قوي : " سيدتي ! " و ظهر لي أنها فقدت الوعي ... عدت أنادي دون جدوى ... ارتبكت ولم أعرف ما أفعل ... تلفت يمنة و يسرة و لم أجد أحدا ، و ناديت بأعلى صوتي : " أيسمعني أحد ؟؟ ساعدوني ... " و لم أسمع أو أرى أي تجاوب ... لميكن في المزرعة على ما يبدو غير هذه السيدة ... ركضت بسرعة نحو ذلك المنزل وأنا أنادي : " أمن أحد هنا ؟ أرجوكم ساعدوني " وقفت أمام المنزلثانية ، ثم اقتحمته ! كنت أنادي و استنجد ... و كانت أبواب المنزل مفتوحة ... فجأة وصلني صوت ٌ من خلف أحد الأبواب : " من هناك ؟؟ " قلت بسرعة و اضطراب : " أسرعوا ... السيدة في الخارج فقدت وعيها " اندفع الباب منفتحا فجأة و بقوة كادت تصدّع الجدار الذي اصطدم به ، وانطلق من الداخل شهاب ٌ ذهبي ! " أمي ! " صرخت الفتاة الشقراء التيظهرت مسرعة و ركضت مسرعة كالبرق نحو الخارج و أنا ... أتبعها ... وصلناإلى حيث السيدة ، و بدأت الفتاة تصيح و تصرخ بذعر ... " أمي ... أمي ... ردي علي أرجوك ... " و هوت إلى جانبها تحاول إيقاظهاأناوقفت ُ مذهولا مسلوب الإرادة و التفكير ... الفتاة أخذت تنادي بصوت قوي : " خالي ... تعال بسرعة " تلفت أنا من حولي و لم أر أحدا ... نهضت الفتاة الشقراء بسرعة و ركضت مبتعدة و هي تنادي " خالي ... أسرع " يا إلهي ... هل ماتت السيدة ؟؟إنني من تسبب في موتها ... ماذا أفعل الآن ؟؟لحظة شعرت ُ فيها برغبة قوية في الهروب ... ألا أن رجليّ لم تسعفاني ... ظهرت الآن الفتاة الشقراء ، تمسك بيدرجل عجوز أشقر ، تجبره على الركض ، و هو لا يقوى عليه ... و أخيرا وصلاإلينا ... في نفس اللحظة التي بدأت فيها السيدة تفتح عينيها ... أقبلتالفتاة بسرعة لمساعدة أمها في الجلوس و هي تقول بفزع : " أمي ... ماذا جرىلك ؟؟ " السيدة بدت متعبة و منهارة ، وضعت رأسها على صدر ابنتها و أغمضتعينيها ... الفتاة نظرت الآن و لأول مرة نحوي أنا ! " من أنت ؟؟ماذا حدث ؟؟ " أنا ارتبكت و بدأت أتأتئ.... الرجل العجوزاقترب من السيدة و قال : " ليندا ! ماذا جرى لك ؟؟ " قالت الفتاة : " يجب أن نأخذها إلى المستوصف يا خالي هيا بسرعة " و تعاوناالاثنان على إسنادها ... قال العجوز : " السيارة في المؤخرة ! " قالت الفتاة : " أوه كلا ! " حينها أنا تدخلت و قلت : " أيمكنني المساعدة ؟؟ لدي سيارة تقف بالخارج ... على مقربة " نظر العجوز إلى ، و كأنه ينتبه لوجودي الآن فقط ، و قال : " من أنت ؟؟ " قلت : " أنا ... وليد شاكر ... صديق نديم " الفتاة نظرت إلي باهتمام ، ألا أن والدتها تأوهت ، فأهملت الفتاة نظراتهاإلي و نادت : " أمي ... تماسكي أرجوك ... " قلت : " تعالوامعي ... " و لم يتردد الآخرون كثيرا ، بل ساروا خلفي مباشرة ... وُضعت السيدة في السيارة ، و جلس الرجل العجوز إلى جانبي ، ثم ذهبتالفتاة مسرعة و عادت خلال ثواني ، و جلست إلى جانب أمها في على المقاعد الخلفيةتولّى العجوز إرشادي إلى أقرب مستوصف من المزرعة ، و هناك تم إسعافالسيدة و إجراء اللازم ... الأحداث جرت بسرعة مدهشة ، حتى أنني لا أذكربقية التفاصيل ! قال الطبيب : " نوبة قلبية ... يجب أن تنقلللمستشفى من أجل الملاحظة و العلاج " رباه ! هل تسببت ُ دون قصد ٍ مني فينوبة قلبية لزوجة صديقي ؟؟كم أنا نادم على الحضور ... بل نادم على تذكر وصيتكيا نديم ... فعوضا عن مساعدة عائلتك هاأنا أتسبب بمرض زوجتك ! الذي حدثهو أن صحة السيدة تحسنت شيئا فشيئا ، و رفضت هي الذهاب للمستشفى و أصرت على العودةإلى البيت ... بصعوبة أقنعتها ابنتها بالبقاء بعض الوقت ، حتى تتحسنأكثر ... تُركت السيدة في غرفة للملاحظة ، و بقينا أنا و العجوز في علىمقربة ... الآن تخرج الفتاة من الغرفة ، و تأتي نحوناالعجوزيبادر بالسؤال : " كيف هي ؟؟ " " نائمة ، لكنها أفضل " وبعدها تنظر إلي أنا ... غضضت أنا بصري ... فسألتني : " منأنت ؟؟ " أجبت : " وليد شاكر ... كنت أحد أصدقاء السيد نديم وجيه " قالت : " إنه والدي " قلت : " نعم ... عرفت " قالت : " و لم جئت لمزرعتنا ؟ ألا تعرف أن أبي في السجن منذ زمن ؟؟ " صمت ... ما ذا بإمكاني القول ؟؟قال : " بم أخبرت أمي؟؟ " و أيضا بقيت صامتا ... قالت : " والدي قُتِل ... أليسكذلك ؟؟ " رفعتنظري إليها مندهشا ... و متندما ... و أسِفا ... و كمكانت تعبيرات وجهها تنم عن القوة و الجرأة ... ثم نظرت إلى الرجل العجوز ... فرأيته هو الآخر يحملق بي ... قلت : " أنا ... آسف ... " خشيت أن تأتي ردة فعل الفتاة كأمها لكنني عجبت من هذه القوة و الصموداللذين تملكاها ... قالت : " كنت أتوقع ذلك ... " ثم انصرفتعائدة نحو الغرفة ... بعد ذلك بدأ العجوز يستجوبني ... و سردت عليه بعضأخبار نديم و أوضاعه في السجن قبل موته ... و علمت أنهم منعوا من زيارته و لميبلغوا بوفاته ... و كم أثار ذلك حزني و حنقي ... أبعدالعذاب الذي صبوه عليه كل تلك المدة ، يقتلونه و يدفنونه ثم لا يبلغون أهله حتىبأنه مات !؟أ تركوا العائلة تعيش مرتقبة عودته فيما هو رميم تحت الأرض ..؟؟طال الانتظار ، و لم أعرف ... أعلي الذهاب و تركهم ؟؟ أم عليالبقاء و مساعدتهم ؟و لكنني آثرت البقاء ... من باب الأدب و الوفاء لصديقيالراحل ... بعد فترة ، اشتد علي الألم ، و التعب و بدأت أحس بالدوار ... لم أكن قد تناولت شيئا بعد تلك البوضا الأخيرة ... لذلك أحس باضطراب ... و قد لاحظ العجوز اضطرابي و وهني ، إذ كنت أسند رأسي إلى الحائط القائم خلفالمقعد الذي أجلس عليه .. " هل أنت على ما يرام ؟؟ " سألني العجوز ... أجبت : " أشعر بالإعياء ... " قمت بصعوبة ، بالكاد أحمل نفسي وسرت خطى متعثرة حتى وصلت إلى عيادة الطبيب ... انهرت على السرير هناك وقلت : " أنا مرهق ... ساعدني ... " اشتد بي الدوار و بدأت أتقيأ ... عصارة ممزوجة بالدم ... بعد أربعين دقيقة من العلاج شعرت بتحسنكبير ... و شكرت الطبيب ... الطبيب سألني عدة أسئلة عرف منها عن آلام معدتيالمتكررة و الدماء التي تخرج من جوفي ،فأجرى لي بعض الفحوص ثم رتب لإرسالي إلىقسم المناظير لإجراء منظرة لمعدتي ... الرجل العجوز كان يأتي للاطمئنان عليبين الفينة و الأخرى ... " أ أنت بخير يا هذا ؟ " " أنا بحال أفضلالآن . شكرا لسؤالك أيها العم ، ماذا عن السيدة ؟ " " لا تزال نائمة و يريدالطبيب نقلها إلى مستشفى أكبر ، لكن ظروفنا لا تسمح بذلك " و الآن دخلتالممرضة في الغرفة التي كنت ُ أنا فيها و قالت : " هيا يا سيد ، سنأخذك إلىقسم المناظير " الرجل العجوز نقل بصره بيني و بينها في تساؤل ، فقلت : " سأعود بسرعة " و ذهبنا إلى قسم المناظير و تم إجراء منظرةلمعدتي ... و بعد الفراغ من ذلك قال لي الطبيب : " إنها قرحة نازفة ... فيمعدتك أيها السيد " خمس ساعات مضت و نحن في ذلك المستوصف ، ننتظر تحسنالسيدة زوجة نديم كي نغادروصف لي الطبيب أدوية اقتنيتها من صيدلية مجاورة ،بسعر باهظ ... كما و أنني دفعت مبلغا كبيرا نسبيا من أجل مستحقات الطبيب و الفحوص والمنظرةأتساءل ، أي مبلغ خسرت عائلة نديم يا ترى ؟؟أقف الآن عندالمخرج ، و أرى الفتاة ابنة نديم تدفع كرسي العجلات الذي تجلس عليه والدتها ، و إلىجانبهم العجوز الطيب . حينما صاروا قربي ، انطلقت نحو السيارة و أناأقول : " من هنا رجاءً " أخذ الثلاثة يتبادلون النظرات ، ثم نظرواإلي ... في أعينهم كانت آثار الدموع واضحة ، كما علامات الحيرة و التردد ... قلت : " سأوصلكم إلى المزرعة ... إن لم يكن لديكم مانع ؟ يتبع " |
|||
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||
|
وصلنا إلى المزرعة و طلب مني العجوز أن أوقف السيارة في الداخل ، إمام المنزلمباشرةقام الاثنان بمساعدة السيدة على السير حتى دخلوا المنزل ، و أناواقف أراقب إلى جانب سيارتي ... بعد قليل حضر العجوز و ناداني : " تفضلبالدخول يا ... ما قلت اسمك ؟ " " وليد ... وليد شاكر أيها العم " " تفضل يا وليد شاكر " ترددت قليلا ، ألا أنني آثرت البقاء معهم لبعضالوقت ، إذ لابد أنهم يودون معرفة شيء من تفاصيل موت نديم ، رحمه اللهالمنزل كان صغيرا و بسيطا ، و أثاثه عادي و قديم ، ما يعطي الزائرانطباعا عن المستوى المادي البسيط الذي تعيش به هذه العائلة الصغيرة . أخذني العجوز إلى الصالة الرئيسية في المنزل ، و بعد أن جلست بدأ يرحببي ... " أهلا بك ... نحن شاكرون لك صنيعك النبيل " قلت : " لا داعي لأي شكر أيها العم ، لم أفعل شيئا " قال : " وكيف تشعر الآن ؟؟ هل تحسنت ؟؟ " " كثيرا و لله الحمد ، كل ما في الأمر أننيقضيت ساعات طويلة بلا نوم و لا طعام لذا داهمني الدوار و الإعياء ! " قال : " نعم أجل ... الطعام " و نهض و ذهب إلىغرفة مجاورة ، و عاد مع الفتاة ... الفتاة ألقت تحية علي ، و نطقت ببعضكلمات الترحيب ، ثم استأذنت ... و أخذنا أنا و العجوز نتحدث عن أمورمتفرقة ، أتى ذكر نديم و مأساة وفاته في معرضها ... " لقد كنا نتوقع ذلك، فجميع من سجنوا معه بلغتنا أنباء وفاتهم ، كل هذه السنين و نحن لسنا على يقين منحياته أو موته ... ليندا لم تفقد الأمل في عودته ذات يوم" كم شعرتبالأسى ... لأجل هذه العائلة البائسة ... التي عاشت محرومة من معيلها كل تلك السنين، و بعد كل هذا الانتظار تكتشف أنه مات ! كيف يفعلون هذا ؟؟ يسجنونه ويعذبونه و يقتلونه ، ثم لا يخبرون أهله بأنه مات ؟؟قلت : " يوموفاته ... طلب مني نديم أن أزور عائلته و أطمئن على أحوال أهله ... كان ذلك قبلسنين ... أربع تقريبا ... ألا أنني ... " العجوز كان يراقبني باهتمام شعرتمعه بالخجل ، و برغبة في الاختفاء في الحال ! قال : " هانحن نعيشحياتنا و الحمد لله .. أدعوه أن يحفظ لي صحتي و قوتي لأرعى أختي و ابنتها " و هنا دخلت ( ابنتها ) تحمل صينية ملأى بالطعام ... وضعتالصينية على الطاولة الماثلة أمامي و عادت ترحب بي ... ثم قالت : " تفضل ياسيد وليد " و انصرفتشعرتُ بالخجل ... فأنا وسط عائلة غريبة علي ... أناس لم يسبق لي رؤيتهم قبل اليوم ... و هم على ما يبدو كرماء ! " تفضليا بني ... طعام خفيف لحين موعد العشاء " دهشت ! قلت : " العشاء !؟ " " نعم .. فأنت ستتناول عشاءك معنا هذه الليلة " " أوه كلا ... إنني ... إنني سأنصرف بعد قليل " و أصر العجوز على استضافتي ليس فقط علىالعشاء ، بل و للمبيت عندهم هذه الليلة ! العشاء كان لذيذا جدا ، علمتأن الفتاة هي التي أعدته ! كما علمت أن حالة السيدة قد تحسنت كثيرا ، و لذا فإنها وابنتها كذلك شاركتانا الجلسة و الأحاديث بعد الوجبة . الثلاثة يبدونمتشابهين في المظهر ! جميعهم من السلاسة الشقراء ! السيدة كانت تمطرنيبالأسئلة عن نديم و ما حصل معه ، و أنا أحاول الإجابة بالقليل الذي لا يسبب لهاانتكاسة ، ألا أنها مع ذلك أخذت تبكي ، و تبعتها ابنتها ... قالت الابنةبانفعال و هي لا تملك منع نفسه |