![]() |
![]() |
![]() |
|
|
المشاركة رقم : 211 (permalink) | |
|
قصة خيااااااااااااااااااااااااااااااااال بس بسررررررررررررررررررررعة نبغى التكملة قبل مانطلع منها اقصدددددددد إندماجنا فيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييها يالله معاند ننتظر نهاية القصة على احررررررررررررمن الجمررررررررررررررر
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 212 (permalink) | |
|
واوعلى قصة شكرا أخ معاند جروحه تقبل مروري
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 213 (permalink) | |
|
و انقضت ساعات الزيارة و ذهبتُ إلى المنزل مرتاحَ البال متهلّل لحدٍّ ملحوظ...ثم اصطحبتُ الخالة ليندا إلى المستشفى لتبقى مع رغد طول الليل... عندما وصلنا إلى المستشفى، و بعد أن ركنتُ السيارة في أحد المواقف الخاصة، خاطبتني الخالة ليندا قائلة: " وليد يا بني...عُد إلى أروى و تحدّث معها". كانت نبرتها مزيجاً من الجدية و الحزن...أيقظتني من نشوة السرور التي كنتُ أغطّ فيها... شعرتُ بالحرج و قلّة الحيلة و لم أجرؤ على النظر إلى عينيها...الخالة تابعت: " إنها ليست على ما يُرام يا بني... أنتَ منشغل هنا مع رغد و إصابتها... لكن أروى أيضاً في حالة سيئة و بحاجة إليك بارككَ الله". بخجلٍ رفعتُ بصري إليها و أطرقتُ برأسي مؤيّداً... حين وصلتُ إلى البيت وقفتُ أمام غرفة أروى في حيرة ...لم تكن لدي الأفكار الحاضرة لطرحها في الحديث...و أحاديثنا في الأيام الأخيرة كانت مشحونة جدّاً... و مؤخرا تصرفتُ معها بخشونة بالغة... مددتُ يدي أخيرا و طرقت الباب... "هذا أنا...أيمكنني الدخول؟؟" فلم ترد.فقلتُ: "أروى...هل أنت نائمة؟؟" فلم ترد. كرّرتُ مناداتها إلى أن سمعتُها تجيب أخيرا و بنبرةٍ غاضبة: "نعم؟ ماذا تريد". لم لا تردين عليّ؟؟ أقلقتني عليكِ." فسمعتها ترد بأسلوب لم يعجبني : "أحقّاً لا داع لأن تقلق بشأني. يكفيك ما أنتَ فيه و من تقلق بشأنهم. لا تُتعب نفسك." وقفتُ برهةً حائراً و منزعجاً في مكاني... فأنا لم أعتد الصدود من أروى بل رحابة الصدر و طول البال و حرارة الترحيب...ثم ناديتُها مرتين و طلبتُ منها الإذن لي بالدخول لنتحدّث...و لمّا تجاهلت نداءاتي تجرّأتُ و فتحتُ الباب دخلت الغرفة فرأيت أروى تهبّ واقفةً مفاجأة من دخولي...و رأيتُ الاحمرار يطلي وجهها بسرعة...و أروى من النوع الذي يتغيّر لون وجهه بسرعة مع تغيرات انفعالاته... قلتُ و أنا أراها تضطرب و ترتدّ خطوة إلى الوراء: "أنا... أنا آسف و لكنني..." و تنحنحت لأزيل الحروف التي تعثّرت في حنجرتي...ثم تابعتُ بصوتٍ خافت و حنون: " قلقٌ بشأنك." حل صمت عميق فيما بيننا فلا أنا قدرتُ على مواصلة الكلام و لا هي تكلمت لتشجعني...بل تراجعت خطوة للوراء و أدارت وجهها و أبعدت عينيها عني... هل سنقف هكذا طويلا؟؟ يجب أن أفعل شيئا تجرأت و خطوت بضع خطوات متردّدة مقترباً من أروى ...و هي لا تزال مديرة وجهها عني متحاشية النظر إلي.. " أروى" ناديتها بصوت حنون... و إن لم تنظر إليّ أو ترد عليّ...فهي على الأقل تسمعني... قلتُ: " أروى...أنا آسف لما بدر مني...أعرف أنني ...أنني كنتُ فظاً...لكن.. اعذريني فأنا أمرّ بظروفٍ تُفقد المرء اتزانه." و أضفت: "و الأجدر بك كزوجة مساندتي و ليس مؤاخذتي..." هنا التفتت أروى إليّ و رفعت بصرها نحوي...فقرأتُ في عينيها كلماتٍ غاضبة ثم علّقت: "و الأجدر بك كزوج... ملاطفتي و ليس الصراخ في وجهي و سحق عظامي في الجدران." لم أعرف بِمَ أعقّب..صعقني تعقيب أروى و أشعرني بذنب مؤلم... أنا و أروى و منذ ليلة شجارها مع رغد...على خلاف يتفاقم يوما بعد يوم...و أحدثت شجاراتُها مع رغد بيننا فجوة كبيرة آخدة في الاتساع... أولتني أروى ظهرها مجددا لتبعد عينيها و تعبيرات وجهها عن مرآي. مرّت اللحظة خلف اللحظة و نحن واقفان على هذا الوضع...أردتُ أن أشعِرها بندمي و بأنني راغبٌ في أن نتفاهم و نتصالح... مددتُ يدي ووضعتها على كتفها برفق... ثم أدرتها لتواجهني... و عندما التقت نظراتنا شاهدتُ بريق الدموع في عينيها... " أروى.." قلتُ هامسا: " دعينا نتفاهم...أرجوك." رفعت أروى يدها و مسحت الدمعة العالقة في رموشها قبل أن تهطل...و أظهرت تعبيرات التماسك و قالت أخيرا: " حسنا .عمّ تريدنا أن نتفاهم؟" قلتُ و أنا لا أزال واضعاً يدي على كتفيها: "عن كل شيء...و الأهم عنك أنتِ" نظرت إليّ هي تضيق فتحتي عينيها و تقول: " عني أنا ؟" أجبتُ: "نعم. فأنا أودّ الاطمئنان عليكِ قبل كل شيء الآن..." قالت: "و كيف تراني الأن؟؟" قلتُ مشجعا: "أراكِ بخير و الحمد لله...ألستٍ كذلك؟" أمالت إحدى زاويتي فمها للأعلى و عقّبت: "تلزمك نظّارة." و هي إجابة لم أتوقعها من أروى..و لم أستسغها...ثم أبعدت يدي عن كتفيها إشارة إلى أنها غاضبة مني... قلتُ محاولا استرضاءها: "أروى... أنا آسف لأنني قصّرتُ معك و أسأتُ التصرف..أرجوك أن تعذريني...إنني لا أعرف ما حصل و لكنني كنتُ مأخوذا بإصابة رغد البالغة و لم أستطع التفكير في شيء آخر معها..أردتُ أن أسألك لتتضح الأمور...و لكن...تعرفين...كنتُ مضطرا لملازمة رغد في المستشفى و لم تسنح الفرصة." ًقالت أروى و هي تعبّر عن استيائها: "مضطر؟؟" قلتُ: "أعني...أنه لابد لي من ذلك..لم يمكنني تركها وحيدة آنذاك لأنها تفزع من الوحدة و الغربة...إنه فزع مرضي كما أعلمتك مسبقا..." قالت أروى بشيء من السخرية: "و ما الذي جعلك تتركها الآن؟ هل تخلّصت من مرضها أم ماذا؟" لم أعقب على سؤالها, ثم قلتُ: ط لندع رغد لما بعد و لنتحدّث عنكِ أنتِ الآن." و لم افهم سر التعبيرات التي طلعت على وجه أروى لحظتها... بعدها قالت: " بالنسبة لي أنا...فأنا أريد العودة إلى المزرعة." فوجئتُ من كلامها و ارتسمت على وجهي تعبيرات عدم التصديق... فنحن في ظروف ليست بحاجة للشرح و لا يمكن لفكرة السفر أن تبقى في رأس إي منا... قلتُ مستغرباً: " المزرعة؟؟" فردت مؤكدة: " نعم المزرعة. أريد العودة إلى المزرعة ...إلى خالي...و في أقرب فرصة." أتعني ما تقول؟؟ ألا ترى وضعنا الحالي؟؟ أهي جادة في كلامها هذا؟؟ قلتُ: " كيف يا أروى؟ عجبا.. كيف تفكرين في هذا الآن ؟؟ لا نستطيع السفر و تدركين لماذا." قالت موضحة: " أنا لم أقل نريد العودة... قلتُ إنني أريد العودة...و إذا احتجتم لوالدتي فلا أظنّها تمانع البقاء معكم...لكني أريد السفر و بسرعة..و لا تحاول ثنيي لأنني لن أغّير موقفي." و كان على وجهها الحزم و الجدّ..فأدركتُ مدى الإصرار الذي تحمله... رفعتُ يديّ الاثنتين إلى كتفيها من جديد و قلتُ بصوت راجٍٍٍٍٍِِِ: "لماذا يا أروى؟ ألا تقدّرين ما نحن فيه؟" أجابت بصوت غاضب، أفلتَ من مكابحه فجأة و فجّر نافورة من الدماء في وجنتيها: " لماذا؟ أوَ تسألني لماذا؟؟ لأنني تعبت يا وليد... أكاد انفجر...ألا تشعر بما أعانيه؟؟ ألا تحس بي يا وليد؟؟ ألا تحس؟؟." و قبل ان تتم جملتها كانت الدموع قد فارت من عينيها...فرفعت كفّيها و خبّأت وجهها و بكت بصوت عال... كانت يداي لا تزالان قابعتين على كتفيها بحنان ...ربما لتطبطبان على موضع القسوة التي عاملتُها بها صباحا... بكت اروى بألم..فرققتُ لحالها و قلتُ: "أرجوكِ ...لا تبكي..." لكنها استمرت في إطلاق الزفرات الباكية الحارة.. قلتُ بلطف: "اهدئي رجاء.." أروى أزاحت كفّيها عن وجهها و نظرت إليّ من بين الدموع... " ألا تحس بي يا وليد؟؟" أجبتُ بعطف: " من قال ذلك؟؟" أروى عصرت عينيها من الدموع و هي تحرّك رأسها نفيا و تقول: "لا...لا تحسّ بي إنك لا تشعر به... و لا بما أعانيه." مُدهَشاً من كلامها وقفتُ أحدّق في عينيها و أصغي باهتمام... و إذا بها تمدّ يديها إلى إحدى ذراعي الممدودتين إلى كتفيها فتشد عليها و تقول: " وليد..وليد...أنا أحبّك." شعرتُ بشيء يقف في حلقي فجأة و يسد مجرى هوائي.. فتوقّفت عن الحركة و عن التنفّس... أما هي فتابعت: " أتدرك ذلك؟؟" و لمّا رأت سكوني هزّت ذراعي و كرّرت: "أتدرك يا وليد ؟ أتحسّ بي؟" أطلقتُ زفرة أخيرة مصحوبة بإجابة متوترة: " آه ...أجل...طبعا" قالت: "و أنتَ ؟ هل تحبني؟" ازداد توتري و استغرابي...ازدردت ريقي ثم قلتُ: " ماذا دهاك يا أروى؟" قاطعتني سائلةً و هي تضغط على ذراعي: " هل تحبّني؟؟" قلتُ: " اروى؟؟" فضغطت أكثر على ذراعي و قالت : " أجب يا وليد..." احتقنت الدماء في وجهي و اشتعل احمرارا...و خرجت أنفاسي حارّة لفحت وجه أروى و أوشكت أن تحرقه... " بالطبع..." وكأن الإجابة قد فجّرت بركاناً مملوء بالحمم في عينيها....نظرت إليّ نظرة تشكك ..و حرّكت رأسها نفياً... ثم دفنت كل تلك الحرائق في صدري... لماذا تفعل هذا بي يا وليد؟؟ أنا لا أتحمّل...لا أتحمل...لا أتحمّل" انهارت أروى باكية على صدري بعمق...فما كان مني إلا أن أحطتها بذراعي بعطف...و طبطبتُ عليها... كنتُ أرغب في أن نتحدّث معاً و نستوضح الأمور...و نصلح الخصام القائم بيننا غير أن بكاءها و انهيارها بهذا الشكل جعلني أرجئ بعيدا الأفكار المبعثرة التي كنتُ أحاول تجميعها قبل دخولي الغرفة... تركتُها تبكي على صدري و أخذت أمسح على شعرها الناعم...حتى هدأت قليلا.. فقلتُ مشجعا: " يكفي أروى... أرجوك" و أمسكتُ برأسها و أبعدته عني قليلا...حتى التقت نظراتنا...و كم كانت عميقة و مكتظة بالمعاني... همستُ بعطف و قلق: "ماذا حلّ بك ...أروى؟" فردّت للعجب ردّا لا يمُتّ لسؤالي بصلة: " إنك حتى... لم تفكر في الاحتفاظ بصورة لي..أنا خطيبتك...و زوجتك شرعاً." نظرتُ إليها و الدهشة تملأ وجهي...و بدأ سباق نبضات قلبي و انتهى بتوقف مفاجئ حين سمعتُ أروى تتابع قائلة: " لكنّكَ تحتفظ بصورتها هي.." جفلتُ... تيبّست ذراعاي و تصلّبت رجلاي في عجزٍ عن تحرير أنظاري من أسرها ...و إذا بها تقول: " لا يحتفظ الرجل بصورة فتاةٍ تحت وسادته...إلاّ إذا كان يحبّها...لا يحتاج المرء لذكاء خارق حتى يستنتج هذا" هنا انكتمت أنفاسي كليّا ووقف شعر جسدي مذهولا...حدّقت عيناي في عيني أروى و استقبل وجهي كلماتها القوية...كصفعة مباغتة اصطدمت به حتى كادت تمحي ملامحه... و بالتأكيد...فإن ملامح وجهي بالفعل قد اختفت...لأنني رأيت عيني أروى تدوران فيه...تفتّشان عن شيء لم تعثرا عليه... متسمّرا في مكاني...و ساكنا عن أي حركة أو نفس أو نبض، وقفتُ أمام اروى أتلقّى النظرات الثّاقبة...ذات المعاني الثاقبة... لما رأت أروى سكوني المهول... حرّكت أروى يديها نحو كتفيّ و ضغطت عليهما...و سألت: " هل تحبّها؟؟" السؤال المفاجئ المهول...أجبر فمي على الانفغار...لكن نفساً لم يخرج منه... و نفسا لم يدخل إليه... شعرتُ بيدي أروى تشدّان أكثر على كتفيّ...و كانت تركّز في عينيّ كمسمار دقّ على بصري فثبته و منعه من الهروب... كرّرت: "أنتَ تحبّها...أليس كذلك؟" لم أتحرّك فالت ووجهها يشتعل احمراراً: "أجب يا وليد؟؟" حاولتُ أن أبلع ريقي لكن الشلل أصاب حلقي...كما أن الجفاف الشديد صيّر لساني إلى قطعة خشب مهترئة عاجزة عن الحراك...
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 214 (permalink) | |
|
يسلمووو يعطيك العافيه ... .. إنتـظـرتـ:ـك ..
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 215 (permalink) | |
|
اناااااااااااا بعد انتظر
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 216 (permalink) | |
|
دلوووعه بليييييييييييييييييييز كمليها .. الله يعطيكي العافيه ..
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 217 (permalink) | |
|
انااااااااا انتظرررررررررررر
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 218 (permalink) | |
|
التتمة بالطريق إن شاء الله فانا اطبعها كما قلت سابقا باوقات فراغي و لا انسخ و ألصق آسفة إذا بتأخر عليكم لكم مني كل الود
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 219 (permalink) | |
|
واااااااو بصراااحه رووووعه ... ياربي متى يتزوجوا رغد ووليد ويفكونا ... والله مساكين ... ان شاء الله النهايه تكون سعيده ويتزوجوا ... شكرا دلوعه على التكمله ... الله يعطيك العافيه ... بانتظارك ... دمتي برغد ... * همس الحب *
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 220 (permalink) |