![]() |
![]() |
![]() |
|
|
المشاركة رقم : 196 (permalink) | |
|
عزيزي محمد بعد تحية ود وتقدير اطلب منك الاذن ان اكمل قصة " انت لي" للذكتورة تمر حنة و هذا بعدما لاحظت تلهف الكثير من اعضاء منتدى الوفا للاطلاع على نهاية الرواية الشهيرة دمت بخير
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 197 (permalink) | |
|
ياليت يادلوعة اذا تعرفي الباقي تكمليه طبعا اذا ما عندك مانع محمد.. من زمان نفسي أعرف نهايتها..
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 198 (permalink) | |
|
أختي دلوعة هل لديك التكملة للقصة
أنا بصراحة عندي ضغط كبير إذا لديك التكملة أبلغيني في هذه الصفحة لأرى الأخ معاند وأبلغه عن تكملتها من قبلك أشكرك على الجهود وأعتذر من جميع الإخوة لأنني إنشغلت فترة ولم أستطع تكملة القصة
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 199 (permalink) | |
|
ما ثقل عليك خف علي اخي محمد و الا فلن نكون اسرة داخل الوفا بانتظار موافقة العزيز معاند و تحية تقدير لكما
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 200 (permalink) | |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي دلوعة إستشرت الأخ معاند جروحه وأعطاكي الحق بتكملة القصة ننتظر التكملة دمتي بحفظ الرحمن تقبلي شكري وتقديري
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 201 (permalink) | |
|
باسم الله الرحمن الرحيم
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 202 (permalink) | |
|
غدا ان شاء الله نبدأ بتكملة القصة
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 203 (permalink) | |
|
est3jle 5`yta sar mare2 aktr mn 10 ayam 3la 7kyek :S:S wbrdo b3dna 3m nstna :S
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 204 (permalink) | |
|
السلام عليكم .. متى ياحلوووين تكملوا لنا الروايه ..؟؟ والله ترى مره طفشنا ونحنا نستنى النهايه .. الله يعطيكم العافيه ..
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 205 (permalink) | |
|
شكرا اخي محمد على جهودك ... ما قصرت والله ... دلوعة مامتها ... فينك حبيبتي من اول نستنى ... بلييييييييييز كمليها ... والله من اول قاعده استنى ... الله يعطيك العافيه .. دمتي برغد >>> مو اروى هههههههههه .. * همس الحب *
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 206 (permalink) | |
|
ههههههههه تسلمي حبيبتي بس بشانك هكملها مع اني بعافية هالايام و هي لازمها طبااااااااعة تحياتي
|
||
|
|
|
|
|
المشاركة رقم : 207 (permalink) | |
|
الحلقة الثالثة و الاربعون من حبيبتك؟ الساعة الثالثة إلاّ عشر دقائق عصراً أفقتُ من النوم أفقتُ من النوم مفزوعاً على صوت رنين هاتفي. تناولتُ الهاتف بسرعة و أنا أسترجع وعيي فجأة و أتذكر رغد وما ألمّ بها. أجبت بقلق: "نعم هذا أنا". و سمعتُ صوت رغد يحدثني من الطرف الآخر: "مرحباً وليد. هل كنت نائماً؟" قلت: "نعم رغد. هل أنت بخير؟" قالت: "اجل.اتصلتُ مرتين و لم ترد! كنتُ أريد أن اطلب منك جلب بعض حاجياتي معك. متى ستأتي؟" ألقيت نظرة على ساعة الحائط و قلتُ : " بعد ساعة من الآن. لقد استغرقتُ في النوم و لم أحس بشيء.أنا آسف.ماذا أجلب معي؟ " و ذكرت لي عدة أشياء تلزمها ... و إن كان الحداء من بينها. لم ألتق بأروى خلال تلك الساعة و لم أسمع رداً حين طرقت باب غرفتها لأعلِمها بانصرافي.. و ذهبتُ إلى المستشفى و أنا أحمل باقةً من الزهور الجميلة و علبة شوكولا كبيرة بالإضافة إلى حاجيات رغد. عندما وقعت نظراتي عليها للوهلة الأولى شعرتُ براحة...إذ أنها بدت بحالة أفضل و عاد لون الحياة إلى وجهها بعد الشحوب. كما أنها سُرّت بباقة الزهور و شكرتني عليها. أقللتُ خالتي إلى المنزل و عدتُ سريعا إلى رغد حيث قضيت معها ساعات الزيارة... تخلل تلك الساعات فترة العشاء و قد قمت بنفسي بتشجيع و مساعدة رغد على تناول الطعام. تجاوبها معي طمأنني إلى أنها تجاوزت مرحلة الانهيار النفسي و تقبّلت لحدٍ ما وضعها الحالي. هذا إضافة إلى أن كلام الطبيب منحني المزيد من الطمأنة على وضعها هذا اليوم. بعد أن أنهت عشاءها بدا عليها بعض الشرود و التوتر ... و أنا أعرف صغيرتي حين يشغل بالها شيء... سألتها: " أهناك شيءٌ رغد؟ " نظرت إلي و في عينيها بعض التوتر و لمحتُ أصابع يدها السليمة تتحرّك باضطراب. و كأنها تود قول شيء و تخشاه. قلتُ مشجعا : " خير صغيرتي؟؟ ماذا يزعجك؟؟ " قالت بعد لحظة تردد : " ماذا قالت لك؟ " نظرتُ إليها مستنتجاً ما تعنيه. كانت الإشارة إلى أروى طبعا. كان الاهتمام جليا على وجهها . رددتُ عليها : " لا شيء." فوضّحتُ: "أعني أنني لم أتحدّث معها بعد. حقيقة لم أجد الوقت لذلك. كنتُ نائماً طوال الساعات". تلاشى جزءٌ من توتّر رغد و سكنت أصابعها و لكنها لم تزل مشغولة البال. قلتُ: "أهناك شيء تودّين قوله لي يا رغد؟" اضطربت و أجابت: " لا. لكن.." "لكن ماذا؟" "لا تصْغِ لما تدّعيه هي عليّ..إنها تكرهني". و قد قالتها بانفعال فقلتُ: " لا أحد يكرهك يا رغد". فردّت بانفعال أكثر: "بل تكرهني...و تعتبرني عالةً عليكَ و على ثروتها.. بل و حتى على منزلنا". قلت نافياً: "غير صحيح يا رغد.. أروى ليست من هذا النوع" قالت بعصبية: " قلتُ لا أريد سماع اسمها ... لماذا تدافع عنها؟ ألم ترَ ما فعلت بي؟؟ أنتَ لم تسمع ما قالته لي". أحسستُ بأن أي شرارة قد تُشعِل حريقاً فظيعاً..فأردتُ تدارك الأمر فقلت: "لا تلقي بالاً لشيء الآن.سنناقش المشكلة بعد خروجك سالمة إن شاء الله". هدأت رغد و قرأت الرضا و الامتنان على قسمات وجهها، ألحقتهما بابتسامةٍ بسيطةً و بكلمة: "شكراً على تفهمك" ابتسامتها السطحية هذه أدّت مفعولها و أشعرتني بتيارٍ من الراحة..أما جملتها التالية فأطلقت قلبي محلقا في السماء... "أنتَ طيب جداً...أثق بك كثيراً وليد". غمرتني نشوى دخيلة على الظرف و الحالٍ اللذين نمرّ بهما...و أطلقتُ زفرةَ ارتياح و سرور من أعماقِ صدري...ِ
|
||
|
|
|