lعذرايا جروحي المطويه...
فقد إنعكفت خلف خيالي ألهو...!
وأصطنع حكاياة خرافية...
وأطوي قصصٌ منسيه..!
عذرا فتأملت للغد لقاء جديد...
أعترف بشظايا حبور ورقتي...
ونواح قلمي الهائم بخيانة أحاسيس...
لأرى من عليها حياة مجهولة القواميس...
يا لقاء اليوم والغد وأمس منطرح...!
يشتهي الألم يبحث ذالك الأليم المقتبح..
يؤرق العيون الناعسه بذا قلق...!
يدق لحظات تدوي بانفجار مسترق..وبعدها يصحو كالمجنون...!
ويختلس بين قلب يستنجد نبض قبل الغرق..!
ويغدو كالإعصار الهائج يقتلع ذكرياتي...
ويرسمني كتفاصيل لوحة قديمة...
أسكنها بتأني خلف ورق شجر متساقط...
وبعدها يرمقني مره أخرى بلوم وعتاب...
ويأتيني...وأرتعد خوفا...ويبقيني بين صدره العفن..
ويصحو بقوله شاركني..فأنا وحيد...وأنا بلا عباره..
فقد إستنفذ الكلام من على شفتي المتأته بجفائه...
فحقا هو أحمق...وكم كنت أنا أتحامق معه...
بئساً رحلنا مع العذاب كي نلهو ونقامر به...
وأتينا اليوم نكفر عن خطاينا الدنئيه...
نبكي بعمق بعمق بعمق...ولكن لمن نبكي يا ترى..؟
وهل سنظل هكذا وإلى متى...
نقرأ تلك الرسائل مائة مرة..
ونعيد بفشلنا مرتا تلو والمره...
ومن من يتعض ويفهم الكره...
وكل طمعنا صوتُ أعشقه ألف مره..!
فعذرا اليوم سأرحل من مواطن قلبك...
فقد سئمت الألم والجراح,,
وقد سئمت بطولات أحزانك...
ولعلنا نلقتي في مكان ما على سطح الأرض...
ولعلنا لن نلتقي بعدها,,,فلتعذرني أو لا تعذرني,,,
ولتدعني أنتشل بين زويا قصه جديده...تبحث عن أمل..!
حرمان مكتوم...