لهووووفة
كلام جميل ماذكرتي ونور موضوعك القسم ولكن
اختي في سياق ماذكرتي أود تصحيح معلومة الذي قام بتجربته على القردة ليكتشف
طريقة التعلم بالأستبصار والذي يعرف بالحل الفجائي للمشكلة يعني اكتساب استجابة جديدة وتأتي بعد التفكير في (العلاقة مابين
الوسائل والهدف) هو العالم كهلر
والذي قام بتجاربه على القطط ليكتشف طريقة التعلم بالمحاولة والخطأ التي تعرف
هي الفترة الزمنية التي يستغرقها الكائن الحي في الوصول
الى الهدف)
والذي قام بالتجربة هو العالم ثورندايك
وفيه طريقة ثالثة للتعلم أود اذكرها للفائدة طريقة( التعلم الشرطي البسيط)
قام بها العالم بافلوف على الكلب وتعرف تلك الطريقة(التعلم الذي لايقوم به الكائن بمجهود
يعني في استجابة الكائن الحي)
وهناك ايضا تصنيف يعرف بمكونات النفس البشرية(الهو , والأنا , والأنا الأعلى)
الهو : ملذات الأنسان وغرائزة(مبدأ اللذة)
الأنا : واقع الأنسان (مبدأ الواقع)
الأنا الأعلى: الضمير والقيم والأخلاق
5- علم النفس مهذب يهذب الفرد وملوث بتلويث البشر له(النفس الامّارة بالسوء)
الأسلام دين معاملة ونجد بالقرآن أو السنة ماذكر وسبق علم النفس عن تربية النفوس فجميل أن نربط دراستنا النفسية بالدين اكثر
فكل العلوم قائمة على آيات بالقرأن الكريم فلايجب نحصر
تربية النفس بعلم النفس أو غيره فقط أو بنوع واحد لنوع النفس
الأمارة
فأول من وضع بناءاً سيكولوجياً لتربية النفوس هو الرسول صلى الله علية وسلم وذلك يتضح من خلال تهذيب الصحابة رضوان الله عليهم والتابعين من بعدهم ونحن ان شاءالله
يبقى اختي نقطة هامة جداً يجب لا نغفل عنها لأننا مسلمين وهي في تصنيفات النفس البشرية
بالقرأن الكريم حصرتي ذلك التصنيف في نوع واحد من التصنيفات وأهملتي باقي التصنيفات التي لها ارتباط وثيق بذواتنا وهي:
1- النفس المطمئنة: وهي النفس التي تطمئن بذكر الله المؤمنة بقضاءه وقدرة
2- النفس اللوامة: التي تتردد في ارتكاب المعصية
3- النفس الأمارة بالسوء: وهي التي تندم بعد اقتراف الأثم أو المعصية
وأسأل الله أن لايكون الجميع بهذا النوع ونكون دوماً بالنفس اللوامة والنفس المطمئنة
والمعذرة على الأطالة بالتوضيح ولكن لأن الأنسان مسؤول عن أي علم قرأه يجب أن ينقله
وهذا من قراءاتي بمجال علم النفس وأتمنى من الله لي ولكم الفائدة :a8: