مايكبرني لقب
العنوان أختار ( شعورُ أنثى )
صدقيني كمحاوله فوق الممتاز
أما عن النقد وعن رأيي فيك هو :
تُكبِــــرُها فُعـول الخيرِ فيها
بِطيبِ القلب في غزو الهمومِ
ولا تجــري لِألقـــابٍ تسمـى
ولو سكنت على طرفِ النجومِ
أتت بالشعــرِ تطلُب كُل رأيٍ
بِقول النقدِ في وقت اللزومي
بشعرٍ عاش فيهِ شُعور أنثى
على صفحاتها شرفٌ مرومي
بــلاقــافٍ ولا وزنٍ ولكـــن
لها في الصفحةِ العُضمى رسومِ
لها معنى يُزلزلُ كُل شاعر
ويُسكت كـــل نقَـــادٍ يلومِ
بِدايتِكُم تخــرُ لها الفـوائد
بنورٍ نرتجــي مِنكم يـدومِ
والله اني لا أنقد الا من أحبه في الله
فأتمنى أن تأخذيها بصدرٍ رحب
أخوك
نايف