الجزء الاخير (الحلقه الاولى
صبح يعقوب باليوم الثاني بانتعاش .. أليوم بيرد البيت .. صج انه ما قعد وايد بس يعقوب يكره المستشفيات.. وكونه بالبيت معناته سمر راح تكون قريبه منه .. يا ترى راح الاقي سمر مرة ثانيه.. راح ارد شوفها كل يمعه وكل مرة تتميع فيها العايله .. راح تتصل فيني عشان اخذها من المدرسه لانها ما تقدر الاانها توثق فيني .. قعد على سريره واهو يطالع من دريشه الغرفه.. ويبتسم لاحلى الايام .. احلى حب .. واحلى غرام ..
يعقوب قرر خلاص انه يسافر نيوزلندا .. أهو كان مقرر يسافر من زمان بس انتظر ليما سارة تخلص مشكلتها .. بس الحين اهو لازم يسافر .. لانه خلاص .. صار مفضوح بين الناس والكل يدري انه يحب سمر محد ظل ما يدري .. حتى ابوه ..
دخلت سارة عليه بمرح: شلون المريض الحبوب اليوم
يعقوب بابتسامه: طاقه جبده واهو صار له ينتظر ربع ساعه ليما تشرف حظرتها الانسه سارة الجميله...
سارة واهي فاتحه عيونها بدهشه: انه جميله .. شكرا حبيبي من ذوقك يااحلى اخو
يعقوب: صج مينونه.. طاقه اليوم باي طوفه
سارة رافعه صبعها واهي تركز عليها: امممممممممممم ماادري ههههههههههههههههههههههه
ضحك معاها يعقوب وسكت .. سارة انشغلت بتجهيز اغراضه وحطتهم في السوت كيس الصغيرة اللي يابتها وياها ويعقوب يطالع من الدريشه ..
وبعد فترة.....
يعقوب: سارة ..
سارة من دون ما تطالعه: امممممم
يعقوب: انه قررت اني اسافر بعد جم من يوم...
سارة باندهاش رفعت راسها: شنو؟
يعقوب هاذي المرة وقف واهو متكز على عكاز بسبب ريله: بسافر نيوزلندا .. وما قررت للحين متى برد ..
سارة: لكن ........ ما يصيير تسافر .. شلون تخلي الكل .. وتسافر؟
سارة كانت تبي تقول سمر بس ما طلعت من حلجها الكلمه..
يعقوب: خلاص سارة .. سيرة السفر منتهيه بالنسبه لي .. انه كنت بس مأجلها عشان خاطرج انتي ليما تصحين ... وعلى مااظن حمد مقرر انه يفاتح ابوي وعمامي بالسالفه ولا لاء
سارة مازالت تحت الصدمه: أي .. بيكلم ابوي هاذي اليمعه بس بيفتح الموضوع مع عمي ضاري قبل.....
يعقوب ما يصير تسافر ...........
يعقوب: بس ســـــــــارة .. انه ماقلت لج عشان تقولين لي هالكلام .. انه قررت وخلاص .. محد راح يغير قراري
سارة بصياح: انت ماتدري سفرك هاذا شنو راح يخلف.. امي اللي ما تحلم بفراقك .. ابوي اللي معتبرك ذراعه اليمين .. وانه يا يعقوب
يعقوب: سارة .. انتي ما بتخسريني و... بعدين حمد وياج .. وحمد مثلي واحسن عني
سارة تتكلم بالبجي: محد يمكن ايي مكانك .. انه ما تتصور حياتي بدونك ... يعقوب ارجوك
يعقوب يقترب من اخته: اووووش .. ولا كلمه زياده .. سارة انه لازم ابتعد .. انتي تدرين انه ليش ابي ابتعد والا الود ودي ماافارجكم ولا افارج ديرتي .. بس سارة انه بموت ان ظليت اكثر هني (تغير صوته) انه مااستحمل اكثر ... انه انسان يا سارة انسان ...واللي يصير فيني قاعد يهدم حياتي شوي شوي .. وانه خلاص.. خلصت طاقتي.
نزل يعقوب راسه يخبي دمعاته وسارة تلمه بكل حنان .. مسكين يا يعقوب .. انت وسمر ظايعين ببعض .. لا انت تدري عنها ولا اهي تدري عنك .. اغبياء مثلكم ما بشوف بحياتكم .. لكن انه ما بسوي شي .. خلكم انتوا الاثنين بعنادكم وتضحيتكم الغبيه اللي مالها معنى ابدا ..
طلعت سارة مع يعقوب من الغرفه متوجهين حق غرفه عمهم ..
بو حمدان كان يالس بروحه يسمع قران بالمسجله والجو بغرفته كان كله خشوع وتقوى .. يعقوب وسارة اول ما دخلوا وقفوا مكانهم عند الباب لين ما التفت لهم عمهم
بو حمدان: تو الناس بو يوسف .. ما صار لي انه هني يومين .. ولا ...........
انقطع الكلام بس تقدم يعقوب واهو يعري بعكازه وبرزت عيونه المتورمه..
بو حمدان: علامك انت ومشعل مبقعين وكانكم طالعين من هواشه؟
يعقوب واهو يبوس راس عمه: خطاك السو عمي شلونك شخبار صحتك
بوحمدان: خطاك اللاش بو يوسف انه بخير والحمد لله لكن انت(ويعقوب يقعد على طرف السرير) طالع ويهك انت ومشعلوا.. يا عيال لمتى بتظلون جذي تتهاوشون وتتقاتلون؟؟ ما تستون رياييل انتوا
يعقوب ساكت احتراما لعمه لكن الدلوعه سارة ما سكتت: أي واللله يا عمي عطه بعد عطه هههههههه
بوحمدان يطالع الدلوعه اللي قاعده يمه على السرير: وانتي بعد وينها سمر .. وعديتني فيها اليوم ولا يبتيها .. اثاريكم يالبنات وعودكم وعود هنود مو وعود عرب
سارة: انه عمي (تتصنع البراءة)؟ بالعكس انه اتصلت فيها اليوم وقالت بتيي تزورك
يعقوب يطالعها يعيونه نظرة مفاجاه(ليش ماقالت لي) وتكمل سارة واهي تطالع يعقوب من طرف عينها: العصر ..اليوم العصر بتييك ويا حمدان لين رد من الدوام.
بوحمدان: ايييييييه.. حمد وحمدان والله رياييل ينشد بهم الظهر .. مو هاذا الفلتان وين كنت طول هاذي الايام.
يعقوب ما يدري شنو يقول لعمه :يا عمي انه كنت هني ...بالمستشفى طول الوقت
بو حمدان مندهش: هني .. بالمستشفى؟ .. ليش ؟
يعقوب واهو يطالع سارة بحيرة وكانه يقول (شقول له اللحين): لا بس .. حادث خفيف طلعنا منه بالسلامه
بو حمدان: خطاك السو يا بو يوسف ما اقوللكم السياقه يبيلها شطارة عيل ليش انه حاط لي دريول لاني مااقدر اسوق بهداوة ان سقت تخربت شوارع الكويت .. امريكي انه بالسواقه
يعقوب وسارة: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههه
يعقوب: .. يالله الحين احنه ماشيين عمي انزين.
بو حمدان: وين توه الناس ما شبعت من دلوعتي (واهو يلم سارة)؟؟
سارة: اللحين سمر بتييك وبتنساني(مدت بوزها اونه زعلانه)
بوحمدان ويعقوب ضحكوا وبوحمدان : يا بنيتي انتي الاصل وسمور الفرع(يغمز لها)
سارة: يافرحتي هههههههههههههههههههههههههه الا اعلم عليك عند سمر
بوحمدان يطالع يعقوب بياس: الحريم... ما ينقال لهم أي سر ..
يعقوب وسارة ضحكوا وظلوا يسولفون لمده خمس دقايق بعدين روحوا..
عند المصاعد سمر كانت واقفه واهي حامله بوكيه حلو بشكل وكانت متكشخه على اخر مع ان كشختهاكانت هاديه بس كانت تبين انها بنت عز واكبر من عمرها .. كانت تنتظر وقلبها يدق .. اهي اليوم بتزور ابوها وبتمر على يعقوب .. بس سارة قالت انها بتاخذه اليوم البيت .. ان شالله ما تاخرت .. واهي تطق بكعبها من العصبيه في واحد قاعد وراها ويطالعها ... منسحر من جمالها ومن روعتها وكانها غير عن البنات كلهن وسمر مو معبرته بنظرة ولا تدري ان احد واقف وراها ..
فتح باب المصعد .. وطلعوا منه اللي كانوا بالمقدمه .. سمر استعدت عشان تدخل واللي وراها بعد بس تجمدت مكانها وبدى قلبها يدق بعنف عمرها ما حست مثله .. يعقوب كان طالع من المصعد بعد وياه سارة .. يعقوب ماانتبه لها الا يوم التفت عن سارة وسوالفها وشاف سمر واقفه .. مثل الورده.. بكل رشاقتها ورونقها وريعانها وكانها تنتظره ... سمر تمت تطالع يعقوب وكل الحب اللي في قلبها طفر بعيونها .. يعقوب كان يعري وما بغى يبين لهاا.. كان خجلان من المضارب اللي صار جدامها ..
سارة: جوك جوك جوك جوك جوك كل هاذي كشخه عشاني ... لا لا انه مااقدر ..
سمر انحرجت لاول مرة من اطراء سارة وحست انها بالغت بلبسها شوي: ه.. هلا سارو شخبارج
سارة : ابخير الحمد لله انتي شخبارج ياام الرقاد ..
سمر بحيا ازيد واهي تنتظر تسمع صوت يعقوب: بخير الحمدلله .. أبوي شخباره
دار الحوار بين سمر وسارة وكان يعقوب غير موجود . .. يعقوب كان سرحان .. طاير .. مو بالجو ولا بالعالم .. انسحر من جمال سمر اللي دايما تصدمه بانهقتها البسيطه انما الملفته.. بس مسرع ما حس ان السالفه فيها غلط .. قعد يطالع الريال اللي واقف ورى سمر واهو يطالع المنظر باهتمام وعيونه مركزة على سمر اكثر من سارة... غيرة يعقوب ظهرت مرة ثانيه .. ومثل كل مرة بنفس الوحشيه .. حس انه يبي يروح عند الريال ويشق عيونه اللي قاعد يطالع سمر فيها ..
سارة: يعقوب ... شرايك بالاقتراح. ؟؟ يعقوب .. يعقوب.؟؟
يعقب انتبه: ها ها ها اشفيج تناديني .؟
سمر انحرجت من رده فعل يعقوب وكانه متضايق من وقفته وياهن
سارة: هو اشفيك ...انهديك من ساعه انت اللي ما ترد
يعقوب بنرفزة واضحه: روحي ييبي السيارة ابي اروح البيت بسرعه ياللله تعبان.
سارة: انزين .. انزين .. انزين .. كليتني .. يالله سمور اشوفج على خير
سمر بحزن قاتل: انشالله
سارة راحت وفتح باب المصعد وركبت فيه سمر بسرعه عشان تروح لابوها لانها ان وقفت اكثر ويا يعقوب راح تبجي وتفضح روحها. صعد الريال وراها بس يعقوب نادى سمر قبل لا يسكر الباب وطلعت له .. وظل الريال داخل .. وراح مع المصعد ...يعقوب تنهد براحه وتغيرت ملامحه 180 درجه.. سمر استغربت من تغير ملامح يعقوب بس حست بالفرحه لانه ناداها عشان يكلمها.
يعقوب: اشلونج سمور شخبارج
سمر بمرح مصطنع: ابخير والحمد لله .. انت شخبارك؟
يعقوب يمد بوزه على جنب : اممم.. باستثناء ريلي انه تمام.. سمر بغيت اقولج شي.
سمر لا اراديا: لبيه..
يعقوب سمع الكلمه بس ضبط نفسه: لا تييبين سالفه لعمي عن هواشي مع مشعل .. انه جذبت عليه وحتى مشعل بعد جذب عليه .. لذا لا تفتحين السالفه وياه واذا سألج قولي له انه مسوي حادث ومشعل طايح بالبيت..
سمر باحبااااااااااط قاتل .. الحين هاذا للي منادني له.. انه علبالي بتقول لي شي حلو يفرحني بدل هالتكشيرة اللي صارت من ملامحي لكن هين يا يعقوبو انه اللي اوريك..
سمر بعصبيتها وردت لها لهجتها القبليه ويا يعقوب: ان شالله.. أوامر ثانيه استاذ يعقوب
يعقوب استغرب.. ردينا على الطير ياللي : لا سلامتج
سمر بحتقار: باي
وراحت سمر قبل لا يرد عليها يعقوب .. اشفيها .. توها حلوة ومؤدبه ردت النسرة سمر...
ويظل يعقوب مكانه متحير وينفضه هرن سارة.. وراح لها ..
سمر اللي كانت على اخر عصب من اعصابها .. تضرب الارض بعصبيه واضحه جدام الناس اللي كانوا بالمصعد وياها.. يفتكر نفسه منو هاذا خدامته ولا السكرتيرة ريمو.. والله انه اوريك يالخسف يعقوبو عطيتك ويه وايد عاد شوف الحقران اللي بعطيك اياه .. بخليك تبجي بدال الدمع دم.. سمر ردت روحها القتاليه تجاه يعقوب واهي مصممه انها تخليه يندم على اللحظه اللي تعامل فيها ببرود وياها .. وراحت عند ابوها بعد ما خذت نفس عميق تهدي بالها فيه...
يعقوب اللي كان مشغول باله بسمر وبتغيرها المفاجئ ما ضيع الفرصه يسال سارة
يعقوب: ما حسيتي سمر اليوم شوي معصبه
سارة: لا واعليه بالعكس حسيتها حزينه اليوم ومحبطه .. ماادري اشفيها .. شكلها تحب
سارة قطت القنبله على يعقوب اللي انتفض يوم سمع هالكلمه: تحب .. اكيد تحب .. مو تحب حمد ولد عمج ..
سارة حست بالغيرة لكن هيهات يعقوب: لا ... انه تكلمت وايد ويا سمر البارحه عن هذا الموضوع .. وعلى فكرة .. سمر من زمان نست هالاحساس وهالشعور تجاه حمد وعرفت اخيرا اني وحمد نحب بعض.
يعقوب حس ان اخته وايد ماخذه الموضوع عادي جدامه: مو كانج شوي مصختيها الكلمه والثانيه قلتي نحب بعض نحب بعض.. حشميني يالميههوده
سارة انحرجت .. تغيرت الوانها .. احمر اصفر اخضر وكل اللي قالته: ان شالله
يعقوب ابتسم ابتسامه شريرة على شكل سارة اللي تغير جذريا ( للحين ما فقدت لمستي) وقعد يفكر بحزن.. حتى سمر بتضحي بحبها عشان سارة وحمد .. والله انج يا سمر من طينه حمدان .. تفكرون بالناس قبل الكل ... يا ريتج حبيتيني يا سمر .. يا ريتج
وصلوا البيت .. والكل رحب في يعقوب .. حتى راشد اخذها عذر وما راح المدرسه وام يعقوب زودت حنيتها على ولدها البجر حبتين شوي ليما طفرت يعقوب من طوره..
سمر اللي كانت قاعده عند ابوها شارده تفكر في يعقوب ومعاملته لها اللي ما راح تتغير ابدا .. دايما راح تكون البنت الصغيرة اللي دايما لازم تتحذر عشان لسانها لا ينفلت جدام اللي اكبر منها ..(( ليش تزع