صيفي
 
عـودة للخلف   ღღ شـبـكـة الـوفــا ღღ > .. ..₪ منتدى‘ الوفا ° ـآلأدَبـٌـٌـٌيّ ₪.. .. > ღ هـمـســآت روآئـيـــة ღ
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
 


الرد على الموضوع
صيفي
 
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 09-04-2008, 03:21 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
.+[ عضو مميز ]+.

الصورة الشخصية لـ @الخاطر المجروح@
 
تاريخ التسجيل : Mar 2008
رقم العضوية : 13795
موضوع : 48
الردود : 415
مجموع المشاركات : 463
بمعدل : 4.28 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
آخر تواجد : 20-04-2008 (04:07 AM)

@الخاطر المجروح@ غير متصل

1 (23) الحلقة الخامسة..من مذكرات زوجة تائهة

والله هذي اكتبها لعيون هجوس لانه هو اللي كان متابع الحلقات من قبل
واحترامي للبقية
الحلقة الخامسةبعد خروج الممرضة بقليل رن الهاتف... فزعت إليه بيدي التقطتالسماعة ... اخترق أذني صوت حنون كنت محتاجه له إنه صوت أمي الحنون
((
بنيتي حنانالحمد لله على سلامتك....)) سرعان ما انخرطت في البكاء فقلب الأم رحيم... لا ادريما الذي جعلني أتبادل معها قطرات البكاء.. أحسست أني طفلة لأول مرة بعد زواجي ..بدأت أعيد ذكريات طفولتي عندما كنت العب في فناء منزلنا ... وعندما كانت أمي تسرحلي شعري وأنا رافضة لتلك العملية التي تأسر حريتي لفترة محدودة عن اللعبوالمرح.

حاولت أن أكفكف دموعي وحاولت هي كذلك كفكفة دموعها اللؤلؤية التيسالت كجدول على خدها البائس ذلك الوقت ... بعد هدوء عاصفة البكاء طمأنت أميوأقنعتها بعد جهد أن كل شيء على ما يرامأغلقت السماعة... توسدت فراشي جيداًكأني قطعة منه... أسدلت ستار جفوني وبدأت أسبح في تاريخ زواجي من خالد.. ذلك الشخصالذي قدر الله لي أن أكون زوجة له .
أهو سعيد بهذا الزواج ؟ أم أنه لا يعرف أينتكمن السعادة الزوجية بالضبط؟تذكرت عندما ذهبنا لمصر وقصته في المواقعالإخبارية والآن هو في الحجز .. لا ادريربما اطلب من زوجي المستحيلأحياناً حين أرغب أن أملك قلبه وإحساسه وكل شيء ... يا ترى هل أنا أنانية ؟عندما أرغب في هذه الأمور أم هو حق مشروع لي فأنا وهبته قلبي وجسدي كزوج لا غيرفلماذا لا يبادلني الشعور نفسه ....
أم أننا نعيش في مجتمع فحولي يستحي من رشالكلمات الساحرة على مسامع الزوجات مهما كن سمينات أو نحيلات ... ألم يقل الله عزوجل (( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)) ...
عدت أدراجي إلى فراشي مسرعة نحونومه تنقذني من هذا التفكير الشاق فالمسألة بالنسبة للكثيرين سهلة لكن لدي ولدىالكثير من النساء معضلة .. نحن نعاني من قحط شاعري في مجتمع أشبه ما يكون مسلوبالمشاعر بالنسبة للزوجات مدعوم بكل ثقة بالنسبة للعلاقات المحرمة .. ها أنا أحاولالعودة إلى سريري الأبيض ... وأنام على أفراحي وأتراحي .. على بعد روحي على هم أميعلى معاناة أبي .
استيقظت في الساعة الخامسة تماماً لا أدري لماذا مع أن آذانالفجر لم يحن وقته تلا استيقاظي دخول الممرضة المناوبة حقنتني بأبرة مضاد حيوي .
في الصباح حضرت الطبيبة ومعها والدي لإنهاء أوراقي حتى أتمكن من الخروج من ذلكالمكان ... الذي أقرب ما يكون سجن لكن بشكل آخر ... نعم فالمرضى كالسجناء ....
كشفت علي الطبيبة وأمرت لي بالخروج ...
عندما ركبت مع أبي في السيارة ... تذكرت الحادث فبدأت أتوسل إلى أبي أن يكون حذراً وكأني عجوز قد بلغت التسعين ... أبتسم في وجهي ابتسامة شبة ساخرة ...
وصلنا إلى البيت .. كانت أمي فياستقبالي دموعها تسبق عبارتها ...
كان ابي مشغولاً بقضية زوجي القابع في الحجز ... وبعد أخذ ورد واتصالات خرج زوجي بكفالة من أبي ..
كنا أمي وأنا قد اعددناالأفطار وصل أبي وزوجي في الساعة العاشرة صباحاً كان وجه زوجي خالياً من الكدمات ...
سألته مستغربه ((حبيبي خالد ما أشوف فيك كدمات ))
نظر إلى بتعجب وقال (( يعني ودك يصير فيني كذا))
قطع أبي هذه المحاورة التي كادت تشتعل بتبرير الموقفأن الكيس الهوائي خرج من المقود عند حصول الحادث .
فهمت وحمدت ربي أن والدي تدخلفي الوقت المناسب ... كان سؤالي له أمام أهلي ساذج و (( ماله داعي )) .
عدنازوجي وأنا إلى منزلنا .. وبدأنا من جديد حياة زوجية روتينه ... لا تخلو من مللبالنسبة لي .. كان زوجي يحاول إقناعي بأنه حريص على الحياة الزوجية الهادئة لكنتصرفاته مخالفه لكلامه في كثير من الأحيان ..
أنا هنا اكتب مذكرات قد اغفل فيهاجوانب عديدة أنتم تحتاجونها ... لكني مقتنعة أن الأمر ليس بيدي فأنا بشر و أنثىأميل إلى العاطفة أكثر من غيرها ..
ها أنا أخطو نحو الشهر السادس وبوادر الحمللم تظهر علي بعد ... كنت متلهفة على مولود أو مولوده... سألت زوجي ذات مره عن مدىحبه للأطفال تفأجت ببرودة المعتاد (( يعني مو مرة )) قالها لي .. يا له من أب هكذاهو شعوره نحو أولاده وهم لم يخرجوا لهذه الدنيا بعد..وانتظروا المزيد






الرد باقتباس
قديم 09-04-2008, 03:23 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
.+[ عضو مميز ]+.

الصورة الشخصية لـ @الخاطر المجروح@
 
تاريخ التسجيل : Mar 2008
رقم العضوية : 13795
موضوع : 48
الردود : 415
مجموع المشاركات : 463
بمعدل : 4.28 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
آخر تواجد : 20-04-2008 (04:07 AM)

@الخاطر المجروح@ غير متصل

بعد يومين فقط من سؤالي لزوجي ... طلب مني تناول حبوب منعالحملسألته لماذا ؟حاول البحث عن إجابة لكنه لم يجد سوى القول بأنه لا يريدأبناء الآنرضخت لأمره وقطعت حلمي لفترة رغبة في رضاها ... لكن الرضا الذي كانيراضي زوجي يسبب لي آلاماً نفسيه لا يدري بها ولا يحس بها ...
زوجي أرجوكاجعلني قطعة من جسدك ولو لمرة واحده ... أقنعني ولو لمرة بحبك لي واهتمامك بي كماتهتم بهندامك عند الخروج من المنزل.

بدأ زوجي يمارس معي سياسة معاملةالزملاء لبعضهم البعض فلا أعدو كوني زميلة له كان صنماً عند المكوث أمام التلفاز ... هذا لا يهمني لأني اعلم أنه يمر بحالة لا ادري ما هي.
لكن المريب في الأمرأنه كانت تأتيه اتصالات لا يرد عليها ثم سرعان ما يخرج أو يذهب لغرفة مجاوره... لمألقي للأمر بالاً أول الأمر بيد أن هذه الحركة بالذات تتكرر في الأسبوع مرة أومرتين.
جال وسواس في خاطر لم يحدد سوى هدف واحد أن زوجي له عشيقهيا ويلي وياسواد ليلي أنا السبب !!!
هل آذيته هل عكرت صفو مزاجه هل حرمته العطف والحنانهل......؟حاولت جاهدة أن أراقب تعامله معي هل تغير أم لا لكن لا جديد يبدوا أنزوجي كان ممثلاً بارعاً لقد زاد مستوى الحنان لديه بقدر ما يضيف مريض السكر السكرعلى كوب الشاي.
ارقني هذا الزوج بحركاته المريبة خروج مفاجئ وكلام شبه معسولومسح لكل الأرقام بعد كل مكالمة ... طفح الكيل و أزبد تفكيري لا بد من معرفة السرلكن خوفي مما هو قادم أخر أقدامي على ما كنت أنويهتركت العمل للأيام(ويا خبر اليوم بفلوس بكره ببلاش)ذات يوم سهى زوجي ونسيهاتفه امام ناظريدون مسح الأرقاممتوجهاً نحو الحمام إثر فول (لعب ببطنه)صنعته له على العشاء
...
لاتظلموني لم اقصد ما حصل... قفزت والتقطت الهاتف وبحركة تذكرني بأفلام الأكشن وجدتضالتي اخذت الرقم واعدت الهاتف إلى مكانه.

في صباح اليوم الثاني قمتبالاتصال على الرقم المريب وأنا ارتجف مما هو قادم ... ونبضات قلبي تكاد أن تخترقصدري ... لم يرد أحدانزعجت... في نفس الوقت حمدت الله أني لم اعرف الحقيقةبعد.
كبر هذا اللغز اللعين ... لم اعرف الحقيقة بعدكنت أعاود الكرة بالاتصالكل ثلاثة أيام في الصباح... خطرت لي فكرة وهي أن اتصل في المساء ... طبقتها فوراً .
قمت بالاتصال انتظرت قليلاً جاء الرد من قبل طفل لا يتجاوز العاشرة منعمره!!!!
حاولت استدراجه ومعرفة أي شيء عنه لكنه لم يعطني أي شيء مفيد سوى أنوالده مسافر .
سألته عما إذا كان يعرف خالد ...
قال لي( عمي خالد إيه اعرفه هو اللي يجيب العلاج حقي علىحسابه)!!!قلت له( ليش سلاماتحبيبي وش فيك ؟)قال بكل براءة(أنا مريضبالقلب وما عندنا فلوس نشتري العلاج وكل ما احتجنا شيء كلمنا عمي خالد الله يخليهلنا).أغلقت السماعة وارتميت على الأرض ابكي وابكي و أتقطع حسرةوندامة على سوء ظني بزوجي... أحسست أني ظالمة جبارة وربما طاغية أيعقل أن أفسر أيتصرف غريب بما أريد أنا فقط ...
قررت أن أفاتح زوجي بالموضوع فور وصوله.
دخلزوجي معلناً وصوله بالسلام علي ارتميت بين أحضانه و أخذت اقبل يديه ورأسه ((خالد سامحني تكفا سامحني))كان ينظر إليبذهول بينما كانت دموعي تنهمل على وجنتي...
قال لي (وش فيك وشمسويه علشان أسامحك)
أخبرته بالقصة كاملة ... ثم طلبت منه أن يخبرنيالخبر كاملاً ...
جلس على الأريكة ورمى بشماغه وعقاله جانباً ... واخذ يحدثنيبقصة ذلك الطفل وابوه المسجون بسبب تأخر السداد لصاحب المنزل وأمه المشلوله... انحدرت دمعة من عين زوجي ولأول مرة أرى فيها دمعة تسيل على خديه ... توقف عن الحديثوتوجه لغرفة النوم معلناً رجولته أمامي ... لم أتمالك نفسي أجهشت بالبكاء... دعونيابكي الآن واغلق قلمي .






الرد باقتباس
قديم 09-04-2008, 03:25 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)
.+[ عضو مميز ]+.

الصورة الشخصية لـ @الخاطر المجروح@
 
تاريخ التسجيل : Mar 2008
رقم العضوية : 13795
موضوع : 48
الردود : 415
مجموع المشاركات : 463
بمعدل : 4.28 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
آخر تواجد : 20-04-2008 (04:07 AM)

@الخاطر المجروح@ غير متصل

الحلقةالسابعةحاولت أن أستجمع قواي المضمحلة من أثر الصدمة .. نهضت متوجهة نحو الغرفة طرقت الباب... انتظرت قليلاً فلم اسمع ردا ً..طرقته أخرى ... كان الصمت القاتل يرد علي ... يقول لي أنت إنسانة تحملين سوء ظن لا يطاق ... ابتعدي من هنا فزوجك مكلوم منك ... لم أعد أطيق الصبر ضميري يؤنبني على ما فعلت ..
كان هذا الحديث يدور في خلجي جاءني صوت خرج من أعماقي ينادي(( من حقك أن تغاري على زوجك وأن تراقبي أي تصرف غريب يصدر عنه ألستزوجته ))قطع ذلك كله صوت زوجي ... حنان تفضليدخلت ... مشيت إلىالسرير وجدته جالساً على طرفه ... وقفت أمامه لا أدري ماذا أفعل ماذا أقول ..
طلب مني الجلوس بجانبه ... جلست على استحياء مصطنع ..
أخذ يعبث بيدي قليلاوهو صامت صمتاً كاد يقتلني ... يقتلعني من مكان ويرمي بي في واد سحيق ...
ثم نثركلامه قائلاً(( حبيتي أنا واثق و لا مره فكرة إني اتعبثبجوالك )) !!!! (( في هذه كذب ))لكن لصعوبةالموقف سكت لا أدري ماذا أغلق فمي ))

((مو من حقك إنكتتعبثين بجوالي))قاطعته(( والله مو علشان شيء بسلأني أحبك )) أكمل .. ((هذا شك مو حب ... بعدينرجاء لا تقاطعيني ))هززت رأسي وهو يكمل حديثه وأخذ يتكلم كلام طويلمعناه(( لا تتلقفين واجد ))حاولت أرضىزوجي (بمرقوق ) علمتني إياه أمي وأنا بالثانوي .
أكل بشراهة حتى كاد أن يلعق مابقي من الصحن ثم أردفت خلف هذه الأكلة (( حلى يحبه قلبه ))
طبقت قاعدة (( أمليبطنه يرضى ))!!!!

رضي ولله الحمد وأنشرح صدره وبانت أسارير وجهه .

طبعاً قمت باستغلال الموقف وطلبت منه أن أتوقف عن أخذ حبوب منع الحمل... عللت ذلك برغبتي الجامحة بمولود يملأ علينا المنزل بهجة و سرور ... الغريب أنه وافقدون أي تردد....

احترت في أمره ..!!

لا أخفيكم بعد هذا الموقف النبيلالذي عرفته مصادفة أن أكون شريكة له...

اقترحت عليه أن أذهب إلى أم الطفلالمشلولة... لكن رفض وعلل بأن الموقف محرج لها .. وأنه نفسه لا يتصل إلابالطفل...

قد يتساءل البعض لماذا لا تكتبين عن ما يحصل مع أهل زوجك أو أهلكأقول لهم أنا أكتب هنا مذكراتي مع زوجي بمعنى أي شخص يخصني أنا و زوجي... و إذا دخلطرف ثالث كتبت عنه ثم و لله الحمد علاقتي بأهل زوجي جيدة وكذلك هو مع أمي وأبي....

دعوني أكملبعد أسبوعين تقريبا من هذه الحادثة جاءني اتصالمن رقم غريب وغير مخزن في هاتفي ... كنت الساعة تشير إلى الرابعة والنصف مساءاً ...أخذت الهاتف من على الطاولة وقمت بقبول المكالمة وأنا على وجل من هذاالاتصال:
جاءني صوت أنثى متغنجالمتصلة : هلا حبيتي حنانأنا :مين معي ؟؟المتصلة:خالدزوجك أخباره ؟؟أنا : احترمي نفسك وبعدين من وينتعرفي خالد ؟؟المتصلة: وأخبار أم الولدالمشلولة...؟أخذتُ أهذي معها هذيان ليس فيه بيان فكلما زاد كلامهازاد هذياني..
أجمل لكم ما قالت تلك العاهرة:
هي نفسها المشلولة التي أدعىخالد كذلك والطفل مدرب مسبقاً وكانت على علاقة مع زوجي وهو من لفق أكذوبة السجنوالطفل المريض ياله من مخادع خائنلكنه خانها الخائن مع زميلتها العاهرةالصغرى فأرادت أن تأخذ بثأرها ..

قلت لها : أنت تكذبين ..قالت ..أنا مستعدة أن أرسل لك رسائل عن طريقالوسائط تثبت لك ذلك ... لكن أهم شيء أن أنتقم من الحيوان..

أغلقتالهاتف في وجهي ..و سقطت أنا على وجهي أندب حظي وأبكي وأردد (( يا ربي آجرني فيمصيبتي و أخلفني خيراً منها ))..
تمالكت نفسي وحاولت أن أكون حكيمة..قلت أن هيأرسلت الصور تأكدت .. لا أريد أن أظلم زوجي من جديد ويحدث مالا يحمدعقباه..
وبقيت انتظر تلك الرسائل الملعونة إن كانتحقيقة.







الرد باقتباس
قديم 09-04-2008, 03:26 AM رقم المشاركة : 4 (permalink)
.+[ عضو مميز ]+.

الصورة الشخصية لـ @الخاطر المجروح@
 
تاريخ التسجيل : Mar 2008
رقم العضوية : 13795
موضوع : 48
الردود : 415
مجموع المشاركات : 463
بمعدل : 4.28 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
آخر تواجد : 20-04-2008 (04:07 AM)

@الخاطر المجروح@ غير متصل

الحلقة الثامنةهل تعرفين معنى الخيانة يا حنان وهل تعتقدين أن خالد يخونك؟ وماذا ستفعلين لو كان ما تقول تلك المرأة صحيحاً؟تساؤلات كثيرة أخذت تحاصرنيولا أجد منها مناصاً أو مخرجاً .
دخل زوجي مترنحاً وفي وجهه آثار كدمات .
هرولت إليه ((سلامات خالد وش فيك ))
رد علي بألم وحزن عميقين ((شلة شبابيغازلون بنت الجيران وتهاوشت معهم بس مثلك عارفة الكثرة تغلب الشجاعة ))
أرتفعحاجبي إلى الأعلى !!! ((علم نفسك يا خروف الحريم )) قلتها في نفسي .
جلبت بعضالقطن و قليلاً من المطهر ثم قمت بتضميد جراحه ...لكن جرحاً عميقاً بدأ ينزف داخليلا أعتقد أن زوجي يضمده إن كان ما تقول تلك العاهرة صحيحاً .
إستلقى زوجي علىظهره بعد تطبيبي له وكانت علامات التعجب واضحة عليه لماذا لم أحقق معه في قضية بنتالجيران .
آثرت الصمت والانتظار حتى أتأكد من مصيبتي العظمى .
طال انتظارييوم ويومين إلي أن جاء اليوم الثالث ...الساعة الحادية عشر صباحاً طرقت رسالة صندوقرسائل جوالي أعلن على إثرها نغمة كان لها وقع شديد على قلبي ... يا ترى وصلت رسالةوسائط زوجي وبجانبه امرأة شبه عارية ... اقتربت من الجوال ... كانت يدي ترتعشفالخطب جلل والأمر غير هين ولو أن أحد غيري في مكاني لفعل أكثر مما أفعل لا تحسبواأن الأمر سهل... ألتقطت الهاتف وأنا أحس بخدر في جسمي فتحت الرسالة كانت رسالة نصيةمن نفس الرقم كتب فيها بلهجة عامية (( إذا تبغين تشوفين صور خيانة زوجك تحولين علىهذا الحساب 2000 ريال )) وذيلت في آخر الرسالة رقم حسابها ...يا لها من عاهرة تريدأن تستفزني .
جلست على طاولة المطبخ أتأمل البخار الصاعد من قدر الطعام ..ثمأخذت أفكر كيف لي أن أثق بها ... أخشى أن أحول المبلغ فلا ترسل وتعاود ذلك مرة أخرى ... خطرت في بالي فكرة وهي أن أرسل لها أطلب منها مقابلتها و أخذ الصور وتسلمالنقود يد بيد ...
حللت عقدة وبقيت العقدة الثانية من أين أوفر المبلغ ؟تذكرت أمي وأنها لا ترد لي طلباً التقطت الهاتف واتصلت بهاردت أمي بلهفةمرحبة ومهللة ... فاتحتها بموضوع المال فقالت (( أمهليني يومين ويصير خير إن شاءالله ))
أغلقتُ السماعة ونصفي خوف ونصفي الأخر سعادة لأنني سأصل للحقيقة هلتكذب هذه المرأة أم هل زوجي مظلوم ؟؟نسيت أن أقول لكم أن الغداء تم إحضاره منالمطعم لأن غدائي الذي كنت أطهوه احترق بسبب أزمة الرسائل والتفكير ....
طالانتظاري والرد لم يصلني بعد ، قررت أن اتصل بها ... ردت علي بكل برود ... تتكلم معيوكأن في لسانها شوك نبت بسبب العهر الذي يفيض منها ... اتفقنا أنا وهي أن نلتقيغداً صباحاً في مكتبة جرير التي تقبع شمال الرياض ، أنا من اختار المكان ... أغلقتالهاتف ولم أنم قريرة العين ذلك اليوم كنت أفكر كيف سأذهب إلى المكتبة دون علم زوجيومن سيوصلني فأنا أخاف من مجرد الخروج عند الباب فكيف لي أن اركب مع شخص غريب وفيالصباح أيضاً .
تدكدكت أفكاري وكاد رأسي أن ينقلع من جسدي تلك الليلة ... بينماصاحب العشق والهيام المُحرمين يشخر شخيراً يذُكرني بخوار الثور.. آسفه يا زوجي لكنكأنت السبب وها أنا ذا أشفي بعضاً من غلي عليك بكلمات قليلة!!
استيقظت على منبهالجوال عند الفجر تحفزت ثم وثبت جالسة محاولة طرد الشيطان... أيقظت زوجي وأجبرتهُعلى الصلاة في المسجد فهو يتكاسل أحياناً .
هذا اليوم سيكون عصيباً وثقيلاً فينفس الوقت والمفاجآت موجعه هكذا كانت نفسي تحدثني وأنا أودع زوجي بكل تثاقل ...
والآن ماذا أفعل المبلغ جاهز ما علي سوى المرور على أمي ... تذكرت أمي قالتلي (( أمهيلني يومين )) لكني أعرف أمي جيداً المبلغ جاهز ولكنها تريد أن تجعلنيمهتمة أكثر ...
خطرت ببالي فكرة ألا وهي البوح لأبي بالموضوع ولكنني خفت أنيوبخني على ظنوني وحتماً سيدافع عن زوجي ... لذا (( شلت الفكرة من رأسي )) لكن أميلا تصبر ستخبر والدي بأني خرجت صباحاً لوحدي (( ذيك الساعة الله يستر )) قررتأخيراً أن أطلب مساعدة أبي دون أن يعلم ... اتصلت به وطلبت منه أن يأخذني إلى تلكالمكتبة ... قال لي (( وزوجك وينه ولا زوج على الفاضي )) قلت له إن زوجي مشغولاليوم وإني مضطرة لشراء بعض الحاجيات ... وافق والدي بعد جهد جهيدحضر فيالساعة العاشرة صباحاً خرجت وكلي خوف أن يعلم زوجي أو أن يدري أبي عن الموضوع ....
ركبت السيارة القديمة التي اشتراها أبي عند ولادتي ... كان يقول لأمي إذاطلبت منه استبدالها بجديدة ((( هذه مسجلة في بطاقة العائلة )))
تذكرتالنقودأنا : ((يبه ممكن تمر بيتنا))) ...
والدي : ((بالله لا أكون سواق عندحضرتك وأنا ما أدري))
كان وجهه متجهماًانا: )) لا والله مو قصدي يبه بس بغيتآخذ غرض من أمي ))
والدي: (( الدراهم؟ ))
أنا ببلاهه : ((وش دراك؟ ))
والدي( أمك ما تخبي عني شيء قالت لي والفلوسعندي ارتحتي و أنا أبوك ))
أنا : ((الله لا يحرمني منك يا أحلى أب في هالدنياكلها ))
ابتسم و أكمل طريقه ...
بعد قليل سألني والدي عن سبب هذه الزيارةالغربية للمكتبة وأردف خلف السؤال مسألة الألفي ريال ...
تلعثمت وعجزت أن ألفقكذبة فلذت بالصمت ... أبي يعرفني عندما أصمت يعني (( الموضوع فيه إن ))
باغتنيبقوله (( حنين والله إذا ما علمتيني وش السالفة ترى مو أطيب لك ))
((
كبيت العشاءكله )) أخبرته بالقصة من أولها إلى أخرها ... وكل ما تعمقت في القصة كان والدييقاطعني بكلمة (( أفا )) و أنا مسترسلة ولا أُخفيكم زدت من عندي قليلاً حتى أجعلهفي صفي ...
عندما انتهيت هز رأسه قليلاً وحرك شفتيه يميناً وشمالا ... عرفت منخلالها أنه في صفي إلا قليلاً...
وصلنا أردت النزول ... أمسك بي أبي ... نظرتأليه مستغربةً ... أخرج محفظته وناولني النقود وقال لي ً(( لا تعطينها شيء إلينتتأكدين من الصور)) ... حنيت رأسي ونزلت ... أخذت أتجول بين الرفرف قليلاً... لمحتامرأة منهمكة في البحث عن كتاب معين لا أظنها هي ...
تلفتُ يميناً وشمالاً فلمأجد أحد ... أخرجت هاتفي و اتصلت بها ... لم ترد حاولت ثانية فلم ترد حاولت رابعةفردت ... كانت نائمة (( تنام عليها حيطه ))
قالت: (( معليش حبيبتي راحت علينومه ))
قلت لها (( أنتي حيوانه سافلة وحقيرة بعد وعرفت أنك تكذبين)) ثم أغلقتالخط في وجهها...عدت إلى السيارة كان أبي مشغولاً بتعديل ((الأنتل )) .
ركبتوغضبً يشتعل داخلي... على فعلت تلك الحقيرة..
سألني والدي ما الخطب قلت لاشيء لمتحضر.. قال (( الحمد لله لعلها خيره ))
نسيت أن أقول لكم أنها أعطتني أوصاف زوجيكاملة وكذلك أوصاف شقتنا وغرفة النوم وهذا ما زاد شكوكي لكني لم أقع على دليل واحديثبت ذلك كله ..
ونحن قافلين إلى الشقة اتصلت بي عدة مرات لكني كنت أضغط على زرالإغلاق (( يعني أعطيها مشغول ))
وصلنا إلى الشقة نزلت وودعت أبي صعدت وفتحتالباب بسرعة دخلت وإذا بزوجي جالس على الكنبة القريبة من الباب واضعاً قدماً علىقدم ... مسنداً خده على يده والشرر يتطاير من عينيهجحظت عيني إلى الخارجوارتخت شفتي السفلى وسقطت حقيبتي الصغيرةلفته( آرائكموملاحظاتكم تهمني فلا تبخلوا)






الرد باقتباس
قديم 16-04-2008, 10:21 PM رقم المشاركة : 5 (permalink)
.+[ عضو ماسي ]+.

الصورة الشخصية لـ هـآجـس الـذكـرى
 
تاريخ التسجيل : Nov 2007
رقم العضوية : 9009
موضوع : 178
الردود : 3654
مجموع المشاركات : 3,832
بمعدل : 16.08 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
آخر تواجد : 01-07-2008 (05:31 PM)

هـآجـس الـذكـرى غير متصل

....
ووويني عن هالمووضوع..
مرره بغيت انسى الأجزاء الي راحت..والله ^_^
والله العظييم.. ان خاالد..بااطن سبدي..
يااليت نشووف النهاايه..ياا خطوره
..
بنتظاار الجزء القاادم..
..






الرد باقتباس
قديم 17-04-2008, 02:45 PM رقم المشاركة : 6 (permalink)
][ . عضو موٍقوٍف . ][
 
تاريخ التسجيل : Apr 2008
رقم العضوية : 14467
موضوع : 62
الردود : 852
مجموع المشاركات : 914
بمعدل : 10.48 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
آخر تواجد : 05-06-2008 (02:35 AM)

ويـن الـوفـا غير متصل

مشكوره على الموضوع

يعطيك العافيه
تقبلي مروري






الرد باقتباس
قديم 18-04-2008, 05:35 PM رقم المشاركة : 7 (permalink)
.+[ عضو مميز ]+.

الصورة الشخصية لـ @الخاطر المجروح@
 
تاريخ التسجيل : Mar 2008
رقم العضوية : 13795
موضوع : 48
الردود : 415
مجموع المشاركات : 463
بمعدل : 4.28 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
آخر تواجد : 20-04-2008 (04:07 AM)

@الخاطر المجروح@ غير متصل

تقبلوا مني كل الود
بس الظاهر مراح تشوفون النهاية
لان اللي كاتبة لمذكرات صديقتي وهي لزوجها
ومابعد كتب الاجزاء الخيرة






الرد باقتباس
 

الرد على الموضوع



خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

الساعة الآن +3: 05:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0