واحبك حب انا حب الغريب بشوفة الاوطان......عليه من الزمن مده ولاشافوه الاصحابي
:::::::::::::::::::::::::::::::
لاهمني قربك ولاهمني رضاك.....والله ولاذكرى فقلبي تجيبك
ليلة لقانا حطها حدر ماطاك .....عسى وهمها في الليالي نصيبك
عذاب ساره مع سالم كان كل يوم يزداد...كان حقير معاها وكان يذلها ذل ....في كل يوم كان سالم يصرح لساره بصحيح العباره انه يكرهها ولاعمره حبها وكان يمنعها من ابسط حقوقها... حتى امها كان حارمها منها وماكان في تلفون بالبيت كان شايل كل شي عنها ...ومايرتاح اذا دخل البيت الا لما يطقها ...
سالم وهو يصرخ: ساره....ساره تعالي ابيج بسرعه
راحت ساره تركض له وهي في بالها انه بيطلقها لانه اليوم الوحيد اللي ناداها فيه: سالم ناديتني
سالم: عن العياره تسوين روحج صمخه ...روحي عند الباب نعالي ابيج تنظفينهم
كانت ساره تدري انها اذا رفضت راح يصيرلها مكروه ويمكن اكبر من أي مره ...لانها هالمره رفضت
سالم: وترى اليوم في سهره بالبيت اناعازم الربع هني ابيج تطبخين...واذا ماسنعتي العشا ياويلج
ساره بقلبها"ياليت لوعندي سم جان حطيته وافتكيت منك": انشالله
سالم: والحين انجلعي عن وجهي
استغربت ساره من تصرف سالم هذي اول مره يعزم فيها ربعه ...تذكرت شي وانصدمت..ماتعرف تطبخ
الحين شتسوي ياويلها لورجع سالم ومالقى عشا.. فكرت بطريقه تخلص فيها نفسها ..بس للاسف مابيدها شي راحت غرفتها... وقفلت عليها الباب بس كانت متأكده من شي وحيد: ان اليوم ماراح يعدي على خير
مرت الساعات ثقيله عليها ...وفجأه سمعت الباب ينطق بقوه عليها ...شي موجديد بس الجديد كان صوت سالم هالمره غير لهجته غريبه والفاظه غير ...كان يصرخ ويهذي ومايدري شيقول ..اللي كانت خايفه منه صار...كان *****...والشله مجتمعه عنده اليوم .
سالم : اقولج افتحي الباب احسنلج....وين العشى يالخايسه ؟ انا شقايلج ..
ساره ماردت عليه وتمنت لو تحذف روحها من الدريشه...
سالم: انا بطلبلهم من المطعم اليوم بس حسابج علي باجر انا اراويج
وبعد يوم:
عرفت ساره ان العقاب واصلها واصلها ...فقررت انها تواجه مصيرها..
مالقت احد بالبيت ...الحمدلله سالم موبالبيت ....يارب يموت قبل يرجع ..
كان ظنها مو بمحله ...سالم واقف وراها ...
سالم بهدوء: ليش ماطبختي العشا امس؟
ساره: مااعرف اطبخ
سالم: زين جذي تفشليني مع ربعي
استغربت ساره من هدوئه: انا اسفه والله مو قصدي..
سالم: متى تسنعين؟...متى تصيرين ربة بيت محترمه
ساره: انشالله راح اتسنع ..
سالم: زين حبيبتي....حصل خير... تعرفين تسوين شاي
ساره بقلبها"حبيبتي... معقوله سالم تغير؟": أي...اي... اعرف تبيني اسويلك؟
سالم: أي والله مشتهي شاي من ايدينج الحلوه..
ساره: شعجب؟
سالم: لاعجب ولاشي ...مستغربه من شنو ؟
ساره: مو من شي بروح اسويلك الشاي
في المطبخ استغربت ساره معاملة سالم لها ..
سالم: لالالالالا...لا تعبين عمرج انا اللي بصب وبعطيج
فرحت ساره من قلبها : سالم ...انت تغيرتسالم: كل انسان يتغير ياقلبي ......اتفضلي يااحلى ساره
ولما مدت ساره ايدها بتاخذ الكوب منه...سكب الشاي كله على ايدها وهو يضحك من كل قلبه ....ويقول:" تعلمي الطبخ مره ثانيه"
ساره: اااااااااييييييييييي ليش تسوي جذي حرام عليك ..........اااي ياايدي عسى الله لايوقفك
وقامت ساره منه وهو يضحك عليها ........بس الجرح اللي كان بقلبها كان اكبر من أي حروق اوجروح
:::::::::::::::::::::::
بعد اسبوع في ابها....في الشقه بالتحديد...
مها: فيصل شفيك كله نايم ...وصوتك متغير لايكون مريض؟
فيصل: والله مدري وشفيني احس ان راسي ثقيل ..
وتحط مها ايدها على راسه: فيصل .....انت حار ...فيك حراره
فيصل: عادي.... عادي يومين وتزول انشالله
مها: شنو عادي ؟......انت لازم تروح للطبيب,,,
فيصل: مالي خلق للطبيب....
مها: بروح اجيبلك كمادات ...
وكانت مها طول الليل وهي تكمد راسه ....
مسك فيصل ايدها وحط عينه في عينها وهو يقول : الله لايحرمني منك ....ويخليكي لي
مها: فيصل حبيبي ..عيونك حمر وصوتك مخنوق ...علشان خاطري روح الطبيب
فيصل: مافيني حيل ياقلبي والله مافيني حيل ..
مها: انزين اطلب تاكسي!
فيصل: قصدك ليموزين! طيب جيبلي التلفون بتصل فيهم تحت يطلبولي ...تاكسي..
ابتسمت مها لما سمعته يقول" تاكسي" وتقول بقلبها:"ياحبيبي يافيصل حتى وانت مريض ماتخلي طبايعك
وراحت تجيبله التلفون ....
فيصل بصوت تعبان: ادري تعبتك معي بس ولاعليكي امر ممكن تجيبي ملابسي داخل
مها وهي واقفه: افا عليك يافيصل انت تامر امر ....
وساندته مها على تبديل ملابسه....كان تعبان حيل بس ماحب يبينلها ....
فيصل وهو يحاول يوقف: يالله ..اقول مها صكي الباب زين ولاتفتحين لاحد مااوصيكي..
مها: ليش؟ انا بروح معاك ...ماراح اخليك بروحك
فيصل: وين تروحين معاي لاياشيخه انتي استنيني هنا... انا بخير صدقيني..
ولما وصل لباب الشقه اللي مأجرين فيها وقع عند الباب كان يحس بدوخه ورجوله موشايلته
مها: فيــــــــــــــصل ....فيصل رد علي انت تسمعني ..
كان فيصل طايح على الارض مايرد عليها ولاهو يمها ...ركضت تحت ونادت اول رجال صادفته..
في المستشفى:
مها: دكتور طمني عليه تكفى ...اذا فيه شي قولي... ترى مالي غيره هني
الدكتور: اطمني ....هذا فيروس بالجو وتجي حالات كثيره هنا ...واحنا انشالله بنقوم في واجبنا واكثر
مها: وكم بيقعد عندكم بالمستشفى؟
الدكتور: تقريبا اسبوع..
مها: اسبوع؟.....مو واجد؟
الدكتور: لازم يااختي يقعد اسبوع هنا علشان يسترد كامل عافيته
وترجع مها لغرفة فيصل.....كان نايم....الوقت فجر ...وكانوا ناوين يردون الرياض في الصبح
شافته نايم واثر المرض باين على وجهه اللي كان شاحب ...تحبه ...تحبه من كل قلبها ...معاه تحس بالراحه والامان ...كان كل حياتها ومستعده تخسر أي شي عشانه ..