عـودة للخلف   ღღ شـبـكـة الـوفــا ღღ > .. ...₪ منتدى الوفا° ـآلــعٍُ ــآمٌٍ ₪... .. > ღ الرأي والرأي ـآلآخـر ღ > ][ قسم تطوير الذات ][
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 07-04-2008, 01:48 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلوماتى
حــبــكـ.. تـمـكــن
 
الصورة الشخصية لـ هـآجـس الـذكـرى






 
هـآجـس الـذكـرى غير متصل

 


1 (23) ورود..الأمـــل...( اسئله..واجوبه..) مع د/خالد المنيف






-
-
وقفت..اصاارع..نفسي..
توقفت..السبل..
..
اين المفر..اين الملجاء..
دعيتُ..الله ..نعم..
ولكن..لكل شي اسباب..
..
اريد حل..
اريد..من يوصلني..
لبر الأماان..
..

-------
اخواني..وخواتي
..
اعضاء وزوار هذه الشبكه الغاليه..
(شبكة الوفاء..)
..

جالت..فكره..في بالي
ان اطرح بين ايديكم..هذاا الموضوع..
اللذي..يعتمد..على تسؤلات..
ومشاكل..النااس..اللتي يعيشونهاا..
في خضم هذه الحياة..ومسالكها..المتعرجه
..
كل اسبوع اطل..عليكم..بكذاا..مشكله..
وإجابتها.. وطريقهاا المفروش بالورود..
..
(( تكفيني..
اخي الكريم..اختي الكريمه..
قررأتك..))
..
موووضع..للأستفااده..
..
بختصااار..شديد..
استفسارات..ومشااكل..
..
مع
د/خالد بن صالح المنيف
-
-
موضوع متجدد..
..

تح ـيااتي
#هجوووس#







التوقيع
الرد باقتباس
قديم 07-04-2008, 02:20 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلوماتى
حــبــكـ.. تـمـكــن
 
الصورة الشخصية لـ هـآجـس الـذكـرى






 
هـآجـس الـذكـرى غير متصل

 



((سؤال..و..جواب ))
--
-
-
عمري 20 مشكلتي تكمن في علاقتي بالناس وخصوصاً أنني طالبة في الجامعة وأحتاج إلى علاقات سواء كانت صداقة أو زمالة وغيرها لا أقول أنني لا أعرف أحداً بالجامعة ولكن علاقاتي محدودة وبدأت أكتشف أنني السبب والحمد لله أنني عرفت المشكلة وأنها مني ولكن أريد الحل..

أنا يا دكتور أشعر أنني إنسانة متميزة وهذا أسمعه من كل الذين عرفوني.. وأشعر ذلك في نظرات بعض الطالبات ومحاولتهم للتقرب مني والتعرف علي ولكني أفوت هذه العلاقات بعدم حسن تصرفي ولا أعلم كيف أو لماذا.. فبمجرد ما تريد الطالبة أن تحادثني وتجلس معي تجد صدوداً لا شعورياً مني وعن غير قصد مني فتذهب وأفوت هذه العلاقات لا أدري ربما لأني خجولة بعض الشي.. ومؤخرا بدأت أشك في ثقتي بنفسي وبالتالي ما الحل معي؟؟ أرجوك أنقذني قبل أن أتخرج من الجامعة وحيدة..

ابنتك المتفائلة..

الرد:

أسعدني كثيرا إحساسك بأنك متميزة وزدت فرحا وغبطة حينما لقبتي نفسك ب(المتفائلة) وأنعم به وأكرم من لقب..

* أختي الكريمة إن حسن العلاقة مع الآخرين هي نتيجة لأزمة لحسن العلاقة مع الذات فمتى ما كانت نظرتنا لذواتنا جيدة كانت نظرة الآخرين لنا كذلك ومما يختصر الحل ويقصر في المسافات هو ما لمسته منك من اعتزاز بشخصيتك وتقدير لذاتك بلا غرور أو غمط لحق الآخرين قلتِ إنك تفوتين العلاقة بعدم حسن التصرف ولست أدري ماذا تقصدين وماهي التصرفات التي جعلتك تقولين هذا؟ وعلى كل حال اعلمي أختي الكريمة أن من أفضل القربات إلى الله هي حسن الخلق وطيب التعامل مع الآخرين وجزاء هذا قرب المجلس من خير البشر الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة.. فمن حولك في الجملة لا يريدون منك مالا ولا شفاعة بل أقصى ما يتمنونه اهتمام بهم وحسن إصغاء وتقدير لإنجازاتهم وتفاعل مع أفراحهم وأتراحهم ونصحهم برفق وحب ومداومة على الابتسامة الصادقة واحتسبي الأجر والثواب فيها فهي صدقة لك وسرور تدخلينه على قلب من تقابلين والابتسامة كما يقال أكثر إشراقا من الكهرباء وأقل كلفة منها.. ولا أخفيك أنني أشك أن الأمر بالسوء الذي عبرت عنه حروفك ولكن يبدو أنك إنسانة تنشدين التميز والكمال, لذا أختي الفاضلة أقلي اللوم على نفسك ولا تمسكي بسوط النقد الجائر لذاتك فلديك من الصفات والسجايا ما يجعلك في مقدمة الركب, وتذكري أختي الكريمة أن معيار جودة العلاقات لا يقاس بكثرة من نعرف فلربما اكتفينا بصداقات قليلة ولكنها غاية في القوة والعمق. اقرئي كتاب كيف تتمتع بالثقة والقوة أمام الناس وكتاب استمتع بحياتك للشيخ الفاضل محمد العريفي وكتاب الأدب الصغير والأدب الكبير لابن المقفع وفقك الله وسدد خطاك.

..
د/ خالد






التوقيع
الرد باقتباس
قديم 07-04-2008, 02:33 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلوماتى
حــبــكـ.. تـمـكــن
 
الصورة الشخصية لـ هـآجـس الـذكـرى






 
هـآجـس الـذكـرى غير متصل

 



((..سؤال..وجواب..))
-
-

انا فتاة عمري 16سنة من اسرة محافظة وأعيش حياة هنيئة- ولله الحمد- لكنني مررت بظروف نفسية صعبة والمشكلة اني لا اجد من يسمعني وإن وجدت لا أجد من يفهمني، لن أتحدث عما مضى لأنه لم يعد يهمني عندما تتراكم علي المشاكل والصعوبات لا أجد بعد الله من يمسح دمع عيني لأن أمي وأبي موظفين وأنا أقدر ما تبذله أمي من جهود لكنها تظن أن سعادتي بتوفير الأكل والشرب والملابس وغيره لكن ما أحتاجه أبسط بكثير من كل هذا أريد منها الحنان أستطيع ان أشخص حالتي النفسية بالفراغ العاطفي، أريد أن أفضفض لها كما تفعل صديقاتي أريدها أن تكون صديقتي وأختي وأمي لكنها للأسف لا تهتم بهذه الامور فاتجهت إلى صديقاتي لكن الجميع يتهرب ويبسط الامور ويصفني بالمعقدة، كنت أسمع بالإعجاب بين البنات وأستنكر هذا التصرف وأصف من تفعله بالسخيفة لكني عندما وقعت به أصبحت أقدر انه لا يأتي إلا من فراغ عاطفي يجعلني اتعلق بذاك الشخص عوضا عن الذي فقدته وقعت في الكثير من الصدمات النفسية الرهيبة بين الجميع عانيت من حالة نفسية في بداية مراهقتي جعلتني انطوائية أكره الجميع نتج عنه اني تركت المدرسة فمرت السنة الثانية من المتوسطة في البيت وكنت في ذلك الوقت أتمنى الا تخرج الشمس الا وانا مفارقة للحياة فكرت بالانتحار أصبحت حساسة جدا جدا وفي كل هذا الركام لم اجد من يفهمني فاتجهت بي والدتي الى طبيب نفسي رغم رفض أبي للفكرة ثم بعد تناولي لعلاج نفسي كاد ان يخسرني حياتي غضب ابي جدا وهدد ان تعود فكرة زيارة الطبيب مرة اخرى من كل هذا الركام كان العلاج بسيطا وغير مكلف كانت ضمة من امي الى صدرها الحنون هو العلاج الشافي بإذن الله بعد هذه الاحداث عاودت الدراسة مع شدة صعوبة العودة اليها اصبح الآن بحالة نفسية جيدة ولله الحمد اما غضبي من امي لعدم تقربها مني تحول الى استغناء وأصبحت غير متعلقة بها ابدا كما تفعل صديقاتي، وهذه ردة فعل لا أستطيع التحكم به لأني غاضبة في هذه الفترة اواجه صعوبات لكني لا أجد من يسمعني حاولت ان أجد صديقة تفهني لكن لا فائدة فاتجهت الى قريباتي أصبحت أفضفض للجميع ثم أغضب بعدها لماذا فعلت هذا لأني أريد احدا يفضفضي لي كما أفعل حتى تحول هذا الغضب الى صمت، كما أني أواجه غضبا من نفسي فأنا لا أريد ان اكون معجبة بأي فتاة لكني لا أستطيع عندما افكر قبل النوم بأي شيء اجد ان المطاف انتهى بالتفكير بها مع انها لا تعرف لماذا أنظر لها وأهتم بأن اراها كل يوم واريد أن أتحكم بنفسي وألا أتعلق بها فهي في الصف الثالث ثانوي فبعد شهور قليلة ستغادر وأخاف ان اعاني من فراقها فأريد أن أتحكم بنفسي قبل ان تخرج الامور عن السيطرة من كل مما سبق استطيع أن اقول أني فتاة تائهة وترى حبل النجاة فأرجو منك أن تنصحني نصيحة أخ لأخته لأني سأعتبرك اخي الكبير الذي لا أملكه هذه باختصار أهم ما عانيته لأن التفاصيل أطول بكثير أشكر طيبة قلبك التي شجعتني على كتابة هذه الرسالة مع تمنياتي لك بالسعادة بالدنيا والآخرة...

(كاتمة الأحزان)

الرد/
ابنتي العزيزة كاتمة الأحزان خلف هذه السطور أرى شخصية عظيمة وروح محلقة، وأتوقع لك بإذن الله مستقبلا زاهرا إذا نظمت حياتك واستمتعت لنصح من يخاف عليك, سأتحدث معك كحديثي لابنتي التي أريد لها الخير وأتمنى لها حياة سعيدة هانئة حياة حافلة بالعطاءات عامرة بالإنجازات,فخذي من تلك النصائح وفقك الله:

1- ابنتي إن الأشخاص العظماء هم من يروضون الأحداث ويجعلونها تحت تصرفهم، وذلك عن طريق التفاعل الايجابي معها, وإن من أراد أن يحيا حياة كريمة لابد أن تتسع عنده الدوائر وينظر للحياة نظرة شمولية ويدرك أن الحياة أجزاء وليست وحدة واحدة, إن استقامت في جزء لربما عاندت في جزء، وهذا لاشك من أخلاق الأيام وطباعها، لذا أول ما أنصحك به معرفة طبائع الأيام وخلائق البشر فلا تظني أنها ستأتيك بحسب ما تشتهين وتقبل عليك متى أردت!

2- إن من كمال عقل الإنسان وعلو رؤيته هي إحساسه بوجود المشكلة وأعلى من هذا قدرته على تسميتها وتحديدها وهذا ما قرأته في رسالتك حيث قلت: إنني أعاني من( فراغ عاطفي), وهذا الفراغ لربما كنتِ سببا في توسيع دائرته وتضخيم حجمه عندما جعلتيه أهم مافي الحياة!

ولا أتجرأ يا ابنتي على التقليل من قدر العاطفة وأهمية وجود الصدر الحنون والقلوب الكبيرة في حياتنا ولكن المأزق الحقيقي الذي يشوه جمال الحياة وروعتها هو التمحور حول الجانب العاطفي وجعله قيمة عليا أولى في حياتنا والتركيز عليه فقط وتحييد العقل وأن يجعل منه نافذة وحيدة نطل بها على حدائق السعادة وواحات الفرح...

3- أقلي من اللوم على والدتك ويكفي والله وجودها في حياتك كأعظم نعمة تستحق منك شكرها ليل نهار.. اقتربي منها أكثر تفهمي الضغوطات التي تعاني منه وتأكدي أن علاقتك مع والدتك ليست علاقة أقران وأنداد أوعلاقة يحكمه العطاء المتبادل أبدا فهناك فاتورة يلزم عليك سدادها لقاء سنوات عديدة من التضحيات والبذل من قبلها.

4- قسم المفكر الشهير هيرمان البشر إلى عدة أنماط إلى: المنطقي العملي والتحليلي المتأمل وفالمبدع المفكر والعاطفي التعبيري وأنت شخصيتك قد استقرت في المربع الأخير، ويمكن أن تكون شخصية من حولك في إحدى المربعات الأخرى والشخصية الانضج هي التي تتشكل من مزيج من تلك الانماط، فلذا يجب ألاتكثري عتاب من حولك بممارسة التدقيق الزائد عليهم وجميل أن تتعاملي مع كل إنسان وبحسب نمطه فهذا أدعى أن تكوني شخصية ذات حضور قوي ومؤثر...

5- مما علمتني الحياة ابنتي الكريمة أن الأشخاص الذين تغلغلت في عروقهم العاطفة (الزائدة) لايصمدون أمام أعاصير الزمان ولا غاديات الأيام وأربأ بمثلك أن يتسول العاطفة هنا وهناك لأن الحب قد يعبر عنه بأساليب عديدة وصور متنوعة غير الأحضان والكلام..

6- لاحظت ابنتي الكريمة حضور لغة التعميم في رسالتك حيث ألقيت باللوم على الجميع، وأنهم لايسمعون لك! فهل اجتمعوا على الإضرار بك واتفقوا على مقاطعتك! وهذا أمر بعيد وأظنك من الأشخاص كثيري الشكاية ودائمي التذمر وهذا الصنف لا يحظى بترحيب كامل من قبل الآخرين, راجعي نفسك وتثقفي في مجال العلاقات الإنسانية وفنون التعامل.

7- كل ما تحتاجينه أختي في هذه المرحلة هو تبني موقف (فكري إيجابي) تجاه نفسك وتجاه من حولك وتجاه الحياة فالسعادة في الحياة لاتوهب لنا ولا تهدى فهي متاحة لنا دائما وباستمرار فقط عندما نُحسّن من مواقفنا الفكرية من أجمل ما سمعت كلاما للصحفي الأبرز عربيا مصطفى أمين- رحمه الله- يقول فيه: لست أضيق بالحياة حتى وأنا في زنزانتي ولست أملها فأنا أعلم أنها تحبني وأنا كذلك أحبها..أعطتني وأخذت..ولكن أعطتني أضعاف أضعاف ما أخذت..وضعت في بنك الحياة جهدي وعرقي وفكري ودمي فأعطاني البنك أكثر مما تمنيت لذا فأنا لا أسخط على الدنيا فأنا هو الدنيا فكيف أسخط على نفسي!

كلام جميل وإبحار نحو الحقيقة ما أحوجنا جميعا لنتشرب مافيه من معان عميقة ومفاهيم جميلة..

وفقك الله وسدد أمرك وجعلك من الصالحات
..

د/ خالد







التوقيع
الرد باقتباس
قديم 07-04-2008, 02:44 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلوماتى
حــبــكـ.. تـمـكــن
 
الصورة الشخصية لـ هـآجـس الـذكـرى






 
هـآجـس الـذكـرى غير متصل

 




((..سؤال..و..جواب..)
-
-

إنني عندما كنت في الجامعة وكنا نتحدث أنا والصديقات عن أحلامنا وعن الزواج كنت أنا الوحيدة أقول أنا لا أريد أن تزوج وأتمنى أكون طالبة طول حياتي ولما يبادرني أحد بالسؤال عن السبب؟ لا أجد إجابة غير إنني لا أستطيع أن أعيش مع شخص لا أعرفه ولا أفهمه ولا أتخيل نفسي أكون مع شخص أجهله وأقول أتمنى أن نكون أنا وهو أصدقاء فقط؟ وأشعر بأنهن يأخذن كلامي على محمل المزاح.
ومرت الأيام وبعد تخرجي كنت أخاف من تقدم أي شخص لأنني لا أعرف ما أقوله لأهلي (ليبرر رفضي للزواج) كنت أتحجج بالدراسة والآن انتهت الدراسة وصرت أتحجج بالوظيفة أقول لين ما أتوظف.

ومرت السنين وبدأت معاناتي التي أحسست بأنها كبيرة جداً وتحتاج للمشورة ممن هو مثلكم يا دكتور.. خالد

فمع تقدم أي خاطب ليخطبني كنت أرفض وأطلع أي عيب به لينتهي الموضوع وكان القرار الوحيد بيني وبين نفسي هو أنني لا أريد الزواج وكنت أستعين بالله في كل أمري وكل شخص جاء لخطبتي انتهى أمره سواء به عيوب أم لا؟.

ولكن ما أشعر به فترة وجود الخاطب وفترة اتخاذ القرار هو أنني أعيش معاناه أشعر بعصبية شديدة لا أتحمل أي شيء أكون قلقة جداً لا أفرح بهذا الأمر مطلقاً لا أشعر بالراحة إلا بعد انتهاء الأمر بالرفض؟ وكأنه هم وانزاح عن صدري.

والغريب في الأمر أنه جاءني خاطب قبل شهر تقريباً لم أشعر معه نفس المشاعر السابقة بل على العكس أحس بارتياح وطمأنينة تجاه هذا الشخص مع أن هذا الشخص فيه شروط أنا مستحيل أقبل بها في أي شخص آخر لكن معه يمكن أقبل.. (مع العلم أن هذا الشخص جرى حديث بيني وبينة قبل أن يخطبني ولكن كان في حدود الموضوع الذي كنت أريده منه)، وبعدها خطبني ورفضت بعقلي ولست بقلبي كما أن مواصفاته لم تكن كما أحب وأرغب وأنا لم أره؟

فأنا لا أستطيع أخذ قرار وأخاف إن قبلت أنصدم في طباعه مثلاً أو لا أستطيع أتأقلم معه؟ كل ما أعرفه أنني مرتاحة له أرجو منك يا دكتور خالد أن تمد لي يد العون بعد الله تعالى، فأنا أصبحت لا أستطيع أتحمل هذا الأمر وتكرار معاناة اتخاذ القرار مع أي شخص آخر أنا تعبت؟.. ولك مني كل الشكر والتقدير وجزاك الله كل خير.

فتاة المدينة


الرد/

* حياك الله أختي الكريمة ورد في رسالتك عبارة جميلة تحمل في معانيها أجمل وأروع قيمة في هذه الحياة ومعها أجزم أن أمورك إلى خير وهي جملة (فإني أخاف الله أولاً وآخر)... فتقوى الله ومخافته طريق السعادة وسبيل التوفيق والنجاح أرى أن أبدأ أولاً بالتنقيب عن سبب ما أنتِ فيه وتلمس نشأته وما أظنه أن المشكلة أساسها (نظرتك السلبية للزواج) ويبدو أن تلك الفكرة السلبية كانت بذرة (لربما وضعها مسلسل تابعتِه أو قصة قرأتها أو مشاهد أسرية مؤلمة وقفت عليها في بيئتك) ثم تعاهدتِ تلك الفكرة وحرصتِ على حمايتها وتضخيمها وتعزيزها حتى كبرت معك وتضخمت حتى التفت عليك وقيدتك, ومن مظاهر سيطرة الفكرة عليك هو (تفننك في إبراز عيوب من يتقدم لك) فحياتنا أختي كلها تقوم على ما تنتجه أفكارنا فكما نسعد ونعطي وننجز بدافع أفكارنا وكذلك نشقى وتعطل قدراتنا ونمرض بفعل أفكارنا.

أختي الكريمة إن ما استوطن في قلبك تجاه الزواج هو في حقيقته أقرب ما يكون للرأي المجرد ولا يصنف بحال على أنه حقيقية ثابتة ودلالة هذا هو ما نراه من زيجات ناجحة وأزواج كثر تآلفوا وعاشوا الحياة وتناغموا مع طباعها. أختي الكريمة إن البقاء بدون زواج أختي الكريمة منافٍ للفطرة وحرمان من متع الحياة وحرمان من البنين من زينة الحياة الدنيا.

* أختي الكريمة دعيني نتحدث عن حاضرك وقد أحسست براحة تجاه من تقدم لك و لفت انتباهي قولك إن له بعض الصفات التي لو كانت لغيره لرفضتيها!

وهنا يحضر سؤال.. ما هي تلك الصفات التي مررتها وتغافلتِ عنها؟

هل هي صفات تقدح فيها وتزهد في القبول به وهي التي تخص دينه وأمانته؟

أم هي صفات عامة لا يكاد بشر ينجو منها كحدة أو غضب أو بخل أو عدم توافق في بعض الآراء والأفكار فهذا! فيتساهل مع الثانية دون الأولى وفقك الله فانتبهي.

* إن مشاعر الارتياح وحدها أختي الكريمة لا تزكي الرجل ولا بد من استقصاء وسؤال عن (دينه وأخلاقه) فالمعياران الأساسيان لقبول أي خاطب هما الدين والخلق، ويجب بذل الجهد في السؤال عنهما.

* قبل الزواج أختي تحتاجين وفقك الله لمراجعة نفسك في - نظرتك تجاه الزواج والأزواج فكونك تقدمين على الزواج ولم تزل تلك الأفكار تعشش في عقلك فسوف تجنين على نفسك وعلى زوجك.. وسوف يُسرق عمرك منك.

* أختي ذكرتِ تخوفك بعد الزواج ب(الانصدام بطباع الشريك) وأقول لك هل تظنين أنك ستجدين أنساناً قد فصل على مقاييسك. مستحيل يارعاك الله.. جزماً سيكون هناك تباين في الطباع لذا من الضرورة أن توطني نفسك على التعايش والتكيف وعليك بالتسديد والمقاربة.

* أختي عليك بنصيحة الحبيب اللهم صلي وسلم عليه حيث أوصى بالرؤية الشرعية وتلك الرؤية ليست خاصة فيه لا بل هي حق لك حيث الارتياح يعطي مؤشراً بالتآلف والتقاء الأرواح.

ثم الاستخارة بعد الاستشارة حتى ينشرح صدرك لأمر، وتأكدي أن فيه الخير بإذن الله وفقك الله ويسر أمرك وكتب لك الخير.


د/ خالد







التوقيع
الرد باقتباس
قديم 07-04-2008, 02:54 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلوماتى
.+[ عضو ذهبي ]+.
 
الصورة الشخصية لـ فال السرور







 
فال السرور غير متصل

 


مرحبااااااااااا

مشــــــــــــــاء الله عليــــــــــــــــــــلك

اللهم لا حســــــــــــــــــــــد

كل موضوع ارووووووع من الثاااني

شوو السر؟؟؟

يعطيك العـــــــــــــــــــــــــافيه

أنتظر جديدك

وااصل إبداعااتك الاكثر من رااااائعه

تحيـــــــــــــــــــــاتي

فــــــــــــــــــــــــــــــــال الســـــــــــــــــــــــــــــــرور







الرد باقتباس
قديم 07-04-2008, 04:37 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلوماتى
حــبــكـ.. تـمـكــن
 
الصورة الشخصية لـ هـآجـس الـذكـرى






 
هـآجـس الـذكـرى غير متصل

 


هـلآ بفلوله..
..
ماافي سر
..ولا يحزنون..^_^
..
هي افكاار حقيقه..
من زماان عندي..وتوهاا تنضج..
8
بختصار..
..
لاهنتي يالغاليه..
واتمنى ان هالموضوع
يلقى بضلاله..على
من يريد الإستفاده..
..
تح ـياتي لك







التوقيع
الرد باقتباس
قديم 08-04-2008, 07:48 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلوماتى
عضو في قروب الفرفشه
 
الصورة الشخصية لـ ^نور الدنيا^







 
^نور الدنيا^ متصل حالياً

 
تقييم العضوية: 10


فكرة رائعة أحمـــــــد..,,

سيستفيد منه الكثير...,,,

كالعادة مبــدع فيمــا تضع بين ايدينا..,,

ابهرتنيـ..,,

يعطيك العافيــ’’ة,,

حفظك الله لعين ترجيكــ...

ودي واحتراميــ.,







التوقيع





"




لآ تظن { آنسآگ ..





وآنت قطعه مني ..




عمرگ سمعت عن { قلب ع ــآف دقآتهـ !!



{ ..~



الرد باقتباس
قديم 11-04-2008, 01:34 AM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلوماتى
عضو شرف
 
الصورة الشخصية لـ مايكبرني لقب







 
مايكبرني لقب غير متصل

 
تقييم العضوية: 10


رااااائع


رااااائع


أخوي هاجس



قمة الابداع بصراحه


يعطيك الف عافيه


على هذه الفكره المميزه





استمر .......



يحفظك ربي....







التوقيع





[[[[فيني عـزه أحرقت جمر الأشواق وفيني هيبـه بعثرت عـزة إنسانٍ]]]]

الرد باقتباس
قديم 14-04-2008, 06:17 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلوماتى
حــبــكـ.. تـمـكــن
 
الصورة الشخصية لـ هـآجـس الـذكـرى






 
هـآجـس الـذكـرى غير متصل

 


اختي..ما يكبرني..
..
شااكر لك..هذاا..الحضور..
..
وإن..شاء الله..يرتقي للمئمول..
..







التوقيع
الرد باقتباس
قديم 14-04-2008, 06:22 PM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
معلوماتى
حــبــكـ.. تـمـكــن
 
الصورة الشخصية لـ هـآجـس الـذكـرى






 
هـآجـس الـذكـرى غير متصل

 



سؤال..و..جواب
-
-
أستاذ خالد باختصار عمري 24 وبالسنة الأخيرة من الجامعة وتعرفت بالصدفة على موظف متزوج عمره 35 ولديه 4 أطفال.

كل هذا لا يهم إنما هو وهو رجل طيب ساذج ويحبني وأحبه وطريقة تعرفنا شريفة بالصدفة. حيث إنه في موقع يساعد به الطالبات والطلاب. ويقسم وأنا لا أصدق أحداً إنما أعرفه لذكائي إنه لم يخطط لي وأعرف ذلك. المشكلة أنني حين عرضت مزحاً أن أتزوجه رحب بذلك.

أستاذي أنا جميلة وصغيرة ولا.. مشكلة من الزواج من متزوج ولن أبه بالناس سؤالي:

1- كيف يستمر الحب وماذا يحب الرجل؟

2- هل الرجل يحب الأخرى ثم يعود قلبه للأولى بعد فترة أم يستمر بحب الاثنتين؟

3- هو بمركز يساعد به الطالبات فكيف أمنعه من مساعدتهن لأنه يساعدهن بالتواصل معهن. وكيف أقنعه بترك ذلك؟


*الرد:

الأخت الكريمة أسأل الله أن يجعلني عند حسن ظنكم.. يجدر بي أولاً الحديث عن طريقة تعارفكما وهي طريقة لا تصنف بأنها شرعية ومتعقلة وهي (مظنة) لفشل الزواج كما بدا لي أن الرجل يتساهل كثيراً في الأخذ والعطاء مع النساء وهذا لا شك يعطي انطباعاً سيئاً عن شخصيته!

ومن المؤسف أنك كذلك قد تجاوزتي الحد في الحديث معه وهو من غير محارمك.. فممازحتك له على حد قولك بطلب الزواج لا تقبل منك وجزماً كان لها مقدمات تحمل صبغة (هزلية) كسرتما فيها الكثير من الحواجز ولا تليق بالعاقلات أمثالك بك! ولا يتوقع مطلقاً أنك ستتحدثين معه بمثل هذا الموضوع في أجواء من الجدية والرسمية، وأتعجب أن تقوم عاقلة مثلك بكسر بالقفز من دائرة الحياء وعرض نفسها هكذا وبكل بساطة!

وعلى كل حال لا أنصحك البتة بإكمال هذا الطريق لأن ما بني على باطل فمصيره الهدم والسقوط. والحياة الزوجية الجادة لا تبنى أساساتها بمثل تلك المقدمات الصبيانية ووصفك له بالسذاجة يبدو أنه لم يتجاوز الحقيقة فكيف يقدم عاقل على التفاعل مع (مزحة) هاتفية للارتباط ويقبل بالزواج دون سؤال وتأمل واستشارة؟! إضافة إلى هذا هل تعتقدين أن الرجال السذج قادرون على تحمل مسؤولياتهم وإسعاد زوجاتهم؟!

أختي الكريمة تقولين إنه يحبني وأنت تحبينه وأقول لله أنت أيها الحب ما أكثر ما ظُلمت وما أكثر من يدعيك زوراً!

وكل يدعي وصلاً بليلى..

وليلى لا تقر لهم بذاك

أي حب عبر أسلاك الهاتف

وخلف تلك الحجب!

أي حب لا يتجاوز الكلمات والآهات..

أي حب بلا معايشة ومعرفة دقيقة؟!

أختي الكريمة أعرضي عن هذا واستدركي أمرك فلا زلت في مقتبل العمر ولديك من المواصفات بحسب حديثك ما يجعل الكثير يتمناك، ولعل أحوالهم وشخصياتهم أفضل من صاحبك.. اتركيه لزوجته وأولاده ولا تفسدي حياتك وحياته بالاندفاع والتهور.. ولا يفهم من حديثي أنني ضد الزواج من متزوج أبداً وكيف أرد ما أباحه الله ورسوله ولكنني ضد الطريق التي سلكته والوسيلة التي جنحتِ إليها ويغلب على ظني أنه لو تم زواجك بهذه الطريقة فلن يدوم طويلاً حيث إن الرجل عموماً (لا يحفل) كثيراً بمن تعرض نفسها عليه بتلك الطريقة ولن يدوم غالباً لإنسانة تعرف عليها بهذه الطريقة يقول أحد الحكماء في هذا الشأن: (إن ما نحصل عليه بثمن رخيص ننظر إليه بغير اهتمام كبير أما ما نتحصل عليه بثمن غال فهو ما يستحق الاهتمام والتكريم).. إضافة إلى كل هذا يبدو أنك إنسانة جداً قد ارتفع منسوب الغيرة عندك (هذا وأنت لم تخوضي التجربة) وكونه متزوجاً وفي منصب يتواصل فيه مع النساء سيجعلك تعيشين في ألم دائم ونيران مستعرة وهذا مما يقلل من فرص نجاح الزواج! وبالنسبة لإبقاء الحب ومنعه من الجفاف فهذا مما يطول الحديث عنه وسأعمل على كتابة مقال عن هذا الموضوع وفقك الله وكتب لك الخير.


د/ خالد






التوقيع
الرد باقتباس
قديم 14-04-2008, 06:25 PM   رقم المشاركة : 11 (permalink)
معلوماتى
حــبــكـ.. تـمـكــن
 
الصورة الشخصية لـ هـآجـس الـذكـرى






 
هـآجـس الـذكـرى غير متصل

 



سؤال..و..جواب
-
-

الأخ الدكتور خالد.. تحية طيبة أعرض عليك مشكلتي لمساعدتي في حلها أنا أم لثلاث فتيات والحمد لله الكبرى 11 عام والوسطى 7 سنوات ومشكلتي تتلخص في أنني أصبحت أعاني من اختلاط بناتي مع أولاد أخواتي حيث إنني أزور بيت والدي أسبوعياً مرة أو أكثر خلال الإجازات، أنا أرى أنها تلعب معهم بحدود المعقول ولكنني أصبحت أخاف أن يصبح الأمر لديها عادياً وأن تأخذ على مسألة اللعب مع الأولاد خصوصاً أنها بدأت تكبر، ولا يوجد بنات غير بناتي في بيت والدي صرت أرغم ابنتي على الجلوس معي ومع الكبار من الفتيات ولكنها لا تلبث أن تجلس حتى تقوم لتقول لي ماما ماذا أفعل (طفشت هنا) أنا حريصة على عدم مشاهدتها للتلفزيون كثيراً وكذلك الأمر بالنسبة للنت. أرشدني ماذا أفعل هل أقاطع منزل والدي وهذا الأمر لا أستطيعه فليس لدي زيارات إلا لهذا المنزل وماذا أفعل مع أختها الصغيرة هل أمنعها من اللعب مع من هم في سنها من الأولاد أرجو إفادتي.

أختك: أم سارة

*الرد:

الأخت الكريمة أم سارة أرفع القبعة احتراماً وتقديراً لشخصك الكريم على تلك النظرة العميقة والاستشراف الناضج للمستقبل والحرص على التزين بتعليمات الشرع الحنيف إدراكاً منك وقناعة بأن فيها الخير كله.

أختي الكريمة لست أبالغ إذا قلت إن أغلب مشاكل التحرش والاعتداءات الأخلاقية منبعها الأقارب وقد مهد لها تهاون الأسر في ضبط الأمور وتساهلهم في قضايا الاختلاط والحجاب وتعليلهم لهذا الأمر بصغر الأولاد وبعد ذلك تأتي القواصم والفواجع المبكية ولكن بعد فوات الأوان وهذا ما أكده المتخصصون..

1- أم سارة إن التأثير الحقيقي إنما يكون بتواجد القدوة الصالحة فكوني أسوة حسنة ونموذجاً جميلاً يقتدى به وأنت مؤهلة لأن تكوني إنسانة انتقالية وهو مصطلح جميل يوصف به الأشخاص العظماء الذين يغيرون الاتجاهات السلبية ويشقون طرقاً جديدة ويقفلون بكل شجاعة نوافذ الخطأ ولا يستسلمون لترسبات الماضي وعظم الضغوط والاعتياد على الخطأ ولو تمسك به الجميع ودافعوا عنه وهم بهذا ينقلون الآخرين إلى المسار الصحيح بكل ثبات ويقين.

2- يؤكد التربيون على أن الإنسان إنما يكتسب العادات ويتشرب المفاهيم في صغره وإذا أهمل الأطفال في تلك المرحلة معتذراً بصغرهم وعدم استيعابهم فسوف تتعمق المشكلة ويصعب تغيير اتجاهاتهم حال كبرهم.

3- تحتاجين أولاً أن تتحدثي مع ابنتك (الكبرى) عن طبيعة مرحلتها وأنها الآن قد كبرت وتغيرت أحوالها وقد بلغت مرحلة جديدة تستدعي سلوكيات جديدة ولعلك تستعينين بمعلماتها للحديث تلميحاً عن هذا الأمر.

4- وأرى أن تتخذي قراراً حازماً لابنتك الكبرى خاصة فهي على مشارف سن التكليف بالمنع على الفور وأمرها بعدم اللعب مع الأولاد بعدما تبيني لها أن الأمر في صالحها وهذا مما كرمت به الأنثى حماية وحفظاً لها به، كما أنصحك بتفهم حاجتها للمرح واللعب وذلك بإيجاد البديل المناسب للترفيه البريء وذلك باختيار القنوات الجيدة المناسبة لسنها وترك لها الحرية في اختيار ما يلائمها من ألعاب وفي حال جلوسها معكم انصتوا وافسحوا لها المجال للحديث وتفاعلوا معه وشجعوها كما أنصح بالعمل على البحث عن صاحبات تلتقيهم إما قريبات أو من الجيران أو عبر إحدى الجمعيات الخيرية.. وأما البنات الأصغر سناً فتدرجي معهم وليكن هدفك بعد سنة مثلاً بإنهاء الأمر بخطوات متدرجة فهم لايزالون صغيرات. قر الله عينيك بصلاح ذريتك وبرهم.


د/ خالد






التوقيع
الرد باقتباس
قديم 14-04-2008, 06:29 PM   رقم المشاركة : 12 (permalink)
معلوماتى
حــبــكـ.. تـمـكــن
 
الصورة الشخصية لـ هـآجـس الـذكـرى






 
هـآجـس الـذكـرى غير متصل

 



سؤال..و..جواب
-
-

أنا عمري 22 أدرس بالجامعة.

مشكلتي يادكتور إني أكره أمي.. لا أحب أن أراها ولا أحب أن أشاهد وجهها.. وعندما تكلمني أغصب وأصارخ في وجهها أنا لا أريد ذلك ولكن غصب علي.. أفرح عندما تكون بالخارج فأحس بطمأنينة وهدوء بال.. معاملتها لي ولبعض إخوتي بنين وبنات كمعاملة زوجة الأب لأبناء زوجها. علما بأني أحب أبي حباً شديداً.. وأحب الجلوس معه والحديث إليه.. أناقشه في كل أمور حياتي.. آخذ رأيه واستمع لكلامه.. لا أعصي له أمراً.. أشعر بأن أبي هو أمي وأبي معاً أحزن عند سفره.. أشعر بوحدة من دونه.. أفرح لفرحه وأحزن لحزنه.. الذي أريده يا دكتور هو كيف أحسن معاملة أمي.. أنا لا أريد أن أكون فتاة عاقة ولكن ما بداخلي يكرهها، كأنها عدوة ليست أمّاً عليّ، أني لم أذق حنان الأمومة منها لا أنا ولا إخوتي.

المرسلة:

طيبة القلب

*الرد:

أختي الكريمة إن حضور النعم وتواجدها الدائم يخفف من إحساسنا بقدرها أو يقلل للأسف من قيمتها الحقيقة في وعينا للأسف والشمس متى كانت ساطعة والأجواء معتدلة ولا نعرف قدرهها إلا إذا اسودت السماء بالغيوم ونال منا الزمهرير.

أختي طيبة القلب إن أردتي أن تعرفي قدر الأم فاسألي من فقدت أمها فأضحت يتيمة وحيدة.. وإن أردتي أن تدركي أهمية وجودها في حياتك فتخيلي فقدها.. أختي الكريمة لم توضحي في رسالتك تفاصيل خلافك مع والدتك.. ولكني من خلال استقصاء وتأمل في العلاقة بين الفتيات والأمهات وجدت أن حرص الأمهات حفظهن الله ببنتاهن وتطلعهن لأن يكن أمهات وزوجات صالحات يتحملن المسؤولية ولَّد الكثير من الحرص والتدقيق على بناتهن ومتابعتهن خوفاً عليهن وشفقة بهن.. وقد رأيت أن أغلب نقاط الخلاف بين الأمهات والبنات ترتكز في عدة أمور منها هي عدم اهتمام البنت بدراستها أو تقصيرها في أداء واجباتها المنزلية حيث إن أكثر ما يزعج الأمهات أن ترى بنتها وقد اقتربت من سن الزواج وهي لا تجيد الأعمال المنزلية أو إهمالها لفروضها الدينية وتساهلهم في حجابها أو تضييع الأوقات في ما لا ينفع وأنا أكبر في الأمهات وفقهن الله هذا الحرص وتلك النظرة العميقة، ولكنني أهمس لهن رعاهن الله بأن يتلمسن الأسلوب الحسن والكلمة الطيبة والصبر وعدم الاستعجال.. وأمهاتنا حفظهن الله يتكئن على حسن نواياهن دون تعلم الطرق الجيدة التي تقطف الثمار معها وكم يزعجني ميل بعض الأمهات هداهن الله إلى شيء من الكلمات الجارحة والنعوت السيئة لبناتهن مما يؤدي إلى جرحهن وتحطميهن.

ورغم كل هذا فالذنب يغفر والخطأ يتجاوز عنه ويكفي أن أنفاس الأم لم تزل تعطر البيت.

أختي الكريمة إن مراجعة الأفكار أمر في غاية الضرورة حيث إنها صانعة الانفعالات وبعدها السلوكيات فتركيزك على بعض المواقف أو التجارب القديمة والتشبث بفكرة أن أمك إنسانة لا تعاملك معاملة جيدة سيبقيك في دائرة المشاعر (السيئة) تجاهها وهنا لا سبيل إلا (بخلخلة) تلك القناعات المظلمة وهذا لا يكون إلا بالوقوف على حقيقة أنك وإخوتك أغلى البشر عند والدتك وإنها تفديكم بكل ما تملك وأنها في كل ما تفعل لا تطلب إلا مصلحتكم والأمر لا يعدو وسوسة شيطانية ضخمها اللعين حتى يفرق بينكما!

أعجبني سؤالك عن كيفية الإحسان لوالدتك وهذا يدل على تعقلك وخوفك من الله.. أولاً أختي لابد من حسم كل مواطن الخلاف مع والدتك ومن ثم الإحساس بالنعمة العظيمة التي حباك الله إياها بوجودها في حياتك وقد حرم منها الكثيرات.. ثم عليك بالكلمة اللينة الطيبة وخدمتها والتحدث معها بما تحب من أحاديث وعليك بالدعاء لك ولها بأن يؤلف بين قلبيكما وأن يبقيها لك وأن يعينك ويوفقك لبرها.. وفقك الله وجعلك من البررة ورزقك حسن الخلق.

د/ خالد