ل مازلتُ ملكــة قلبه وأميــرة أفكاره ؟؟
ياترى هل يعلم؟ هل يشعر بوجودي ؟
أم انه لا يعرف أني موجودة على نفس كوكبه وهو بالنسبة لي عالمي ..
ذلك العالم الذي أمكث فيه بصمت فأراقبه من بعيد دون أن ينطق لساني بكلمة ..
مع أن في جوفي كلام العالم بأسره ...
أود لو أمسك بيده وأهرب به بعيدا عن هذا العالم إلى عالم أثري
أكون فيه أنا ملكة عالمه .. وهو حاكم مملكة قلبي ....
فكل ذكرياتي قبل أن يصبح هو الذكرى الوحيدة في الماضي والحاضر غادرت أفكاري..لم أعد أرغب في أن أذكر سوى اسمه ....
فقد يظن البعض بل وقد يظن هو نفسه أن مافي خاطري ضرب من الجنون ..
أو إن حالي مثير للشفقة فهو قد لا يعرف حتى بوجودي ..
أو قد أكون أنا من يتجاهل وجوده..فإحساسي به أكبر من أن أفكر إن كان يشعر بي أو لا ...
فأنا أعيش معه عالماً آخر .. عالماً أكون فيه أنا وهو وأحلامي وأقلامي الصغيرة
التي كبرت حروفها مع كلماته الحالمة..
فأحرفي هي الوحيدة التي تستطيع أن تعبرعما بداخلي..
تلك الأحرف اليائسة.. التي أسألها وتجيبني.. فيا أحرفي ,,قولي لي كيف استطيع العيش..؟
لقد أحببت وأحببت حتى الجنون .. !تعلقت به وأهديته روحي .. !
طلب مني البقاء بجانبه ..ل كني لم ألبي طلبه.. !!
فرحلتُ وتركتُ قلبي معه .. !فاخبريني أيتها الأحرف البائسة ,,
هل هناك أمل للقائه ؟؟فان غيابه يقتلني .. !فأرجوكِ أن وصلتي إليه اخبريه بأن بُعده يقتلني ,,,
فهاهو قلبي يعترف بأن الهروب بات ولايزالُ
وسيلتي للراحة !!ولكن مازال هذا الحب هو القريب البعيد ,,
رحلتُ .. ومازال يشدُني إليه يُعيدني إلى صدره ,,
جسدي معي و لا أجد روحي !
أفكر و أفكر و يحتار قلبي !
أهيم و أهيم في أفكار عقلي !
يبعثرني على ضفاف سكونه ,,,
وأظل اُراجِعُ مكان اللقاء
أسأل نفسي ونفسي تسألني !
هل مازلتُ ملكــة قلبه وأميــرة أفكاره ؟؟
فهو لا زال يملك مني القلب والروح !!
أعجبني فنقلته لكم..عله ينال أعجابكم