راح أحكي لكم قصة عشتها قبل سنتين من الآن أتمنى أن تحوز على استحسانكم
ذات ليلة وأنا أمشي في الشارع والسكون مخيم على المكان أخذت أفكر في وضعي وأخطط لحياتي علّي أهتدي إلى سبيل يعينني على حل مشاكلي ويوضح لي معالم الطريق الذي من المفروض أن أسلكه قضيت مدة يحيط بي ذلك السكون مع ظلمة الليل وانعدام الكهرباء فجأة وإذا السكون ينقلب إلى فوضاء والهدوء يتحول إلى صخب وإذا بالأرض حولي تهتز وإذا بالأبواب تفتح والشباب يركضون والشياب يتعثرون والأطفال يحبون في سرعة قل أن رأيت لها مثيل ويصيحون قائلين هيا بنا... هيا بنا......... هيابنا.... هيا بنا..... هيا بنا..... هيا بنا.......هيا بنا...
فمر بي ذلك الولد فأمسكت به وشددته إلي وسألته: ماذا جرى ؟ ماذا يحدث؟ فيقول: لا أدري رأيت الناس فركضت معهم ومضى فأمسكت آخر وسألته نفس الس}ال ولكني للأسف لم أجد سوى نفس الإجابة وفجأة خلت الأرض من حولي وخيم السكون ثانية ولكنني حينها خفت وشعرت برهبة عارمة لم أستطع منها الثبات والبقاء في مكاني فلم أجد حلاً إلاّ اللحاق بالناس ولاشعورياً ركضت وصرخت إنتظروني ...إنتظروني ولكن لا من مجيب شددت على نفسي وحاولت الركض بأقصى قوتي وأخذت كالمجنون وأبكي كالطفل وأخذت مسافة على تلك الحال وفجأة لقيت والقفون ومزدحمون فإذا هم ليسوا بناسي ولا بأهلي بل أناس آخرون غيرهم كانوا قد انضموا فأخذت أسال ماذا يجرى؟ ماذا يحدث؟ ألا تخبروني؟ أسألكم بالله أن تخبروني لا تدعوني في حيرة من أمري فإذا بي أبصر ذلك الرجل الذي توسمت فيه الخير وقل هذا من سيخبروني فركضت إليه وسقطت عند رجليه أبكي وأقول أسألك بالله يا والدي ألاّ أخبرتني عما يحدث فأنثنى إليّ وقال: هدئ من روعك يا بني إن ما تراه ما هو إلاّ سباق إلى النور وإلي الضياء إلى ذلك الباب الذي يأتينا من خلاله ذلك الشعاع فركضت إلى ذلك الباب وأخذت أركض....... وأركض........وأركض.........وأركض .........وأركض.........وأركض.........وأركض إلى أنو صلت ذلك الباب فلم أقتربت منه فإذا بي أرى مكتوب عليه كتابة ما حاولت قرائتها فلم أستطع فأقتربت وأخذت على ذلك الحال إلى أن وصلت ولصقت بذلك فإذا بي أبصرها عن ....... أتدرون ماذا كان مكتوب على ذلك الباب؟ إنه..........
باب الحاره
ملطوووووووش
طعس وغدير