بمناسبة التحدث عن الجنون أقول :
بين السماء ووجه البحر
ربما شبه
أو ربما إسقاطه ظل
على امتداد الفارق بينهما
يجعل من المسافة الفاصلة
صفر
أو ربما صدفة
اتخذت من تكات الزمان أعشاش
ومن خطى اللحظات طريق
يصعّد في الأفق أمل
يُعبّده الصبر
وترصفه صباحات ومساءات
وتنيره شموس
وقناديل أقمار
أو ربما
كما هو الحديث على لسان المرايا
تمــــاما
أنا أنت..
فهل صحيح
أن بين الليل والشمس
صباحات ومساءات
بعدد الأمنيات المتناثرة هناااك...
في الأعلى
آآه
يا مجموعة أمنياتي
أرحلي على أكف الوجد
أدعية
أهجري الليل
واسلكي خط الوجود
وأسكني الفجر البعيد
وإشهقيني شوق
واجمعيني قبلة
وأنطقيني صبح
وإحفقي بي على رايات النبض
عطر
وإعبقيني
وأرخي ستائر عينيك
إملأي الدنيا ظلال
وعانقيني
وراقصيني ساق ناي
مسّها السحر من طرب
واصرخي في حوصلات الورد
تلبية
وأشرقي بالحلم شمس
لا تغيب
وبمناسبة الجنون.....
مساء / البيلزان والأقحوان / يا سيدتي
كما عودنا قلمك المعطاء. بخطوطه.القوية
عجز القلم عن التعبير أمام كلماتك المتوهجة
عجزت مشاعري وأحاسيسي أمام ألحانكِ الرائعة
فكلمة أبداع لن تفي حق هذه الكلمات المليئة بالأحاسيس المرهفة
فما أجمل تلك الخارطة التي رسمتيها بحروف صادقة..
تقبلي تحيتي ودمتِ بود....