أنت قلتها
ضلال وتيه وضياع تخبّط ..
إن أعظم حرمة في الاسلام هي حرمة الدم
وحرمة دم المسلم أعظم من حرمة الكعبة ذاتها
وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام في خطبة الوداع ( أيها الناس اسمعوا قولي، فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبدا.
أيها الناس إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا، وكحرمة شهركم هذا، وإنكم ستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم وقد بلغت )
وقال عليه الصلاة والسلام ( لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم أعناق بعض )
فقتل المسلم الشاهد بالشهادتين حراااااااام حرااااااااام حرااااااام
وهل يعلمون معنى حراااام أي انهم محاسبون أمام الله عليه وربما يدخلون في نار جهنم بسبب كلمة أدت إلى قتل مسلم
ولنا في رسول الله اسوة حسنه ..
فهذا هو وحشي قاتل عمه الحمزة سيد الشهداء عندما اصبح بين يدي رسول الله وهم بقتله .. شهد الشهادتين ليحقن دمه .. فأعرض عنه الرسول .. وقال له أذهب
و الرجال الذين طالما آذوا نبي الله في مكه عندما تمكن منهم يوم الفتح لم يقتلهم وعفا عنهم وقال لهم ( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) عندما شهدوا الشهادتين .. رغم أنه يعرف أنهم لم يؤمنوا إلا خوفاً على حياتهم وليس أقتناعاً وهؤلاء هم المسمون بــ ( المؤلفة قلوبهم )
وهم من اسلموا خوفاً من القتل..
فما بال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثاً ..
رموا كتاب الله وراء ظهورهم وفسروه حسب أهوائهم
فعموا وصموا .. حتى ضاعوا وضيعوا الدم والعرض وضيعوا الأمة