1ـ الزواج وحده، هو الذي يحقق للبنت ذاتها. وقد يعوضها العمل عن الزواج قليلاً ولكنها مهما
تفوقت وتميزت في عملها تشعر أن حياتها ينقصها شيء مهم جداً، هو الزواج.
2 ـ السن المناسبة لزواج شابة جامعية، هي ما بين الثانية والعشرين، والخامسة والعشرين
(بعد انتهاء تعليمها الجامعي)، حين تكون قد نضجت عقلياً بالقدر الكافي الوافي،
الذي يؤهلها لاتخاذ قرار سليم في اختيار شريك حياتها، وتحمل أعباء الحياة وتبعات
الزواج وواجبات الأمومة. وإذا تأخر زواج البنت عن هذه السن (22 ـ 25)، أثّر التأخير
فيها تأثيراً هداماً سيئاً. وهو يؤثر: نفسياً: تصاب البنت بقلق وتوتر، قد يصل إلى حد الاكتئاب المزمن،
وتفقد اعتزازها بذاتها. وقد تحقد على غيرها، وتفقد الثقة بنفسها حين ترى صواحبها يتزوجن،
دون أن تتزوج هي، فتشعر بالضعة والنقص. اجتماعياً: تتعرض البنت لأقاويل المجتمع الذي يعتبرها
((عانساً)) إذا تجاوزت سناً معينة دون أن تتزوج. وتكثر الأقاويل حولها،
ويتسائل الناس فيما بينهم: ما سبب العنس؟ هل بها عيب؟
أم هي على علاقة بشخص تنتظر أن تتزوجه؟
3 ـ قد يدفع المجتمع البنت إلى الإسراع بالزواج بأي شخص يطلبها، دون أن تكون راضية عنه،
أو مقتنعة به بدون أن تتوافر فيه الصفات المنشودة في شريك حياتها. ولكن البنت تقبله منعاً للعنس،
وحتى لا توصف بأنها ((عانس)). 4 ـ يتأخر زواج البنت حتى سن كبيرة، بسبب تعقد الحياة الاقتصادية،
وتصاعد الأسعار، وغلاء كل شيء، مما جعل التفكير في الزواج نوعاً من الترف.
5 ـ ووصفت مدرسة جامعية الزواج بأنه ((اليوم مشروع فاشل)).
6 ـ الزواج يحقق للبنت ذاتها ويقوي شخصيتها ويثبت لها وجودها من خلال حاجة الرجل إليها
واحتياجه إلى أنوثتها ومحاسنها وخدماتها. فالزواج استقرار وعطاء بدون حدود.
7 ـ لا أتصور أن بنتاً لا تتزوج أبداً. وإذا لم تتزوج فسوف تصاب باكتئاب حاد، وتغدو معقدة.
يجب أن تتحلى كل بنت بالأخلاق والسمعة الطيبة، وتهتم بمظهرها وحسنها وسلوكها،
لتلفت نظر الرجل، فيتزوجها.
8 ـ بدون زواج، أشعر أني تائهة حائرة. وأتساءل إلى أين أسير. ما مستقبلي في العمل وفي الحياة؟
أين أحلامي في الحياة؟ في زوج أرعاه وأطفال أهتم بهم وأعيش لأجلهم؟
اتضح لي، أني بدون الزواج، شيء تافه، لا قيمة له، ومجرد بدن يأكل ويشرب ويتنفس بدون هدف.
أين الفرح بزوج أراه؟ وطفل أرعاه؟ أين حياتي؟ أين أحلامي؟ أين آمالي؟
أين الزوج: مصدر الفرح والبهجة وأبو الأولاد؟