كأني أسمعك تقولين آآآآآآآآآآآآآآآآآه
والله هذي طبيعت الحياة ,,
والعيب مو في الدنيا .. العيب في الناس
النفوس تغيرت .. وهذا الي خله الدنيا تتغير
بالنسبة للألم هو ضروري في حياتنا
عشان يصقل شخصيتنا واحياناً عشان يهذبها
والي ما شاف الأم في طفولته ضروري يشوفه في نهاية عمره
بس طبعاً في فرق بين الشخص الي جنبه ناس يحمونه من الصدمات أو يوقفون جنبه ويخففون عنه .. وبين شخص ثانيه متروك الدنيا تلعب فيه يمين وشمال
في فرق كبير ..
وفي شي ثاني أحب اقوله لك
دايماً الانسان يتأسف ويسخط ويقول ليش أنا محروم من وجود هذا الشخص في حياتي .. لكن مو دائما يكون هذا الشخص مصدر سعادة
يعني مثلاً .. انتي تقولين ليش الدنيا حرمتني من ابوي ..
لكن في بنات آبائهم يمثلون لهم شقاء في حياتهم
مش كل أب فعلاً يقدر يمثل دور الأبوة
أنا الاسبوع الماضي شفت في التلفزيون بنت تشتكي وتقول
ابوها طلق أمها وتزوج وحدة ثانيه .. وبطل ما يمر عليهم ولا يعرفهم .. وفي المقابل يغدق بالحنان والفوس والسفرات على بنات المرأة الثانية ..
البنت تبكي وتقول ليش ؟؟ ليش يحرمنا من حنانه مش احنا بناته ؟؟
هذا مثال لأب غير مسؤول ..
الانسان إذا تعلم أن المصيبة يمكن تكون اسلوب لتربيته وارهاف حسه الانساني راح تهون عليه ..
رغم كل الألم والمراره ..
بس البشر الحقيقيون هم الي عانوا في حياتهم مش المترفين
النبي عليه الصلاة والسلام .. ما في احد في الدنيا عانى مثل معاناته
ما شاف في عمره ابوه .. واصبح يتيم قبل ولادته ..
وبعدين توفت امه .. وبعدين فقد جده عبد المطلب
وبعدين فقد كفيله وعمه ابو طالب وبعدين فقد زوجته السيدة خديجة بنت خويلد .. حتى سمى العام الي توفى فيه عمه وزوجته بــ ( عام الأحزان )
توفي ابنه ابراهيم وحزن وبكى عليه
عانى من الفقر والظلم من الناس
ووووووو
لو أعدد لك ما راح أخلص .. هذا غير اعباء الرساله
ومع هذا كان أعظم انسان مشى على الأرض
بس اذا نجلس نفكر احنا ايش معناتنا جنب معاناة هذا الانسان والنبي العظيم ..
والله ولا شي