..[ الـــســـلآم عـــلــيــكــم ورحــمــة الله ]..
كــيف الــحال؟
وجــمعة مباركه عليكم وعلى جميع المسلمين يارب
الــمــوضوع مــثل مــا هــو مــكتوب بالــعــنوان
أكــيد كــلنا تــجــينا أوقــات نــحس فــيها بالــظيق والــهــم
بــعضنا يــتحملها
والــبعض كــثر مــا يــتحمل كــثر ماتــزيد ضــيقتة
لــكــن الــحل بأذن الله مــوجود
لــكن خــلونا قــبل نــقرأ الــحــديث الــشريف هــذا
رَوَاهُ الأَصْبَهَانِيُّ مِنْ حَدِيِثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَلفْظُهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ : يَا عَلِيُّ أَلا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً إِذَا أَصَابَكَ غَمٌّ أَوْ هَمٌّ تَدْعُو بِهِ رَبَّكَ فَيسْتَجَابُ لَكَ بِإِذْنِ اللهِ
وَيُفَرَّجُ عَنْكَ : تَوَضَّأْ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَاحْمَدِ اللهَ وَاَثْنِ عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلى نَبِيِّكَ وَاسْتَغْفِرْ لِنَفْسِكَ
وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ، ثُمَّ قُلْ : « اللَّهُمَّ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ، لا إِلهَ
إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لا إِلهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيم سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَواتِ السَّبْعِ
وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمينَ ، اللَّهُمَّ كَاشِفَ الْغَمِّ مُفَرِّجَ الْهَمِّ ، مُجِيبَ دَعْوَةِ المُضطَرِّينَ
إِذَا دَعَوْكَ ، رَحْمنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا فَارْحَمْني في حَاجَتي هذِهِ بِقَضَائِهَا
وَنَجَاحِهَا رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ » .
دعــاء ســهــل .. وأجــرة عــظيم
بــمــعــنى
إذا حــســيت بالهم والغم .. كــل مــاعليك تــسويه إنك تــرجع لــربك
تــرجع لــكاشف الـغم .. ومــفرج الــهم .. ومــجيب الــدعوات
ومــا أحــلى مــن إن الواحد فــينا يــرجع لــربه بــكل شــي مــن أمور الدنيا والآخرة
وآســف عــلى الإطالة ^_^
دمتم بخير