بسم الله الرحمن الرحيم
خف الله وارجه لكل عظيمة
ولاتطع النفس اللجوج فتندما
وكن بين هاتين من الخوف والرجا
وأبشر بعفو الله إكنت مسلما
ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي
جعلت الرجا مني لعفوك سلما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته
بعفوك ربي كان عفوك أعظما
إليك إله الخلق أرفع رغبتي
وإن كنت ياذا المن واجود مجرما
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل
تجود وتعفو منة وتكرما
فلولاك لم يصمد لأبليس عابد
فكيف وقد أغوى صفيك أدما
فلله در المعارف الندب إنه
تفيض لفرط الوجد أجفانه دما
يقيم إذا مالليل مد ظلامه
على نفسه من شدة الخوف مأتما
فصحيحا إذا ماكان في ذكر ربه
وفيما سواه في الورى كان أعجما
هذه قصيدة للإمام الشافعي قرأتها بأحد كتبه وأعجبتني أرجو أن تنال إعجابكم