|
|
08-03-2008, 11:24 PM
|
رقم المشاركة : 1 (permalink)
|
| تاريخ التسجيل : Aug 2007 |
| رقم العضوية : 7086 |
| موضوع : 120 |
| الردود : 5608 |
| مجموع المشاركات : 5,728 |
| بمعدل : 17.26 مشاركة في اليوم |
| معدل التقييم : 10 |
| آخر تواجد : أمس (01:48 PM) |
|
|
من يشاركني بعمل بحث
بسم الله الرحمن الرحيم
هاااي أعضاء أبي أسوي بحث وأبي أحد يساعدني
وأكيد وروتين البحث 1-المقدمه
وهي تتكلم عن البحث 2- الهدف من الموضوع
----------------------------------------------
الفرق بين القياده والأداره ; ومدى أتفاقه واختلافه مع الواقع التعليمي السعودي.
- مميزاته
- أسبابه
- عيوبه وهل يوجد في بلادنا ..
------------------------------------------
ثم نذكر المراجع
---------------------------------------
ووجهه نظري بعد كل فصل
------------------------------------------
الخلاصه ...
---------------------------------
وش رايكم أكتب عن ألاداره ولا القياده
أمانه ردو علي ضروري
|
|
|
|
08-03-2008, 11:45 PM
|
رقم المشاركة : 2 (permalink)
|
| تاريخ التسجيل : Aug 2007 |
| رقم العضوية : 7086 |
| موضوع : 120 |
| الردود : 5608 |
| مجموع المشاركات : 5,728 |
| بمعدل : 17.26 مشاركة في اليوم |
| معدل التقييم : 10 |
| آخر تواجد : أمس (01:48 PM) |
|
|
وكل موضوع يختص بالبحث هاتوه
ولكم مني الف شكر ودعوه حلوه
|
|
|
|
09-03-2008, 05:11 PM
|
رقم المشاركة : 3 (permalink)
|
| تاريخ التسجيل : Sep 2007 |
| رقم العضوية : 7729 |
| موضوع : 8 |
| الردود : 207 |
| مجموع المشاركات : 215 |
| بمعدل : 0.71 مشاركة في اليوم |
| معدل التقييم : 10 |
| آخر تواجد : 29-06-2008 (01:10 PM) |
|
|
|
|
|
|
10-03-2008, 12:21 AM
|
رقم المشاركة : 4 (permalink)
|
| تاريخ التسجيل : Aug 2007 |
| رقم العضوية : 7086 |
| موضوع : 120 |
| الردود : 5608 |
| مجموع المشاركات : 5,728 |
| بمعدل : 17.26 مشاركة في اليوم |
| معدل التقييم : 10 |
| آخر تواجد : أمس (01:48 PM) |
|
|
يوه أمانه ساعدوني
سهل وحلو الموضوع
|
|
|
|
11-03-2008, 08:17 AM
|
رقم المشاركة : 5 (permalink)
|
| تاريخ التسجيل : Jun 2006 |
| رقم العضوية : 630 |
| موضوع : 149 |
| الردود : 7813 |
| مجموع المشاركات : 7,962 |
| بمعدل : 10.62 مشاركة في اليوم |
| معدل التقييم : 10 |
| آخر تواجد : أمس (04:38 AM) |
|
|
أي خدمة جرووح انا حاضر ..
| التوقيع - Lion's Heart |
|
خذ ما بقى لك و خلني على حالي تعبت اراعيك في حلي و ترحالي
حيرتني فيك مدري ويش اسوي لك
غالي و تبقى إلى آخر نفس غالي
|
|
|
|
|
11-03-2008, 11:58 AM
|
رقم المشاركة : 6 (permalink)
|
| تاريخ التسجيل : Aug 2007 |
| رقم العضوية : 7086 |
| موضوع : 120 |
| الردود : 5608 |
| مجموع المشاركات : 5,728 |
| بمعدل : 17.26 مشاركة في اليوم |
| معدل التقييم : 10 |
| آخر تواجد : أمس (01:48 PM) |
|
|
فديت الذوق يابعدي
مثل ماقلت أبي أسوي بحث عن ألاداره
مثل ألاداره في السياسه
ألاداره في المجتمع
ألاداره في الاقتصاد
وهكذا .....
والمجتمع السعودي هل مطبق نظام ألاداره وهل متفاعل ومتجاوب معها
--------------------------
يعني بحث كاااااامل
يلا ساعدوني
|
|
|
|
11-03-2008, 12:37 PM
|
رقم المشاركة : 7 (permalink)
|
| تاريخ التسجيل : Jun 2006 |
| رقم العضوية : 630 |
| موضوع : 149 |
| الردود : 7813 |
| مجموع المشاركات : 7,962 |
| بمعدل : 10.62 مشاركة في اليوم |
| معدل التقييم : 10 |
| آخر تواجد : أمس (04:38 AM) |
|
|
طيب كم باقي و تسلمين البحث ؟؟..
| التوقيع - Lion's Heart |
|
خذ ما بقى لك و خلني على حالي تعبت اراعيك في حلي و ترحالي
حيرتني فيك مدري ويش اسوي لك
غالي و تبقى إلى آخر نفس غالي
|
|
|
|
|
11-03-2008, 10:58 PM
|
رقم المشاركة : 8 (permalink)
|
| تاريخ التسجيل : Jul 2007 |
| رقم العضوية : 5996 |
| موضوع : 118 |
| الردود : 1620 |
| مجموع المشاركات : 1,738 |
| بمعدل : 4.77 مشاركة في اليوم |
| معدل التقييم : 10 |
| آخر تواجد : 03-07-2008 (03:30 PM) |
|
|
هلا ومسهـلآ باختي الغالية ... تحيه عذبه لك ... صراااااحه وكل الصرآآآآحه من باب التعاون والمحبة الاخويه الشذيه هنا عبر منتدانا الجميل ... احببت ان افيدك بما لدي ولعل الله يكتب فيه الي تريدينه من موضوع بحثك
اممممممممم عندي هواية الاستطلاع والتصفح لكل شئ ... من خلال طلبك حبيت اعرض عضلاتي النحيله بس ان شاء الله اكون قدمت خدمه مفيده لك وتساعدك ع الاقل >>> بالعيون نخدمكم اعضائنا الحلوين
ان كان مضمون بحثي غير الي تبينه فاهم شئ شاركنا معاك يـآلغـلآ
راح اقسم كل الي بحثته ع هيئة فقرات مقسمه دارجه تحت الموضوع
××××××××××××××××××××××××××××
>>> هنا اسم الموضوع الي تحبينه وتشوفين انه مناسب <<<
مدخل او مقدمه :
يخلط الكثيرون بين مصطلحي القيادة والإدارة ويعتبرونهما وجهان لعملة واحدة. لكن المصطلحين مختلفان تماماً في الحقيقة. فالقائد يمكن أن يكون مديراً أيضاً ولكن ليس كل مدير يصلح قائداً. فما هو الفرق بين القيادة والإدارة؟
القيادة: تركز القيادة على العلاقات الإنسانية وتهتم بالمستقبل. ومن هنا تحرص على عدم الخوض إلا في المهم من الأمور. وتهتم القيادة بالرؤية والتوجهات الاستراتيجية وتمارس أسلوب القدوة والتدريب.
الإدارة: تركز الإدارة، على النقيض من القيادة، على الإنجاز والأداء في الوقت الحاضر. ومن هنا فهي تركز على المعايير وحل المشكلات وإتقان الأداء والاهتمام باللوائح والنظم واستعمال السلطة. كما تهتم بالنتائج الآنية مثل كم ربحنا، وكم بعنا، وما إلى ذلك؟
والحقيقة أن كلا الأمرين مهم. فالقيادة بدون إدارة تجعلنا نعيش في عالم التخطيط للمستقبل، مع إهمال الإنجاز الفوري الذي نحتاج إليه كي نصل لأهدافنا المستقبلية. والإدارة وحدها تجعلنا لا نرى سوى مشاكلنا اليومية التي تستغرقنا فلا يتاح لنا الوقت للتفكير والتخطيط للغد. إنها تجعلنا نبتعد عن الأهداف البعيدة والصورة الكلية وربطها بالقيم والمبادئ. وقد ننسى في فورة اهتمامنا الطاغي بالإنتاج والإتقان والجودة أننا نتعامل مع بشر لهم أحاسيسهم وحقوقهم واحتياجاتهم.
نحن نعلم أن الإنسان يمكن أن يتعلم علم الإدارة. فهو يدرس في الجامعات والمعاهد وهناك العديد من المتخصصين الذين يقدمون الدورات المتميزة فيه. ولكن هل يمكن تعلم فن القيادة؟ حيّر هذا السؤال العالم، واختلف فيه الباحثون والدارسون، فمنهم من يرى أنها موهبة فطرية تولد مع الشخص. ومن هؤلاء "وارين بينيس" الذي يقول: إنك لا تستطيع تعلم القيادة، القيادة شخصية وحكمة وهما شيئان لا يمكنك تعليمهما. ومنهم من يرى أنها كأي مهارة أخرى يمكن أن تكتسب. فيقول "بيتر دركر": يجب أن تتعلم القيادة، وباستطاعتك أن تتعلمها.
إننا نعتقد أن القيادة تنقسم إلى جزأين، جزء يمكن تعلمه وإتقانه وجزء يجب أن يكون موجوداً بالفطرة في الشخص، وبدون هذين الجزأين لا يمكن أن تكتمل شخصية القائد ونجاحه كقائد.
أما الجزء الذي يمكن تعلمه فهو ما يتعلق بمهارات التواصل والتخاطب، والنظريات الاستراتيجية والأساليب القيادية المختلفة. وكلها أمور يمكن تعلمها في المعاهد والمراكز والجامعات في دورات تطول أو تقصر.
لكن الجزء الذي لا يعلم ولا يمكن اكتسابه بشكل مصطنع هو المتعلق بالمشاعر والعاطفة وسرعة البديهة والاهتمام بمن حولك. وهي صفات تصنع القائد وتحبب الناس فيه فيسهل عليهم اتباعه. يقول الله تعالى: (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك).
وهكذا فإن من لديه هذه الصفات يستطيع أن يتعلم المهارات الأخرى عبر التدريب والتعليم والتوجيه وصقل المهارات.
وبصفة عامة فإن القيادة تتعلق بشخصية الإنسان ككل. وهي بروز الشخصية القيادية الحقيقية، وهذا أمر يحتاج إلى الكثير من الوقت والصبر، إذ أن الشخصية القيادية لا يمكن أن توجد وتدرب وتصقل وتكتسب الخبرة اللازمة للقيادة في يوم وليلة، بل هي عملية تأخذ سنوات من العمر
فالقيادة مفهوم شامل وعنصر أساس في صناعة النجاح سواء في إدارة المؤسسات أو الشركات أو حكم الشعوب والدول ، فالقيادة الفعالة هي من بواعث نهضة الأمم.
القائد لا يعمل بمفرده وفي المنهج الإسلامي يؤكد "يد الله مع الجماعة" ولذلك فالإنجاز والأداء الجيد يرتكز على التكامل بين الإدارة والقيادة، فالقائد الفعال هو الذي يشكل فريقاً منوعاً من السلوكيات السابقة .
ويحدث التكامل من خلال دور القائد في دعم العلاقات الإنسانية والاهتمام بالمستقبل، والاهتمام بالرؤية والتوجهات الاستراتيجية، وممارسة أسلوب القدوة، والتدرب وقضاء الأوقات الطويلة مع الأتباع والاهتمام بهم كبشر، أما الإدارة فتركز على ما يتم إنجازه في الوقت الحاضر، ومن هنا فهي تركز على المعايير، وحل المشكلات، وإتقان الأداء، والاهتمام باللوائح، والنظم واستعمال السلطة. وكلاهما مهم فالقيادة وحدها تجعلنا نعيش في عالم المستقبل، والعلاقات، ونهمل الإنجاز الفوري المنوط بعمل الإدارة والذي بدونه لا يمكن أن نستمر.
وليس دور الإدارة اتباع القائد فحسب بل عليها التفكر في منهج القائد، وتوجيهاته، وأوامره ويحللوها ليتأكدوا من توافقها مع القيم والمبادئ الصحيحة، وعندئذ يتبعونه، ويتعدى الأمر إلى تصحيح مسار القائد إن انحرف عن الرؤية، أو القيم أو المبادئ، فهذا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بعد أن بويع بالخلافة خطب قائلاً: "إن أحسنت فأعينوني، وإن أخطأت فقوموني، فقام له رجل وقال: سنقومك بسيوفنا هذه يا عمر فقال له عمر: الحمد لله الذي جعل في أمة عمر من يقوم اعوجاجه بالسيف".
الاداره بين الماضي والحاضر
إن الإدارة كممارسة قديمة قدم الحضارات الإنسانية المتتابعة والتي سادت ثم بادت كالحضارة الصينية والإغريقية و اليونانية والآشورية و الفرعونية و الرومانية و غيرها.
إلا أن الإدارة كمفهوم حديث ومصطلح علمي ارتبط في أدبيات الإدارة بمقالة كتبها أحد رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية يُدعى ( ودرو ويلسون)، وأن تكون الإدارة علماً مستقلاً بذاته له قواعده ومبادئه الخاصة به .
وقد توالت النظريات الإدارية و المدارس المختلفة لتأكيد هذا التوجه وتعميق مفاهيمه إلى وقتنا الحاضر، وقد أخفقت هذه النظريات والمدارس بدرجات متفاوتة في معالجة المشكلات الإدارية والتنموية وذلك لعدة أسباب" ستتضح إن شاء الله في مقالات قادمة"، و بالتالي أصبحت تدور في حلقة مفرغة منذ ذلك الحين وحتى الآن على الرغم من التقدم التقني في جميع المجالات.
وعلى ضوء ما سبق فإن الحاجة ماسة في الوقت الحاضر لمعرفة ماهية الإدارة الإسلامية ومدى أهميتها للناس وخصوصاً في الدول العربية و الإسلامية كبديل وحل أمثل لتتناسب مع قيمها ومعتقداتها من جانب، وللتأثير على بقية الدول كنموذج ينافس النموذج الأمريكي و الأوروبي، خاصة بعد انهيار وانحسار النموذج الشيوعي.
وقبل الخوض في مفهوم الإدارة الإسلامية ينبغي علينا معرفة الإدارة عموماً. كمصطلح لا يوجد تعريف موحد بين كتاب الإدارة لهذا المفهوم، ولكن يمكن معرفة العناصر الرئيسة فيه والتي تكاد تكون مشتركة في الأهداف و المبادئ اللازمة للقيام بالأنشطة المختلفة، وتُسمّى العملية الإدارية متمثلة بالتخطيط والتنظيم والتوجيه واتخاذ القرارات من قبل الأفراد في المنظمة لتحقيق تلك الأهداف.
وعليه فمفهوم الإدارة الإسلامية عند أحد كتاب الإدارة المعاصرين يتضمن الآتي:
1- هي تلك الإدارة التي يتحلى منسوبوها أفراداً وجماعات، قيادة وأتباعاً، رجالاً ونساءً بالعلم والإيمان عند أدائهم لأعمالهم الموكل إليهم في جميع القطاعات، وعلى اختلاف مستوياتهم و مسئولياتهم.
2- هي تلك الإدارة التي يقوم منسوبوها بتنفيذ الجوانب المختلفة للعملية الإدارية من تخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابة لعلم وإيمان في إطار السياسة الشرعية.
يتضح من التعريفات أعلاه شموليتها لكل ما تحتويه النظريات الوضعية في تعريفها للإدارة كعلم على الرغم من اختلاف التركيز فيها على جوانب دون أخرى، إلا أنها تضيف جانباً مهماً مفقوداً في تلك النظريات إلا وهو الجانب العقدي الإيماني الذي يعتبر الإنسان هو الموجه للعلم و تطبيقاته في القطاعات العامة و الخاصة و الخيرية، و الرؤساء و المرؤوسين و المتفاعلين أيضاً؛ إذ إن الإسلام كدين ومنهج حياة يدعو ويحث على العلم النافع الذي يقود إلى العمل الصالح، كما أن العلم النافع الحقيقي هو الذي يعمق الإيمان في نفس الإنسان ويزيده خشية للخالق عز وجل.
فإذا أخذناها بعين الاعتبار في جميع التنظيمات الصغيرة والكبيرة امتداداً من الأسرة، مروراً ببقية المؤسسات فإن الوضع المثالي سيظهر على أرض الواقع كحقيقة ملموسة عملاً بقوله تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ويقول أيضاً: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم).
"ما هي الإدارة؟ من هو المدير؟"
أو قد تقول لنفسك "أنا موظف فقط، فما حاجتي لمعرفة العملية الإدارية!؟ أليس هذا هو عمل الرؤساء والمدراء!؟"
في الواقع، كلنا مدراء. فمهما يكن موقعك أو وظيفتك يتلزّم عليك أحيانا إدارة بعض الأمور. وحتى يمكنك إدارتها بشكل جيد، عليك أن تعي العملية الإدارية وعناصرها الرئيسية ومبادئها العامة. لذا.. سنحاول هنا تبسيط هذه العملية، وشرحها بشكل موجز، يكفي لأن تتكون لدى الفرد منا صورة عامة عن هذه العملية الهامة.
ما هي الإدارة؟
من المنظور التنظيمي الإدارة هي إنجاز أهداف تنظيمية من خلال الأفراد وموارد أخرى. وبتعريف أكثر تفصيلا للإدارة يتضح أنها أيضا إنجاز الأهداف من خلال القيام بالوظائف الإدارية الخمسة الأساسية (التخطيط، التنظيم، التوظيف، التوجيه، الرقابة).
ما الهدف من تعلّم الإدارة؟
إن الهدف الشخصي من تعلم الإدارة ينقسم إلى شقين هما: زيادة مهاراتك. تعزيز قيمة التطوير الذاتي لديك. من المؤكد أنك ستطبق أصول الإدارة في عملك وفي حياتك الخاصة أيضا.
لكن تطبيقها يعتمد على ما تقوم بعمله. فعندما تعمل مع موارد محددة ومعروفة يمكنك استخدام الوظائف الخمسة للإدارة.
أما في حالات أخرى فقد تستخدم وظيفتين أو ثلاثة فقط. سنقوم الآن بشرح كل وظيفة من هذه الوظائف الخمسة بشكل مبسط، فهذا يساعد على فهم ما هي الإدارة وكيف يمكنك تطبيقها في حياتك أو مهنتك. الوظائف الخمسة:
التخطيط : هذه الوظيفة الإدارية تهتم بتوقع المستقبل وتحديد أفضل السبل لإنجاز الأهداف التنظيمية.
التنظيم : يعرف التنظيم على أنه الوظيفة الإدارية التي تمزج الموارد البشرية والمادية من خلال تصميم هيكل أساسي للمهام والصلاحيات.
التوظيف : يهتم باختيار وتعيين وتدريب ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب في المنظمة.
التوجيه : إرشاد وتحفيز الموظفين باتجاه أهداف المنظمة. الرقابة: الوظيفة الإدارية الأخيرة هي مراقبة أداء المنظمة وتحديد ما إذا كانت حققت أهدافها أم لا.
أصول ((فايول)) للإدارة هنري فايول (1841 – 1925) مؤلف كتاب "النظرية الكلاسيكية للإدارة"، عرّف الوظائف الأساسية الخمسة للإدارة
(التخطيط، التنظيم، التوظيف، التوجيه، الرقابة). وطوّر الأصول الأساسية الأربعة عشر للإدارة والتي تتضمن كل المهام الإدارية. كمشرف أو مدير، سيكون عملك عبارة عن مباشرة تنفيذ الوظائف الإدارية. أشعر أنه من المناسب تماما مراجعة الأصول الأربعة عشر للإدارة الآن. استخدام هذه الأصول الإدارية (الإشرافية) سيساعدك لتكون مشرفا أكثر فعالية وكفاءة. هذه الأصول تعرف بـ "أصول الإدارة" وهي ملائمة للتطبيق على مستويات الإدارة الدنيا والوسطى والعليا على حد سواء.
الأصول العامة للإدارة عند هينري فايول:
تقسيم العمل: التخصص يتيح للعاملين والمدراء كسب البراعة والضبط والدقة والتي ستزيد من جودة المخرجات. وبالتالي نحصل على فعالية أكثر في العمل بنفس الجهد المبذول. السلطة: إن إعطاء الأوامر والصلاحيات للمنطقة الصحيحة هي جوهر السلطة. والسلطة متأصلة في الأشخاص والمناصب فلا يمكن تصورها كجزء من المسؤولية. الفهم: تشمل الطاعة والتطبيق والقاعة والسلوك والعلامات الخارجية ذات الصلة بين صاحب العمل والموظفين. هذا العنصر مهم جدا في أي عمل، من غيره لا يمكن لأي مشروع أن ينجح، وهذا هو دور القادة. وحدة مصدر الأوامر: يجب أن يتلقى الموظفين أوامرهم من مشرف واحد فقط. بشكل عام يعتبر وجود مشرف واحد أفضل من الازدواجية في الأوامر. يد واحدة وخطة عمل واحدة: مشرف واحد بمجموعة من الأهداف يجب أن يدير مجموعة من الفعاليات لها نفس الأهداف. إخضاع الاهتمامات الفردية للاهتمامات العامة: إن اهتمام فرد أو مجموعة في العمل يجب أن لا يطغى على اهتمامات المنظمة.
مكافآت الموظفين: قيمة المكافآت المدفوعة يجب أن تكون مرضية لكل من الموظفين وصاحب العمل. ومستوى الدفع يعتمد على قيمة الموظفين بالنسبة للمنظمة. وتحلل هذه القيمة لعدة عوامل مثل: تكاليف الحياة، توفر الموظفين، والظروف العامة للعمل. الموازنة بين تقليل وزيادة الاهتمامات الفدرية: هنالك إجراءات من شأنها تقليل الاهتمامات الفردية. بينما تقوم إجراءات أخرى بزيادتها. في كل الحالات يجب الموازنة بين هذين الأمرين. قنوات الاتصال: السلسلة الرسمية للمدراء من المستوى الأعلى للأدنى "تسمى الخطوط الرسمية للأوامر". والمدراء هم حلقات الوصل في هذه السلسلة. فعليهم الاتصال من خلال القنوات الموجودة فيها. وبالإمكان تجاوز هذه القنوات فقط عندما توجد حاجة حقيقة للمشرفين لتجاوزها وتتم الموافقة بينهم على ذلك. الأوامر: الهدف من الأوامر هو تفادي الهدر والخسائر. العدالة: المراعاة والإنصاف يجب أن يمارسوا من قبل جميع الأشخاص في السلطة. استقرار الموظفين: يقصد بالاستقرار بقاء الموظف في عمله وعدم نقله من عمل لآخر. ينتج عن تقليل نقل الموظفين من وظيفة لأخرى فعالية أكثر ونفقات أقل.
روح المبادرة: يجب أن يسمح للموظفين بالتعبير بحرية عن مقترحاتهم وآرائهم وأفكارهم على كافة المستويات. فالمدير القادر على إتاحة هذه الفرصة لموظفيه أفضل بكثر من المدير الغير قادر على ذلك. إضفاء روح المرح للمجموعة: في الوحدات التي بها شدة: على المدراء تعزيز روح الألفة والترابط بين الموظفين ومنع أي أمر يعيق هذا التآلف.
الوظيفة الأولى: التخطيط غالبا ما يعدّ التخطيط الوظيفة الأولى من وظائف الإدارة، فهي القاعدة التي تقوم عليها الوظائف الإدارية الأخرى. والتخطيط عملية مستمرة تتضمن تحديد طريقة سير الأمور للإجابة عن الأسئلة مثل ماذا يجب أن نفعل، ومن يقوم به، وأين، ومتى، وكيف. بواسطة التخطيط سيمكنك إلى حد كبير كمدير من تحديد الأنشطة التنظيمية اللازمة لتحقيق الأهداف. مفهوم التخطيط العام يجيب على أربعة أسئلة هي: ماذا نريد أن نفعل؟ أين نحن من ذلك الهدف الآن؟ ما هي العوامل التي ستساعدنا أو ستعيقنا عن تحقيق الهدف؟ ما هي البدائل المتاحة لدينا لتحقيق الهدف؟ وما هو البديل الأفضل؟ من خلال التخطيط ستحدد طرق سير الأمور التي سيقوم بها الأفراد، والإدارات، والمنظمة ككل لمدة أيام، وشهور، وحتى سنوات قادمة.
التخطيط يحقق هذه النتائج من خلال:
تحديد الموارد المطلوبة.
تحديد عدد ونوع الموظفين (فنيين، مشرفين، مدراء) المطلوبين.
تطوير قاعدة البيئة التنظيمية حسب الأعمال التي يجب أن تنجز (الهيكل التنظيمي).
تحديد المستويات القياسية في كل مرحلة وبالتالي يمكن قياس مدى تحقيقنا للأهداف مما يمكننا من إجراء التعديلات اللازمة في الوقت المناسب.
يمكن تصنيف التخطيط حسب الهدف منه أو اتساعه إلى ثلاث فئات مختلفة تسمى:
التخطيط الاستراتيجي: يحدد فيه الأهداف العامة للمنظمة.
التخطيط التكتيكي: يهتم بالدرجة الأولى بتنفيذ الخطط الاستراتيجية على مستوى الإدارة الوسطى.
التخطيط التنفيذي: يركز على تخطيط الاحتياجات لإنجاز المسؤوليات المحددة للمدراء أو الأقسام أو الإدارات. أنواع التخطيط الثلاثة: التخطيط الاستراتيجي: يتهم التخطيط الاستراتيجي بالشؤون العامة للمنظمة ككل. ويبدأ التخطيط الستراتيجي ويوجّه من قبل المستوى الإداري الأعلى ولكن جميع المستويات الإدارة يجب أن تشارك فيها لكي تعمل.
وغاية التخطيط الاستراتيجي هي: إيجاد خطة عامة طويلة المدى تبين المهام والمسؤوليات للمنظمة ككل. إيجاد مشاركة متعددة المستويات في العملية التخطيطية. تطوير المنظمة من حيث تآلف خطط الوحدات الفرعية مع بعضها البعض.
التخطيط التكتيكي: يركز التخطيط التكتيكي على تنفيذ الأنشطة المحددة في الخطط الاستراتيجية. هذه الخطط تهتم بما يجب أن تقوم به كل وحدة من المستوى الأدنى، وكيفية القيام به، ومن سيكون مسؤولاً عن إنجازه. التخطيط التكتيكي ضروري جدا لتحقيق التخطيط الاستراتيجي. المدى الزمني لهذه الخطط أقصر من مدى الخطط الاستراتيجية، كما أنها تركز على الأنشطة القريبة التي يجب إنجازها لتحقيق الاستراتيجيات العامة للمنظمة.
التخطيط التنفيذي: يستخدم المدير التخطيط التنفيذي لإنجاز مهام ومسؤوليات عمله. ويمكن أن تستخدم مرة واحدة أو عدة مرات. الخطط ذات الاستخدام الواحد تطبق على الأنشطة التي تتكرر. كمثال على الخطط ذات الاستخدام الواحد خطة الموازنة.
أما أمثلة الخطط مستمرة الاستخدام فهي خطط السياسات والإجراءات.
خطوات إعداد الخطط التنفيذية:
الخطوة الأولى:
وضع الأهداف: تحديد الأهداف المستقبلية.
الخطوة الثانية:
تحليل وتقييم البيئة: تحليل الوضع الحالي والموارد المتوفرة لتحقيق الأهداف. الخطوة الثالثة:
تحديد البدائل: بناء قائمة من الاحتمالات لسير الأنشطة التي ستقودك تجاه أهدافك.
الخطوة الرابعة:
تقييم البدائل: عمل قائمة بناءً على المزايا والعيوب لكل احتمال من احتمالات سير الأنشطة
. الخطوة الخامسة:
اختيار الحل الأمثل: اختيار الاحتمال صاحب أعلى مزايا وأقل عيوب فعلية. الخطوة السادسة:
تنفيذ الخطة: تحديد من سيتكفل بالتنفيذ، وما هي الموارد المعطاة له، وكيف ستقيم الخطة، وتعليمات إعداد التقارير.
الخطوة السابعة:
مراقبة وتقييم النتائج: التأكد من أن الخطة تسير مثل ما هو متوقع لها وإجراء التعديلات اللازمة لها.
الوظيفة الثانية: التنظيم التنظيم يبين العلاقات بين الأنشطة والسلطات.
"وارين بلنكت" و "ريموند اتنر" في كتابهم "مقدمة الإدارة" عرّفا وظيفة التنظيم على أنها عملية دمج الموارد البشرية والمادية من خلال هيكل رسمي يبين المهام والسلطات. هنالك أربعة أنشطة بارزة في التنظيم: تحديد أنشطة العمل التي يجب أن تنجز لتحقيق الأهداف التنظيمية. تصنيف أنواع العمل المطلوبة ومجموعات العمل إلى وحدات عمل إدارية. تفويض العمل إلى أشخاص آخرين مع إعطائهم قدر مناسب من السلطة. تصميم مستويات اتخاذ القرارات. المحصلة النهائية من عملية التنظيم في المنظمة: كل الوحدات التي يتألف منها (النظام) تعمل بتآلف لتنفيذ المهام لتحقيق الأهداف بكفاءة وفاعلية. ماذا يعمل التنظيم؟ العملية التنظيمية ستجعل تحقيق غاية المنظمة المحددة سابقا في عملية التخطيط أمرا ممكنا. بالإضافة إلى ذلك، فهي تضيف مزايا أخرى. توضيح بيئة العمل: كل شخص يجب أن يعلم ماذا يفعل. فالمهام والمسؤوليات المكلف بها كل فرد، وإدارة، والتقسيم التنظيمي العام يجب أن يكون واضحا. ونوعية وحدود السلطات يجب أن تكون محددة. تنسيق بيئة العمل: الفوضى يجب أن تكون في أدنى مستوياتها كما يجب العمل على إزالة العقبات. والروابط بين وحدات العمل المختلفة يجب أن تنمى وتطور. كما أن التوجيهات بخصوص التفاعل بين الموظفين يجب أن تعرّف. الهيكل الرسمي لاتخاذ القرارات: العلاقات الرسمية بين الرئيس والمرؤوس يجب أن تطور من خلال الهيكل التنظيمي.
هذا سيتيح انتقال الأوامر بشكل مرتب عبر مستويات اتخاذ القرارات.
"بلنكت" و "اتنر" يستمران فيقولان أنه بتطبيق العملية التنظيمية ستتمكن الإدارة من تحسين إمكانية إنجاز وظائف العمل.
الخطوات الخمسة في عملية التنظيم:
الخطوة الأولى: احترام الخطط والأهداف: الخطط تملي على المنظمة الغاية والأنشطة التي يجب أن تسعى لإنجازها. من الممكن إنشاء إدارات جديدة، أو إعطاء مسؤوليات جديدة لبعض الإدارات القديمة، كما الممكن إلغاء بعض الإدارات. أيضا قد تنشأ علاقات جديدة بين مستويات اتخاذ القرارات. فالتنظيم سينشئ الهيكل الجديد للعلاقات ويقيّد العلاقات المعمول بها الآن.
الخطوة الثانية: تحديد الأنشطة الضرورية لإنجاز الأهداف: ما هي الأنشطة الضرورية لتحقيق الأهداف التنظيمية المحددة؟ يجب إعداد قائمة بالمهام الواجب إنجازها ابتداء بالأعمال المستمرة (التي تتكرر عدة مرات) وانتهاء بالمهام التي تنجز لمرة واحدة.
الخطوة الثالثة: تصنيف الأنشطة: المدراء مطالبون بإنجاز ثلاث عمليات: فحص كل نشاط تم تحديده لمعرفة طبيعته (تسويق، إنتاج، … الخ). وضع الأنشطة في مجموعات بناء على هذه العلاقات. البدء بتصميم الأجزاء الأساسية من الهيكل التنظيمي.
الخطوة الرابعة: تفويض العمل والسلطات: إن مفهوم الحصص كقاعدة لهذه الخطوة هو أصل العمل التنظيمي. في بدء الإدارات، الطبيعة، الغاية، المهام، وأداء الإدارة يجب أن يحدد أولا كأساس للسلطة. هذه الخطوة مهمة في بداية وأثناء العملية التنظيمية.
الخطوة الخامسة: تصميم مستويات العلاقات: هذه الخطوة تحدد العلاقات الرأسية والعرضية (الأفقية) في المنظمة ككل. الهيكل الأفقي يبين من هو المسؤول عن كل مهمة. أما الهيكل الرأسي فيقوم بالتالي: يعرف علاقات العمل بين الإدارات العاملة. يجعل القرار النهائي تحت السيطرة (فعدد المرؤوسين تحت كل مدير واضح)
. الوظيفة الثالثة: التوظيف الناس المنتمين لشركتك هم المورد الأكثر أهمية من جميع الموارد الأخرى. هذه الموارد البشرية حصلت عليها المنظمة من خلال التوظيف. المنظمة مطالبة بتحديد وجذب والمحافظة على الموظفين المؤهلين لملئ المواقع الشاغرة فيها من خلال التوظيف.
التوظيف يبدأ بتخطيط الموارد البشرية واختيار الموظفين ويستمر طوال وجودهم بالمنظمة.
يمكن تبيين التوظيف على أنها عملية مكونة من ثمان مهام صممت لتزويد المنظمة بالأشخاص المناسبين في المناصب المناسبة. هذه الخطوات الثمانية تتضمن: تخطيط الموارد البشرية، توفير الموظفين، الاختيار، التعريف بالمنظمة، التدريب والتطوير، تقييم الأداء، المكافآت والترقيات (وخفض الدرجات) والنقل، وإنهاء الخدمة.
الآن سنتعرف على كل واحدة من هذه المهام الثماني عن قرب. مهام التوظيف الثمانية:
أولا: تخطيط الموارد البشرية: الغاية من تخطيط الموارد البشرية هي التأكد من تغطية احتياجات المنظمة من الموظفين. ويتم عمل ذلك بتحليل خطط المنظمة لتحديد المهارات المطلوب توافرها في الموظفين. ولعملية تخطيط الموارد البشرية ثلاث عناصر هي التنبؤ باحتياجات المنظمة من الموظفين. مقارنة احتياجات المنظمة بموظفي المنظمة المرشحين لسد هذه الاحتياجات. تطوير خطط واضحة تبين عدد الأشخاص الذين سيتم تعيينهم (من خارج المنظمة) ومن هم الأشخاص الذين سيتم تدريبهم (من داخل المنظمة) لسد هذه الاحتياجات.
ثانيا: توفير الموظفين: في هذه العملية يجب على الإدارة جذب المرشحين لسد الاحتياجات من الوظائف الشاغرة. وستستخدم الإدارة أداتين في هذه الحالة هما مواصفات الوظيفة ومتطلباتها. وقد تلجأ الإدارة للعديد من الوسائل للبحث عمن يغطي هذه الاحتياجات، مثل: الجرائد العادية والجرائد المختصة بالإعلانات، ووكالات العمل، أو الاتصال بالمعاهد والكليات التجارية، ومصادر (داخلية و/أو خارجية) أخرى. وحاليا بدأت الإعلانات عن الوظائف والاحتياجات تدار عن طريق الإنترنت حيث أنشأت العديد من المواقع لهذا الغرض.
ثالثا: الاختيار: بعد عملية التوفير، يتم تقييم هؤلاء المرشحين الذين تقدموا لشغل المواقع المعلن عنها، ويتم اختيار من تتطابق عليه الاحتياجات. خطوات عملية الاختيار قد تتضمن ملئ بعض الاستمارات، ومقابلات، واختبارات تحريرية أو مادية، والرجوع لأشخاص أو مصادر ذات علاقة بالشخص المتقدم للوظيفة.
رابعا: التعريف بالمنظمة: بمجرد اختيار الموظف يجب أن يتم دمجه بالمنظمة. عملية التعريف بالمنظمة تتضمن تعريف مجموعات العمل بالموظف الجديد وإطلاعه على سياسات وأنظمة المنظمة.
خامسا: التدريب والتطوير: من خلال التدريب والتطوير تحاول المنظمة زيادة قدرة الموظفين على المشاركة في تحسين كفاءة المنظمة. التدريب: يهتم بزيادة مهارات الموظفين. التطوير: يهتم بإعداد الموظفين لإعطائهم مسؤوليات جديدة لإنجازها.
سادسا: تقييم الأداء: يتم تصميم هذا النظام للتأكد من أن الأداء الفعلي للعمل يوافق معايير الأداء المحددة.
سابعا: قرارات التوظيف: قرارات التوظيف كالمتعلقة بالمكافآت التشجيعية، النقل، الترقيات، وإنزال الموظف درجة كلها يجب أن تعتمد على نتائج تقييم الأداء.
ثامنا: إنهاء الخدمة: الاستقالة الاختيارية، والتقاعد، والإيقاف المؤقت، والفصل يجب أن تكون من اهتمامات الإدارة أيضا. الوظيفة الرابعة: التوجيه بمجرد الانتهاء من صياغة خطط المنظمة وبناء هيكلها التنظيمي وتوظيف العاملين فيها، تكون الخطوة التالية في العملية الإدارية هي توجيه الناس باتجاه تحقيق الأهداف التنظيمية. في هذه الوظيفة الإدارية يكون من واجب المدير تحقيق أهداف المنظمة من خلال إرشاد المرؤوسين وتحفيزهم. وظيفة التوجيه يشار إليها أحيانا على أنها التحفيز، أو القيادة، أو الإرشاد، أو العلاقات الإنسانية.
لهذه الأسباب يعتبر التوجيه الوظيفة الأكثر أهمية في المستوى الإداري الأدنى لأنه ببساطة مكان تركز معظم العاملين في المنظمة. وبالعودة لتعريفنا للقيادة "إنجاز الأعمال من خلال الآخرين"، إذا أراد أي شخص أن يكون مشرفا أو مديرا فعالا عليه أن يكون قياديا فعالا، فحسن مقدرته على توجيه الناس تبرهن مدى فعاليته. متغيرات التوجيه: أساس توجيهاتك لمرؤوسيك سيتركز حول نمطك في القيادة (دكتاتوري، ديموقراطي، عدم التقييد) وطريقة في اتخاذ القرارات. هنالك العديد من المتغيرات التي ستتدخل في قرارك بكيفية توجيه مرؤوسيك مثل: مدى خطورة الحالة، نمطك القيادي، تحفيز المرؤوسين، وغيرها. بالإضافة إلى ذلك، بكونك قائد موجه للآخرين عليك: معرفة جميع الحقائق عن الحالة. التفكير في الأثر الناجم عن قرارك على المهمة. الأخذ بعين الاعتبار العنصر البشري عند اتخاذك للقرار. تأكد من أن القرار الذي تم اتخاذه هو القرار السليم الذي كان عليك اتخاذه. بصفتك شخص يوجه أنشطة الآخرين فعليك أيضا تفويض المهام الأولية لجميع العاملين. جعل الأوامر واضحة ومختصرة. متابعة كل شخص تم تفويضه، وإعطاء أوامر محددة سواء كانت كتابية أو شفوية. سنتعرف الآن على المزيد من المعلومات حول العملية التوجيهية. إرشادات حول عملية التوجيه: المقترحات التالية مقتبسة من "ما الذي يجب أن يعرفه كل مشرف" للكاتبان ليستار بيتل و جون نيستروم. لا تجعلها نزاع من أجل السلطة. حاول أن تركز اهتمامك –واهتمام الموظفين- على الأهداف الواجب تحقيقها.
الفكرة هي أن تتخيل أن هذا هو الواضع التي تقتضيه الأوامر، فهو ليس مبنيا على هوى المدير. تجنب الأساليب الخشنة. إذا أردت أن يأخذ موظفيك التعليمات بجدية فعليك بهذه الطريقة. انتبه لكلماتك. الكلمات قد تصبح موصل غير موثوق فيه لأفكارك! كما عليك أيضا مراقبة نبرة صوتك. معظم الناس يتقبلون حقيقة أن عمل المشرف هو إصدار الأوامر والتعليمات. ومعارضتهم لهذه الأوامر مبنية على الطريقة التي أصدرت فيها هذه الأوامر. لا تفترض أن الموظفين فهموا كل شيء. أعط الموظفين فرصة لطرح الأسئلة ومناقشة الأهداف. دعم يأكدون فهمهم بجعلهم يكررون ما قلته. تأكد من حصولك على "التغذية الراجعة" بالطريقة الصحيحة. أعط الموظفين الذين يريدون الاعتراض على المهام الفرصة لعمل ذلك في الوقت الذي تفوض فيه المهام لهم. إن معرفة والسيطرة على المعارضة وسوء الفهم قبل بدء العمل أفضل من الانتظار لما بعد. لا تعطي الكثير من الأوامر. المعلومات الزائدة عن الحد تعتبر مثبطة للعاملين. اجعل تعليماتك مختصرة ومباشرة. انتظر حتى ينتهي العاملون من العمل الأول قبل أن تطلب منهم البدء في عمل ثاني. أعطهم التفاصيل المهمة فقط. بالنسبة للمساعدين القدماء، لا يوجد ما يضجرهم أكثر من استماعهم لتفاصيل معروفة. انتبه للتعليمات المتضاربة.
تأكد من أنك لا تقول لموظفيك أمرا ما بينما المشرفين في الإدارات المجاورة يقولون لموظفيهم ما يعارض ذلك. لا تختار العامل المستعد للعمل فقط. تأكد من أنك لا تحمل الشخص المستعد اكثر من طاقته. وتأكد أيضا من إعطاء الأشخاص الصعب قيادتهم نصيبهم من العمل الصعب أيضا. حاول عدم تمييز أي شخص. من غير اللائق معاقبة الشخص بتكليفه بمهمة كريهة. حاول التقليل من هذا الأمر قدر المستطاع. الأهم من جميع ذلك، لا تلعب "التسديدة الكبرى". المشرفين الجدد يخطئون أحيانا بالتباهي بسلطاتهم. أما المشرفين الأكثر نضجا فغالبا ما يكونون أكثر قربا من موظفيهم.
الوظيفة الخامسة: الرقابة التّخطيط، والتنظيم، والتّوظيف، والتوجيه يجب أن يتابعوا للحفاظ على كفاءتهم وفاعليتهم . لذلك فالرقابة آخر الوظائف الخمسة للإدارة، وهي المعنيّة بالفعل بمتابعة كلّ من هذه الوظائف لتقييم أداء المنظّمة تجاه تحقيق أهدافها. في الوظيفة الرقابية للإدارة، سوف تنشئ معايير الأداء التي سوف تستخدم لقياس التقدّم نحو الأهداف. مقاييس الأداء هذه صمّمت لتحديد ما إذا كان الناس والأجزاء المتنوّعة في المنظّمة على المسار الصحيح في طريقهم نحو الأهداف المخطط تحقيقها.
خطوات العملية الرقابية الأربعة: وظيفة الرقابة مرتبطة بشكل كبير بالتّخطيط . في الحقيقة، الغرض الأساسيّ من الرقابة هو تحديد مدى نجاح وظيفة التخطيط. هذه العمليّة يمكن أن تحصر في أربعة خطوات أساسيّة تطبّق على أيّ شخص أو بند أو عملية يراد التحكم بها ومراقبتها. هذه الخطوات الأساسية الأربعة هي:
إعداد معايير الأداء:
المعيار أداة قياس، كمّيّة أو نوعيّة، صمّمت لمساعدة مراقب أداء الناس والسّلع أو العمليّات. المعايير تستخدم لتحديد التقدّم، أو التأخر عن الأهداف. طبيعة المعيار المستخدم يعتمد على الأمر المراد متابعته. أيّا كانت المعايير، يمكن تصنيفهم جميعا إلى إحدى هاتين المجموعتين: المعايير الإداريّة أو المعايير التّقنيّة. فيما يلي وصف لكلّ نوع. أ - المعايير الإداريّة: تتضمّن عدة أشياء كالتقارير واللوائح وتقييمات الأداء. ينبغي أن تركّز جميعها على المساحات الأساسيّة ونوع الأداء المطلوب لبلوغ الأهداف المحددة. تعبّر المقاييس الإداريّة عن من، متى، ولماذا العمل. مثال: يطالب مدير المبيعات بتقرير شهريّ من كلّ الباعة يبين ما تم عمله خلال الشهر. ب - المعايير التّقنيّة: يحدّد ماهية وكيفية العمل. وهي تطبق على طرق الإنتاج، والعمليّات، والموادّ، والآلات، ومعدّات السلامة، والموردين. يمكن أن تأتي المعايير التّقنيّة من مصادر داخليّة وخارجيّة. مثال: معايير السلامة أمليت من خلال لوائح الحكومة أو مواصفات المصنّعين لمعدّاتهم.
متابعة الأداء الفعليّ: هذه الخطوة تعتبر مقياس وقائيّ. قياس الأداء: في هذه الخطوة، يقيس المديرين الأداء ويحدّدون إن كان يتناسب مع المعايير المحدّدة. إذا كانت نتائج المقارنة أو القياسات مقبولة -خلال الحدود المفترضة- فلا حاجة لاتخاذ أي إجراء. إما إن كانت النتائج بعيدة عن ما هو متوقع أو غير مقبولة فيجب اتخاذ الإجراء اللازم. تصحيح الانحرافات عن المعايير: تحديد الإجراء الصحيح الواجب اتخاذه يعتمد على ثلاثة أشياء: المعيار، دقّة القياسات التي بيّنت وجود الانحراف، وتحليل أداء الشخص أو الآلة لمعرفة سبب الانحراف. ضع في الاعتبار تلك المعايير قد تكون مرخيّة جدًّا أو صارمة جدًّا. القياسات قد تكون غير دقيقة بسبب رداءة استخدام آلات القياس أو بسبب وجود عيوب في الآلات نفسها. وأخيرًا، من الممكن أن تصدر عن الناس أحكاما رديئة عند تحديد الإجراءات التّقويميّة الواجب اتخاذها
ايضا اختصارا يمكن تناول مفهوم الإدارة من جانبين ليست مماثله لما سبق ومختلفه عنها وهي: الإدارة كممارسة والإدارة كعلم.
(أ) مفهوم الإدارة كممارسة: Management as a preocess.
الإدارة هنا هي الاستخدام الفعال والكفء للموارد البشرية والمادية والمالية والمعلومات والأفكار والوقت من خلال العمليات الإدارية المتمثلة في التخطيط، والتنظيم والتوجيه والرقابة بغرض تحقيق الأهداف.
هذا ويقصد بـالموارد:
- الموارد البشرية: الناس الذين يعملون في المنظمة.
- الموارد المادية: كل ما يوجد في المنظمة من مباني وأجهزة وآلات..
- الموارد المالية: كل المبالغ من المال التي تستخدم لتسيير الأعمال الجارية والاستثمار ات الطويلة الأجل.
- المعلومات والأفكار: تشمل الأرقام والحقائق والقوانين والأنظمة.
- الوقت: الزمن المتاح لإنجاز العمل.
ويقصد بالعمليات الإدارية:
التخطيط والتنظيم والتوجيهوا لرقابة وسيتم تناولها لاحقاً.
الفاعلية: effectiven ess
ويقصد بها مدى تحقيق أهداف المنظمة
الكفاءة: Efficiency .
ويقصد بها الاستخدام الاقتصادي للموارد: أي الاقتصاد في استخدام الموارد وحسن الاستفادة منها، والشكل أدناه يبين علاقة الموارد والعملية الإدارية والأهداف ببعضها
ب) الإدارة كعلم: Management as a science
هو ذلك الفرع من العلوم الاجتماعية الذي يصف ويفسر ويحلل ويتنبأ بالظواهر الإدارية، والسلوك الإنساني الذي يجري في التنظيمات المختلفة لتحقيق أهداف معينة.
2- المهارات الإدارية: Management skills
يتطلب من أي مدير أن يتمتع بالمهارات التالية:
(أ) مهارات فكرية Conceptual Skills
كالقدرة على الرؤية الشمولية للمنظمة ككل، وربط أجزاء الموضوع ببعضها البعض… الخ.
وهذه المهارة مطلوبة أكثر في الإدارة العليا.
(ب) مهارات إنسانية Human Skills
وتعني باختصار القدرة على التعامل مع الآخرين، وهي مطلوبة بشكل متساوي في جميع المستويات الإدارية.
(ج) مهارات فنية Technical Skills
كاكتساب مهارة اللغة والمحاسبة، واستخدام الحاسوب وهي مطلوبة أكثر في المستويات الإدارية الدنيا.
شكل يبين توزيع المهارات على المستويات الإدارية
3- الإدارة هل هي فن أم علم؟ art or science .
الإدارة فن لأنه لابد للمدير أن يمتلك القدرة الشخصية على تطبيق الأفكار والنظريات والمبادئ الإدارية بطريقة ذكية ولبقة تعكس الخبرة والتجربة والممارسة.
والإدارة علم لأننا ندرس في الجامعات نظريات ومبادئ وأفكار إدارية وبذلك يمكن القول أن الإدارة هي فن وعلم في نفس الوقت.
4- مجالات الإدارة Management Fields
هناك مجالات متعددة تطبق فيها الإدارة، فهي تطبق في القطاع العام Public-Sector ويطلق عليها في هذه الحالة الإدارة العامة public - administra tion وتطبق في القطاع الاقتصادي economic - sector وتسمى في هذه الحالة إدارة الأعمال Business - administra tion .
وهناك إدارة تسمى بإدارة المستشفيات وهي الإدارة التي تطبق في المستشفيات ، وإدارة تسمى إدارة الفنادق وهي الإدارة التي تطبق في الفنادق.
وهكذا نلاحظ أن الإدارة تكتسب اسم المجال الذي تطبق فيه.
فإذا طبقت في الوزارات والمصالح سميت إدارة عامة، وإذا طبقت في النشاطات الاقتصادية سميت إدارة أعمال … الخ، ويعتبر تقسيم الإدارة إلى إدارة عامة وإدارة أعمال من أهم التقسيمات وبالتالي فسنحاول توضيح أهم الفوارق بينهما من خلال الجدول التالي:
إدارة الاعمال
الادارة العامة
تحقيق ربح
تقديم خدمة عامة
الهدف
اصغر
عادة كبيرة
الحجم
القطاع الاقتصادي وبالذات القطاع الخاص
دوائر حكومية مثل وزارة او مصلحة
مجال التطبيق
مجلس الادارة
السياسة العامة للدولة
إطار العمل
افراد , شركات اشخاص, شركات اموال
وزارة , مصلحة , هيئة , مؤسسة
شكل التنظيم
المساهمون
الدولة ممثلة في اجهزتها الرقابية
الجهةالرقا بية
تعظيم الربح
مدى توفر الخدمة
مقياس النجاح
وهنا لابد من الإشارة إلى أن هذه الفرو قات قد بدأت في التلاشي والانكماش.
5- علاقة الإدارة بالعلوم الأخرى:
للإدارة علاقة بكثير من العلوم من أهمها:
- علم الاقتصاد .
-علم النفس.
- علم الاجتماع.
- علم الرياضيات.
-علم القانون
- علم السياسة.
- علوم أخرى.
××××××××××××××××××××××××××××
ملاحظة الاداره هنا تتطرق لاكبر شئ عن الاقتصاد لما تتبلور بنطاق العمل وقطاعاته ع حد متقارب
××××××××××××××××××××××××××××××
هنا يوقف ماوسي من الارهاق بس ان شاء الله قدرت افيدك لو باقتباس او حتى بس بمشاركتك الفكر والبنان
الله يحفظك وبالتوفيق
شكري لك عزيزتي
اخوك
ـآلبـدر ,,,
| التوقيع - ლ فتافيت سكر ლ |
يطولي بعمرك , SniPeR
شكرا للايادي ,,
- | اح ـبك ياوفــآي الشـآمخ | |
|
|
|
|
13-03-2008, 12:40 AM
|
رقم المشاركة : 9 (permalink)
|
| تاريخ التسجيل : Aug 2007 |
| رقم العضوية : 7086 |
| موضوع : 120 |
| الردود : 5608 |
| مجموع المشاركات : 5,728 |
| بمعدل : 17.26 مشاركة في اليوم |
| معدل التقييم : 10 |
| آخر تواجد : أمس (01:48 PM) |
|
|
ووواااووو برافو خيو فتافيتو
أبداع * أبداع
فيلسوف زمانه
أشكرك من اعماق قلبي والله فرحت حيل
فديتك وفديت أهلكـ ..ــ..
-----------------------------------
خيو فتافيتو ياليت بعد تحرك ماوسك خله يتحرك بالحيويه
والله أوخيتك محتاجه وتقول هل من مزيد ....
-----------------------------------
أعتقد أنه أفتقر عده فقرات مهمه
واللي ذكرها الدكتور واللي هي ..
ومدى أتفاقه واختلافه مع الواقع التعليمي السعودي.
- مميزاته
- أسبابه
- عيوبه وهل يوجد في بلادنا ..
---------------------
وعن نفسي ماقريته كله والله لأني تعبانه حيل
|
|
|
|
13-03-2008, 12:42 AM
|
رقم المشاركة : 10 (permalink)
|
| تاريخ التسجيل : Aug 2007 |
| رقم العضوية : 7086 |
| موضوع : 120 |
| الردود : 5608 |
| مجموع المشاركات : 5,728 |
| بمعدل : 17.26 مشاركة في اليوم |
| معدل التقييم : 10 |
| آخر تواجد : أمس (01:48 PM) |
|
|
إقتباس:
اقتباس من مشاركة Lion's Heart
طيب كم باقي و تسلمين البحث ؟؟..
|
ليون خيووو باقي أبوع هذا كله بس أبي أخلصه
قبل ماينتهي هذا الأاسبوع
من شان أوديه المكتبه وأضبطه وازينه..
--------------------------------------------
|
|
|
|
15-03-2008, 02:09 AM
|
رقم المشاركة : 11 (permalink)
|
| تاريخ التسجيل : Aug 2007 |
| رقم العضوية : 7086 |
| موضوع : 120 |
| الردود : 5608 |
| مجموع المشاركات : 5,728 |
| بمعدل : 17.26 مشاركة في اليوم |
| معدل التقييم : 10 |
| آخر تواجد : أمس (01:48 PM) |
|
|
|
|
|
|
15-03-2008, 09:53 AM
|
رقم المشاركة : 12 ( | |