السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله اوقاتكم بكل خير..
موضوع شيق واكثر من مميز..لانه دليل بأن مازال بالأمه من
يبكي حالها..ومن يرثي ذلها..
قد قيل مره..
يا ابن الوليد ألا سيفاً تناولنا فإن سيوف الرجال قد اصبحت خشباً
والله ثم والله ان كلامك عين العقل..فالمسلمين والعرب اصبحو
كالغربان يخافون الصراخ..ويكتفون بالجلوس تحت اجنحة النسور
خائفين من ضباع الطريق..رسولنا يسب .. وديننا يهان .. واطفالنا
يقتلون .. ونسائنا يغتصبون منهم سبل الحياة وحتى انهم ينحرون
رجالنا .. مل قلمي من الحديث عن هذه الامور .. لان ليس
هناك من يستمع .. غزه تقصف ليلها ونهارها..والعرب نيام..
تفكك العراق وتوزع.. والعرب نيام..دارفور..كوسوفو..صربيا..
لبنان..افغانستان..كشمير..الخ..
في كل بقعه في العالم يهان المسلمون..ويقتلون..والعرب نيام
هم ليسو نائمين عن الوقائع..بل هم نائمين خوفاً من الضباع
ونسورنا أيضاً يخافون المواجه حتى لا يكون مصيرهم
الاغتيال..
والله المستعان
ولكن يبقى هناك بصيص أمل في ان الامة ستستيظ
من غفلتها .. وموضوعك سنفونيه صامته ولكنها صرخة رجل لم
يخف غدر الزمان..
واتمنى ان تستمرفي نضالك الصامت.. فهو نور أمل لنا بأن الرجال
لم يتركو سيوفهم..^_^
بارك الله فيك وزادك من رزقه ..
اختك عشق
احترامي