:a3:الطفل السعودي احمد كان ساكن بالرياض وكان اول ولد لوالديه
لقد كان الاب تركي ذاهب الى عمله وعمله بمنطقه بعيده عن بيته فودع ابنه
وزوجته وذهب.... فذهبت الام لقيامها بالواجبات المنزليه فذهبت الى تنضيف الحمام (اكرمكم الله) والام كانت ملتهيه بالعمل وذهب احمد واخذ المفتاح وقفل على امه الباب من الخارج وامه بالداخل فظلت الام تناجي ابنها بأن يحاول ان يفتح الباب من الخارج او يدخل المفتاح لها من تحت الباب فلم يستطع فتحه:a41:
وبعد ان الشمس بدأت بالغروب بدأت الام بالخوف الشديد والولد ظل بالبكي على امه وخوفا من الوحده ومرت الايام وهي مدة عمل الاب 3 ايام فبدأ الولد فليوم الثاث في الظهر بدأت امه تفقد صوته فتستمع احتضاره فقد احتضر من جوعه وخوفه والام تصرخ وتصرخ ولكن للاسف لم يكن احد يسمعها لان لايوجد احد جانبها وفقدت الام صوت ابنها تماما وجاء الاب من العمل وتفاجاء بصراخ زوجته وراى ابنه عند باب الحمام وقد فارق حياته وكسر الباب على الم ووجدها قد شاب رأسها من هلعتها على ابنها وقد فقدت الوعي وانجى ا لله بحياتها ولكن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هي الان بمستشفى الامراض النفسيه بالرياض
:(قصه جدا اثرت فيني:(
ان شالله تعجبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم وانتضر ردودكم :a12: