ككل يوم استيقظت باكراً,صليت صلاة ربي,ثم ذهبت الى مدرستي,وقبل ان اذهب الى الفصل
سالت ريما:
اين صديقتنا رهف..؟
ريما:الم تعلمي انه بعد الفحوصات,اكدوا الاطباء ان بها (المرض الخبيث)
سقطت حقيبتي من بين يدي واجهشت بالبكاء
صديقتي الغالية رهف..يصيبها هذا المرض اللعين
كنت اود الرجوع الى البيت...فبكيت على ان معدتي تؤلمني.
اتصلت على ابي,وها هو قد جاء لـ ياخذني الى المنزل
ها قد وصلت
رفعت سماعة الهاتف بسرعة...اتصلت على بيتهم
رد اخاها الصغير
قلت له:اين رهف..؟
قال لي:رهف في المشفى
اسرعت الى ابي..قلت له ان يذهب بي الى المشفى
وها انا قد وصلت لها
ذهبت لها..باكية وسلمت عليها
ردت السلام وقالت:
-كيف حال ريما والبقية
-بخير..كيف حالك انتي..؟
-انا..لقد تعبت من العلاق الكيماوي..ولقد بدأ
شعري يتساقط
بدات ابكي بحرقة قلت لها:
لا تحزني يا عزيزتي..سينمو شعرك ويطول ويرجع مثل السابق
ان الله يمتحنك..فلا تيأسي
ها قد جائت الممرضة تقول:لقد حان وقت العلاج
كانت رهف تناظرني بنظرات حزن كانها تقول لي ارايتي هذا العذاب
مر شهر..وانا ادوام على زيارتها
وفي ذات يوم..
رن هاتف المنزل..سمعت الخبر..اسقطت السماعة
امي تقول:ماذا حل بك يا ابنتي
قلت والدموع تنهار من عيني:رهف...ماتت
لم تصدق امي الخبر ذهب فورا للعزاء
قلت في قلبي:
رحمك الله يا رهف..لقد كنت خير صديقة لي
ارجوا لك الرحمة والمغفرة
تحياتي : مريوم