لكم هو غريب أن نسمع أن أناساً يأكلون لحوم البشر.. كم هو مستقذر هذا الأمر..ولكنه امر واقعي وموجود..
يجيبكم الرحمن في قوله تعالى: "ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه"
أن تذكر أخاك بما يكره لو بلغه سواء ذكرته بنقص في بدنه أو نسبه أو في خلقه أو في فعله أو في قوله أو في دينه..ففي مجتمعنا بتنا نرى الكثير ونسمع العجب من الكلام..
فيقال فلان كذا وكذا..وفلانه كذا وكذا..ومايقال من سوء الكلام لتشيب له الرؤوس وتلتهب به الابدان..
إن هذا الأمر غاية في الخطورة وفيه إشاعة الكراهية بين الناس وتسويد القلوب وجعل أعراض الناس رخيصة لا قيمة لها فتصبح كالعلكه في أفواه ، ضع أخي وضعي اختي نفسك في مكان هذا المغتاب..
هل ترضوه لأنفسكم ؟ هل ترضونه للناس؟
هل ترض أخي المسلم وهل ترضين اختي المسلمه أن تكونوا حديث المجالس بما
تكرهون؟ إذن إذا كنت لا ترضون هذا لأنفسكم فكيف ترضونه للناس؟
قال أحدهم : " إذا استمرأ اللسان المعاصي .. أصبح مثل الطيور الجارحة .. يعيش على اللحم والدم .. ولا يرتاح إلا باقتناص الفريسة"
أيها المغتابون رويدكم أما علمتم أن إيمانكم ينقص... أما سمعتم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"
فهذي دعوه لكل مغتاب ومغتابه بأن يعودو الى الحق..
فمايفعلونه يغضب رب العباد..
وما الله بغافلن عما تعملون..
والله يهدي جميع امة محمد كل المسلمين في مايحب ويرضاه..
اختكم عشق البداوه..