"][صديقتان ,, أختان]
ليس خالة وَ أبنة اختها فقط..
....___....
نحن صديقتنا منذُ ولدنا .. كنا نلعب ونمرح معاً.. ضحكاتنا بكاءنا نكون معاً..
كنا أطفالاً كبقية الأطفال ,, براءة تحتوينا ..
ذلك اللعب والمرح بالرمل الذي نصنع بواسطته (بيوتاً وجبالاً) , وبعض الأحيان نكتب اسماءنا به.. ونتنافس في ذلك..
كنا نتسابق في جمع ثمار اللوز الذي يتساقط تحت الشجرة..
لازلت اتذكر ذلك اليوم عندما رأينا .. عصفورةُ ميتة قمنا بدفنها بأيدينا وزينا قبرها بالورد ..
كنا أطفال مرحين وإن اختلفنا في شيء وتفرقنا عن بعض يوماً واحد ستظل الأخرى حزينة ..
وكلما كبرنا تكبر الصداقة والأخوة معاً..
كنا أنا و ليالي النرجسية نحب متابعة "عهد الاصدقاء" لأنه يعني لنا الكثير والكثير , نجد فيه اسمى معاني الصداقة والخوه ولا انسى كرتوني المفضل بعده
"أنا وأخي" نرى فيه تضحية الأخ إلى اخيه ..
كنا بمثابة التوأم لبسنا في اللون والشكل مثل بعض وتسريحة شعرنا مثل بعض وعند ذهابنا للسوق نشتري من كل شيء أثنان لي ولها..
وفي ابسط الأشياء نكون توأم ..
كنا نتمنى أن نكون في مدرسة واحدة تجمعنا لكنه لم يتحقق بعد .. لكنه قريب إن شاء الله وستحقق هذه الأمنية التي نحلم فيها من صغرنا ..
وذات يوم كان يوماً أسود لم ترآه الشمس..
ظهرت في حياتنا (بنت) لتحطم كل الذي بنيناه , كانت صغيرة رغم أفعالها القاسية.
فرقت بيني وبين النرجسية كانت تجلب الأشاعات والاكاذيب وتنقلها بيننا إلى ان فرقتنا .
كانت تقول لي : أنها تكرهكِ .
كنت أتفاجئ من ذلك وأتساءل كيف له أن يصدر منها هذا الكلام !
كان كلامها لسعة وتتظاهر بإنها عسل..
وأصبحت أنا وحيدة .. ليالي الزينبية تركتني وذهبت الى تلك وأصبحت مثل صديقتها.
كنا نرى بعض لكن كُل واحدٌ منا يُبعد نفسه عن الاخر , سبب ذلك الحاجز الذي خلقته تلك الفتاة.
وبعد تسعة أشهر .. كانت أيام جحيم بالنسبةِ لنا ..
عادت الأرواح لبعضها وعادت البسمة إلى وجههنا ..
صداقتنا عادت وتفتحت أزهار قلوبنا ..
لكن الآن نحمدُ الله بإننا تخلصنا منها.
واكتشفنا ماحقيقة تلك الفتاة .. لكني أقول لها الآن (الله يسامحش)
وسنبقى هكذا .. لن يفرق بينا إلا القدر ..
تحياتي : مريوم