مآ آغلى جدتي.. ومآ أجــملها عندما تـكون مبتسمه..
ملاكـ بل أجمــل ..
ها آنآ الان آسرد لكم حــكــآياتي مع آغلى جده ..
طفلــه لم تعــرف معنى للمــوت في حــياتها ..
لم تفقــد عــزيز بتا .. يتغـل غـل دآخــل قـلبها حـبها لجــدتهاا..
جدتها تلــكـ الآميــره لم آرى مثـلها إنســآنه .. ولن آرى
مــآ أروعــها طيــبه بالاخــلاق ديــنه وحــآفظه للأمآنه ..
لــن آنسى بــسمــآتها في وجــهي ..
هذه الجده المدعـوه بأم برآهيم
آما آبنآئهــآ خمسه آولاد
إبراهيم .خــآلد .عبـد الله. حــمد.منصور
وابنتها الوحــيده سآره ..
آما زوجها الصـــآبر آسمه زيــد
كلهم بعيـن عنها وخآصوصا إبراهيم ..
الا انتها فقد تزوجه وبقيت بالرياض عندهاا .. وآيضا بنات إبراهيم
تزورها اسبوعيا ..
وآنا ابنت ســآره الصغرى .. بلغت الثالثه عشــر من عمري
وجــدتي كانت تحــبني وكــنت آحــبها آكثر
سآقول كل ذكـرياتي عن جدتي التي اتــذكرها
كلهاا !! لا آذكر سوى ثلاثه والاخير قاسي ..!
كنت طفله في العــآشره من عــمري
خرجت مع بنــآت خالي إبرآهيم لنلهو [بالبركه] في المزرعه
آذكر آننا كنت أضع حذائي قرب ممرات الماء المؤديه [ للبرك] الاخرى
حتى أذهب فآنتظر الحذاء حتى يأتي من ممرات المياه كانت تـلك لعبتي المفضله
ومره علق حذائي تحت ذالك الممر يآآ إلاهي انه حذائي المفضل
وأذا بأمي تنادني : هيا سوف نذهب للمنزل !!
مآذا آفعل ذهــبت لاخبــر آمي بالامـر
وإذا بها تــطلب من جـدتي عنــما يخرج الحــذاء تلتقطه لي ..
وبعد يومين سارعت بالذهاب إلى جدتي وآســئلها عن ذالـك الحذاء
جدتي : آوه لقد وجدته ..!
يال فرحتي.. آكاد آطــير من الفــرحه ..
وعـرفت آن جـدتــي بقيـت تــنتـظره حتى خرج ..وقتا طويلا اليس كذالك ..!
آما الذكرى الثاني فكان يــوم عصــيب
حــيث ذهبو بنات خالي إلى خالاتهم ..!
وبقيت وحيده .. آما آمي فــلم تـذهب مـعي إلا جــدتي .!!
تأخــر ابــي للمــجيئ حتى يأخني للـبيت
وكــآنه جـدتي داما تحــتفظ بالشيبس للأطفال!
آذكر آنها آخــذت تعطني كـــثيرا منــه بـدون بـــخل .!
حتـــى لا تــحسسني آنني وحــيده
آخذت تــسرد لي قصص رآئعه
لم آنساهاا تلــك اللحظات ..!
وآما ذالــك الذكرى المئلمه التي لم آنســآها
جدتي مــرضة مــرضا شديدا
آنتـقل بها خالـي للشرقيه..!
ليعالجها هناك
وآذكــر آن آمي كــأنت تود الذهــآب معــها ولكــن كنت السـبب في بقائها
لانــي كنت بــآول ســنه لأختـــبآرآت الــنهائيه ..!
وبعدها عادت لنا بصحه ولــكن لم تمضي سنــه الا بعوده المــرض ..!!
ذهبت امي للـشرقيه لتبقى مـعها .. وتركتني مع بنـــآت خالي
وبعــدها تلقينا خــبر بشـده مرضــها ودخــلها بالعــنايه المركـزه ..
كانت آيام سوداء.. وعلى هذا كله كــآنت آيام اخـتبآرات
مر آسبوع وأذا بخـبر وفاتها ..
عنما صعقتنا صاعقه وفاتها اخذت ارى كل شي آتحول
وبعدها بساعتين آخذت آضحك وآقول آتمزحون لم تمت قليل وسوف تحـظر ..
لم آتقبل معنى الموت آخذت آوهم لهذا وذاك بأنها حيه ..
وآذا بأيام العزات وفلانه جائت لتعزي وتلك آخرى ..
وآنا وآالاطفال كنا نلعب منتظرين عودتها.. ولم تعد لهذا اليوم
علمت آنها كانت مـريضه بالقلب ولم تخبرنا
قيل انها كـآنه جميله ورآآئعه بيضاء ..
آه يا تلك الذكريات التي لن آنساهاا ..
رحمه الله عليها ..
تحياتي