![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||||||
| ||||||||||
|
|
||||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||
|
فانتوم ربي يعطيك العافيه وكل عام وانت بالف خير انشالله00
|
|||
|
|||
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||
|
فانتوم ..
أشكرك يالغالي ع الطرح المميز .. ويعطيك العافيه ع المجهود .. وكل عام وأنت وكل الأعضاء والمشرفين بخير وسلامه .. تحياآآتي ـي .. |
|||
|
|||
|
![]() ![]() |
|
||
|
مشكوووووووووووووووووووووووووووووره كراميلا على المرور
وانتي بخير كراميلا |
|||
|
![]() ![]() |
|
||
|
مشكووووووووور بحووووووور الشوق على المرور وانت بخير
|
|||
|
![]() ![]() |
|
||
|
مشكوورة على الاناشيد الروعة يسلموو يالغلا
تحياتي: فراشة الحب |
|||
|
|||
|
![]() ![]() |
|
||
|
مشكووووووووووووووووووووووووووووووره فراشة الحب علىا المرور
|
|||
|
|
|
|
||
|
نشكور على تعبك ومجهودك بس بسراحة ولا وحدة عجبتني >>>>> وحدة محطمتك بقووووووة
لاتزعلين مني يافنتوم |
|||
|
![]() ![]() |
|
||
|
مشكووووووووووووووره خيتو ع الاناشيد
|
|||
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||
|
مشكوووووووووووووووووووووورة
|
|||
|
|
|
|
||
|
|||
|
|
|
|
||
|
بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببارك الله فيييييييييييييييييي جهودكم
|
|||
|
|
|
|
||
|
أرسل هذه الصفحة لصديق متابعة - محمد دفع الله حذر فضيلة الشيخ محمد حسان من اتباع أهل فرق الضلالة والبدع الموجودة في عصرنا الحاضر وإن كانت تحت أسماء ومسميات مختلفة‚ وقال في المحاضرة المطولة التي تميزت بحضور كبير هو الأكبر من نوعه منذ بدء الندوات الرمضانية بادارة الدعوة وقال إن مناهج فرق أهل البدع موجودة بسبب قلة العلم والجهل وسوء فهم القرآن الكريم والسنة النبوية‚وأكد أن سوء الفهم عن الله ورسوله هو أصل كل بدعة وضلالة نشأت في الإسلام قديما وحديثا‚ وتناول فضيلته بالحديث المثير والمفصل مميزات فرق البدع والضلالات وفيما يلي ينشر الوطن الإسلامي حديث فضيلته في الندوة‚ وقد تناول أقسام المخالفين لأهل السنة والجماعة وموقف أهل السنة من البدع والمبتدعة‚‚ هذا هو المحور المهم الذي سأتحدث فيه فأهل السنة والجماعة لا يحكمون على مخالفيهم من أهل الفرق والبدع إلا بعلم وعدل بخلاف أهل البدع فإنهم لا يحكمون على مخالفيهم إلا بالظن والهوى‚‚ هذا أصل أصيل لابد أن نبدأ به معتقد أهل السنة في التعامل مع الفرق وأهل البدع‚ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى من قال في قوم بغير علم فقد خالف قول الله تعالى «ولا تقف ما ليس لك به علم» ومن قال في قوم بغير عدل فقد خالف قول الله « ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى»‚ وقد حذر الله من الهوى والظن فقال تعالى «واجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن اثم»‚ وفي الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث» بل وقد حذر الله جل وعلا نبيا كريما من أنبيائه فقال «يا داوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ان الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب»‚ الأصل الثاني: حينما تتحدث عن الفرق المبتدعة فنحن لا نتحدث عن ماض انتهى وانما ما زالت هذه الفرق موجودة وإن اختلفت الأسماء ومناهج هذه الفرق ما زالت موجودة بيننا ولها امتدادات واسعة ولها أتباع ولها جماعات ومناهج وازدادت الانحرافات والضلالات ووضع أهل الضلالات مجموعات جديدة للتلقي والاستدلال لقلة العلم وزيادة الجهل ولكثرة الهوى‚ وقديما قال مجاهد إمام التابعين في التفسير : قديما يبرؤون مرجئة ثم يكونون قدرية ثم يصيرون مجوسا‚ ويعني أهل البدع ومما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى «البدع تكون في أولها شبرا ثم تكبر في الاتباع حتى تصير ذراعا وأميالا وفراسخ» فقد تبدأ البدعة صغيرة ثم يتشبث بها الاتباع وتزداد يوما بعد يوم حتى تصير حقا يوادى ويعادى من أجله‚ الفرق المخالفة للسنة وأما عن الحديث عن الفرق المخالفة لأهل السنة فهي كثيرة لكن رؤوس هذه الفرق على وجه الاجمال تتمثل في الآتي:الخوارج: وهم اول الفرق خروجا عن السنة والجماعة‚‚ وخرجوا على علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد موقعة صفين سنة 38 من الهجرة بدعوى خبيثة يغني فسادها عن افسادها ويغني كسادها عن اكسادها الا وهي ان عليا رضي الله عنه يحكم الرجال في كتاب الله وقالوا قولة حق ارادوا بها باطلا «لا حكم إلا لله» ولا تتصور كيف يدعي من هؤلاء لنفسه انه اعلم بكتاب الله من علي بن ابي طالب رضي الله عنه‚‚ وعسكر هؤلاء في مكان بالقرب من الكوفة وكفروا عليا رضي الله عنه وكفروا المسلمين واستباحوا واستحلوا اموالهم فقاتلهم علي رضي الله عنه وسيطر عليهم في موقعة النهروان‚ فاغتاله احد هؤلاء الخوارج وهو عبد الرحمن بن ملجم‚ ومن اصول الخوارج انهم يكفرون مرتكب الكبيرة وان الخلافة عندهم ليست في قريش بخلاف ما اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم وكفروا معاوية بن يزيد وابي موسى الاشعري وعمرو بن العاص رضي الله عنهم أجمعين‚ من هم القدرية؟ القدرية: وقد ظهرت القدرية في آخر عهد الصحابة رضي الله عنهم وهم ينقسمون الى فريقين‚‚ القدرية النفاة‚‚ والقدرية الجبرية‚والقدرية النفاة وعلى رأسهم يحيى بن يعمر والقدرية الجبرية على رأسهم ابن صفوان‚‚ وقد تبرأ منهم الصحابة‚ اما القدرية الجبرية وعلى رأسهم الجهم بن صفوان وقد تبرأت الأمة منه ومن فكره فهو الذي قال: لو كان الأمر بيدي لحككت قوله تعالى «استوى» في قوله «الرحمن على العرش استوى» وابدلتها بـ«استولى» كل ذلك من اجل ان يعطل صفة الاستواء‚‚ ومن المعلوم ان تعطيل الصفات نفي للذات‚ فهؤلاء الذين عطلوا صفات الحق تبارك وتعالى وحرفوا الصفاتوحرفوها لفظا‚‚ ومعنا كما في قوله تعالى «ويحذركم الله نفسه» قالوا «ويحذركم الله غيره» الى آخر التأويلات الفاسدة التي عطلوا بها صفات الحق‚ من هم المرجئة؟ المرجئة: هم خرجوا كرد فعل للخارج لأصولهم المتشددة فالخوارج كفروا بالكبيرة والمرجئة قالوا لا يضر مع الايمان ذنب وان عظم وكان كبيرة من الكبائر وهم الذين يقولون ان الايمان قول باللسان وتصديق بالقلب‚ ومن اصولهم ان الايمان لا يزيد ولا ينقص وان مرتكب الكبيرة مؤمن عندهم كامل الايمان وهذا خلاف كبير لما عليه اهل السنة والجماعة فالايمان عندهم قول باللسان وتصديق بالجنات وعمل بالجوارح والاركان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصيةما هي صفات المعتزلة؟ والفرقة الرابعة هي المعتزلة واسسها واصل بن عطاء‚‚ وامام المعتزلة عمرو بن عمير‚فالمعتزلة في الصفات جهمية‚‚ والمعتزلة في القدر قدرية جبرية يقولون ان الله سبحانه وتعالى هو الذي اجبر العبد على فعل الذنب ثم يحاسبه على ذلك ولا يستطيع احد هؤلاء ان ينسب لنفسه هذا‚ كما قال واحد من هؤلاء المغفلين حينما ذهب ليصلح بين رجلين وعاد إلى البيت فوجد مجموعة من اقرانه فقالوا له أين كنت؟ قال كنت اصلح بين رجلين ان يكشف الله بينهما‚ احسن الثناء على نفسه واساء الثناء على الله تعالى‚ وأصول المعتزلة خمسة هي كالآتي: الاصل الأول: التوحيد والمراد بالتوحيد عندهم نفي الصفات وهي تعطيل للذات‚الأصل الثاني: العدل‚‚ والعدل عندهم التكذيب بالقدر وانكار تقدم العلم والدلالة‚ وهاتان مرتبتان من مراتب الايمان بالقدر عند أهل السنة والجماعة‚‚ فمراتب الايمان بالقدر أربع‚‚ هي العالم والكتابة والمشيئة والارادة‚ والخلق‚ أما بالنسبة للعلم فان الله علم ما هو كائن وما سيكون والادلة على ذلك كثيرة «وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين» وقوله تعالى «ألم تر ان الله يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم اين ما كانوا»‚ اعتقاد أهل السنة وأهل السنة والجماعة يعتقدون ان الله عز وجل أول ما خلق خلق القلم وقال له اكتب فقال القلم: وما اكتب؟ قال أكتب كل ما هو كائن إلى يوم القيامة‚ ويؤمن ان في مرحلة الكتابة خمسة تقادير‚ التقدير الأول هو التقدير الأزلي‚ والتقدير الثاني هو التقدير بيوم الميثاق والثالث هو التقرير العمري‚ والرابع هو التقدير الحولي‚ والخامس هو التقدير اليومي‚ وتفصيلا فان التقدير الازلي فان الله قدر كل ما يقع في هذا الكون منذ الازل‚ والحديث في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه |