&
&
لا اصدق أنه وبعد عشرة آلاف سنة
وفي بقعة صامتة .. خربة .. خالية من أي صوت
كانت تضج بالحياة والناس
وتشتعل فيها الصراعات والأطماع
سينتشل علماء الآثار عظام جافة ..
لأجساد ميتة .. بالية ..
عظمي الجاف هذا .. من أين لهم أن يعرفوا
أنه عاش في القرن الواحد والعشرين
وهل سيستطيعون جمع الجراح والدموع
كيف سيكون طعم الحياة حينها ..
هل ستكون أفضل مما عليه الآن ..
هل سيقل أولائك الذين يصلبون في ميادين القهر ..
الغارقون في بحر الدموع
والضائعون في تقرحات الجروح
هل سيتغير العالم .. ويتغير معه طعم الحياة
أم أن الحياة تبقى هي الحياة في كل زمان ومكان
رغم تغير البشر والأسماء
هل سيرقص العالم على جراحنا وعظامنا
التي بلت تحت الركام
رغم كثرة الطعنات في أجسادهم ..
ربما ..
ربما يكون هذا سبباً في ارتفاع أرواحنا
من سيقرأ سطري هذا ... ومن سيبكي ..!!
لا أحد
&
&