[rams]http://www.alhajar.net/sound/rm/music/Ahatmorra/5. mp3[/rams]
[align=center]
مُنذُ ازل وانا اعيش على بقايا حُب انتهى ، جعلت من ذاك الحُب نهاية الحُب ونهاية من يدعي انهُ ما زال في قُلوبنا فـ ما
زلت اصر على انتهاءهـ حتى بدأت تعلو اصواتهم بالحُب لم استجب لأصواتهم ، بدأت أفكر ان ارحل من هذا العالم أو
انزع دولة الحُب أو اهاجر إلى مكان فيه كل من فيه عائش على الذكريات فـ لا يهم إن كانوا من حولي يعيشون في
ذكريات سعيدة ام حزينه حتى هم اريد ان اعتزلهم ، وجدت فيهم من لم يجني من الحُزن مثل ذكرياتي الحزينه هذا غارق
في اوراقهـ المتناثرهـ وهذه تبكي بلا انين لكن صداها يدخل القلوب فـ تسمع قصة اختزلت في نحيب . حينها سمعت
صوتاً كان من بعيد لكن كأنه بدأ يعلو يصدر امراً لي بالرحيل والبحث عن مدينة اُخرى علها تكون مدينتك . رحلت إلى
مدينة الوحدة ساكنه ولا ساكنه .. اسكُن في ذاتي واسترجع أوراقي فهي من عشت لـ ـآجلها وحين تبدأ الأوراق
بالذبول ، سأبحث عن أوراق أخرى اعيشها وأعيش وقتي كاتماً لتلك اللحظات وما ان تبذل هي الأخرى سـ تبعث في
قلبي الملل ، فأجمع اوراقي وملفاتي وصور الذكريات وبقايا حُب ما زالت مرتبطه بي ، إلى آين الرحيل هذه المرهـ لا
أدري وأي الطريق اسلك لا ادري ، سأجعلها هذه المره هي من تقرر إلى اين الرحيل خاطبتها فلم تجب حتى هيه بَدأت من سكوتها اضجر .
لم توقفني الا على ابواب مدينة السعادة حاولت دخولها لكن ابا القلب الدخول استعصى عليا الدخول مكثت اراقب ابوابها
للحظات ثم بدأت بمغادرة المكان لم استطع ان ادر وجهي عن تلك المدينة حتى بدأت بالابتعاد حينها ايقنت تماماً بأني
غادرت عالمها . فمازلت اكمل رحلتي حتى وصلت مدينة الاحلام دخلتها فـ بدأت ملامحي في الانفراج كأن لي فيها مكان
بحثت عن احلامي السابقة وجدتها وليتني لم اجدها ، احلام على شفا الانهيار وصدع في جدرانها كأنها جراح نازفه
اقتربت منها فلامستها فوجدتها تبكي مرارة الأيام وظلم السنين أجزم لو كان لها صوت لأسمعتني صوت بكاءها
وعاتبتني على هجرانها حاولت البقاء والنظر لها لكن نظراتي لم تتعدى الشفقه عليها وما حال بها الأن ... وجدتك والآن
سأرحل عنكِ لعلي اعود ذات يوم لكِ فأراكِ منهاره في اكوام وبقايا حُطام ، حينها فقط . . . . لا يبقى لي حُلم يجعلني
متمسكاً بالحياهـ ، خرجت خارج اسوار مدينة الأحلام سمعت صوتاً كأنه سقوط حل بـ مدينة الأحلام نظرت فلم أرى الا
غبار متطاير ، واصبحت اتمتم وأنا اسير عله حُلمي أم حُلم من هجروهـ ..!! لستُ أدري . .
الآن بعد ما وصلت تلك المُدن لا اُريد الا ان ارجع لـ مدينتي وعالمي وأقفل أبواب الحياهـ على ما بقي من العمر إلى أن يشاء الله . . .
رحلت فـ مررت بأخر مدينه زرتها [ الاحلام ] فـ وجدت أبوابها مقفله وكُتب عليها لافته لا يدخلها إلاَ من بقيت له أحلام
يعيشها سرت في عتاب ولوم على أحلامي صبرتي أيتها الأحلام كل تلك السنين وصبرتي على ظلمي وهجراني ألم
تصبري ولو لأيام علني ارجع لها . كيف ارجع لها وقد قتلتها بيأسي . . . .حتى وصلت مدينة السعادة هي ايضاً مقفله
طرقت ابوابها علها تفتح لي لكن تفاجئت بنحت على ابوابها كُتب عليها الفرصه لأ تتكر مره أخرى . . .!!
أيقنت تماماً بأنني انا المقصود منها وبأني غير مرغوب فيها ، اكملت مسيرة العودهـ بين عتاب ولوم . . .
فـ وصلت مدنية الوحدهـ مفتوح ابوابها دائماً وقفت حائراً على هذه المدينة دائماً هي هكذا ، ترتكتها وهي تناديني
بصوتها المشحوب ابوابي مفتوحه لك متى ما اردت كُن في داخلي ، سرت وأنا على أكتافي حمل الذكريات ... اتعبني
حملها ما عدت استطيع على حملها فدخلت على مدينة الذكريات لم امكُث فيها الا لحظات دخلت قبورهم لأدفن بقايا
ذكرياتي وأكون واحداً منهم وأد بقايا ذكرياته ، خرجت منها بدموع وحنين على ذكرياتي ولسان حالي يقول حتى هي
تخليت عنها . . حتى هي تخليت عنها . . . .
رجعت لمدينتي ولعالمها بلا ذكريات وبلا أحلام وبلا سعادة سأعيش هنا بقية حياتي وبقية ما بقي من العُمر لكن في
إنعزال باكياً على الذكريات والأحلام . . . سأبكيكِ وأبكيكم . . .
\\
منقـوول ..
\\
[/align]