![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
|
||
|
وفاة الفنانة رجاء بلمليح في الرباط ....
|
|||
![]() توفيت الفنانة المغربية رجاء بلمليح في الواحدة والثلث من بعد ظهر أمس في مستشفى الشيخ زايد في الرباط عن عمر يناهز 45 عاماً لتختتم حياة امتزج فيها توهجها الفني رغم قلة أغانيها بالمعاناة من مرض السرطان . وفي اتصال هاتفي ل “الخليج” مع زوجها رجل الأعمال المصري محمد شرف الدين قال إن الراحلة كانت تعاني من آلام السرطان خلال الفترة الماضية وإنها دخلت مستشفى زايد قبل أربعة أيام لكن الأجل وافاها. وأضاف أن الجثمان سيشيع اليوم الاثنين ليوارى الثرى في الدارالبيضاء. وللفنانة الراحلة ولد واحد يدعى عمر في الخامسة من عمره. وقضت الفنانة الراحلة عدة سنوات في أبوظبي حيث امتلكت شركة تليميديا للأنتاج وتنظيم المؤتمرات وكانت تحمل الجنسية الأماراتية وكانت تقيم في الإمارات وفي سنواتها الأخيرة خاضت رحلة مؤلمة مع مرض السرطان الذي أصابها قبل سنوات وكان منعطفا في حياتها بعد أن استمرت معاناتها فور اكتشافه نحو عام ونصف العام قضتها في العلاج بإحدى مصحات باريس. وتماثلت للشفاء وقتها رغم أن الأطباء أكدوا لها أن أمامها 48 ساعة قبل مغادرة الحياة. وحكت تجربتها مع المرض الذي واجهته بشجاعة وتسليم كبيرين في أحد حواراتها الصحافية قائلة: “عندما علمت بنبأ إصابتي بمرض السرطان، تقبلت الأمر على انه قضاء وقدر، شكرت الله تعالى وصليت ركعتين، كنت في مصر حينما علمت بمرضي، وكان ذلك يوم ميلادي، آنذاك كان الأطباء لم يجزموا بعد ان كان الورم الذي اصبت به حميدا او خبيثا، فطلب مني زوجي السفر الى فرنسا للتأكد من نوع الورم، وبالفعل سافرنا واتضح انه من النوع الخبيث، فتقبلت الامر بصدر رحب، وقبلت الخضوع لعلاج لم يجرب من قبل، وأخبرني الطبيب ان العلاج ستكون آثاره شديدة علي، وطلب ان اوقع على اوراق تفيد اني اتحمل مسؤولية أي شيء قد يصيبني من جراء ذلك، ففعلت”. وأضافت “انتقلت حياتي من الاستقرار والراحة والنجاح والفرح والانطلاق، الى الالم والحزن والانطواء، ومواعيد متواصلة مع الاطباء والأدوية والحقن، والعلاج الكيميائي، وتحول جسدي الى حقل للتجارب الطبية”. وأشارت إلى انها اخفت امر اصابتها بالمرض الخبيث عن اهلها وجمهورها قرابة شهرين، كي لا تسبب لهم الصدمة، وخلال تلك الفترة كان زوجها يتحمل مصاريف علاجها الخيالية. كانت بدايات رجاء بلمليح الفنية من خلال مشاركتها مطلع الثمانينات في مسابقة كبرى للغناء نظمت تحت اسم “أضواء المدينة” بإشراف المنتج المغربي حميد العلوي حيث فازت بالجائزة الاولى، وشقت طريقها بعد ذلك. عام 1987 اصدرت بلمليح اول ألبوم لها وحمل عنوان “ياجار وادينا” وضم اغاني جميلة مثل “مدينة العاشقين” و”الحرية” و”اطفال الحجارة” ثم اصدرت البوما آخر بعنوان “هكذا الدنيا تسامح”. وفي مطلع التسعينات انتقلت الى مصر حيث كانت لها انطلاقة جديدة اثمرت البوم “صبري عليك طال” الذي تعاملت فيه مع الملحن حميد الشاعري الذي اطلق ما كان يعرف بالأغنية الشبابية، ثم البومي “يا غايب” و”اعتراف”. اما عن علاقاتها بأهل الغناء والفن، فلا تتحدث بلمليح سوى عن الصداقة المتينة التي تجمعها بالمطربة السورية اصالة نصري. وحصلت على عدد من الجوائز وشهادات التقدير شهادة تقدير من مهرجان الاغنية بليبيا 1990 وشهادة تقدير من مهرجان القاهرة الدولي للاغنية. 1995 وشهادة تقدير من مهرجان الموسيقا العربية بدار الاوبرا المصرية 1995 وشهادة تقدير من مهرجان الاغنية التونسية 1996 وجائزة مهرجان القاهرة الدولي الثالث للاغنية 1997 وفي 1999 منحت لقب سفيرة النوايا الحسنة لدى “اليونسيف”. |
|||
|
|||
|
|
|
|
||
|
الله يغفــر لها ويرحمها يارب ..
كانت فنانه جيدهـ .. تقبلي مروري .. |
|||
|