بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
عند موقف المحبه والوفاء
وفي طريق الصدق و الإخلاص
نقف مع استراحه قصيرة
نلقى فيها قصيدة قصيرة
نقف و نقرأ هذه الكلمات التي مهما عبرت في معانيها
فإنها لن تعبر عن مدى شاعريتها
راجيا فيها إعجاب وقبول الجميع
فهنا أقف وبعد المقدمة
و أقول :
أبَكتِب يا قَلَم و أبي عُونِك بِالكِتابَة
في قِصِيدَه و فِي غَلا عَالم أبَكْتِبْها
َ
ناسٍ غِير ذَا النَّاس و بِالطِّيب كَسَّابَه
و مَحدٍ عَلى فعَايِل الخِير يَغْصِبْهَا
فِــ شِيمَها تَلْقَى العَرَب إِمْيَة إِجَابَة
و تَصْعِب عَلَى حَاسِب الخِير يَحْسِبْهَا
كِنْت أنَا فِي عَالَمِ يَتْرِك النَاس بْكَآبَة
و اليُوم أَنا ضِحْكِتِي مَا رِمْت أَحْجِبْها
و صِرْت مِثْل شِيبٍ رَد فِي أَوَّل شَبَابَه
فِي قِوتَه فِي هِيبِتَه كِلَّها عَاد يَكْسِبْهَا
إلاِّ غِيابِك يَـالْغَلا صَوَّب بقَلْبِي إِصَابَة
و أشْعَل بِصَدْرِي نَارٍ الشِّوق يَلْهِبْهَا
حَاطِنِي اليَاس مِثْل مِنْ حُولَه عِصَابَة
و مَا قِدَر يَاللّي عَلَى اسْلُوبَه و يِسْحَبْهَا
و صِرْت مِثْل تِلْمِيذٍ ضَيَّع العَام بغِيابَه
جَا عَلَى كِلْمَه و مَا عَرَف كِيفْ يَعْرِبْهَا
وأنَا مِن كَان يِتْفَوَّق عَلَى كِل أَصْحَابَه
و الله مَا خَلِّيتَهَا ولا عِيدَهَا أَو أَرْسَبْهَا
أنَا مَا خَاب ظَنِّي وَلا ظََنْ قَلْبِي وخَابَه
و تَرَى وَالله يَوم أَحِبْ النّاس أّحَسِّبْهَا
بنت الامارات