!
العين مدربة.. و الكلمات صور ملونة بلا اصوات!
عندما نقرأ في بعض الصحف و المجلات ، او نشاهد عبرشاشات التلفاز غن مهارات القراءة السريعة لبعض الاشن ص والتي يقرأون فيها خلال و قالت كتاباً متوسط الحجم ، فاننا لا نستقبل هذه المعلومةالاكما نستقبل خبراً طريفاً عن بعض المهارات الصحبية لبعض الاشخاص و التي لا يحان ان تتوفر لدى الاخرين حسب قناعتنا، و بالتايي فان هذه المعلومة المهمة لا تذكي فينا حماس في يريد الا قنداء بهذا الشخص الماهر او على الاقل التفكير في اننا يمكن ان نطور فى اسلوب قراءتنا و مضاعفة مانقرأه ، او التاول عن الاسلوب الذي اتبعه هؤلاء الاشخاص المهرة في التوصل الى هذا الانجاز الذي يوفرلهم الوقت و الجهد و ربما الشهرة!
لا أريد ان اطنب في توصيف مظاهر الاحباط التي تدفعنا الى عدم الالتمام بتنمية هذه المهارة فهي كثيرة، و ربما لا تؤدي في المحصلة الا تبريز ما نحن فيه من اسلوب قراءة يأخذ منا كثيراً من الوقت و الجهد، او على حد قول بعض الناس هذا ما تعلمناه و هو يكفي فلماذا نجهد انفسنا في تعليم مهارة كمالية لا تعود علينا بالكثير من الفوائب!
ربما تبدو تعلم القراءه الريعة عملية صبعة و معقدة لا سيما و ان تعلمها بشكل محترف يحتاج الى تعلم في معاهد متخصصة و مواصلة على التدريب والمران، ولكن بلامقابل هناك انماط من القراءة السريعة يمكن تعلمها بقليل من العبر والتعود على بعض العادات الصحيحة و المواظبة على بعض التمارين يوميا، حينذاك سنكتشف و بمرور الوقت اننا حققنا النجازاً و تضاعفت سرعتنا في القراءة ربما خمسة او عشرة اضعاف.
قبل ان تطرق كيفية تعلم مهارة القراءة السريعة بشكل مبسط لابد ان نتطرق الى بعض العادات الخاطئة التي تعوق القراءة السريعة و التي مقدر الوقت كلمات مثل و التلقزيون ، القمر، السجادة، الطعام.. الخ)
فان يفترض ان صورة الكلمة المجسدة ..... تذهب الى و عينا و بالتالي فنحن ليس بحاجة الى تهجئتها او ضبط علامات اعرابها.
من العادات الخاطئة تحريك الرأس خلال القراءة، فترى الغاري سيز رأسه عينا و شمالاً في عملية مجهدة و تبعته و على حد تعبير احد .... هو تصورنااننا نحرك رأسنا مع كل نظر نقراه . فاننا نحركه من 20 الى 24 ... في الصغمة الواحدة، و اذا أفترضنا و كما هوالواقع اننا قد تعيد قراءة السطر في بعض الاحيان اكثر من ... حيندان سيتضح لنا كم سيتحرك الرأس خلال قراءة كتاب متوسط الحجم .. لا شك ان التعب الى حجم من ذلك سيقودنا الى التعب و النوم!.
عادة خاطئة اخري و هي عدم التركيز .. فالبعض يقرا بينما حواسه مشدودةالى المحيط الذي هو فيه فتراه يحرك القلم، او ينظر الى ما حولهاو اصابعه او يسوي هذا منه، او يتبادل الحديث مع الاخرين، وهي لا نستطيع حصر كل هذه العادات الخاطئة و لكن يمكن لكل انسان ان يشخص عاداته القرائيةالخاطئة و يحسب كم تأخذ تأخذ وقتاً منه.
اذن فالتركيز على القراءة يجب ان يكون بجميع الحواس و لا ان ينشغل الانسان عن القراءة باي شيء اخر، و عليه ان يوطن نفسه على ان الجهد ينصب خلال القراءة على الكتاب وحده.
بعض الاشخاص عندما يقرا يصف من الوقت في حرب الشاي و شاهدةالتلفزيون و تنبيه الاطفال اكثر باشمير مما يصرفه على القراءة، في حين يجب ان تكون للقراءة طقس خاص في المساحةالزمينة المخصصة لها.
و على سبيل المثال فان العديد من الطلبةيصرف وقتاً مديداً في القراءة لا لكونه يقرأ كثيراً بقدر ما يحول القراءة الى طقس الحتفايي يتناول فيه الطعام و الشاي او يتبادل القراء الاحاديق او يقراون و هم يتحركون و النتيجة هي نشقت الفكر وضعف الاسيتعاب و تحول القراءة الى نوع من الرياضة البدنيةالمرهقة! و هناك مفهوم خاطن عن القراءة الصحيحة يقو بانه كلما كانت القراءة لطيئةو متمعنةكلما كان الفهم و الاستيعاب اكبر و قداثبت الخبرا خطاهذا المفهوم حيث اثبت التجارب ان من يقرا بشكل سريع يفهم اكثر و اسرع و يحصل على معلومات اكبر في نفس المسحقة الزمنيةلقدتعلمنا في المراحل الدراسيةالاولى كيف نقرأبشكل صائت ثم انتقلنا الى تعلم القراءة الصامته و الحق يقال انالكثير منا لن يتعلم مبادي القراءة الصامةالعصيمةو تديبه وذلك نوعاً من التقصير الذي لا نود الاعتراف بعد ان تجاوزنا تلك المرحلة،و من هذه العادات الخاطئة انالكثير من يقرأ الكلمات اما شغويا او ذهنيا و لا يتعامل مع الكلمة لصورة، و يدخل في هذه العادةمن يقرأ بشكل صامت و لكنه يحرك خبحرته فهو يتحبحا الكلمات، و كذلك الحال من بقرا الكلمات تبرديد صوت الكلمات في ذهنه، اما اسوأ انواع القراءة فهي القراءة الجهريةاي تسميع صوت الكلمات و ان بصوت خافت فكان الافهام و التلقي لا يمسر الى العقل ال عبر الاذنيني!
ربما بكون التخلص من هذه العادات قضيةصعبة، و لكن عندما نضع نصب اعيننا التخلص من هذه العادةفاننا تكون قد وضعنا النفسنا على السكةالصحيحة، و لكن كيف نفعل ذلك ؟ الجواب على ذلك هو ان نتعامل مع الكلمة لصورةفاننا عندما نرى زهرة ، او حديقة، او وجه أحد اقاربنا فاننا لا نلفظ اسماءها و انما تذهب الصورة مباشرة الى و عينا، كذلك الحال عندما نقرأمسؤوليةهذا التقصير نقع على عانق الا نظمة التعليمته المتبعةحيث لايتم المعلم بالتلميذ و هو يرى التلميذ يحرك منجرته او يهمس بالكلمات في القراءة الصامتة، في حين ان تعلم القواعد الصحيحة للقراءة الصامتة لا نقل اهمية عن القراءة الجهرية او الذهنية ،فالقراءة الصامتة تتعامل مع صورةالكلمة فيما القراءة الجهرية و الذهنية تتعامل مع اصوات الحروف.
و في العادةفاننا نرى كثيراً من الامهاتفي تعليم مبادي القراءة الصحيحة في المقررات المدرسيةمن قبيل موقع العنوء و اعتدال التامة و هدود المكان والتركيز و غير ذلك ، و تلك من المظاهر العامة، و يفترض ان يكون هناك تركيزاً على كيفيةالقراءة من قبيل ان تكون القراءةبتحركةالعينين لا بتحريك لرأس عيننا و سمالاً صعوداً و نزولاً ، فيجب عند القراءة و كذلك الحال بالنسبة للقراءة الريعة ان يكون الرأس قبالةمنتصف الصفحة والعين هي التي تتحرك و لا يتحرك الرأس الى اسفل الا بعد استفاد الزاويةالتي تتحرك بها العين الى الاسفل.
اخرب منالاً على ذلك بالغرق بين البخار المتحرف و ذلك الشخص الذي يستخدم الطرقةلا صلاح بعض الادوات المنزلية فالنجار يحرك كفه فقط عندما يدق المسمار بالخشبة فيما الشخص غير المتحرف يحرك ساعده بالكله كذلك الحال بالنسبة للقراءة فيجب اقتصار الحركة على العينين و الاقتصاد بحركة الرأس.
ربما اكون قد اطنت في تسليط الاحفواءالاخطاء التي ترافق اسلوب القراءة المتعارف عليها، و لكن ارى ذلك مهماً في ايجاد الارضية الصحيحة للقراءة السريعة فبدون التخلص من تلك العادات لا يمكن تحقيق الى تقدم او انجازعيوننا الى ما قرأناه و عندما يدق المنبه علينا ان نتوقف فوراً عن القراءة و نبدا بحساب سرعتنا وفق المعادلة التالية:
سرعة القراءة ( عدد الكلمات في الدقيقة) = عدد الكلمات في السطر الوا حد× عدد الاسطر في الصحفه× عدد الصفحات المقرودة مقسومة على الوقت المستغرق في القراءة
مثال على ذلك:
15 (كلمة)× 20 (سطر) ×4(صفحات)= 240 كلمة في الدقيقةـ----------------------------------------------------------------
5 (دخائق)
بالطبع فان المتال السابق لا يعني انه احد تمارين القراءة السريعة و انما هو المعرفة معدك سرعتنا في القراءة و هو ما نحتاجه في المستقبل لمعرفة تطور مهارتنا في القراءةالسريعة.
قبل ان نبدأ بتمارين القراءة السريعة يجب ان نتعهد امام انفسنا بوضع برنامج زمين يويي و ليكن ساعة واحدة يومياً مثلاً والى ان نشعر بدانا بتحقيق الانجاز الذي نريده و الوصول الى السرعة التي نعتقد انها كافية بالنسبة لنا.
عندما نبدا التمرين الاول و باستخدام المنبه نبدا بالقرءة السريعة مركزين كل حوامنا على النص و نحاول ان نقرا السطر .... من العبارات او الجمل، 3 اوع مثلاً و نتعامل مع هذه العبارات و الجمل كصورة و لا يهم ان تفوتنا رجمية لم نفهمهما، فاحدى تواعد القراءة السريعة تقول ان تلك الجملة اما ان تكون مهمة او غير مهمة ، فاذا كانت فان النص سيشير ايها لاقعاً و اذا كانت غير مهمة فلم يقننا شيء.
من المهم الا نعيد ما قرأناه او تقفرعيوننا الى بداية السطر في جديد، المهم ان نحقي قدمنا تتحرك اعيننا بسرعة مع النص، و قد نواجه بصعوبة في الفهم، او نكون بطيئين في المندين الاولى لكن في المؤكد ان مهاراتنا ستحسن باللتديج مع الاستمرار في التمارين اللاحقةعندما يدق المنبه نتوقف عن القراءة يكن نعرف الرعة التي سجلنا ها في القراءة ثم نسأل انفسنا ماذا فهمنا هي النصر؟ و ماذا ارتكبنا من اخطاء و نكرر التمرين مع نص اخر لنصحح تلك الاخطاء سواء ما يتعلق فها بحركة العين او معاينة الكلمات او الهمس بها او حركة الرأس ثم نفجص انجازن بعد الانتهاء من القراءة سنجد انفسناامام نتيجة مدهشة و هي اننا قراءنا كلمات اكثر وفهمنا اكثر.
في الاحتبارات الملحقة في القراءة السريعة يلفص الانسان ما قرأ ، في التمارين الاولى ربما ستكون اغلاصات مشوهةو قصيرة،و لكن بمرور الوقت و استمرار التمارين و تحسين الاداء يقدم القارىء السريع خلاصات اكبر و اوضح.
و على كل حال فان الانجاز الاساس يظل في القدرة على تحويل الجملة الى صورة ،و بمزيد في الانجاز تتحول الفقرةالى صورةوعندما تكون هناك مزيداً من التصميم و الارادة فان القاري السريع يتعود على قراءة الصفحات كصورة شاملة.
تقول كاترين / داوي في كتابها (كيف تصبح قارئاً سريعاً ؟) عندما تجتمع القراءة و التصور والتخيل تصبح السرعةو الادراك العلى ، و تضيف المؤلفة بخصوص التدريب على زيادةالادراك (عندما ترى كلمةمنزل تخيلها في عقلك منزلا و مع مرور الوقت و التفنك التخيل الجيد سوف تصبح الكلمات و صورةو ملونة).
اكرر القول ان تدريب العيني هي مسألة غاية في الاهمية للتخلص من العادات الخازئة في القراءة فالعديد من الدراسات تقول ان العيني غير المدرسة تتوقف بمعدل من 6 الى 8 مرات في السطرالواحد، و هذا بحد ذاته تأخير كبير، لذا فاننا يجب ان نتعلم الا نتوقف عند القراءة ليتطور انجازنا الى ان نكنبقي بنظرة واحدة الى السطر بما هو صورة فتكونة من عدةعبارات و جمل. و هكذا بالنسبة للفترة و الصفحة، عباراتو جمل. وهكذا بالنسبةللفترةو الصفحةربما تكون هذه المقالةغير كافية لاعطاء صورة متكاملةواضحة عن القراءة السريعة التي اصبحت تدرس في الكثير من المعاهد، و لكنني النعضم بالمتلهفين لتعلم هذه المهارة طلب المزيد من المعلومات من كتب الاختصاص و في الوقت نفسه فانا ازعم ان الاكتار من التمارين و مخص الانجاز بشكل مستمر سيحقق نتائج طيبة، و يخلصنا من عادة القراءة البطيئة التي تعايشنا معها دون ان ندري!