اخي العزيز معاند جروحة
الحلم لايموتولكن يتلاشى
وكم من الاحلام تلاشت ولم تتحقق فلم تسعفها الامكانيات من السطوع
ماجمل قلمك عندما يطوع الاحرف ليتغنا بها وما اجمله عندما يتلاعب بالكلمات
سطرت فابدعت ولي كلمة اضيفها الى ما سبق
ومازال الحلم الصغيرُ يراودُني ، كُلما نظرتُ الى السماء وأغمضتُ عيني رأيته ..
يطير بين أغصان الأشجار ، ويستريحُ على اوراقِ الأزهار ، يغني ويرقص ، يستمتعُ ببهجة الحياةِ ونشوتها..
تمنيتُ أن اطير مثله ، أن اغني وارقص ، أن اتحرر من قوقعتي التي تزدادُ وحشة مع مرور الأيام ، أن تُلامس أناملي أطراف السماء فتستقي منها ضوء الشمس لكي أنثرهُ على بساط الأرض المظلم فيصبح بذالك أجمل ، ولكن ..
كلما أفقت من حلمي أحسست بها ، تلك الدمعة الدافئة الساقطة بهدوء ، المُمتزج دفئها ببرودة وجنتاي ..
وتسقط ..
على الأرض لترتوي ، وبذالك أكون حققت حلم الأرض .. ولكن !
مات حلمي مرة آخر بسقوط دمعتي