![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
•• فــ ض ــل الـشـــ كــ ـــر ••
|
|||
|
قال تعالى : " وسنجزي الشاكرين " ، وقال تعالى : " ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم"، وقال : " وقليل من عبادي الشكور " ، ويمد بالمزيد مع الشكر : "لئن شكرتم لأزيدنكم " . ولما عرف إبليس قدر الشكر قال في الطعن على بني آدم : " ولا تجد أكثرهم شاكرين" .
وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قام حتى تفطرت قدماه ، فقالت له عائشة : "أتصنع هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : : أفلا أكون عبداً شكوراً " . وعن معاذ رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني أحبك، فلا تدع دبر كل صلاة أن تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" . والشكر يكون بالقلب ، واللسان ، والجوارح . أما بالقلب فهو أن يقصد الخير ، ويضمره للخلق كافة . وأما باللسان ، فهو إظهار الشكر لله بالتحميد قال صلى الله عليه وسلم : " من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله ، والتحدث بنعمة الله شكر ، وتركها كفر " أخرجه الإمام أحمد وسنده حسن . وأما بالجوارح ، فهو استعمال نعم الله في طاعته ، فمن شكر العينين أن تستر كل عيب تراه لمسلم ، ومن شكر الأذنين أن تستر كل عيب تسمعه . ونعم الله تعالى أكثر من أن تحصى " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها " ، فلو نظر الإنسان حوله لبدت له آلاء الله ظاهرة بادية ، في الكون ، في السماء ، في الأرض ، في الأحياء من حولك، في نفسك ، فكل ذلك ينطق بنعم الله وفضله ، والنظر إلى نعم الله تعالى يقوي على الشكر، ومتى أحس العبد بنعم الله عليه ، لهج لسانه بشكر الله وحمده ، وجد ما عرفه الخلق كلهم من نعم الله تعالى بالإضافة إلى ما لم يعرفوه ، أقل من قطرة في بحر ، "وإن تعدوا نعمة الله لا تـحصـوها" منقول • • |
|||
|
|
|
|
||
|
جزاك الله خير.....,,
وجعله من موازين حسناتك..,,,, اللـــــمبي..,,, |
|||
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |