يراجع حساباته .!
يعود إلى الماضي باحثاً عن شيء يجهله ولكنه استطاع أن يدفعه إلى الأمام.!
يعود بفكره يتذكر كل شيء حدث له , يتأمل ماهو فيه بعد ركض
من سنين العمر في سباق طويل لا يعرف نهايته إلا الله وحده.
فجأة يأتي صراخ الحدث يوقفه عن هذا الركض ليفكر قليلاً,
ويتأمل كثيراً فيما حوله..في عمله..في أقواله التي يسير بها حياته.
ربما يكون لرحيل إنسان عزيز عليه وقع يجعله يتوقف
عن الركض قليلاً ويتأمل أحواله ,
وكيف أيدينا أخذتنا من أنفسنا إلى غايتنا؟
وأحياناً يكون الفشل هو الذي يوقفنا قليلاً .. نراجع حساباتنا مع أنفسنا..
أشياء كثيرة تحدث في حياتنا تعطينا إشارة التوقف , ولكن المفروض أن تكون
هناك أكثر من إشارة نتوقف عندها , نتسلل إلى أعماقنا , نبحث عن ذواتنا المفقودة
في زحمة انشغالنا الصامتة أثناء صراخ أحلامنا , نجلس معها , نكلمها , نناقشها,
فرصة تحاسبنا على أخطائنا لأنها الوحيدة التي سوف تكون صادقة معنا.
أعمقنا الذاتية هي عالم آخر أرحب بكثير من العالم الذي حولنا , وأكثر عمقاً
هي عالم مليء با لأسرار , يختزن الأحداث وتترسب فيه المشاعر عندما تعجز عن
البوح به , فلماذا لا نخصص وقتاً لزيارة هذا العالم الجميل في أعماقنا,
\
/
\
تقبلوا تحياتي ...
منقووول 