> >السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
> >
> >يحكى أن هناك ملك وله وزير ...
> >
> >الوزير دائماً يردد : خيره إن شاء الله ...
> >
> >في أحد الأيام توفيت أم الملك ... فجاء الناس لتعزية الملك ومواساته ...
> >
> >وبينما كان الوزير يواسيه قال له : خيره إن شاء الله ...
> >
> >غضب الملك على كلام وزيره فقال له : أي خيرة بموت أمي ...
> >
> >فقال الوزير : أنها توفت وهي راضية عنك .. ما أدراك لو أنها عاشت أكثر أن لا
> >تغضب عليك وتموت على ذلك ...
> >
> >وتمر الأيام ...
> >
> >وفي أحدها كان الملك يقطع الفاكهة فقطع أصبعه ..
> >
> >قال الوزير : خيره إن شاء الله ...
> >
> >غضب الملك وأمر بسجنه ...
> >
> >وبينما كان الحراس يقتادونه إلى السجن ، قال : خيره إن شاء الله ...
> >
> >وفي اليوم الثاني خرج الملك للصيد ... وبينما كان يمشي بمفرده في الغابة ..
> >أمسكت به عشيرة أكلة البشر ...
> >
> >وبينما كانوا يقومون بطقوسهم لتقديم الملك كقربان لآلهتهم .. كان القسيس
> >يتفقده ... وفجأة صاح بهم إن يتركوه ... فهو غير صالح كقربان ؛ بسبب إصبعه
> >المقطوعة ... فأطلقوا صراحة ...
> >
> >وحال رجوعه إلى القصر .. أمر الحراس بإطلاق صراح الوزير ...
> >
> >وأخبره بقصته مع تلك العشيرة ...
> >
> >بعدها سأله عن الخيرة التي وجدها بالسجن .. لأنه قال وهو يقتاد إلى السجن :
> >خيره إن شاء الله ...
> >
> >فقال الوزير : أنت تعلم يا مولاي أنني لا أفارقك .. فلو لم أسجن لذهبت معك ،
> >ولأمسكتنا العشيرة معاً ...
> >
> >ولكني بقيت بالسجن ... فأمنت من شر هذه العشيرة ...
> >
> >ومن هذه القصة نتعلم مهما كان الأمر فدائماً علينا أن نطلب من الله خيره ...
> >
> >وعلينا دائماً بالدعاء الذي علمنا إياه رسولنا الكريم ...
> >
> >' لا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم أسألك أن تجرني في مصيبتي وتخلف لي خيراً
> >منها '
> >